اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي وَعَدْتَنَا أَنْ تُخْرِجَهُ لَنَا فِي آخِرِ الزَّمَانِ
قال الامام الحاكم : " 3042 - أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ بْنُ إِسْحَاقُ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، ثنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: " كَانَتْ يَهُودُ خَيْبَرَ تُقَاتِلُ غَطَفَانَ، فَكُلَّمَا الْتَقَوْا هُزِمَتْ يَهُودُ خَيْبَرَ فَعَاذَتِ الْيَهُودُ بِهَذَا الدُّعَاءِ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي وَعَدْتَنَا أَنْ تُخْرِجَهُ لَنَا فِي آخِرِ الزَّمَانِ، إِلَّا نَصَرْتَنَا عَلَيْهِمْ. قَالَ: فَكَانُوا إِذَا الْتَقَوْا دَعَوْا بِهَذَا الدُّعَاءِ، فَهَزَمُوا غَطَفَانَ، فَلَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَفَرُوا بِهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ} [البقرة: 89] بِكَ يَا مُحَمَّدُ عَلَى الْكَافِرِينَ «....» أَدَّتِ الضَّرُورَةُ إِلَى إِخْرَاجِهِ فِي التَّفْسِيرِ وَهُوَ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِهِ " [التعليق - من تلخيص الذهبي] 3042 - لا ضرورة في ذلك أي لإخراجه فعبد الملك متروك هالك " اهـ.[1] قال شيخ الاسلام ابن تيمية بعد ان ذكر اثر الحاكم : " وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي مُسْتَدْرَكِهِ وَقَالَ : أَدَّتْ الضَّرُورَةُ إلَّا إخْرَاجِهِ. وَهَذَا مِمَّا أَنْكَرَهُ عَلَيْهِ الْعُلَمَاءُ فَإِنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ هَارُونَ مِنْ أَضْعَفِ النَّاسِ وَهُوَ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالرِّجَالِ مَتْرُوكٌ ؛ بَلْ كَذَّابٌ. " اهـ.[2] وعبد الملك بن هارون هذا ذكره الامام ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين , حيث قال : " 2186 - عبد الْملك بن هَارُون بن عنترة الْعَبْدي الْكُوفِي يروي عَن أَبِيه قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ وهما ضعيفان وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل عبد الْملك ضَعِيف وَقَالَ يحيى كَذَّاب وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ مَتْرُوك الحَدِيث وَقَالَ السَّعْدِيّ دجال كَذَّاب وَقَالَ البُخَارِيّ مُنكر الحَدِيث وَقَالَ النَّسَائِيّ مَتْرُوك الحَدِيث وَقَالَ ابْن عدي لَهُ أَحَادِيث لَا يُتَابِعه عَلَيْهَا اُحْدُ وَقَالَ ابْن حبَان يضع الحَدِيث وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ ((عبد الْملك بن أبي عَمْرو)) حَتَّى لَا يعرف " اهـ.[3]
1 - المستدرك على الصحيحين للامام الحاكم مع تعليق الامام الذهبي في التلخيص – ج 2 ص 289. 2 - قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة – احمد بن عبد الحليم بن تيمية - ج 2 ص 247. 3 - الضعفاء والمتروكون – عبد الرحمن بن علي بن الجوزي – ج 2 ص 153.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video