معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

ثم لئن قام على قبري فقال : يا محمد لاجبته ..

قال الامام الالباني : " 2733 - " والذي نفس أبي القاسم بيده لينزلن عيسى ابن مريم إماما مقسطا و حكما عدلا ، فليكسرن الصليب و ليقتلن الخنزير و ليصلحن ذات البين و ليذهبن الشحناء و ليعرضن عليه المال فلا يقبله ، ثم لئن قام على قبري فقال : يا محمد لأجبته " .
أخرجه أبو يعلى في " مسنده " ( 4 / 1552 ) : حدثنا أحمد بن عيسى أخبرنا ابن وهب عن أبي صخر أن سعيد المقبري أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . قلت : و هذا إسناد جيد رجاله كلهم ثقات رجال
الشيخين غير أبي صخر - و هو حميد ابن زياد الخراط - فمن رجال مسلم وحده ، و قد تكلم فيه بعضهم ، و صحح له ابن حبان و الحاكم و البوصيري ، و مشاه المنذري ، فانظر الحديث ( 83 ) من كتابي " صحيح الترغيب و الترهيب " ( 1 / 39 ) . و
الحديث قال الهيثمي ( 8 / 211 ) : " رواه أبو يعلى ، و رجاله رجال الصحيح " . وقد أخرجه البخاري ( 3448 ) ، و مسلم ( 1 / 93 - 94 ) و غيرهما من طريق سعيد ابن المسيب عن أبي هريرة دون قوله : " و ليصلحن ذات البين ، و ليذهبن الشحناء " . والفقرة الثانية منهما عند مسلم و غيره من حديث عطاء بن ميناء عن أبي هريرة والجملة الأخيرة لها طريق أخرى عنه بلفظ : " .. و ليأتين قبري حتى يسلم علي ، ولأردن عليه " . أخرجه الحاكم . و صححه الذهبي و غيرهما من المتأخرين ، و فيه علتان بينتهما في " الضعيفة " تحت الحديث ( 5540 ) ، لكن لعله يصلح شاهدا للطريق الأولى . ( تنبيه ) : قوله : " لأجبته " كذا في " مسند أبي يعلى " ، والنسخة سيئة ، لكن كذلك وقع أيضا في نقل الهيثمي عنه ، و قد ادعى الشيخ أبو غدة في تعليقه على " التصريح بما تواتر في نزول المسيح " ( ص 245 ) أنه تحريف ، وأن الصواب : " لأجيبنه " ، و هو محتمل . و الله أعلم " اهـ .[1]
 
ياء النداء لا يلزم منها الاستغاثة , او الاستعانة , او الدعاء , فلو قال شخص لاخر اسمه محمد يا محمد فيكون مخاطبا له مخاطبة عادية لا يلزم منها اي دعاء او استعانة او استغاثة حتى تأتي القرينة الدالة من اللفظ على ذلك , ولقد ورد في القران الكريم خطاب الله تعالى للمؤمنين بياء النداء , قال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (172) : البقرة } ولا يقول مسلم ان مخاطبة الله تعالى للمؤمنين بياء النداء استغاثته , او استعانته , او دعاؤه سبحانه وتعالى لهم , فهذا من ابطل الباطل ولا يقول به احد , بل هو خطاب الهي للمؤمنين بأكل الطيبات من الرزق والشكر لله تعالى .
فلا يوجد في الاثر اي استغاثة او استعانة بالنبي صلى الله عليه واله وسلم , بل فيه اجابة النبي صلى الله عليه واله وسلم لعيسى عليه السلام اذا خاطبه , وفي هذا دليل على خصوصية عيسى عليه السلام بهذا الامر دون غيره , فاحوال الانبياء صلوات الله تعالى عليهم تختلف عن احوال غيرهم , ومما يدل على ان هذا خاص بعيسى عليه السلام ما جاء في متن الحديث من نزول عيسى عليه السلام في اخر الزمان والاعمال الخاصة التي يقوم بها في نزوله من كسر الصليب , وقتل الخنزير , وعدم اخذ المال , وكذلك ما ورد في الحديث النبوي الشريف من جعل الله تعالى ملائكة سياحين يبلغون النبي صلى الله عليه واله وسلم امته السلام , قال الامام النسائي : " أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ الْوَرَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ ح و أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ زَاذَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلَامَ
 تحقيق الألباني : صحيح ، المشكاة ( 924 ) ، فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ( 21 ) " اهـ .[2]
فالحديث صريح في تبليغ النبي صلى الله عليه واله وسلم السلام من امته , ولو كان يسمعهم مباشرة فلماذا يبلغه الملائكة بالتسليم ؟ !!! .
وقد جاء في اثر اخر تخصيص رده عليه الصلاة والسلام للسلام بعد ان يرد الله تعالى له روحه , ففي سنن الامام ابي داود : " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ حَدَّثَنَا حَيْوَةُ عَنْ أَبِي صَخْرٍ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلَّا رَدَّ اللَّهُ عَلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ
تحقيق الألباني : حسن " اهـ .[3]
فهذا الحديث الشريف صريح في ذكر السلام على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , ورده للسلام فقط , فالالتزام بما جاء في القران والسنة من غير تحريف او زيادة هو الصحيح الذي يجب على المسلم الالتزام به , والدعوة اليه .
فهذا الاثر المتعلق بخصوصية عيسى عليه السلام بمخاطبته لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم لا يوجد فيه اي دليل على جواز مناداة الاموات , او دعائهم , او الاستغاثة , او الاستعانة بهم , بل ان النصوص القرانية , والنبوية صريحة في التوجه بالدعاء الى الله تعالى دون غيره , قال تعالى : { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186) : البقرة } , { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (60) : غافر } , { قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا (56) أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (57) : الاسراء } , { ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (55) : الاعراف } , { فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (14) : غافر } , وفي الحديث النبوي الشريف في سنن الامام الترمذي : " حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ أَخْبَرَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ وَابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ ح و حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ الْحَجَّاجِ الْمَعْنَى وَاحِدٌ عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَقَالَ يَا غُلَامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ رُفِعَتْ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ
قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
تحقيق الألباني : صحيح ، المشكاة ( 5302 ) ، ظلال الجنة ( 316 - 318 ) " اهـ .[4]


1028 - سلسلة الاحاديث الصحيحة – محمد ناصر الدين الالباني – ج 6 ص 232 .

1029 - صحيح وضعيف سنن النسائي – محمد ناصر الدين الالباني – ج 3 ص 426 .

1030 - صحيح وضعيف سنن ابي داود – محمد ناصر الدين الالباني – ج 5 ص 41 .

1031 - صحيح وضعيف سنن الترمذي – محمد ناصر الدين الالباني – ج 6 ص 16 .

عدد مرات القراءة:
14779
إرسال لصديق طباعة
الأثنين 17 ذو القعدة 1447هـ الموافق:4 مايو 2026م 07:05:25 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
رواية لاجيبنه

قال الألباني
ﻭﻷﻥ ﺃﺑﺎ ﺻﺨﺮ- ﻭاﺳﻤﻪ ﺣﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ- ﻣﻊ
ﻣﺨﺎﻟﻔﺘﻪ ﺇﻳﺎﻫﻢ؛ ﻓﺈﻥ ﻓﻴﻪ ﺿﻌﻔﺎ، ﻛﻤﺎ ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﻗﻮﻝ اﻟﺤﺎﻓﻆ ﻓﻴﻪ:
" ﺻﺪﻭﻕ ﻳﻬﻢ "
..

تضعيف حميد وقد اختلف فيه
حميد بن زيادالخراط
يحيى بن معين

وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: أبو صخر حميد بن زياد ضعيف [تهذيب الكمال (7/ 366)]

وقال إسحاق بن منصور وابن أبي مريم عن يحيى: ضعيف. وكذا قال النسائي [تهذيب التهذيب (1/ 495)]

وقال إسحاق بن منصور وابن أبي مريم عن يحيى: ضعيف. وكذا قال النسائي [تهذيب التهذيب (1/ 495)]

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم، عن يحيى بن معين: أبو صخر حميد بن زياد الخراط ضعيف الحديث [تهذيب الكمال (7/ 366)]ثنا علان، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، سمعت يحيى يقول: أبو صخر حميد بن زياد الخراط ضعيف الحديث، بصري [الكامل في الضعفاء (3/ 68)]

حدثنا عبد الرحمن، قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين أنه قال: أبو صخر حميد بن زياد ضعيف. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 222)]
النسائي

وقال النسائي: حميد بن صخر ضعيف [تهذيب الكمال (7/ 366)]

وقال إسحاق بن منصور وابن أبي مريم عن يحيى: ضعيف. وكذا قال النسائي [تهذيب التهذيب (1/ 495)]


..


ثُمَّ لَئِنْ قَامَ عَلَى قَبْرِي فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ! لأُجِيبَنَّهُ ) .
وقد انفرد بروايته على هذا الوجه سعيد المقبري من تلاميذ أبي هريرة رضي الله عنه ، واختلف رواة الحديث عن سعيد المقبري :
1- فرواه بهذا اللفظ أبو صخر ( حميد بن زياد ، ويقال اسمه : حميد بن صخر ) ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة رضي الله عنه . رواه أبو يعلى في " المسند " (11/462) .
2- ورواه محمد بن إسحاق ، عن سعيد المقبري ، عن عطاء (مولى أم صبية) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه . رواه الحاكم في " المستدرك " (2/651) ، لكن بلفظ: ( وليأتين قبري حتى يسلِّمَ علَيَّ ، وَلَأَرُدَّنَّ عليه ) .
وبهذا اللفظ رواه محمد بن إسحاق أيضاً عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه . رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (47/493) .

وهذه الأسانيد ليست في درجة الوجه الأول من الصحة والقبول ، بل لا يخلو إسناد منها من مقال ، أو من راوٍ متكلم فيه .
فأبو صخر ضعفه ابن معين والنسائي ، وأحمد في رواية ، وقد وثقه الدارقطني ، وقال فيه أحمد – في رواية أخرى - : ليس به بأس . انظر : " تهذيب التهذيب " (3/42).
وعطاء مولى أم صبية قال فيه الذهبي : لا يعرف . كما في " ميزان الاعتدال " (3/78).
وأما محمد بن إسحاق فمدلس ، ولا تقبل روايته إذا قال : عن فلان ، كما في هذا الحديث .
وأيضاً : فسعيد المقبري رمي بالاختلاط في آخر عمره ، وقيل : إن أثبت الناس فيه الليث بن سعد – كما في " ميزان الاعتدال " (2/140) - وقد رواه الليث بن سعد عن سعيد المقبري ، عن عطاء بن ميناء ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، وليس فيه اللفظ محل الإشكال ، وإنما فيه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( والله لينزلن ابن مريم حكما عادلا ، فليكسرن الصليب ، وليقتلن الخنزير ، وليضعن الجزية ، ولتتركن القلاص فلا يسعى عليها ، ولتذهبن الشحناء والتباغض والتحاسد ، وليدعون إلى المال فلا يقبله أحد ) رواه مسلم (155) .
وذكر الحافظ ابن عساكر رواية الليث بن سعد هذه في تاريخ دمشق ، وقال : "وهذا هو المحفوظ" .. ثم ذكر الألفاظ الأخرى التي رواها محمد بن إسحاق ، وأبو صخر ، وهي محل الإشكال .
وهذا ـ فيما يظهر ـ إشارة من الحافظ بن عساكر رحمه الله ، إلى تضعيف هذه الألفاظ ، وأنها ألفاظ شاذة غير محفوظة .
وخلاصة القول : أن اللفظ المقطوع بثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيه الجملة محل الإشكال ، وثبوت هذه الجملة غير مقطوع به .




الأثنين 17 ذو القعدة 1447هـ الموافق:4 مايو 2026م 06:05:21 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
على فرض صحة الحديث ، يحتمل أن المراد بقوله :
(ثم لئن قام على قبري فقال : يا محمد ، لأجيبنه) المراد بذلك هو تسليم عيسى بن مريم عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم ، كما في رواية الحاكم : ( وليأتين قبري حتى يسلِّمَ علَيَّ ، وَلَأَرُدَّنَّ عليه ) ؛ فإحدى الروايتين تبين المراد بالرواية الأخرى ، ويزول الإشكال بالكلية ؛ فرد النبي صلى الله عليه وسلم سلام من يسلم عليه : ثابت في حق غير عيسى عليه السلام ، ولا إشكال فيه :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلَّا رَدَّ اللَّهُ عَلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ ) .
رواه أحمد (10434) وأبو داود (2041) وحسنه الألباني

الرواية
4162 - ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺃﺑﻮ اﻟﻄﻴﺐ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ اﻟﺤﻴﺮﻱ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻮﻫﺎﺏ، ﺛﻨﺎ ﻳﻌﻠﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻢﻗﺒﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻣﻮﻟﻰ ﺃﻡ ﺣﺒﻴﺒﺔ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «§ﻟﻴﻬﺒﻄﻦ ﻋﻴﺴﻰ اﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﺣﻜﻤﺎ ﻋﺪﻻ، ﻭﺇﻣﺎﻣﺎ ﻣﻘﺴﻄﺎ ﻭﻟﻴﺴﻠﻜﻦ ﻓﺠﺎ ﺣﺎﺟﺎ، ﺃﻭ ﻣﻌﺘﻤﺮا ﺃﻭ ﺑﻨﻴﺘﻬﻤﺎ ﻭﻟﻴﺄﺗﻴﻦ ﻗﺒﺮﻱ ﺣﺘﻰ ﻳﺴﻠﻢ ﻭﻷﺭﺩﻥ ﻋﻠﻴﻪ» ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺑﻮ ﻫﺮﻳﺮﺓ: " ﺃﻱ ﺑﻨﻲ ﺃﺧﻲ ﺇﻥ ﺭﺃﻳﺘﻤﻮﻩ ﻓﻘﻮﻟﻮا: ﺃﺑﻮ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻳﻘﺮﺋﻚ اﻟﺴﻼﻡ «ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺻﺤﻴﺢ اﻹﺳﻨﺎﺩ ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺮﺟﺎﻩ ﺑﻬﺬﻩ اﻟﺴﻴﺎﻗﺔ» K4162 - ﺻﺤﻴﺢ

تحقيق مصطفى عبدالقادر عطا كتاب المستدرك للحاكم ج٢ص٦٥١

قال الالباني بالسلسة
. ﻭﻟﻴﺄﺗﻴﻦ ﻗﺒﺮﻱ ﺣﺘﻰ ﻳﺴﻠﻢ ﻋﻠﻲ،
ﻭﻷﺭﺩﻥ ﻋﻠﻴﻪ ". ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﺎﻛﻢ. ﻭﺻﺤﺤﻪ اﻟﺬﻫﺒﻲ ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ ﻣﻦ اﻟﻤﺘﺄﺧﺮﻳﻦ،

.

- ﻟﻴﻬﺒﻄﻦ ﻋﻴﺴﻰ اﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﺣﻜﻤﺎ ﻭﺇﻣﺎﻣﺎ ﻣﻘﺴﻄﺎ ﻭﻟﻴﺴﻠﻜﻦ ﻓﺠﺎ ﻓﺠﺎ ﺣﺎﺟﺎ ﺃﻭ ﻣﻌﺘﻤﺮا ﻭﻟﻴﺄﺗﻴﻦ ﻗﺒﺮﻱ ﺣﺘﻰ ﻳﺴﻠﻢ ﻋﻠﻲ ﻭﻷﺭﺩﻥ ﻋﻠﻴﻪ
(ﻛ) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ.

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلَامَ
 تحقيق الألباني : صحيح ، المشكاة ( 924 ) ، فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ( 21 ) " اهـ .[2]
فالحديث صريح في تبليغ النبي صلى الله عليه واله وسلم السلام من امته , ولو كان يسمعهم مباشرة فلماذا يبلغه الملائكة بالتسليم ؟ !!! .
الأثنين 17 ذو القعدة 1447هـ الموافق:4 مايو 2026م 06:05:06 بتوقيت مكة
ابو عيسى  

على فرض صحة الحديث ، يحتمل أن المراد بقوله :
(ثم لئن قام على قبري فقال : يا محمد ، لأجيبنه) المراد بذلك هو تسليم عيسى بن مريم عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم ، كما في رواية الحاكم : ( وليأتين قبري حتى يسلِّمَ علَيَّ ، وَلَأَرُدَّنَّ عليه ) ؛ فإحدى الروايتين تبين المراد بالرواية الأخرى ، ويزول الإشكال بالكلية ؛ فرد النبي صلى الله عليه وسلم سلام من يسلم عليه : ثابت في حق غير عيسى عليه السلام ، ولا إشكال فيه :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلَّا رَدَّ اللَّهُ عَلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ ) .
رواه أحمد (10434) وأبو داود (2041) وحسنه الألباني

الرواية
4162 - ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺃﺑﻮ اﻟﻄﻴﺐ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ اﻟﺤﻴﺮﻱ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻮﻫﺎﺏ، ﺛﻨﺎ ﻳﻌﻠﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻢﻗﺒﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻣﻮﻟﻰ ﺃﻡ ﺣﺒﻴﺒﺔ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «§ﻟﻴﻬﺒﻄﻦ ﻋﻴﺴﻰ اﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﺣﻜﻤﺎ ﻋﺪﻻ، ﻭﺇﻣﺎﻣﺎ ﻣﻘﺴﻄﺎ ﻭﻟﻴﺴﻠﻜﻦ ﻓﺠﺎ ﺣﺎﺟﺎ، ﺃﻭ ﻣﻌﺘﻤﺮا ﺃﻭ ﺑﻨﻴﺘﻬﻤﺎ ﻭﻟﻴﺄﺗﻴﻦ ﻗﺒﺮﻱ ﺣﺘﻰ ﻳﺴﻠﻢ ﻭﻷﺭﺩﻥ ﻋﻠﻴﻪ» ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺑﻮ ﻫﺮﻳﺮﺓ: " ﺃﻱ ﺑﻨﻲ ﺃﺧﻲ ﺇﻥ ﺭﺃﻳﺘﻤﻮﻩ ﻓﻘﻮﻟﻮا: ﺃﺑﻮ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻳﻘﺮﺋﻚ اﻟﺴﻼﻡ «ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺻﺤﻴﺢ اﻹﺳﻨﺎﺩ ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺮﺟﺎﻩ ﺑﻬﺬﻩ اﻟﺴﻴﺎﻗﺔ» K4162 - ﺻﺤﻴﺢ

تحقيق مصطفى عبدالقادر عطا كتاب المستدرك للحاكم ج٢ص٦٥١

قال الالباني بالسلسة
. ﻭﻟﻴﺄﺗﻴﻦ ﻗﺒﺮﻱ ﺣﺘﻰ ﻳﺴﻠﻢ ﻋﻠﻲ،
ﻭﻷﺭﺩﻥ ﻋﻠﻴﻪ ". ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﺎﻛﻢ. ﻭﺻﺤﺤﻪ اﻟﺬﻫﺒﻲ ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ ﻣﻦ اﻟﻤﺘﺄﺧﺮﻳﻦ،

.

- ﻟﻴﻬﺒﻄﻦ ﻋﻴﺴﻰ اﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﺣﻜﻤﺎ ﻭﺇﻣﺎﻣﺎ ﻣﻘﺴﻄﺎ ﻭﻟﻴﺴﻠﻜﻦ ﻓﺠﺎ ﻓﺠﺎ ﺣﺎﺟﺎ ﺃﻭ ﻣﻌﺘﻤﺮا ﻭﻟﻴﺄﺗﻴﻦ ﻗﺒﺮﻱ ﺣﺘﻰ ﻳﺴﻠﻢ ﻋﻠﻲ ﻭﻷﺭﺩﻥ ﻋﻠﻴﻪ
(ﻛ) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ.
 
اسمك :  
نص التعليق :