سيقتل بعذراء ناس يغضب الله لهم واهل السماء
قال الامام الالباني : " 6324 - ( سيُقْتَلُ بـ (عذراءَ) ناسٌ يَغْضَبُ اللُه لهم، وأهلُ السماءِ ). ضعيف. أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" (6/457)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ( 4/272) كلاهما من طريق يعقوب بن سفيان: حدثنا حرملة: أخبرنا ابن وهب : أخبرنا ابن لهيعة عن أبي الأسود قال : دخل معاوية على عائشة فقالت : ما حملك على قتل أهل (عذراء) : حُجر وأصحابه ؟ فقال : يا أمَّ المؤمنين ! إني رأيت قتلهم صلاحاً للأمة، وبقاءهم فساداً للأمة. فقالت : سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:... فذكره. قلت : وهذا إسناد ضعيف. رجاله كلهم ثقات، لكنه معضل، فإن أبا الأسود هذا - واسمه : محمد بن عبد الرحمن بن نوفل - من أتباع التابعين، ولذلك قال ابن كثير عقبه في "البداية" (6/55) : "وهذا إسناد ضعيف منقطع". وبالانقطاع أعله الحافظ أيضاً في ترجمة حجر من "الإصابة". وأعله الحافظ ابن عساكر بعلة أخرى وهي الوقف، فقال عقبه : "ورواه ابن المبارك عن ابن لهيعة فلم يرفعه". ثم ساق إسناده إليه عن ابن لهيعة : حدثني خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال : أن معاوية حج فدخل على عائشة رضي الله تعالى عنها فقالت يا معاوية ! قتلت حجر بن الأدبر وأصحابه ؟! أما والله! لقد بلغني أنه سيقتل بـ (عذراء) سبعة رجال يغضب الله تعالى لهم وأهل السماء. قلت وهذا منقطع أيضاً سعيد بن أبي هلال من أتباع التابعين أيضاً، على أن أحمد وغيره رماه بالاختلاط " اهـ.[1]
1 - سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة – محمد ناصر الدين الالباني – ج 8 ص 199.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video