معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

هذا علي قد اقبل في السحاب ..

هذا علي قد اقبل في السحاب

قال الامام الالباني : "4881 - (هذا علي قد أقبل في السحاب).
موضوع
أخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم -" (ص 124) عن مسعدة ابن اليسع عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: كسا رسول الله علياً عمامة - يقال لها: السحاب -؛ فأقبل علي رضي الله عنه وهي عليه، فقال - صلى الله عليه وسلم -... فذكره. فحرفها هؤلاء فقالوا: علي في السحاب!
قلت: وآفته مسعدة هذا؛ قال البخاري في "التاريخ" (4/ 2/ 26) :
"قال أحمد: ليس بشيء، خرقنا حديثه، وتركنا حديثه منذ دهر". وقال الذهبي : "هالك. كذبه أبو داود".
ثم ساق له حديثين مما أنكر عليه؛ هذا أحدهما، لكنه ذكر فيه أن قوله في آخره: فحرفها هؤلاء... ؛ هو من قول جعفر عن أبيه.
وقد أورد الحديث الشيخ أبو الحسين الملطي الشافعي في كتابه: "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" في "باب ذكر الرافضة وأصنافهم واعتقادهم" (ص 19-20) ؛ فقال عقبه: "فتأولوه - هؤلاء - على غير تأويله " اهـ.[1]


1 - سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة – محمد ناصر الدين الالباني – ج 10 ص 497.

عدد مرات القراءة:
2025
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :