خطب ابو بكر وعمر فاطمة فقال رسول الله انها صغيرة
قال الامام ابن حبان : " 6909 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ - بِنَسَا - حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ حَدَّثَنَا الفضلُ بْنُ مُوسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ: عَنْ أَبِيهِ قَالَ : خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَاطِمَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِنَّهَا صَغِيرةٌ) فخَطَبَهَا علي فزوَّجَها منه. [تعليق الشيخ الألباني] صحيح - ((المشكاة)) (6095) " اهـ .[1] لقد اخبر النبي صلى الله عليه واله وسلم ابا بكر وعمر رضي الله عنهما عندما خطبا فاطمة رضي الله عنها بانها صغيرة , ولو كان هناك عيب فيهما لذكره النبي صلى الله عليه واله وسلم , وبما ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قد ذكر السبب وهو صغر فاطمة رضي الله عنه فلا يجوز لاحد ان يضيف اي كلام من عنده كذبا وزورا على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم . ولقد ورد في كتب الرافضة ان ام هانيء رضي الله عنهما قد ردت خطبة النبي صلى الله عليه واله وسلم , وبينت السبب في ذلك وهو عنايتها باولادها , قال الكليني : " أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا (عليهما السلام) قَالَ خَطَبَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله) أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي مُصَابَةٌ فِي حَجْرِي أَيْتَامٌ وَ لَا يَصْلُحُ لَكَ إِلَّا امْرَأَةٌ فَارِغَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) مَا رَكِبَ الْإِبِلَ مِثْلُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ وَ لَا أَرْعَى عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدَيْهِ " اهـ .[2] فهل يقول الرافضة ان عدم موافقة ام هانيء في الزواج من رسول الله صلى الله عليه واله وسلم مطعن به عليه الصلاة والسلام ؟ !!! , ام انهم سيقولون ان السبب الذي ذكرته يكفي ؟ . فائدة من الرواية : في الرواية دليل على ان مراجعة النبي صلى الله عليه واله وسلم في بعض الامور لا يعد طعنا بمن يراجعه , ويبين له , فأم هانيء رضي الله عنها قد اخبرت النبي صلى الله عليه واله وسلم عندما خطبها بأنه لا يصلح له الا امرأة فارغة , فأقرها النبي صلى الله عليه واله وسلم , ولم يجعل ذلك رد على الله ورسوله , فاذا ورد مراجعة صحابي لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم في امر من الامور , فأقره النبي صلى الله عليه واله وسلم فلا يجوز لاحد ان يعترض , او ان يأتي من رأسه باشياء ما انزل الله تعالى بها من سلطان .
684 - التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان – محمد ناصر الدين الالباني – ج 10 ص 82 .
685 - الكافي – الكليني – ج 5 ص 326 – 327 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – موثق – ج 20 ص 14 .
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video