معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

يجبن اصحابه ويجبنوه ..
الكاتب : أحمد بن عبدالله البغدادي ..

يجبن اصحابه ويجبنوه

كل الروايات الواردة في التجبين لا تصح , وقد جاءت باسانيد مختلفة , ولا يوجد اسناد يصلح للشواهد , ولهذا اقول انه لا يصح الاستشهاد بها , واليك بيان الروايات مع اسانيدها , وعللها , واقوال نقاد الحديث فيها , وفي رواتها .

الرواية الاولى :
قال الامام البزار : " 5140- حَدَّثنا عباد بن يعقوب، قَال: حَدَّثنا عَبد الله بن بكير، قَال: حَدَّثنا حَكِيمِ بْنِ جُبَير، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِلَى خَيْبَرَ، أَحْسَبُهُ أَبَا بَكْرٍ، فَرَجَعَ مُنْهَزِمًا وَمَنْ مَعَهُ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ، بَعَثَ عُمَر، فَرَجَعَ مُنْهَزِمًا، يُجَبِّنُ أصحابَهُ، ويُجَبِّنُهُ أصحابُهُ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لأُعطين الرَّايَةَ غَدًا رَجُلا، يُحب اللَّهَ ورسولَهُ، ويُحبه اللَّهُ ورسولُهُ، لا يَرْجِعُ حَتَّى يفتحَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَثَارَ الناسُ. فَقَالَ: أَيْنَ عَلِيٌّ؟ فَإِذَا هُوَ يَشْتَكِي عينَهُ، فتَفَلَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي عَيْنِهِ، ثُمَّ دَفَعَ إِلَيْهِ الرايةَ، فَهَزَّهَا، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بهذا الإسناد " اهـ .[1]

وفي تاريخ دمشق للحافظ ابن عساكر بهذا السند : " أخبرناه أبو محمد عبد الكريم بن حمزة أنا أبو الحسين محمد بن مكي بن عثمان الأزدي المصر أنا أبو مسلم محمد بن أحمد الكاتب أنا أبو بكر عبد الله بن سليمان الأشعث السجستاني نا محمد بن علي الثقفي نا المنجاب بن الحارث حدثني عبد الله بن حكيم بن جبير عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ...." اهـ .[2]

قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد بعد ان اورد الرواية : " رواه البزار وفيه حكيم بن جبير وهو متروك ليس بشيء" اهـ .[3]

فهذه الرواية علتها حكيم بن جبير وهو متروك كما قال الحافظ الهيثمي , قال الامام الذهبي : " 1197- حكيم بن جبير عن أبي جحيفة وعلقمة وعنه زائدة وابن عيينة ضعفوه وقال الدارقطني متروك 4 " اهـ .[4]

وقال الحافظ ابن حجر : " 1468 حكيم بن جبير الأسدي وقيل مولى ثقيف الكوفي ضعيف رمي بالتشيع من الخامسة 4 " اهـ .[5]

الرواية الثانية :
واما الرواية الثانية , فقد جاءت عند ابي عبد الله الحاكم في المستدرك : "
341 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، بِبَغْدَادَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى، ثنا مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَفَعَ الرَّايَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَانْطَلَقَ، فَرَجَعَ يُجَبِّنُ أَصْحَابَهُ وَيُجَبِّنُونُهُ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ "

[التعليق - من تلخيص الذهبي] 4341 - القاسم بن أبي شيبة واه " اهـ .[6]

وقد بين ضعف الاثر الامام الذهبي بقوله عن القاسم بن ابي شيبة – واه – وفي الاثر علة اخرى وهي ضعف يحيى بن يعلى , واليك ترجمة القاسم بن ابي شيبة , ويحيى بن يعلى , فأما القاسم بن ابي شيبة , فقد قال الامام ابن الجوزي : " 2756 القاسم بن محمد بن أبي شيبة أخو أبي بكر وعثمان وهو الأكبر يروي عن البصريين والكوفيين قال أبو حاتم الرازي تركت حديثه وقال أحمد ويحيى والنسائي ضعيف وقال الدراقطني يكذب " اهـ .[7]

وقال الامام الذهبي : " 5013 - القاسم بن محمد بن أبي شيبة أخو عثمان وأبي بكر واه قال أبو حاتم تركت حديثه " اهـ .[8]

وقال الامام العقيلي : " (1539) القاسم بن محمد بن أبي شيبة أخو أبي بكر وعثمان حدثني محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال سألت يحيى عن عمي القاسم فقال لي عمك ضعيف يا بن أخى قال أبو جعفر ولو ظننت أنه يقول هذا لم أساله " اهـ .[9]

واما يحيى بن يعلى فهو الاسلمي , فقد قال عنه الامام البخاري : " يحيى بن يعلى الاسلمي القطواني وقطوان موضع بالكوفة سمع حيوة ويونس بن خباب سمع منه ضرار وجندل مضطرب الحديث " اهـ .[10]

وقال الامام عبد الرحمن بن ابي حاتم : " 820 - يحيى بن يعلى الاسلمي أبو زكريا القطوانى كوفى روى عن يونس ابن خباب وموسى بن ايوب الغافقي وعثمان بن الاسود وحيوة بن شريح وسعيد بن ابى ايوب روى عنه جندل بن والق وابو بكر بن ابى شيبة ومحمد بن عباد الخزاز سمعت ابى يقول ذلك. نا عبد الرحمن قال سألت ابى عنه فقال: كوفى ليس بالقوى، ضعيف الحديث " اهـ .[11]

وقال الامام الذهبي : " 6272- يحيى بن يعلى الاسلمي الكوفي عن الاعمش ويونس بن خباب وعنه قتيبة وحميد بن الربيع ضعيف ت " اهـ .[12]

وقال الامام الالباني : " فإن قيل: ألا يقويها ما أخرجه الحاكم (3/38) من طريق القاسم بن أبي شيبة: ثنا يحيى بن يعلى: ثنا مَعقِل بن عبيدالله عن أبي الزبير عن جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دفع الراية يوم خيبر إلى عمر- رضي الله عنه-، فانطلق فرجع يجبِّن أصحابه ويُجبِّنونه. وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم "!

وردَّه الذهبي بقوله: "قلت: القاسم واهٍ".

قلت: وهو القاسم بن محمد بن أبي شيبة العبسي أخو الحافظين أبي بكر وعثمان، وقد تركه أبو زرعة وأبو حاتم، وقال الساجي"متروك الحديث ". 

وشذ ابن حبان فذكره في "الثقات " (9/18) ، ولكنه قال " يخطيء ويخالف "   !"

 ثم أقول: إن سلم منه؛ فلن يسلم من شيخه (يحيى بن يعلى)، وهو الأسلمي؛ فإنه "ضعيف شيعي "؛ كما في "التقريب " .

فتبين أن حديث جابر هذا في منتهى درجات الضعف، فلا يصلح للاستشهاد به. والله ولي التوفيق " اهـ .[13]

الرواية الثالثة :
واما سند الرواية الثالثة , فقد ورد عند الامام ابن ابي شيبة وغيره : "  38034- حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ ، قَالَ : حدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِحَضْرَةِ خَيْبَرَ ، فَزِعَ أَهْلُ خَيْبَرَ ، وَقَالُوا : جَاءَ مُحَمَّدٌ فِي أَهْلِ يَثْرِبَ ، قَالَ : فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِالنَّاسِ فَلَقِيَ أَهْلَ خَيْبَرَ ، فَرَدُّوهُ وَكَشَفُوهُ هُوَ وَأَصْحَابَهُ ، فَرَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُجِبْنَ أَصْحَابَهُ وَيُجِبْنَهُ أَصْحَابُهُ ... " اهـ .[14]

وهذه الرواية ضعيفة , وعلتها ميمون ابو عبد الله , قال الامام ابن الجوزي : " 3487 ميمون أبو عبد الله مولى عبد الرحمن بن سمرة عن زيد بن أرقم قال يحيى بن سعيد لا شيء " اهـ .[15]

وقال الامام الذهبي : " 6564 - ت س ق / ميمون مولى عبد الرحمن بن سمرة عن زيد بن أرقم كان يحيى القطان لا يحدث عنه وقال أحمد أحاديثه مناكير " اهـ .[16]

وقال الامام ابن حجر : " ميمون أبو عبد الله البصري مولى بن سمرة ضعيف وقيل اسم أبيه أستاذ وفرق بينهما بن أبي حاتم من الرابعة ت س ق " اهـ .[17]

الرواية الرابعة :
قال الامام ابن ابي شيبة : " 36894 - عُبَيْدُ اللَّهِ , قَالَ: حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَكِيمٍ , عَنْ أَبِي مَرْيَمَ , عَنْ عَلِيٍّ , قَالَ: " سَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ , فَلَمَّا أَتَاهَا بَعَثَ عُمَرَ وَمَعَهُ النَّاسَ إِلَى مَدِينَتِهِمْ أَوْ إِلَى قَصْرِهِمْ , فَقَاتَلُوهُمْ فَلَمْ يَلْبَثُوا أَنِ انْهَزَمَ عُمَرُ وَأَصْحَابُهُ , فَجَاءَ يُجْبِنُهُمْ وَيُجْبِنُونَهُ , فَسَاءَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْهِمْ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ , يُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ لَهُ ; لَيْسَ بِفَرَّارٍ , فَتَطَاوَلَ النَّاسُ لَهَا , وَمَدُّوا أَعْنَاقَهُمْ يُرُونَهُ أَنْفُسَهُمْ رَجَاءَ مَا قَالَ فَمَكَثَ سَاعَةً» ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ عَلِيٌّ؟ فَقَالُوا: هُوَ أَرْمَدُ , فَقَالَ: ادْعُوهُ لِي , فَلَمَّا أَتَيْتُهُ فَتَحَ عَيْنَيَّ ثُمَّ تَفَلَ فِيهِمَا ثُمَّ أَعْطَانِي اللِّوَاءَ فَانْطَلَقْتُ بِهِ سَعْيًا خَشْيَةَ أَنْ يُحْدِثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ حَدَثًا أَوْفَى , حَتَّى أَتَيْتُهُمْ فَقَاتَلْتُهُمْ , فَبَرَزَ مَرْحَبٌ يَرْتَجِزُ , وَبَرَزْتُ لَهُ أَرْتَجِزُ كَمَا يَرْتَجِزُ حَتَّى الْتَقَيْنَا , فَقَتَلَهُ اللَّهُ بِيَدَيَّ , وَانْهَزَمَ أَصْحَابُهُ فَتَحَصَّنُوا وَأَغْلَقُوا الْبَابَ , فَأَتَيْنَا الْبَابَ , فَلَمْ أَزَلْ أُعَالِجُهُ حَتَّى فَتَحَهُ اللَّهُ " اهـ .[18]

علة الرواية ابو مريم وهو الثقفي , وهو مجهول كما صرح الحافظ ابن حجر في التقريب , ولم يرو عنه غير نعيم بن حكيم , وفي ترجمة نعيم لم يرد انه قد روى عن ابي مريم الحنفي .

قال الامام الذهبي : " إذ المجهول غير محتج به " اهـ .[19]

وجاءت هذه الرواية في مستدرك الحاكم الا ان فيها نعيم بن حكيم عن ابي موسى الحنفي , واعتقد ان هناك تصحيفا في الاسم , فالذي روى عنه نعيم بن حكيم هو ابو مريم كما جاء التصريح في رواية ابن ابي شيبة , وابو مريم هو الثقفي المجهول , وذلك لان كل من ترجم لنعيم بن حكيم قد ذكر انه روى عن ابي مريم الثقفي , وابو مريم الثقفي لم يرو عنه غير نعيم بن حكيم كما صرح علماء الرجال , واليك النصوص الدالة على كل ما ذكرت , قال الامام النسائي : " ولا عن أبي مريم غير نعيم بن حكيم " اهـ .[20]

وقال الامام ابن حجر : " 8359 - أبو مريم الثقفي اسمه قيس المدائني مجهول من الثانية ي د س  " اهـ .[21]

وقال الامام ابن الجوزي : " 3542 نعيم بن حكيم يروي عن أبي مريم قال الأزدي أحاديثه مناكير " اهـ .[22]

وقال ذكر الامام الذهبي ان نعيم بن حكيم قد روى عن ابي مريم الثقفي , حيث قال : " 5855- نعيم بن حكيم المدائني عن أبي مريم الثقفي وعنه القطان وشبابة ثقة مات 148 د " اهـ .[23]

وقد جزم بانه ثقفي , وجاء بصيغة التمريض انه الحنفي , فقال : " 5694 قيس الثقفي وقيل الحنفي عن علي وعنه نعيم بن حكيم " اهـ .[24]

وفي تاريخ يحيى بن معين : " 4040 - سمعت يحيى يقول قد سمع يحيى بن سعيد القطان من نعيم بن حكيم وأبو مريم الذي يروي عنه نعيم بن حكيم لم يرو عنه غيره " اهـ .[25]

وفيه : " 2560 - سئل يحيى عن نعيم بن حكيم الذي يحدث عن أبي مريم عن علي فقال يحيى كان شبابة وغيره يروى عنه فقيل ليحيى كان له أخ يقال له عبد الملك بن حكيم فقال نعم وقد روى عبد الملك بن حكيم هذا عن أبي مريم أيضا قلت له إنه يحدث ببعض أحاديث نعيم عن أبي مريم فقال لعله قد سمعها ولم ينكر ذلك " اهـ .[26]

وقال الامام الخطيب البغدادي : " 6937 - قيس أبو مريم المدائني سمع علي بن أبي طالب روى عنه نعيم بن حكيم المدائني ونحن نذكر حديثه بعد في أخبار نعيم بن حكيم بمشيئة الله أخبرني عبد الله بن يحيى السكري أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر حدثنا بن الغلابي قال قال أبو زكريا يحيى بن معين نعيم بن حكيم روى عنه شبابة ووكيع هو مدائني وروى نعيم عن أبي مريم المدائني قال حدثني علي أخبرنا علي بن طلحة المقرئ أخبرنا أبو الفتح محمد بن إبراهيم الغازي أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال أبو مريم عن علي اسمه قيس لم يرو عنه الا نعيم بن حكيم " اهـ .[27]

وقال الحافظ المزي في ترجمة نعيم بن حكيم انه روى عن ابي مريم الثقفي , ولم يذكر الحنفي : " 6450 - ي د ص نعيم بن حكيم المدائني أخو عبد الملك بن حكيم روى عن عبد الملك بن أبي بشير وأبي مريم الثقفي ي د ص روى عنه أسباط بن محمد القرشي ص وشبابة بن سوار المدائني د وعبد الله بن داود الخريبي ي وعبيد الله بن موسى .... " اهـ .[28]


445 - مسند البزار - أبو بكر أحمد بن عمرو البزار – ج 11 ص 327 .

446 - تاريخ دمشق – ابو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عساكر- ج 42 ص 96 – 97 .

447 - مجمع الزوائد - أبو الحسن علي بن أبي بكر الهيثمي - ج 9 ص 165 .

448 - الكاشف – محمد بن احمد الذهبي – ج 1 ص 347 .

449 - تقريب التهذيب – احمد بن علي بن حجر – ص 176 .

450 - المستدرك على الصحيحن مع تعليقات الذهبي – ابو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم – ج 3 ص 40 .

451 - الضعفاء والمتروكون – عبد الرحمن بن علي بن الجوزي – ج 3 ص 16 .

452 - المغني في الضعفاء – ابو عبد الله محمد بن احمد الذهبي – ج 2 ص 621 .

453 - الضعفاء - ابو جعفر محمد بن عمرو العقيلي – ج 3 ص 481 .

454 - التاريخ الصغير – محمد بن اسماعيل البخاري – ج 2 ص 232 .

455 - الجرح والتعديل – ابو محمد عبد الرحمن بن ابي حاتم محمد الرازي – ج 9 ص 196 .

456 - الكاشف – ابو عبد الله محمد بن احمد الذهبي – ج 2 ص 379 .

457 - سلسلة الاحاديث الصحيحة – محمد ناصر الدين الالباني – ج 13  ص 47 .

458 - مصنف ابن أبي شيبة - أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة - ج 14 ص 463 , ومسند البزار - أبو بكر أحمد بن عمرو البزار – ج 10 ص 318 , وتاريخ الطبري – محمد بن جرير الطبري - ج 2 ص 136 .

459 - الضعفاء والمتروكون – ابو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي- ج 3 ص 152 .

460 - المغني في الضعفاء – ابو عبد الله محمد بن احمد الذهبي – ج 2 ص 691 .

461 - تقريب التهذيب – ابو الفضل احمد بن علي بن حجر – ج 1 ص 556 .

462 - المصنف – ابو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة – ج 7 ص 396 .

463 - ميزان الاعتدال – الذهبي – ج 1 ص 3 .

464 - تسمية من لم يرو عنه غير رجل واحد – احمد بن علي النسائي - ج 1  ص 120 .

465 - تقريب التهذيب – احمد بن علي بن حجر - ج 1 ص 1204 .

466 - الضعفاء والمتروكون – عبد الرحمن بن علي بن الجوزي - ج 3 ص 164 .

467 - الكاشف – ابو عبد الله محمد بن احمد الذهبي - ج 2 ص 323 .

468 - المقتنى في سرد الكنى – ابو عبد الله محمد بن احمد الذهبي - ج 2  ص 72 .

469 - تاريخ ابن معين – رواية الدوري – ج 4 ص 217 .

470 - تاريخ ابن معين – رواية الدوري – ج 3 ص 524 .

471 - تاريخ بغداد – ابو بكر احمد بن علي بن ثابت البغدادي - ج 12 ص 455 .

472 - تهذيب الكمال – ابو الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن المزي - ج 29  ص 464 – 465 .

عدد مرات القراءة:
30044
إرسال لصديق طباعة
الخميس 5 صفر 1447هـ الموافق:31 يوليو 2025م 03:07:14 بتوقيت مكة
مؤدب الرافضة  
هذا الرافضي المسمي نفسه عباس ويقول قاهر النواصب وهو أمثاله اكبر نواصب ولما لا وهم من خاضوا في عرض النبي صلى الله عليه وسلم بسب زوجاته وطعنوا في عم النبي العباس وطعنوا في ابن عم النبي عبدالله بن عباس وقالوا عنه اعمى البصر والبصيرة وطعنوا في عقيل بن ابي طالب اخو الإمام علي وابن عم رسول فلا نستغرب أنهم يطعنوا في أصحاب رسول الله حتى علي رضي الله عنه لم يسلم منهم قالوا عنه بعوضة وبهيمة ويجر كالجمل المخشوش، اما بالنسبة للجاهل فاتي بحديث من المستدرك للحاكم على شرط مسلم وهو لا يعلم أن الحاكم متساهل في تصحيح الأحاديث قال الذهبي «يصحح في مستدركه أحاديث ساقطة ويكثر من ذلك» (ميزان الاعتدال3/ 6.8).


بل قال بأنه شيعي مشهور من غير الطعن بالشيخين (ميزان الاعتدال6/ 216 وأقره الحافظ ابن حجر العسقلاني على تشيعه وبرأه من الرفض كما في لسان الميزان5/ 232).


قال الزيلعي الحنفي «الحاكم عرف تساهله وتصحيحه للأحاديث الضعيفة بل الموضوعة» (نصب الراية1/ 36.). ثم كيف رسول الله الذي عند الشيعة يعلم الغيب يبعث جبناء على قيادة جيوش المسلمين هل النبي حاشاه حسب عقل السبئية يريد للمسلمين الهزيمة فيولي عليهم الجبناءوالخائنين ؟ لكن لا عجب على عقول اعتادت على أن تساق مثل البهائم من المعممين
الخميس 1 ذو الحجة 1446هـ الموافق:29 مايو 2025م 07:05:47 بتوقيت مكة
عباس قاهر النواصب الحثالات 
نَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دفَعَ الرَّايةَ يَومَ خَيْبرَ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فانطَلَقَ، فرجَعَ يُجبِّنُ أصْحابَه ويُجبِّنونَه».
خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرط مسلم
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : الحاكم | المصدر : المستدرك على الصحيحين الصفحة أو الرقم : 4395.....قل مهركة خيبر مكذوبه والله اصبحتم اضحوكه للنصارى والملاحدة والشيعه معروف عن اسلافكم انهم جبناء ومنافقون والحديث صحيح على شرط مسلم حتى من صحاحكم تبرأتم ...اسلافك هربوا وجبنوا في احد وحنين ونزل فيهم قران وانت ترقع اخزاكم الله اعطينا مثال واحد يثبت شجاعة اسلافكم اتحدااااك
السبت 4 رجب 1446هـ الموافق:4 يناير 2025م 12:01:12 بتوقيت مكة
الى الشيعة 
استغرب هوس الشيعة لأتباع كل سقطة ولقطة بما كان بصدده العلماء لكن لا استغرب كله
لاثبات ما تربوا عليه من دين اجوف

وبرغم إبانة أحد الإخوة و نقلا منه أن ما أنتم بصدده من طعن بمخالفة الصحاح التي أجمعت عليها الأمة لكن نعيد لعل الشيعة يفقهون من الأمر شيء

فالراية لم تكن في عمر رضي الله عنه أصلا



أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ قالَ يَومَ خَيْبَرَ: لأُعْطِيَنَّ هذِه الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسولَهُ، يَفْتَحُ اللَّهُ علَى يَدَيْهِ. قالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: ((ما أَحْبَبْتُ الإمَارَةَ إلَّا يَومَئذٍ)))، قالَ: فَتَسَاوَرْتُ لَهَا رَجَاءَ أَنْ أُدْعَى لَهَا، قالَ: فَدَعَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ، فأعْطَاهُ إيَّاهَا، وَقالَ: امْشِ، وَلَا تَلْتَفِتْ، حتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ، قالَ: فَسَارَ عَلِيٌّ شيئًا، ثُمَّ وَقَفَ وَلَمْ يَلْتَفِتْ، فَصَرَخَ: يا رَسولَ اللهِ، علَى مَاذَا أُقَاتِلُ النَّاسَ؟ قالَ: قَاتِلْهُمْ حتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، فَإِذَا فَعَلُوا ذلكَ فقَدْ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إلَّا بحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ علَى اللَّهِ.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 2405 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]


فاستحباب الإمارة لما بها من فضل فلم يتجنب الجهاد أو يخشاه فإن كان منافقا من الأصل فلن يفرق معه هذا الفضل من تعريض نفسه للقتل لشيء مؤقت من قيادة جيش للجهاد و لا يؤمن به و مثل ما استحببها عندما كانت في ابو عبيدة الجراح رغم انه ليس بالفضل المطلق مثل انه احب الناس الى رسول الله بعد ابو بكر الصديق او انه اجتهد فاصاب الوحي ثلاث او انه قفل على الفتنة .







أما في المستدرك و بيان حالة وتعامل الذهبي مع هذا الكتاب فالمستدرك ليس من الكتب المعتبرة عندنا حيث أن الذهبي قال






إمام صدوق، لكنه يصحح في مستدركه أحاديث ساقطة، ويكثر من ذلك، فما أدرى هل خفيت عليه فما هو ممن يجهل ذلك، وإن علم فهذه خيانة عظيمة، ثم هو شيعي مشهور بذلك من غير تعرض للشيخين.


ميزان الاعتدال جزء 3 صفحة 508


قال الذهبي



وليته لم يصنف المستدرك فإنه غض من فضائله بسوء تصرفه.
كتاب تذكرة الحفاظ جزء 3 صفحة 166




وقد ترك أصلا الذهبي التعليق على هذا الكتاب لهلكة كثير من احاديثة المستخرجة حيث تجد كثير من هذا الكتاب احاديث لم يكن له فيها مقال رغم أنه بدء التعليق على هذا الكتاب في أوائل الطلب ( أي العلم) و قبل حتى إتمام مصنفات الجرح والتعديل عنده وقد كان قد أتم كتب قد بدء التأليف فيها بعد هذا الكتاب

وقد ظهرة نقطة عدم إتمام مصنفات الجرح والتعديل عنده لما يحتج بيه الشيعة أصلا

من تصحيح احاديث في رجال اساندها من قد ضعفهم أصلا






أخبرنا أبو قتيبة سالم بن الفصل الآدمي بمكة ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا علي بن هاشم عن ((محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ))عن الحكم ونصف عن عبد الرحمن عن أبي ليلى عن علي أنه قال ثم يا أبا ليلى أما بخيبر قال بلى والله كنت معكم قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر إلى خيبر فسار بالناس وانهزم حتى رجع









حيث ضعف الذهبي محمد بن عبد الرحمن بن ابي ليلى في كتابه ديوان الضعفاء ص 360 حيث قال محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه: صدوق، سيء الحفظ.

بل ضعفه الحاكم نفسه و اتهمه بالوهم حيث قال هذا من أوهام محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه الأنصاري القاضي - رحمه الله تعالى -، فلولا ما ظهر من هذه الأوهام لما نسبه أئمة الحديث إلى سوء الحفظ [المستدرك على الصحيحين (4/ 266)]






أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، بِمَرْوَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثنا(( عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى))، ثنا(( نُعَيْمُ بْنُ حَكِيمٍ))، عَنْ أَبِي مُوسَى الْحَنَفِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «سَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ، فَلَمَّا أَتَاهَا بَعَثَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، وَبَعَثَ مَعَهُ النَّاسَ إِلَى مَدِينَتِهِمْ أَوْ قَصْرِهِمْ، فَقَاتَلُوهُمْ فَلَمْ يَلْبَثُوا أَنْ هَزَمُوا عُمَرَ وَأَصْحَابَهُ، فَجَاءُوا يُجَبِّنُونَهُ وَيُجَبِّنُهُمْ فَسَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»







ترجمة الذهبي : عبيد الله بن موسى بن أبي المختار أحد الأعلام على تشيعه وبدعته [الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 361)] و معروف ان الذهبي هو على نهج سلف المحدثين في رد رواية المبتدعة لما ورد عن الاثبات لما ورد الصحيحين البخاري و مسلم و ان احتج احد ان عبيد الله بن موسى مما اخرج له البخاري ... فالبخاري لم يخرج له الا من باب الاستئناس في الشواهد .

فضلا ان هذا التجريح نقله الحاكم نفسه حيث قال الحاكم: سمعت قاسم بن قاسم السياري: سمعت أبا مسلم البغدادي الحافظ يقول: عبيد الله بن موسى من المتروكين، تركه أحمد لتشيعه، وقد عوتب أحمد على روايته عن عبد الرزاق، فذكر أن عبد الرزاق رجع [تهذيب التهذيب (3/ 28)]









.
غير ضعف نعيم بن الحكيم حيث قال بن حجرصدوق له أوهام [تقريب التهذيب (1/ 1006)
وأورد له عن ابن مسعود تقديم أربع قبل العشاء ؛ مخافة أن تغلب عينه أو يموت، فتكون عوض المكتوبة. لا يقوم حديثه [تهذيب التهذيب (4/ 233)].
وقال النسائي: ليس بالقوي [تهذيب الكمال (29/ 464)]
وقال النسائي: ليس بالقوي. [تهذيب التهذيب (4/ 233)]
وقال الأزدي: أحاديثه مناكير [تهذيب التهذيب (4/ 233)]
قال الأزدي فيما ذكره أبو الفرج: أحاديثه مناكير
واستدل الذهبي نفسه في اواخر كتبه ديوان الضعفاء و المتروكين ص 412 بتضعيف نعيم بن حكيم من كلام الازدي









فأما الذهبي قد بينا حالة في مسألة تصحيح وأن العلماء لم يسلموا لتصحيحه للاشكالات المذكوره و كل ياخد منه ويرد إلا النبي كما قال عمر رضي الله عنه







ولكن هل تستطيع بيان حال المجلسي و تصحيحه الذي أورده في كتاب الكافي الذي أورد هروب مهدي الشيعة







١٨ ـ وبهذا الإسناد ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه محمد بن عيسى ، عن ابن بكير ، عن زرارة قال سمعت أبا عبد الله عليه‌السلام يقول إن للقائم غيبة قبل أن يقوم إنه يخاف وأومأ بيده إلى بطنه يعني القتل.
الحديث الثامن عشر : موثق كالصحيح.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 4 صفحة : 52








بل اورد هروب النبي حشاه وحسن هذه الرواية




٣١ ـ علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي نصر ، عن إبراهيم بن محمد الأشعري ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال لما توفي أبو طالب نزل جبرئيل على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فقال يا محمد اخرج من مكة فليس لك فيها ناصر وثارت قريش بالنبي صلى‌الله‌عليه‌وآله فخرج هاربا حتى جاء إلى جبل بمكة يقال له الحجون فصار إليه.
الحديث الحادي والثلاثون : كالسابق.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 5 صفحة : 257

وسابقة الحديث الثلاثون : حسن كالصحيح.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 5 صفحة : 256






وبالمناسبة هذا الكتاب أنتم تقولون أنه أخرج بمباركة مهدي الشيعة نفسه








وقد نتفهم هوس الشيعة تحديدا العمائم بالطعن في الصحابة و في أهل السنة بشكل عام فهذا من أوامر النبي عندكم حشاه من كثرة الوقيعة في الأخر و الكذب عليه






محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن داود ابن سرحان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهر والبراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كيلا يطمعوا في الفساد في الاسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة.

الحديث الثالث : صحيح.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 11 صفحة : 77






ولكن ما لا نتفهمه كذب العمائم على العوام بل وتلقين العوام هذا الكذب للتشكيك من كل شيء سني وهم لا ناقة لهم ولا جمل حتى من مجرد قراءة الكتب

فهو لا يتفهم شيء غير ما لقنه من كذب العمائم عليه








فمثال على هذا الكذب و الشيء بالشيء يذكر







بذكر كتب التفسير دئما ما نجد ما يحتج الشيعي برواية ضعيفه في تفسير الطبري بالفرار في احد ورغم ان الطبري لم يشترط في كتابة الصحه الا ان نفس الكتاب ذكر ثبات عمر بن الخطاب بغزوة احد









ونصيحه للشيعة أن يأتون بشيء مسند صحيح حتى لا يحرج ويبن جهله فنحن دائما نقول كما قال شيخ الإسلام لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء
تفسير الطبري جزء 7 صفحه 327 من الرواية الضعيفة التي يحتج بها الشيعة






حَدَّثنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بْنُ أَبُو بَكْرِ عَيَّاشٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : خَطَبَ عُمَرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَقَرَأَ آلَ عِمْرَانَ ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ إِذَا خَطَبَ أَنْ يَقْرَأْهَا ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى قَوْلِهِ : {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ هَزَمْنَاهُمْ فَفَرَرْتُ حَتَّى صَعِدْتُ الْجَبَلَ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَنْزُو كَأَنَّنِي أَرْوَى ، وَالنَّاسُ يَقُولُونَ : قُتِلَ مُحَمَّدٌ ، فَقُلْتُ : لاَ أَجِدُ أَحَدًا يَقُولُ قُتِلَ مُحَمَّدٌ إِلاَّ قَتَلْتُهُ . حَتَّى اجْتَمَعْنَا عَلَى الْجَبَلِ ، فَنَزَلَتْ : {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} الآيَةَ كُلَّهَا.


أولاً الرواية فيها أبو بكر بن عياش وهو ابن سالم الأسدي

وروى مهنا بن يحيى ، عن أحمد بن حنبل ، قال : أبو بكر كثير الغلط جدا ، وكتبه ليس فيها خطأ .
قال علي ابن المديني : سمعت يحيى القطان ، يقول : لو كان أبو بكر بن عياش بين يدي ما سألته عن شيء . ثم قال : إسرائيل فوقه .
قال محمد بن عبد الله بن نمير : أبو بكر ضعيف في الأعمش وغيره .
وقال عثمان الدارمي : أبو بكر وأخوه حسن ليسا بذاك .
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي بكر ، وأبي الأحوص . فقال : ما أقربهما ، لا أبالي بأيهما بدأت . وقال أبي : أبو بكر وشريك في الحفظ سواء ، غير أن أبا بكر أصح كتابا .











ثانيأ الرواية فيها
أبو هشام الرفاعي و هو محمد بن يزيد الرفاعي قال عنه الإمام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء الجزء23 صفحة146







الرِّفَاعِيُّ مُحَمَّدُ بنُ يَزِيْدَ بنِ مُحَمَّدٍ: الإِمَامُ، الفَقِيْهُ، الحَافِظُ، العَلاَّمَةُ، قَاضِي بَغْدَادَ، أَبُو هِشَامٍ مُحَمَّدُ بنُ يَزِيْدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ كَثِيْرِ بنِ رِفَاعَةَ العِجْلِيُّ، الرِّفَاعِيُّ، الكُوْفِيُّ، المُقْرِئُ.

قَالَ أَحْمَدُ العِجْلِيُّ: لاَ بَأْسَ بِهِ، صَاحِبُ قُرْآنٍ، قَرَأَ عَلَى سُلَيْمٍ، وَوَلِيَ قَضَاءَ المَدَائِنِ.
وَقَالَ البُخَارِيُّ: رَأَيتُهُم مُجْمِعِيْنَ عَلَى ضَعْفِهِ.
وَقَالَ ابْنُ عُقْدَةَ: حَدَّثَنَا مُطَيَّنٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ: أَنَّ أَبَا هِشَامٍ كَانَ يَسْرِقُ الحَدِيْثَ.

وَرَوَى: أَبُو حَاتِمٍ، عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ: كَانَ أَضْعَفَنَا طَلَباً، وَأَكْثَرَنَا غَرَائِبَ.

وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيْفٌ.

وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: أَخَذَ القِرَاءةَ عَنْ جَمَاعَةٍ، وَلَهُ عَنْهُمْ شُذُوْذٌ كَثِيْرٌ.

هذه أقوال العلماء به و ربما يقول البعض أنه من رجال مسلم و لم يروي عنه مسلم إلا روايتان في الشواهد ...
وهذا ما عليه الجمهور في تخريج مسلم و البخاري للضعفاء
قال الإمام الزيلعي في "نصب الراية" (1/ 341) ((صاحبا الصحيح - رحمهما الله- إذا أخرجا لمن تكلم فيه, فإنهم ينتقون من حديثه ما توبع عليه, وظهرت شواهده, وعلم أن له أصلا, ولا يروون ما تفرد به, سيما إذا خالفه الثقات)).












فهو هو الطبري ذكر ثابت عمر في أحد تفسير الطبري ج 7 ص 327







حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن محمد بنإسحاق قال، حدثني ابن شهاب الزهري = كعبُ بن مالك أخو بني سلِمة قال: عرفتُ عينيه تَزْهَران تحت المغفر، فناديت بأعلى صوتي:"يا معشر المسلمين: أبشروا، هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم"! فأشار إليَّ رسو ل الله أن أنصت. فلما عرف المسلمون رسول الله صلى الله عليه وسلم نهضوا به، ونهض نحو الشعب، معه عليّ بن أبي طالب، وأبو بكر بن أبي قحافة، وعمر بن الخطاب، وطلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوّام، والحارث بن الصِّمة، في رهط من المسلمين









و هذا سنده فيه ضعف ولكن ورد في كتاب دلائل النبوه بسند لا غبار عليه رجاله رجال الصحيحين







حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ حدثنا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : كَانَ كَعْبٌ أَوَّلَ مَنْ عَرَفَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الْهَزِيمَةِ وَقَوْلِ النَّاسِ : قُتِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ كَعْبٌ : عَرَفْتُ عَيْنَيْهِ تَزْهَرَانِ مِنْ تَحْتِ الْمِغْفَرِ فَنَادَيْتُ بِأَعْلَى صَوْتِي : يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ أَبْشِرُوا هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَشَارَ إِلَيَّ أَنْ أَنْصِتْ فَلَمَّا عَرَفُوا رَسُولَ اللَّهِ نَهَضُوا بِهِ مَعَهُمْ نَحْوَ الشِّعْبِ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَالْحَارِثُ بْنُ الصِّمَّةِ فِي رَهْطٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَلَمَّا أُسْنِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الشِّعْبِ أَدْرَكَهُ أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ وَهُوَ يَقُولُ : يَا مُحَمَّدُ لَا نَجَوْتُ إِنْ نَجَوْتَ . فَقَالَ الْقَوْمُ : أَيَعْطِفُ عَلَيْهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ مِنَّا ؟ فَقَالَ : دَعُوهُ . فَلَمَّا دَنَا تَنَاوَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَرْبَةَ مِنَ الْحَارِثِ بْنِ الصِّمَّةِ يَقُولُ بَعْضُ الْقَوْمِ فِيمَا ذُكِرَ لِي : فَلَمَّا أَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْتَفَضَ بِهَا انْتِفَاضَةً تَطَايَرْنَا عَنْهُ تَطَايُرَ الشَّعْرِ عَنْ ظَهْرِ الْبَعِيرِ إِذَا انْتَفَضَ ثُمَّ اسْتَقْبَلَهُ فَطَعَنَهُ بِهَا طَعْنَةً تَدَأْدَأَ مِنْهَا عَنْ ظَهْرِ فَرَسِهِ مِرَارًا
كتاب دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني صفحه 482 باب من الأخبار في غزوة أحد من الدلائل

https://shamela.ws/book/10637/514
وهذا رابط الكتاب حتى لا يشكك احد و اقرأ ابحث بنفسك

وقد صححه أبو عمر، محمد بن حمد الصوياني في كتاب صحيح السيره صفحه 282
رابط الكتاب

https://shamela.ws/book/123669/282

تخريج رجال الحديث


1-
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ

قال الدارقطني : ما رأت عيناي مثل أبي علي بن الصواف ، وفلان بمصر .

وقال ابن أبي الفوارس : كان أبو علي ثقة مأمونا ، ما رأيت مثله في التحرز .
سير أعلام النبلاء ج 16 ص 185









2-
أبو شعيب الحراني هو عبد الله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب

قال الدارقطني : ثقة مأمون .









3-
أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ

قال الآجري : سمعت أبا داود يقول : اشهد على أني لم أر أحفظ من النفيلي .

وقال أبو حاتم : حدثنا ابن نفيل الثقة المأمون .

وقال الدارقطني : هو ثقة مأمون محتج به .

وقال أبو أحمد الحاكم : كتبوا عنه في أيام هشيم .

سير أعلام النبلاء ج10 ص 635









4-
مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ

ابن حجر
ثقة [تقريب التهذيب (1/ 849)]
مات سنة إحدى وتسعين (ومائة) على الصحيح [تقريب التهذيب (1/ 849)]
الحسين بن محمد بن أبي معشر الجزري
قلت: وقال أبو عروبة أدركنا الناس لا يختلفون في فضله وحفظه. [تهذيب التهذيب (3/ 576)]

العجلي
وقال العجلي: ثقة أرفع من عتاب بن بشير. [تهذيب التهذيب (3/ 576)]

النسائي

قال النسائي: ثقة. [تهذيب التهذيب (3/ 576)]
قال النسائي: ثقة [تهذيب الكمال (25/ 289)]









5-
محمد بن إسحاق
ابن حجر

رأى أنسا، وابن المسيب، وأبا سلمة بن عبد الرحمن [تهذيب التهذيب (3/ 504)]
صدوق، لكنه مشهور بالتدليس عن الضعفاء والمجهولين وعن شر منهم [تعريف أهل التقديس (1/ 168)]
هـ [لسان الميزان (9/ 402)]
صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر [تقريب التهذيب (1/ 825)]

صحيح انه يدلس عن الضعفاء ولكنه صرح بالتحديث عن من اخذ منه



وقد رد ابو زراعة و سفيان الثوري و شعبة الكلام لمن تكلم في محمد بن إسحاق

نا عبد الرحمن قال: سئل أبو زرعة عن محمد بن إسحاق بن يسار فقال: صدوق، من تكلم في محمد بن إسحاق ؟ محمد بن إسحاق صدوق [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191)]

وكان شعبة وسفيان يقولان: محمد بن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث، ومن أحسن الناس سياقا للأخبار، وأحسنهم حفظا لمتونها، وإنما أتى ما أتى لأنه كان يدلس على الضعفاء فوقع المناكير في روايته من قبل أولئك فأما إذا بين السماع فيما يرويه فهو ثبت يحتج بروايته [الثقات (7/ 380)]








6-
ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ وهو محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب

الذهبى
أحد الأعلام [الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 201)]

ابن حبان
رأى عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان من أحفظ أهل زمانه وأحسنهم سياقا لمتون الأخبار، وكان فقيها فاضلا، روى عنه الناس [الثقات (5/ 349)]
وقال ابن حبان في " الثقات ": كان من أحفظ أهل زمانه سياقا لمتون الأخبار، وكان فاضلا فقيها، روى عنه الناس. [إكمال تهذيب الكمال (10/ 341)]









7-
عبد الله بن كعب بن مالك بن أبي القين
ابن حجر
يقال: له رؤية [تقريب التهذيب (1/ 537)]
ثقة [تقريب التهذيب (1/ 537)]



العجلي
وقال العجلي: مدني تابعي ثقة [إكمال تهذيب الكمال (8/ 137)]
ووثقه العجلي وابن سعد، وأبو زرعة وابن حبان، وقال: مات سنة سبع، أو ثمان وتسعين من الهجرة [الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 33)]
وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة [تهذيب التهذيب (2/ 408)]









فتفكر يا شيعي فإن كنت تقرأ لعرفة أن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما كانوا مما ثبتوا ايضا مع النبي في غزوة حنين

قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرّحْمَنِ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ ، قَالَ لَمّا اسْتَقْبَلْنَا وَادِيَ حُنَيْنٍ انْحَدَرْنَا فِي وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ تِهَامَةَ أَجْوَفَ حَطُوطٍ إنّمَا نَنْحَدِرُ فِيهِ انْحِدَارًا ، قَالَ وَفِي عَمَايَةِ الصّبْحِ وَكَانَ الْقَوْمُ . قَدْ سَبَقُونَا إلَى الْوَادِي ، فَكَمَنُوا لَنَا فِي شِعَابِهِ وَأَحْنَائِهِ وَمَضَايِقِهِ وَقَدْ أَجْمَعُوا وَتَهَيّئُوا وَأَعَدّوا ، فَوَاَللّهِ مَا رَاعَنَا وَنَحْنُ مُنْحَطّونَ إلّا الْكَتَائِبُ قَدْ شَدّوا عَلَيْنَا شَدّةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ وَانْشَمَرَ النّاسُ رَاجِعِينَ لَا يَلْوِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ . وَانْحَازَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ ذَاتَ الْيَمِينِ ثُمّ قَالَ أَيْنَ أَيّهَا النّاسُ ؟ هَلُمّوا إلَيّ ، أَنَا رَسُولُ اللّهِ أَنَا مُحَمّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ . قَالَ فَلَا شَيْءَ حَمَلَتْ الْإِبِلُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ فَانْطَلَقَ النّاسُ إلّا أَنّهُ قَدْ بَقِيَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ نَفَرٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَفِيمَنْ ثَبَتَ مَعَهُ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَمِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ عَلِيّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَالْعَبّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطّلِبِ ، وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ ، وَابْنُهُ وَالْفَضْلُ بْنُ الْعَبّاس ِ وَرَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ . وَأَيْمَنُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قُتِلَ يَوْمَئِذٍ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : اسْمُ ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ جَعْفَرٌ وَاسْمُ أَبِي سُفْيَانَ الْمُغِيرَةُ وَبَعْضُ النّاسِ يَعُدّ فِيهِمْ قُثَمَ بْنَ الْعَبّاسِ ، وَلَا يَعُدّ ابْنَ أَبِي سُفْيَانَ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرّحْمَنِ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ ، قَالَ وَرَجُلٌ مِنْ هَوَازِنَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ أَحْمَرَ بِيَدِهِ رَايَةٌ سَوْدَاءُ فِي رَأْسِ رُمْحٍ لَهُ طَوِيلٍ أَمَامَ هَوَازِنَ ، وَهَوَازِنُ خَلْفَهُ إذَا أَدْرَكَ طَعَنَ بِرُمْحِهِ وَإِذَا فَاتَهُ النّاسُ رَفَعَ رُمْحَهُ لِمَنْ وَرَاءَهُ فَاتّبَعُوهُ
صححه أبو عمر، محمد بن حمد الصوياني في كتاب صحيح السيره صفحه 474 .
وحسنه
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن إسحاق، فهو صدوق حسن الحديث، وقد صرح بالتحديث في "سيرة ابن هشام"، و"مسند أبي يعلى" فانتفت شبهة تدليسه. .[مسند أحمد جزء 23 صفحة 275








رجال سند الحديث


1-

محمد بن إسحاق
ابن حجر


رأى أنسا، وابن المسيب، وأبا سلمة بن عبد الرحمن [تهذيب التهذيب (3/ 504)]
صدوق، لكنه مشهور بالتدليس عن الضعفاء والمجهولين وعن شر منهم [تعريف أهل التقديس (1/ 168)]
هـ [لسان الميزان (9/ 402)]
صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر [تقريب التهذيب (1/ 825)]


صحيح انه يدلس عن الضعفاء ولكنه صرح بالتحديث عن من اخذ منه






وقد رد ابو زراعة و سفيان الثوري و شعبة الكلام لمن تكلم في محمد بن إسحاق

نا عبد الرحمن قال: سئل أبو زرعة عن محمد بن إسحاق بن يسار فقال: صدوق، من تكلم في محمد بن إسحاق ؟ محمد بن إسحاق صدوق [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191)]

وكان شعبة وسفيان يقولان: محمد بن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث، ومن أحسن الناس سياقا للأخبار، وأحسنهم حفظا لمتونها، وإنما أتى ما أتى لأنه كان يدلس على الضعفاء فوقع المناكير في روايته من قبل أولئك فأما إذا بين السماع فيما يرويه فهو ثبت يحتج بروايته [الثقات (7/ 380)]










2-
عاصم بن عمر بن قتادة

ابن حجر
عالم بالمغازي [تقريب التهذيب (1/ 473)]
ثقة [تقريب التهذيب (1/ 473)]


ابن القطان الفاسي
وقال عبد الحق في « الأحكام »: هو ثقة عند أبي زرعة، وابن معين، وقد ضعفه غيرهما، وقد رد ذلك عليه ابن القطان، وقال: بل هو ثقة عندهما، وعند غيرهما، ولا أعرف أحدا ضعفه، ولا ذكره في الضعفاء. [تهذيب التهذيب (2/ 258)]
وقال عبد الحق الإشبيلي: هو ثقة عند أبي زرعة وابن معين وقد ضعفه غيرهما، ورد ذلك عليه أبو الحسن بن القطان بقوله وضعفه غيرهما أمر لم أعرفه ؛ بل هو ثقة كما ذكر عنهما وكذلك قاله غيرهما ولا أعرف أحدا ضعفه ولا أحدا ذكره في جملة الضعفاء. [إكمال تهذيب الكمال (7/ 116)]










3-
عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله

الذهبى
صح [لسان الميزان (9/ 352)]
ثقة [الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 244)]
العجلي
قال أحمد بن عبد الله العجلي، والنسائي: ثقة [تهذيب الكمال (17/ 23)]
قال العجلي، والنسائي: ثقة [تهذيب التهذيب (2/ 495)]
النسائي
قال أحمد بن عبد الله العجلي، والنسائي: ثقة [تهذيب الكمال (17/ 23)]
قال العجلي، والنسائي: ثقة [تهذيب التهذيب (2/ 495)]
ابن حجر
لم يصب ابن سعد في تضعيفه [تقريب التهذيب (1/ 573)]
ثقة [تقريب التهذيب (1/ 573)]












وإن قيل أن بن هشام نقل السيرة من راوي ضعيف و هو زياد البكائي


هذب السيرة النبوية ، وسمعها من زياد البكائي صاحب ابن إسحاق ، وخفف من أشعارها ، وروى فيها مواضع عن عبد الوارث بن سعيد ، وأبي عبيدة . رواها عنه محمد بن حسن القطان ، وعبد الرحيم بن عبد الله بن البرقي ، وأخوه أحمد بن البرقي . وله مصنف في أنساب حمير وملوكها .
جزء 10 صفحة 429

النسائي
وقال في موضع آخر: ليس بالقوي [تهذيب التهذيب (1/ 649)]
وقال النسائي: ضعيف [تهذيب التهذيب (1/ 649)]
وقال النسائي: ضعيف. وقال في موضع آخر: ليس بالقوي [تهذيب الكمال (9/ 485)]








نقول صحيح ولكن اهل الجرح والتعديل هم نفسهم قالوا انه ثبت في حديثه عن محمد بن اسحاق لما نقله في السيرة او ما كان يسمى المغازي عند المتقدمين






سير أعلام النبلاء جزء 9 صفحة 5 .

قال أحمد وغيره : ليس به بأس .

[] وقال عبد الله بن إدريس : ما أحد في ابن إسحاق أثبت من زياد البكائي ; لأنه أملى عليه مرتين .

وقال ابن معين : ثقة في ابن إسحاق

وقال صالح جزرة : هو في نفسه ضعيف الحديث ، لكنه من أثبت الناس في المغازي ، باع داره ، وخرج يدور مع ابن إسحاق .












فضلاً أن البكائي قد تابعة يعقوب بن إبراهيم بن سعد لما ورد عند الامام احمد في مسنده و يعقوب هو ثقة كما قال بن حجر
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن إسحاق، فهو صدوق حسن الحديث، وقد صرح بالتحديث في "سيرة ابن هشام"، و"مسند أبي يعلى" فانتفت شبهة تدليسه. .[مسند أحمد جزء 23 صفحة 275









حدثنا يعقوب ثنا أبي عن بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن جابر عن جابر بن عبد الله قال : لما استقبلنا وادي حنين قال انحدرنا في واد من أودية تهامة أجوف حطوط إنما ننحدر فيه انحدارا قال وفي عماية الصبح وقد كان القوم كمنوا لنا في شعابه وفي أجنابه ومضايقه قد أجمعوا وتهيؤا وأعدوا قال فوالله ما راعنا ونحن منحطون إلا الكتائب قد شدت علينا شدة رجل واحد وانهزم الناس راجعين فاستمروا لا يلوي أحد منهم على أحد وانحاز رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات اليمين ثم قال إلي أيها الناس هلم إلي أنا رسول الله أنا محمد بن عبد الله قال فلا شيء احتملت الإبل بعضها بعضا فانطلق الناس إلا أن مع رسول الله صلى الله عليه و سلم رهطا من المهاجرين والأنصار وأهل بيته غير كثير وفيمن ثبت معه صلى الله عليه و سلم أبو بكر وعمر ومن أهل بيته علي بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب وابنه الفضل بن عباس وأبو سفيان بن الحرث وربيعة بن الحرث وأيمن بن عبيد وهو بن أم أيمن وأسامة بن زيد قال ورجل من هوازن على جمل له أحمر في يده راية له سوداء في رأس رمح طويل له أمام الناس وهوازن خلفه فإذا أدرك طعن برمحه وإذا فاته الناس رفعه لمن وراءه فاتبعوه و قال بن إسحاق وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه جابر بن عبد الله قال بينا ذلك الرجل من هوازن صاحب الراية على جمله ذلك يصنع ما يصنع إذ هوى له علي بن أبي طالب ورجل من الأنصار يريدانه قال فيأتيه علي من خلفه فضرب عرقوبي الجمل فوقع على عجزه ووثب الأنصاري على الرجل فضربه ضربة أطن قدمه بنصف ساقه فانعجف عن رحله واجتلد الناس فوالله ما رجعت راجعة الناس من هزيمتهم حتى وجدوا الأسرى مكتفين عند رسول الله صلى الله عليه و سلم





رغم أن ابْنُ إسْحَاقَ يدلس و يعن عن و لم يصرح بالتحديث للسند الوارد في مسند احمد إلا أنه صرح بالتحديث من طريق الذي ذكره بن هشام في السيرة فيما تقدم من كلام شعيب الأرنؤوط و أنه من نفس رجال سند الحديث الوارد عند بن هشام غير متابعة يونس بن بكير على نفس الخبر لنفس الطريق من رجال السند





قال يونس بن بكير وغيره عن محمد بن إسحاق: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله عن أبيه قال: فخرج مالك بن عوف بمن معه إلى حنين فسبق رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها فأعدوا وتهيئوا في مضايق الوادي وأحنائه وأقبل رسول الله وأصحابه حتى انحط بهم الوادي في عماية الصبح ، فلما انحط الناس ثارت في وجوههم الخيل فشدت عليهم وانكفأ الناس منهزمين لا يقبل أحد على أحد، وانحاز رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات اليمين يقول " أين أيها الناس ؟ هلموا إلي أنا رسول الله، انا رسول الله أنا محمد بن عبد الله " قال: فلا شئ ، وركبت الابل بعضها بعضا فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر الناس ومعه رهط من أهل بيته علي بن أبي طالب، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وأخوه ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، والفضل بن العباس وقيل الفضيل بن أبي سفيان، وأيمن بن أم أيمن وأسامة بن زيد، ومن الناس من يزيد فيهم قثم بن العباس ورهط من المهاجرين منهم أبو بكر وعمر والعباس آخذ بحكمة بغلته البيضاء وهو عليها قد شجرها، قال ورجل من هوازن على جمل له أحمر بيده راية سوداء في رأس رمح طويل أمام هوازن وهوازن خلفه، إذا أدرك طعن برمحه، وإذا فاته الناس رفع رمحه لمن وراءه فاتبعوه، قال فبينما هو كذلك إذ هوى له علي بن أبي طالب ورجل من الانصار يريدانه، قال فيأتي علي من خلفه، فضرب عرقوبي الجمل فوقع على عجزه ووثب الانصاري على الرجل فضربه ضربة أطن قدمه بنصف ساقه فانجعف عن رحله، قال واجتلد الناس فوالله ما رجعت راجعة الناس من هزيمتهم حتى وجدوا الاسارى مكتفين عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.[البداية والنهاية:4/373

السبت 4 رجب 1446هـ الموافق:4 يناير 2025م 09:01:51 بتوقيت مكة
الى الشيعة 
استغرب هوس الشيعة لأتباع كل سقطة ولقطة بما كان بصدده العلماء لكن لا استغرب كله
لاثبات ما تربوا عليه من دين اجوف

وبرغم إبانة أحد الإخوة و نقلا منه أن ما أنتم بصدده من طعن بمخالفة الصحاح التي أجمعت عليها الأمة لكن نعيد لعل الشيعة يفقهون من الأمر شيء

فالراية لم تكن في عمر رضي الله عنه أصلا



أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ قالَ يَومَ خَيْبَرَ: لأُعْطِيَنَّ هذِه الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسولَهُ، يَفْتَحُ اللَّهُ علَى يَدَيْهِ. قالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: ((ما أَحْبَبْتُ الإمَارَةَ إلَّا يَومَئذٍ)))، قالَ: فَتَسَاوَرْتُ لَهَا رَجَاءَ أَنْ أُدْعَى لَهَا، قالَ: فَدَعَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ، فأعْطَاهُ إيَّاهَا، وَقالَ: امْشِ، وَلَا تَلْتَفِتْ، حتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ، قالَ: فَسَارَ عَلِيٌّ شيئًا، ثُمَّ وَقَفَ وَلَمْ يَلْتَفِتْ، فَصَرَخَ: يا رَسولَ اللهِ، علَى مَاذَا أُقَاتِلُ النَّاسَ؟ قالَ: قَاتِلْهُمْ حتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، فَإِذَا فَعَلُوا ذلكَ فقَدْ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إلَّا بحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ علَى اللَّهِ.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 2405 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]


فاستحباب الإمارة لما بها من فضل فلم يتجنب الجهاد أو يخشاه فإن كان منافقا من الأصل فلن يفرق معه هذا الفضل من تعريض نفسه للقتل لشيء مؤقت من قيادة جيش للجهاد و لا يؤمن به و مثل ما استحببها عندما كانت في ابو عبيدة الجراح رغم انه ليس بالفضل المطلق مثل انه احب الناس الى رسول الله بعد ابو بكر الصديق او انه اجتهد فاصاب الوحي ثلاث او انه قفل على الفتنة .







أما في المستدرك و بيان حالة وتعامل الذهبي مع هذا الكتاب فالمستدرك ليس من الكتب المعتبرة عندنا حيث أن الذهبي قال






إمام صدوق، لكنه يصحح في مستدركه أحاديث ساقطة، ويكثر من ذلك، فما أدرى هل خفيت عليه فما هو ممن يجهل ذلك، وإن علم فهذه خيانة عظيمة، ثم هو شيعي مشهور بذلك من غير تعرض للشيخين.


ميزان الاعتدال جزء 3 صفحة 508


قال الذهبي



وليته لم يصنف المستدرك فإنه غض من فضائله بسوء تصرفه.
كتاب تذكرة الحفاظ جزء 3 صفحة 166




وقد ترك أصلا الذهبي التعليق على هذا الكتاب لهلكة كثير من احاديثة المستخرجة حيث تجد كثير من هذا الكتاب احاديث لم يكن له فيها مقال رغم أنه بدء التعليق على هذا الكتاب في أوائل الطلب ( أي العلم) و قبل حتى إتمام مصنفات الجرح والتعديل عنده وقد كان قد أتم كتب قد بدء التأليف فيها بعد هذا الكتاب

وقد ظهرة نقطة عدم إتمام مصنفات الجرح والتعديل عنده لما يحتج بيه الشيعة أصلا

من تصحيح احاديث في رجال اساندها من قد ضعفهم أصلا






أخبرنا أبو قتيبة سالم بن الفصل الآدمي بمكة ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا علي بن هاشم عن ((محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ))عن الحكم ونصف عن عبد الرحمن عن أبي ليلى عن علي أنه قال ثم يا أبا ليلى أما بخيبر قال بلى والله كنت معكم قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر إلى خيبر فسار بالناس وانهزم حتى رجع









حيث ضعف الذهبي محمد بن عبد الرحمن بن ابي ليلى في كتابه ديوان الضعفاء ص 360 حيث قال محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه: صدوق، سيء الحفظ.

بل ضعفه الحاكم نفسه و اتهمه بالوهم حيث قال هذا من أوهام محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه الأنصاري القاضي - رحمه الله تعالى -، فلولا ما ظهر من هذه الأوهام لما نسبه أئمة الحديث إلى سوء الحفظ [المستدرك على الصحيحين (4/ 266)]






أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، بِمَرْوَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثنا(( عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى))، ثنا(( نُعَيْمُ بْنُ حَكِيمٍ))، عَنْ أَبِي مُوسَى الْحَنَفِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «سَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ، فَلَمَّا أَتَاهَا بَعَثَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، وَبَعَثَ مَعَهُ النَّاسَ إِلَى مَدِينَتِهِمْ أَوْ قَصْرِهِمْ، فَقَاتَلُوهُمْ فَلَمْ يَلْبَثُوا أَنْ هَزَمُوا عُمَرَ وَأَصْحَابَهُ، فَجَاءُوا يُجَبِّنُونَهُ وَيُجَبِّنُهُمْ فَسَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»







ترجمة الذهبي : عبيد الله بن موسى بن أبي المختار أحد الأعلام على تشيعه وبدعته [الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 361)] و معروف ان الذهبي هو على نهج سلف المحدثين في رد رواية المبتدعة لما ورد عن الاثبات لما ورد الصحيحين البخاري و مسلم و ان احتج احد ان عبيد الله بن موسى مما اخرج له البخاري ... فالبخاري لم يخرج له الا من باب الاستئناس في الشواهد .

فضلا ان هذا التجريح نقله الحاكم نفسه حيث قال الحاكم: سمعت قاسم بن قاسم السياري: سمعت أبا مسلم البغدادي الحافظ يقول: عبيد الله بن موسى من المتروكين، تركه أحمد لتشيعه، وقد عوتب أحمد على روايته عن عبد الرزاق، فذكر أن عبد الرزاق رجع [تهذيب التهذيب (3/ 28)]









.
غير ضعف نعيم بن الحكيم حيث قال بن حجرصدوق له أوهام [تقريب التهذيب (1/ 1006)
وأورد له عن ابن مسعود تقديم أربع قبل العشاء ؛ مخافة أن تغلب عينه أو يموت، فتكون عوض المكتوبة. لا يقوم حديثه [تهذيب التهذيب (4/ 233)].
وقال النسائي: ليس بالقوي [تهذيب الكمال (29/ 464)]
وقال النسائي: ليس بالقوي. [تهذيب التهذيب (4/ 233)]
وقال الأزدي: أحاديثه مناكير [تهذيب التهذيب (4/ 233)]
قال الأزدي فيما ذكره أبو الفرج: أحاديثه مناكير
واستدل الذهبي نفسه في اواخر كتبه ديوان الضعفاء و المتروكين ص 412 بتضعيف نعيم بن حكيم من كلام الازدي









وقد نتفهم هوس الشيعة تحديدا العمائم بالطعن والصحابة و في أهل السنة بشكل عام فهذا من أوامر المنبي عندكم حشاه من كثرة الوقيعة في الأخر و الكذب عليه






محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن داود ابن سرحان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهر والبراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كيلا يطمعوا في الفساد في الاسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة.








ولكن ما لا نتفهمه كذب العمائم على العوام بل وتلقين العوام هذا الكذب للتشكيك من كل شيء سني وهم لا ناقة لهم ولا جمل حتى من مجرد قراءة الكتب

فهو لا يتفهم شيء غير ما لقنه من كذب العمائم عليه








فمثال على هذا الكذب و الشيء بالشيء يذكر







بذكر كتب التفسير دئما ما نجد ما يحتج الشيعي برواية ضعيفه في تفسير الطبري بالفرار في احد ورغم ان الطبري لم يشترط في كتابة الصحه الا ان نفس الكتاب ذكر ثبات عمر بن الخطاب بغزوة احد









ونصيحه للشيعة أن يأتون بشيء مسند صحيح حتى لا يحرج ويبن جهله فنحن دائما نقول كما قال شيخ الإسلام لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء
تفسير الطبري جزء 7 صفحه 327 من الرواية الضعيفة التي يحتج بها الشيعة






حَدَّثنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بْنُ أَبُو بَكْرِ عَيَّاشٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : خَطَبَ عُمَرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَقَرَأَ آلَ عِمْرَانَ ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ إِذَا خَطَبَ أَنْ يَقْرَأْهَا ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى قَوْلِهِ : {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ هَزَمْنَاهُمْ فَفَرَرْتُ حَتَّى صَعِدْتُ الْجَبَلَ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَنْزُو كَأَنَّنِي أَرْوَى ، وَالنَّاسُ يَقُولُونَ : قُتِلَ مُحَمَّدٌ ، فَقُلْتُ : لاَ أَجِدُ أَحَدًا يَقُولُ قُتِلَ مُحَمَّدٌ إِلاَّ قَتَلْتُهُ . حَتَّى اجْتَمَعْنَا عَلَى الْجَبَلِ ، فَنَزَلَتْ : {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} الآيَةَ كُلَّهَا.


أولاً الرواية فيها أبو بكر بن عياش وهو ابن سالم الأسدي

وروى مهنا بن يحيى ، عن أحمد بن حنبل ، قال : أبو بكر كثير الغلط جدا ، وكتبه ليس فيها خطأ .
قال علي ابن المديني : سمعت يحيى القطان ، يقول : لو كان أبو بكر بن عياش بين يدي ما سألته عن شيء . ثم قال : إسرائيل فوقه .
قال محمد بن عبد الله بن نمير : أبو بكر ضعيف في الأعمش وغيره .
وقال عثمان الدارمي : أبو بكر وأخوه حسن ليسا بذاك .
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي بكر ، وأبي الأحوص . فقال : ما أقربهما ، لا أبالي بأيهما بدأت . وقال أبي : أبو بكر وشريك في الحفظ سواء ، غير أن أبا بكر أصح كتابا .











ثانيأ الرواية فيها
أبو هشام الرفاعي و هو محمد بن يزيد الرفاعي قال عنه الإمام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء الجزء23 صفحة146







الرِّفَاعِيُّ مُحَمَّدُ بنُ يَزِيْدَ بنِ مُحَمَّدٍ: الإِمَامُ، الفَقِيْهُ، الحَافِظُ، العَلاَّمَةُ، قَاضِي بَغْدَادَ، أَبُو هِشَامٍ مُحَمَّدُ بنُ يَزِيْدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ كَثِيْرِ بنِ رِفَاعَةَ العِجْلِيُّ، الرِّفَاعِيُّ، الكُوْفِيُّ، المُقْرِئُ.

قَالَ أَحْمَدُ العِجْلِيُّ: لاَ بَأْسَ بِهِ، صَاحِبُ قُرْآنٍ، قَرَأَ عَلَى سُلَيْمٍ، وَوَلِيَ قَضَاءَ المَدَائِنِ.
وَقَالَ البُخَارِيُّ: رَأَيتُهُم مُجْمِعِيْنَ عَلَى ضَعْفِهِ.
وَقَالَ ابْنُ عُقْدَةَ: حَدَّثَنَا مُطَيَّنٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ: أَنَّ أَبَا هِشَامٍ كَانَ يَسْرِقُ الحَدِيْثَ.

وَرَوَى: أَبُو حَاتِمٍ، عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ: كَانَ أَضْعَفَنَا طَلَباً، وَأَكْثَرَنَا غَرَائِبَ.

وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيْفٌ.

وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: أَخَذَ القِرَاءةَ عَنْ جَمَاعَةٍ، وَلَهُ عَنْهُمْ شُذُوْذٌ كَثِيْرٌ.

هذه أقوال العلماء به و ربما يقول البعض أنه من رجال مسلم و لم يروي عنه مسلم إلا روايتان في الشواهد ...
وهذا ما عليه الجمهور في تخريج مسلم و البخاري للضعفاء
قال الإمام الزيلعي في "نصب الراية" (1/ 341) ((صاحبا الصحيح - رحمهما الله- إذا أخرجا لمن تكلم فيه, فإنهم ينتقون من حديثه ما توبع عليه, وظهرت شواهده, وعلم أن له أصلا, ولا يروون ما تفرد به, سيما إذا خالفه الثقات)).












فهو هو الطبري ذكر ثابت عمر في أحد تفسير الطبري ج 7 ص 327







حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن محمد بنإسحاق قال، حدثني ابن شهاب الزهري = كعبُ بن مالك أخو بني سلِمة قال: عرفتُ عينيه تَزْهَران تحت المغفر، فناديت بأعلى صوتي:"يا معشر المسلمين: أبشروا، هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم"! فأشار إليَّ رسو ل الله أن أنصت. فلما عرف المسلمون رسول الله صلى الله عليه وسلم نهضوا به، ونهض نحو الشعب، معه عليّ بن أبي طالب، وأبو بكر بن أبي قحافة، وعمر بن الخطاب، وطلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوّام، والحارث بن الصِّمة، في رهط من المسلمين









و هذا سنده فيه ضعف ولكن ورد في كتاب دلائل النبوه بسند لا غبار عليه رجاله رجال الصحيحين







حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ حدثنا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : كَانَ كَعْبٌ أَوَّلَ مَنْ عَرَفَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الْهَزِيمَةِ وَقَوْلِ النَّاسِ : قُتِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ كَعْبٌ : عَرَفْتُ عَيْنَيْهِ تَزْهَرَانِ مِنْ تَحْتِ الْمِغْفَرِ فَنَادَيْتُ بِأَعْلَى صَوْتِي : يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ أَبْشِرُوا هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَشَارَ إِلَيَّ أَنْ أَنْصِتْ فَلَمَّا عَرَفُوا رَسُولَ اللَّهِ نَهَضُوا بِهِ مَعَهُمْ نَحْوَ الشِّعْبِ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَالْحَارِثُ بْنُ الصِّمَّةِ فِي رَهْطٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَلَمَّا أُسْنِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الشِّعْبِ أَدْرَكَهُ أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ وَهُوَ يَقُولُ : يَا مُحَمَّدُ لَا نَجَوْتُ إِنْ نَجَوْتَ . فَقَالَ الْقَوْمُ : أَيَعْطِفُ عَلَيْهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ مِنَّا ؟ فَقَالَ : دَعُوهُ . فَلَمَّا دَنَا تَنَاوَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَرْبَةَ مِنَ الْحَارِثِ بْنِ الصِّمَّةِ يَقُولُ بَعْضُ الْقَوْمِ فِيمَا ذُكِرَ لِي : فَلَمَّا أَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْتَفَضَ بِهَا انْتِفَاضَةً تَطَايَرْنَا عَنْهُ تَطَايُرَ الشَّعْرِ عَنْ ظَهْرِ الْبَعِيرِ إِذَا انْتَفَضَ ثُمَّ اسْتَقْبَلَهُ فَطَعَنَهُ بِهَا طَعْنَةً تَدَأْدَأَ مِنْهَا عَنْ ظَهْرِ فَرَسِهِ مِرَارًا
كتاب دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني صفحه 482 باب من الأخبار في غزوة أحد من الدلائل

https://shamela.ws/book/10637/514
وهذا رابط الكتاب حتى لا يشكك احد و اقرأ ابحث بنفسك

وقد صححه أبو عمر، محمد بن حمد الصوياني في كتاب صحيح السيره صفحه 282
رابط الكتاب

https://shamela.ws/book/123669/282

تخريج رجال الحديث


1-
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ

قال الدارقطني : ما رأت عيناي مثل أبي علي بن الصواف ، وفلان بمصر .

وقال ابن أبي الفوارس : كان أبو علي ثقة مأمونا ، ما رأيت مثله في التحرز .
سير أعلام النبلاء ج 16 ص 185









2-
أبو شعيب الحراني هو عبد الله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب

قال الدارقطني : ثقة مأمون .









3-
أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ

قال الآجري : سمعت أبا داود يقول : اشهد على أني لم أر أحفظ من النفيلي .

وقال أبو حاتم : حدثنا ابن نفيل الثقة المأمون .

وقال الدارقطني : هو ثقة مأمون محتج به .

وقال أبو أحمد الحاكم : كتبوا عنه في أيام هشيم .

سير أعلام النبلاء ج10 ص 635









4-
مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ

ابن حجر
ثقة [تقريب التهذيب (1/ 849)]
مات سنة إحدى وتسعين (ومائة) على الصحيح [تقريب التهذيب (1/ 849)]
الحسين بن محمد بن أبي معشر الجزري
قلت: وقال أبو عروبة أدركنا الناس لا يختلفون في فضله وحفظه. [تهذيب التهذيب (3/ 576)]

العجلي
وقال العجلي: ثقة أرفع من عتاب بن بشير. [تهذيب التهذيب (3/ 576)]

النسائي

قال النسائي: ثقة. [تهذيب التهذيب (3/ 576)]
قال النسائي: ثقة [تهذيب الكمال (25/ 289)]









5-
محمد بن إسحاق
ابن حجر

رأى أنسا، وابن المسيب، وأبا سلمة بن عبد الرحمن [تهذيب التهذيب (3/ 504)]
صدوق، لكنه مشهور بالتدليس عن الضعفاء والمجهولين وعن شر منهم [تعريف أهل التقديس (1/ 168)]
هـ [لسان الميزان (9/ 402)]
صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر [تقريب التهذيب (1/ 825)]

صحيح انه يدلس عن الضعفاء ولكنه صرح بالتحديث عن من اخذ منه



وقد رد ابو زراعة و سفيان الثوري و شعبة الكلام لمن تكلم في محمد بن إسحاق

نا عبد الرحمن قال: سئل أبو زرعة عن محمد بن إسحاق بن يسار فقال: صدوق، من تكلم في محمد بن إسحاق ؟ محمد بن إسحاق صدوق [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191)]

وكان شعبة وسفيان يقولان: محمد بن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث، ومن أحسن الناس سياقا للأخبار، وأحسنهم حفظا لمتونها، وإنما أتى ما أتى لأنه كان يدلس على الضعفاء فوقع المناكير في روايته من قبل أولئك فأما إذا بين السماع فيما يرويه فهو ثبت يحتج بروايته [الثقات (7/ 380)]








6-
ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ وهو محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب

الذهبى
أحد الأعلام [الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 201)]

ابن حبان
رأى عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان من أحفظ أهل زمانه وأحسنهم سياقا لمتون الأخبار، وكان فقيها فاضلا، روى عنه الناس [الثقات (5/ 349)]
وقال ابن حبان في " الثقات ": كان من أحفظ أهل زمانه سياقا لمتون الأخبار، وكان فاضلا فقيها، روى عنه الناس. [إكمال تهذيب الكمال (10/ 341)]









7-
عبد الله بن كعب بن مالك بن أبي القين
ابن حجر
يقال: له رؤية [تقريب التهذيب (1/ 537)]
ثقة [تقريب التهذيب (1/ 537)]



العجلي
وقال العجلي: مدني تابعي ثقة [إكمال تهذيب الكمال (8/ 137)]
ووثقه العجلي وابن سعد، وأبو زرعة وابن حبان، وقال: مات سنة سبع، أو ثمان وتسعين من الهجرة [الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 33)]
وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة [تهذيب التهذيب (2/ 408)]









فتفكر يا شيعي فإن كنت تقرأ لعرفة أن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما كانوا مما ثبتوا ايضا مع النبي في غزوة حنين

قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرّحْمَنِ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ ، قَالَ لَمّا اسْتَقْبَلْنَا وَادِيَ حُنَيْنٍ انْحَدَرْنَا فِي وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ تِهَامَةَ أَجْوَفَ حَطُوطٍ إنّمَا نَنْحَدِرُ فِيهِ انْحِدَارًا ، قَالَ وَفِي عَمَايَةِ الصّبْحِ وَكَانَ الْقَوْمُ . قَدْ سَبَقُونَا إلَى الْوَادِي ، فَكَمَنُوا لَنَا فِي شِعَابِهِ وَأَحْنَائِهِ وَمَضَايِقِهِ وَقَدْ أَجْمَعُوا وَتَهَيّئُوا وَأَعَدّوا ، فَوَاَللّهِ مَا رَاعَنَا وَنَحْنُ مُنْحَطّونَ إلّا الْكَتَائِبُ قَدْ شَدّوا عَلَيْنَا شَدّةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ وَانْشَمَرَ النّاسُ رَاجِعِينَ لَا يَلْوِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ . وَانْحَازَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ ذَاتَ الْيَمِينِ ثُمّ قَالَ أَيْنَ أَيّهَا النّاسُ ؟ هَلُمّوا إلَيّ ، أَنَا رَسُولُ اللّهِ أَنَا مُحَمّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ . قَالَ فَلَا شَيْءَ حَمَلَتْ الْإِبِلُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ فَانْطَلَقَ النّاسُ إلّا أَنّهُ قَدْ بَقِيَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ نَفَرٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَفِيمَنْ ثَبَتَ مَعَهُ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَمِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ عَلِيّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَالْعَبّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطّلِبِ ، وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ ، وَابْنُهُ وَالْفَضْلُ بْنُ الْعَبّاس ِ وَرَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ . وَأَيْمَنُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قُتِلَ يَوْمَئِذٍ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : اسْمُ ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ جَعْفَرٌ وَاسْمُ أَبِي سُفْيَانَ الْمُغِيرَةُ وَبَعْضُ النّاسِ يَعُدّ فِيهِمْ قُثَمَ بْنَ الْعَبّاسِ ، وَلَا يَعُدّ ابْنَ أَبِي سُفْيَانَ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرّحْمَنِ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ ، قَالَ وَرَجُلٌ مِنْ هَوَازِنَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ أَحْمَرَ بِيَدِهِ رَايَةٌ سَوْدَاءُ فِي رَأْسِ رُمْحٍ لَهُ طَوِيلٍ أَمَامَ هَوَازِنَ ، وَهَوَازِنُ خَلْفَهُ إذَا أَدْرَكَ طَعَنَ بِرُمْحِهِ وَإِذَا فَاتَهُ النّاسُ رَفَعَ رُمْحَهُ لِمَنْ وَرَاءَهُ فَاتّبَعُوهُ
صححه أبو عمر، محمد بن حمد الصوياني في كتاب صحيح السيره صفحه 474 .
وحسنه
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن إسحاق، فهو صدوق حسن الحديث، وقد صرح بالتحديث في "سيرة ابن هشام"، و"مسند أبي يعلى" فانتفت شبهة تدليسه. .[مسند أحمد جزء 23 صفحة 275








رجال سند الحديث


1-

محمد بن إسحاق
ابن حجر


رأى أنسا، وابن المسيب، وأبا سلمة بن عبد الرحمن [تهذيب التهذيب (3/ 504)]
صدوق، لكنه مشهور بالتدليس عن الضعفاء والمجهولين وعن شر منهم [تعريف أهل التقديس (1/ 168)]
هـ [لسان الميزان (9/ 402)]
صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر [تقريب التهذيب (1/ 825)]


صحيح انه يدلس عن الضعفاء ولكنه صرح بالتحديث عن من اخذ منه






وقد رد ابو زراعة و سفيان الثوري و شعبة الكلام لمن تكلم في محمد بن إسحاق

نا عبد الرحمن قال: سئل أبو زرعة عن محمد بن إسحاق بن يسار فقال: صدوق، من تكلم في محمد بن إسحاق ؟ محمد بن إسحاق صدوق [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191)]

وكان شعبة وسفيان يقولان: محمد بن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث، ومن أحسن الناس سياقا للأخبار، وأحسنهم حفظا لمتونها، وإنما أتى ما أتى لأنه كان يدلس على الضعفاء فوقع المناكير في روايته من قبل أولئك فأما إذا بين السماع فيما يرويه فهو ثبت يحتج بروايته [الثقات (7/ 380)]










2-
عاصم بن عمر بن قتادة

ابن حجر
عالم بالمغازي [تقريب التهذيب (1/ 473)]
ثقة [تقريب التهذيب (1/ 473)]


ابن القطان الفاسي
وقال عبد الحق في « الأحكام »: هو ثقة عند أبي زرعة، وابن معين، وقد ضعفه غيرهما، وقد رد ذلك عليه ابن القطان، وقال: بل هو ثقة عندهما، وعند غيرهما، ولا أعرف أحدا ضعفه، ولا ذكره في الضعفاء. [تهذيب التهذيب (2/ 258)]
وقال عبد الحق الإشبيلي: هو ثقة عند أبي زرعة وابن معين وقد ضعفه غيرهما، ورد ذلك عليه أبو الحسن بن القطان بقوله وضعفه غيرهما أمر لم أعرفه ؛ بل هو ثقة كما ذكر عنهما وكذلك قاله غيرهما ولا أعرف أحدا ضعفه ولا أحدا ذكره في جملة الضعفاء. [إكمال تهذيب الكمال (7/ 116)]










3-
عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله

الذهبى
صح [لسان الميزان (9/ 352)]
ثقة [الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 244)]
العجلي
قال أحمد بن عبد الله العجلي، والنسائي: ثقة [تهذيب الكمال (17/ 23)]
قال العجلي، والنسائي: ثقة [تهذيب التهذيب (2/ 495)]
النسائي
قال أحمد بن عبد الله العجلي، والنسائي: ثقة [تهذيب الكمال (17/ 23)]
قال العجلي، والنسائي: ثقة [تهذيب التهذيب (2/ 495)]
ابن حجر
لم يصب ابن سعد في تضعيفه [تقريب التهذيب (1/ 573)]
ثقة [تقريب التهذيب (1/ 573)]












وإن قيل أن بن هشام نقل السيرة من راوي ضعيف و هو زياد البكائي


هذب السيرة النبوية ، وسمعها من زياد البكائي صاحب ابن إسحاق ، وخفف من أشعارها ، وروى فيها مواضع عن عبد الوارث بن سعيد ، وأبي عبيدة . رواها عنه محمد بن حسن القطان ، وعبد الرحيم بن عبد الله بن البرقي ، وأخوه أحمد بن البرقي . وله مصنف في أنساب حمير وملوكها .
جزء 10 صفحة 429

النسائي
وقال في موضع آخر: ليس بالقوي [تهذيب التهذيب (1/ 649)]
وقال النسائي: ضعيف [تهذيب التهذيب (1/ 649)]
وقال النسائي: ضعيف. وقال في موضع آخر: ليس بالقوي [تهذيب الكمال (9/ 485)]








نقول صحيح ولكن اهل الجرح والتعديل هم نفسهم قالوا انه ثبت في حديثه عن محمد بن اسحاق لما نقله في السيرة او ما كان يسمى المغازي عند المتقدمين






سير أعلام النبلاء جزء 9 صفحة 5 .

قال أحمد وغيره : ليس به بأس .

[] وقال عبد الله بن إدريس : ما أحد في ابن إسحاق أثبت من زياد البكائي ; لأنه أملى عليه مرتين .

وقال ابن معين : ثقة في ابن إسحاق

وقال صالح جزرة : هو في نفسه ضعيف الحديث ، لكنه من أثبت الناس في المغازي ، باع داره ، وخرج يدور مع ابن إسحاق .












فضلاً أن البكائي قد تابعة يعقوب بن إبراهيم بن سعد لما ورد عند الامام احمد في مسنده و يعقوب هو ثقة كما قال بن حجر
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن إسحاق، فهو صدوق حسن الحديث، وقد صرح بالتحديث في "سيرة ابن هشام"، و"مسند أبي يعلى" فانتفت شبهة تدليسه. .[مسند أحمد جزء 23 صفحة 275









حدثنا يعقوب ثنا أبي عن بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن جابر عن جابر بن عبد الله قال : لما استقبلنا وادي حنين قال انحدرنا في واد من أودية تهامة أجوف حطوط إنما ننحدر فيه انحدارا قال وفي عماية الصبح وقد كان القوم كمنوا لنا في شعابه وفي أجنابه ومضايقه قد أجمعوا وتهيؤا وأعدوا قال فوالله ما راعنا ونحن منحطون إلا الكتائب قد شدت علينا شدة رجل واحد وانهزم الناس راجعين فاستمروا لا يلوي أحد منهم على أحد وانحاز رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات اليمين ثم قال إلي أيها الناس هلم إلي أنا رسول الله أنا محمد بن عبد الله قال فلا شيء احتملت الإبل بعضها بعضا فانطلق الناس إلا أن مع رسول الله صلى الله عليه و سلم رهطا من المهاجرين والأنصار وأهل بيته غير كثير وفيمن ثبت معه صلى الله عليه و سلم أبو بكر وعمر ومن أهل بيته علي بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب وابنه الفضل بن عباس وأبو سفيان بن الحرث وربيعة بن الحرث وأيمن بن عبيد وهو بن أم أيمن وأسامة بن زيد قال ورجل من هوازن على جمل له أحمر في يده راية له سوداء في رأس رمح طويل له أمام الناس وهوازن خلفه فإذا أدرك طعن برمحه وإذا فاته الناس رفعه لمن وراءه فاتبعوه و قال بن إسحاق وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه جابر بن عبد الله قال بينا ذلك الرجل من هوازن صاحب الراية على جمله ذلك يصنع ما يصنع إذ هوى له علي بن أبي طالب ورجل من الأنصار يريدانه قال فيأتيه علي من خلفه فضرب عرقوبي الجمل فوقع على عجزه ووثب الأنصاري على الرجل فضربه ضربة أطن قدمه بنصف ساقه فانعجف عن رحله واجتلد الناس فوالله ما رجعت راجعة الناس من هزيمتهم حتى وجدوا الأسرى مكتفين عند رسول الله صلى الله عليه و سلم





رغم أن ابْنُ إسْحَاقَ يدلس و يعن عن و لم يصرح بالتحديث للسند الوارد في مسند احمد إلا أنه صرح بالتحديث من طريق الذي ذكره بن هشام في السيرة فيما تقدم من كلام شعيب الأرنؤوط و أنه من نفس رجال سند الحديث الوارد عند بن هشام غير متابعة يونس بن بكير على نفس الخبر لنفس الطريق من رجال السند





قال يونس بن بكير وغيره عن محمد بن إسحاق: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله عن أبيه قال: فخرج مالك بن عوف بمن معه إلى حنين فسبق رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها فأعدوا وتهيئوا في مضايق الوادي وأحنائه وأقبل رسول الله وأصحابه حتى انحط بهم الوادي في عماية الصبح ، فلما انحط الناس ثارت في وجوههم الخيل فشدت عليهم وانكفأ الناس منهزمين لا يقبل أحد على أحد، وانحاز رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات اليمين يقول " أين أيها الناس ؟ هلموا إلي أنا رسول الله، انا رسول الله أنا محمد بن عبد الله " قال: فلا شئ ، وركبت الابل بعضها بعضا فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر الناس ومعه رهط من أهل بيته علي بن أبي طالب، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وأخوه ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، والفضل بن العباس وقيل الفضيل بن أبي سفيان، وأيمن بن أم أيمن وأسامة بن زيد، ومن الناس من يزيد فيهم قثم بن العباس ورهط من المهاجرين منهم أبو بكر وعمر والعباس آخذ بحكمة بغلته البيضاء وهو عليها قد شجرها، قال ورجل من هوازن على جمل له أحمر بيده راية سوداء في رأس رمح طويل أمام هوازن وهوازن خلفه، إذا أدرك طعن برمحه، وإذا فاته الناس رفع رمحه لمن وراءه فاتبعوه، قال فبينما هو كذلك إذ هوى له علي بن أبي طالب ورجل من الانصار يريدانه، قال فيأتي علي من خلفه، فضرب عرقوبي الجمل فوقع على عجزه ووثب الانصاري على الرجل فضربه ضربة أطن قدمه بنصف ساقه فانجعف عن رحله، قال واجتلد الناس فوالله ما رجعت راجعة الناس من هزيمتهم حتى وجدوا الاسارى مكتفين عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.[البداية والنهاية:4/373

السبت 28 جمادى الأولى 1446هـ الموافق:30 نوفمبر 2024م 08:11:18 بتوقيت مكة
مسلم سني 
كثير من مواقع اهل السنة والجماعة فيها تزوير وتحريف وتصحيف للكتب حتى لايرجع
القارىء الى الكتب ليتأكد من الحقائق..مباشرة وبسرعة يذهب الى هذه المواقع للتي تدلس وتكذب على الناس
الخميس 26 جمادى الأولى 1446هـ الموافق:28 نوفمبر 2024م 11:11:33 بتوقيت مكة
Monothist  
يا لورطة الوهابية يريدون أن يضعفوا روايات جبن عمر وأنى لهم هههههه
جلدكم الذهبي، أرجعوا لكتب التفاسير أيضا. لم يثبت العار عمر ولا في معركة واحدة.
جماعة الصخرة 😂😂😂
الثلاثاء 18 ربيع الآخر 1446هـ الموافق:22 أكتوبر 2024م 12:10:06 بتوقيت مكة
الى ابو فيصل 
يا رجل هذا لو انت بصمجي ما هاتقول هذا الكلام الموقع ينقل قول المحدث فسواء كان حكم الحاكم او الذهبي فوضح احد الاخوه ان عليه اشكلات و قولنا مرارا ان قول العالم يستدل له
الأربعاء 5 ربيع الآخر 1446هـ الموافق:9 أكتوبر 2024م 11:10:05 بتوقيت مكة
أبو فيصل الدراجي  
قال موقع الدرر السنية الوهابي أن الرواية صحيحة على شرط مسلم
الجمعة 14 ذو الحجة 1445هـ الموافق:21 يونيو 2024م 09:06:00 بتوقيت مكة
الى الشيعة 

أستغرب من لا يفقه شيء في كتب أهل السنة والجماعة ليشكل بكلام يحفظه من كذب معمميكم
فمثلاً يشكل ويحتج بتصحيح الذهبي او الحاكم وهما عليهما إشكالات جما ولم تسلم الأمه بتصحيحاته للمستدرك فالعالم يستدل له ما إن اجمعة الأمه على كلامه غير ضعف باقي الروايات التي تقول ان الرايه كانت في لاحد قبل علي بن ابي طالب من الاصل
اما في تصحيح الحاكم فهو تساهل كثيرا في التصحيح ومن هذا القول قول الذهبي نفسه في ترجمته للحاكم في ميزان الاعتدال (3/508)
محمد بن عبد الله الضبي النيسابوري الحاكم، أبو عبد الله
الحافظ، صاحب التصانيف.
إمام صدوق، لكنه يصحح في مستدركه أحاديث ساقطة، ويكثر من ذلك، فما أدرى هل خفيت عليه فما هو ممن يجهل ذلك، وإن علم فهذه خيانة عظيمة، ثم هو شيعي مشهور بذلك من غير تعرض للشيخين.
اما في تصحيح الذهبي لما لخص مستدركه، كان ذلك في شبابه الذهبي كان في متوسط عمره عندما ألف كتاب تلخيص المستدرك. وهذا استنتجته من عدة أمور: 1) التلخيص عادة يكون في أوائل الطلب، لا في أواخره


2)تلخيص المستدرك ذكره الذهبي في غالب كتبه، مما يجعلنا نجزم بأنه من قديم تصنيفه.


3) بعض عباراته في التلخيص فيها بعد الشدة مقارنة مع عباراته في الميزان والسير وغير ذلك.


فاتته عدة أحاديث وهِم بها الحاكم وقد أخرجها الشيخان. ولم ينبه الذهبي إلا على قليل منها.4)


5) تصحيحه لأحاديث او رواة ضعفهم فيما بعد أو في مواضع أخرى. ومثل هذا التناقض أستبعده على الذهبي الذي نعرفه في آخر عمره و اقرب مثال على هذا تصحيح لروايه التي يستدل بها الشيعة


أخبرنا أبو قتيبة سالم بن الفصل الآدمي بمكة ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا علي بن هاشم عن ((محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ))عن الحكم ونصف عن عبد الرحمن عن أبي ليلى عن علي أنه قال ثم يا أبا ليلى أما بخيبر قال بلى والله كنت معكم قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر إلى خيبر فسار بالناس وانهزم حتى رجع


حيث ضعف الذهبي محمد بن عبد الرحمن بن ابي ليلى في كتابه ديوان الضعفاء ص 360 حيث قال محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه: صدوق، سيء الحفظ.

بل ضعفه الحاكم نفسه و اتهمه بالوهم حيث قال هذا من أوهام محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه الأنصاري القاضي - رحمه الله تعالى -، فلولا ما ظهر من هذه الأوهام لما نسبه أئمة الحديث إلى سوء الحفظ [المستدرك على الصحيحين (4/ 266)]
. 6) و ايضا من ضمن التناقض المستبعد تصحيحه حديث لشخص قد جرحه وهو عبيد الله بن موسى لما ورد من رواية المستدرك

أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، بِمَرْوَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثنا ((عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى))، ثنا(( نُعَيْمُ بْنُ حَكِيمٍ))، عَنْ أَبِي مُوسَى الْحَنَفِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «سَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ، فَلَمَّا أَتَاهَا بَعَثَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، وَبَعَثَ مَعَهُ النَّاسَ إِلَى مَدِينَتِهِمْ أَوْ قَصْرِهِمْ، فَقَاتَلُوهُمْ فَلَمْ يَلْبَثُوا أَنْ هَزَمُوا عُمَرَ وَأَصْحَابَهُ، فَجَاءُوا يُجَبِّنُونَهُ وَيُجَبِّنُهُمْ فَسَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

ترجمة الذهبي : عبيد الله بن موسى بن أبي المختار أحد الأعلام على تشيعه وبدعته [الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 361)] و معروف ان الذهبي هو على نهج سلف المحدثين في رد رواية المبتدعة لما ورد عن الاثبات لما ورد الصحيحين البخاري و مسلم و ان احتج احد ان عبيد الله بن موسى مما اخرج له البخاري ... فالبخاري لم يخرج له الا من باب الاستئناس في الشواهد .

فضلا ان هذا التجريح نقله الحاكم نفسه حيث قال الحاكم: سمعت قاسم بن قاسم السياري: سمعت أبا مسلم البغدادي الحافظ يقول: عبيد الله بن موسى من المتروكين، تركه أحمد لتشيعه، وقد عوتب أحمد على روايته عن عبد الرزاق، فذكر أن عبد الرزاق رجع [تهذيب التهذيب (3/ 28)]

.
غير ضعف نعيم بن الحكيم حيث قال بن حجرصدوق له أوهام [تقريب التهذيب (1/ 1006)
وأورد له عن ابن مسعود تقديم أربع قبل العشاء ؛ مخافة أن تغلب عينه أو يموت، فتكون عوض المكتوبة. لا يقوم حديثه [تهذيب التهذيب (4/ 233)].
وقال النسائي: ليس بالقوي [تهذيب الكمال (29/ 464)]
وقال النسائي: ليس بالقوي. [تهذيب التهذيب (4/ 233)]
وقال الأزدي: أحاديثه مناكير [تهذيب التهذيب (4/ 233)]
قال الأزدي فيما ذكره أبو الفرج: أحاديثه مناكير
واستدل الذهبي نفسه في اواخر كتبه ديوان الضعفاء و المتروكين ص 412 بتضعيف نعيم بن حكيم من كلام الازدي


وقبل تبيان ضعف أحاديث أن الراية كانت في أحد أصلا قبل علي بن ابي طالب فضلاً أنها في أبي بكر وعمر نبين كيف كانت هذه الأحاديث خالفت ما ثبت سواء في صحيح مسلم مما ورد في هذه القصة من أن عمر بن الخطاب
استحبب أن تكون فيه فكيف كانت له من الاصل


أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ قالَ يَومَ خَيْبَرَ: لأُعْطِيَنَّ هذِه الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسولَهُ، يَفْتَحُ اللَّهُ علَى يَدَيْهِ. قالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: ((ما أَحْبَبْتُ الإمَارَةَ إلَّا يَومَئذٍ)))، قالَ: فَتَسَاوَرْتُ لَهَا رَجَاءَ أَنْ أُدْعَى لَهَا، قالَ: فَدَعَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ، فأعْطَاهُ إيَّاهَا، وَقالَ: امْشِ، وَلَا تَلْتَفِتْ، حتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ، قالَ: فَسَارَ عَلِيٌّ شيئًا، ثُمَّ وَقَفَ وَلَمْ يَلْتَفِتْ، فَصَرَخَ: يا رَسولَ اللهِ، علَى مَاذَا أُقَاتِلُ النَّاسَ؟ قالَ: قَاتِلْهُمْ حتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، فَإِذَا فَعَلُوا ذلكَ فقَدْ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إلَّا بحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ علَى اللَّهِ.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 2405 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]


فاستحباب الإمارة لما بها من فضل فلم يتجنب الجهاد أو يخشاه فإن كان منافقا من الأصل فلن يفرق معه هذا الفضل من تعريض نفسه للقتل لشيء مؤقت من قيادة جيش للجهاد و لا يؤمن به و مثل ما استحببها عندما كانت في ابو عبيدة الجراح رغم انه ليس بالفضل المطلق مثل انه احب الناس الى رسول الله بعد ابو بكر الصديق او انه اجتهد فاصاب الوحي ثلاث او انه قفل على الفتنة .

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمُّوَيْهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ: «لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا يَعْمَلُ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ» . قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَمَا أَحْبَبْتُ الْإِمَارَةَ قَبْلَ يَوْمِئِذٍ , فَتَطَاوَلْتُ لَهَا وَرَجَوْتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ , فَأَمَرَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ
و ما ثبت في صحيح البخاري و غيره من الحديث الصحيح من أنها لم تكن في أحد قبل علي بن ابي طالب

حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا حَاتِمٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ تَخَلَّفَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي خَيْبَرَ، وَكَانَ رَمِدًا فَقَالَ: أَنَا أَتَخَلَّفُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَلَحِقَ ، فَلَمَّا بِتْنَا اللَّيْلَةَ الَّتِي فُتِحَتْ قَالَ: "لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا، أَوْ لَيَأْخُذَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلٌ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، يُفْتَحُ عَلَيْهِ"، فَنَحْنُ نَرْجُوهَا فَقِيلَ: هَذَا عَلِيٌّ، فَأَعْطَاهُ فَفُتِحَ عَلَيْهِ.

•حدثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ: "لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ، يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ"، قَالَ: فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ لَيْلَتَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا؟ فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا، فَقَالَ: "أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؟ " فَقِيلَ : هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ، قَالَ: "فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ"، فَأُتِيَ بِهِ فَبَصَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي عَيْنَيْهِ وَدَعَا لَهُ فَبَرَأَ، حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ، فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ، فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا؟ فَقَالَ: "انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ ، حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللَّهِ فِيهِ، فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا، خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَم ".

ضعف الرويات التي تقول انها كانت في احد قبل علي بن ابي طالب من الاصل


الرواية الاولى
حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، وَحُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنَا (((عَبْدُ اللهِ بْنُ عِصْمَةَ الْعِجْلِيُّ)))، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ الرَّايَةَ فَهَزَّهَا، ثُمَّ قَالَ: " مَنْ يَأْخُذُهَا بِحَقِّهَا "، فَجَاءَ فُلَانٌ فَقَالَ: أَنَا، قَالَ : " أَمِطْ "، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ: " أَمِطْ "، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ لَأُعْطِيَنَّهَا رَجُلًا لَا يَفِرُّ، هَاكَ يَا عَلِيُّ " فَانْطَلَقَ حَتَّى فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ وَفَدَكَ، وَجَاءَ بِعَجْوَتِهِمَا وَقَدِيدِهِمَا قَالَ مُصْعَبٌ: " بِعَجْوَتِهَا وَقَدِيدِهَا
فيها عبدالله بن عصمة و الراجح عصم
الرتبة عند ابن حجر: صدوق يخطئ، أفرط ابن حبان فيه وتناقض
قال ابن حبان: منكر الحديث يحدث عن الأثبات ما لا يشبه أحاديثهم حتى يسبق إلى القلب أنها موهومة أو موضوعة. [إكمال تهذيب الكمال (8/ 69)]
العقيلي أنه قال: عبد الله بن عصم أبو علوان، منكر الحديث جدا [لسان الميزان (4/ 525)]
وقال ابن عدي: أنكرت أحاديثه


اما الراواية الثانية
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ،((( حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ)))، حَدَّثَنِي أَبِي بُرَيْدَةُ قَالَ: حَاصَرْنَا خَيْبَرَ فَأَخَذَ اللِّوَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَانْصَرَفَ وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ، ثُمَّ أَخَذَهُ مِنَ الْغَدِ عُمَرُ فَخَرَجَ فَرَجَعَ، وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ، وَأَصَابَ النَّاسَ يَوْمَئِذٍ شِدَّةٌ وَجَهْد فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنِّي دَافِعٌ اللِّوَاءَ غَدًا إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، وَيُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ لَا يَرْجِعُ حَتَّى يُفْتَحَ لَهُ ". فَبِتْنَا طَيِّبَةٌ أَنْفُسُنَا أَنَّ الْفَتْحَ غَدًا، فَلَمَّا أَنْ أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الْغَدَاةَ، ثُمَّ قَامَ قَائِمًا فَدَعَا بِاللِّوَاءِ وَالنَّاسُ عَلَى مَصَافِّهِمْ، فَدَعَا عَلِيًّا وَهُوَ أَرْمَدُ، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ وَدَفَعَ إِلَيْهِ اللِّوَاءَ وَفُتِحَ لَهُ قَالَ بُرَيْدَةُ: وَأَنَا فِيمَنْ تَطَاوَلَ لَهَا......ٌ
طريق الحسين بن واقد عن عبدالله بن بريدة منكر مثل ما ذكر عن الامام احمد بن حنبل
روى عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : عبد الله بن بريدة الذي روى عنه حسين بن واقدة ما أنكرها ! وأبو المنيب أيضا ، قال : يقول : كأنها من قبل هؤلاء .
فضلا عن من جرح الحسين بن واقد نفسه
قال أحمد : في بعض حديثه نكرة
عند ابن حجر: ثقة، له أوهام
وقال الساجي: فيه نظر، وهو صدوق يهم
وان احتج احد من ان مسلم اخرج له فهو لم يخرج له الا روايتين في الشواهد


الثالثة
نْبَأَنَا الْحَاكِمُ، أَنْبَأَنَا الْأَصَمُّ، أَنْبَأَنَا((( الْعُطَارِدِيُ)))ّ، عَنْ((( يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ)))، عَنِ (((الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ)))، أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ أَخَذَ اللِّوَاءَ أَبُو بَكْرٍ، فَرَجَعَ وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ، وَقُتِلَ مَحْمُودُ بْنُ مَسْلَمَةَ، فَرَجَعَ النَّاسُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَأَدْفَعَنَّ لِوَائِي غَدًا إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، لَنْ يَرْجِعَ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ لَهُ ". فَبِتْنَا طَيِّبَةً نُفُوسُنَا أَنَّ الْفَتْحَ غَدًا، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْغَدَاةِ، ثُمَّ دَعَا بِاللِّوَاءِ وَقَامَ قَائِمًا، فَمَا مِنَّا مِنْ رَجُلٍ لَهُ مَنْزِلَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا وَهُوَ يَرْجُو أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ الرَّجُلَ، حَتَّى تَطَاوَلْتُ أَنَا لَهَا، وَرَفَعْتُ رَأْسِي؛ لِمَنْزِلَةٍ كَانَتْ لِي مِنْهُ، فَدَعَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَهُوَ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ. قَالَ: فَمَسَحَهَا، ثُمَّ دَفَعَ إِلَيْهِ اللِّوَاءَ فَفُتِحَ لَهُ» . فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُرَيْدَةَ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ كَانَ صَاحِبَ مَرْحَبٍ. قَالَ يُونُسُ: قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: كَانَ أَوَّلُ حُصُونِ خَيْبَرَ فَتْحًا حِصْنَ نَاعِمٍ، وَعِنْدَهُ قُتِلَ مَحْمُودُ بْنُ مَسْلَمَةَ، أُلْقِيَتْ عَلَيْهِ رَحًى مِنْهُ فَقَتَلَتْهُ.

فيها العطاردي و هوأحمد بن عبد الجبار العطاردي الكوفي
قَالَ ابْن عدي رَأَيْت أهل الْعرَاق مُجْتَمعين على ضعفه لِأَن حدث عَن من لم يلقه
وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ لَيْسَ بِالْقَوِيّ

غير انه من كثر تدليسه عن الضعفاء ولم يصرح بالتحديث

و فيها يونس بن بكير
أبو بكر بن أبي شيبة : فيه لين
أبو حاتم الرازي : محله الصدق
أبو حاتم بن حبان البستي : ذكره في الثقات
أبو دواد السجستاني : ليس هو عندي حجة يأخذ كلام ابن إسحاق فيوصله بالأحاديث
أبو زرعة الرازي : سئل أي شيء ينكر عليه؟ فقال: أما الحديث فلا أعلمه
أحمد بن حنبل : ما أزهد الناس فيه، وأنفرهم منه، وقد كتبت عنه
أحمد بن شعيب النسائي : ليس بالقوي، ومرة: ضعيف
أحمد بن صالح الجيلي : لا بأس به وبعض الناس يضعفونه
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ينبغي أن يتثبت في أمره
ابن حجر العسقلاني : صدوق يخطئ، ومرة: مختلف فيه
الذهبي : الحافظ، وقال في الميزان: لا يقبل قول الحماني في يونس لأنه ضعيف

طريق الحسين بن واقد عن عبدالله بن بريدة منكر مثل ما ذكر عن الامام احمد بن حنبل و
روى عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : عبد الله بن بريدة الذي روى عنه حسين بن واقدة ما أنكرها ! وأبو المنيب أيضا ، قال : يقول : كأنها من قبل هؤلاء .
فضلا عن من جرح الحسين بن واقد نفسه
قال أحمد : في بعض حديثه نكرة
عند ابن حجر: ثقة، له أوهام
وقال الساجي: فيه نظر، وهو صدوق يهم
وان احتج احد من ان مسلم اخرج له فهو لم يخرج له الا روايتين في الشواهد


الرابعة
عَنْ(( يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ))، عَنِ((( الْمُسَيَّبِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْأَزْدِيِّ)))، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ بريدة قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُبَّمَا أَخَذَتْهُ الشَّقِيقَةِ، فَيَلْبَثُ الْيَوْمَ وَالْيَوْمَيْنِ لَا يَخْرُجُ، فَلَمَّا نَزَلَ خَيْبَرَ أَخَذَتْهُ الشَّقِيقَةُ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَى النَّاسِ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ أَخَذَ رَايَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَ ّنَهَضَ فَقَاتَلَ قِتَالًا شَدِيدًا ثُمَّ رَجَعَ، فَأَخَذَهَا عُمَرُ فَقَاتَلَ قِتَالًا شَدِيدًا هُوَ أَشَدُّ مِنَ الْقِتَالِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَجَعَ، فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " لَأُعْطِيَنَّهَا غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، يَأْخُذُهَا عَنْوَةً ". وَلَيْسَ ثَمَّ عَلِيٌّ، فَتَطَاوَلَتْ لَهَا قُرَيْشٌ، وَرَجَا كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ يَكُونَ صَاحِبَ ذَلِكَ، فَأَصْبَحَ، وَجَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ حَتَّى أَنَاخَ قَرِيبًا، وَهُوَ أَرْمَدُ قَدْ عَصَبَ عَيْنَهُ بِشُقَّةِ بُرْدٍ قِطْرِيٍّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا لَكَ؟ " قَالَ: رَمِدْتُ بَعْدَكَ. قَالَ: " ادْنُ مِنِّي " فَتَفَلَ فِي عَيْنِهِ، فَمَا وَجِعَهَا حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ، ثُمَّ أَعْطَاهُ الرَّايَةَ فَنَهَضَ بِهَا، وَعَلَيْهِ جُبَّةُ أُرْجُوَانَ حَمْرَاءُ، قَدْ أُخْرِجَ خَمْلُهَا، فَأَتَى مَدِينَةَ خَيْبَرَ وَخَرَجَ مَرْحَبٌ صَاحِبُ الْحِصْنِ وَعَلَيْهِ مِغْفَرٌ يَمَانِيٌّ، الخ
فيها يونس بن بكير
أبو بكر بن أبي شيبة : فيه لين
أبو دواد السجستاني : ليس هو عندي حجة يأخذ كلام ابن إسحاق فيوصله بالأحاديث
أبو زرعة الرازي : سئل أي شيء ينكر عليه؟ فقال: أما الحديث فلا أعلمه
أحمد بن حنبل : ما أزهد الناس فيه، وأنفرهم منه، وقد كتبت عنه
أحمد بن شعيب النسائي : ليس بالقوي، ومرة: ضعيف
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ينبغي أن يتثبت في أمره
ابن حجر العسقلاني : صدوق يخطئ، ومرة: مختلف فيه
الذهبي : الحافظ، وقال في الميزان: لا يقبل قول الحماني في يونس لأنه ضعيف

و فيها المسيب بن مسلمة مجهول الحال


الخامسة
قَالَ(( يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ)))، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي((( بُرَيْدَةُ بْنُ سُفْيَان بْنِ فَرْوَةَ الْأَسْلَمِيُّ)))، عَنْ((( أَبِيهِ)))، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَكْوَعِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: «بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، إِلَى بَعْضِ حُصُونِ خَيْبَرَ، فَقَاتَلَ ثُمَّ رَجَعَ، وَلَمْ يَكُنْ فَتْحٌ، وَقَدْ جَهِدَ، ثُمَّ بَعَثَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَاتَلَ ثُمَّ رَجَعَ، وَلَمْ يَكُنْ فَتْحٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، وَيُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ، لَيْسَ بِفَرَّارٍ ". قَالَ سَلَمَةُ: فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَرْمَدُ، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: " خُذِ الرَّايَةَ وَامْضِ بِهَا، حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ ". فَخَرَجَ بِهَا وَاللَّهِ يَأْنِحُ، يُهَرْوِلُ هَرْوَلَةً، وَإِنَّا لَخَلْفَهُ نَتَّبِعُ أَثَرَهُ، حَتَّى رَكَزَ رَايَتَهُ فِي رَضْمٍ مِنْ حِجَارَةٍ تَحْتَ الْحِصْنِ، فَاطَّلَعَ يَهُودِيٌّ مِنْ رَأْسِ الْحِصْنِ فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: عَلَيْتُمْ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى. فَمَا رَجَعَ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ» . َ
فيها يونس بن بكير
أبو بكر بن أبي شيبة : فيه لين
أبو دواد السجستاني : ليس هو عندي حجة يأخذ كلام ابن إسحاق فيوصله بالأحاديث
أبو زرعة الرازي : سئل أي شيء ينكر عليه؟ فقال: أما الحديث فلا أعلمه
أحمد بن شعيب النسائي : ليس بالقوي، ومرة: ضعيف
أحمد بن صالح الجيلي : لا بأس به وبعض الناس يضعفونه
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ينبغي أن يتثبت في أمره
ابن حجر العسقلاني : صدوق يخطئ، ومرة: مختلف فيه
الذهبي : الحافظ، وقال في الميزان: لا يقبل قول الحماني في يونس لأنه ضعيف
بريدة بن سفيان بن فروة و فيها
الرتبة عند ابن حجر: ليس بالقوي، وفيه رفض
الرتبة عند الذهبي: قال البخاري: فيه نظر
الرارقطني : متروك
و ابيه سفيان بن فروه مجهول الحال


السادسة
ثنا : عبيد الله بن معاذ بن معاذ ، ثنا : أبي ، عن عوف ، عن((( ميمون أبي عبد الله))) ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، قال : لما نزل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بحصن خيبر ، ماج أهل الحصن بعضهم في بعض وفزعوا ، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنا إذا نزلنا بساحة قوم ، فساء صباح المنذرين ، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، فلما كان الغد ، تبادر لها أبو بكر وعمر ، فدعا عليا وهو أرمد ، فتفل في عينيه وأعطاه اللواء ، فنهز بالناس ، فلقي مرحبا وهو يقول :
قد علمت خيبر أني مرحب * شاكي السلاح بطل مجرب
إذا الليوث أقبلت تلهب * أطعن أحيانا وحينا أضرب

فتلقاه علي ، فاختلفا ضربتين ، فضربه على هامته ضربة سمع منها أهل العسكر صوته ، وعض السيف بالأرض ، قال : وما تتام آخر الناس حتى فتح الله لأولهم.
فيها ميمون ابي عبد الله
أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم
أبو حاتم بن حبان البستي : كان يحيى القطان سيء الرأي فيه
أبو دواد السجستاني : تكلم فيه
أحمد بن حنبل : أحاديثه مناكير
أحمد بن شعيب النسائي : ليس بالقوي
ابن حجر العسقلاني : ضعيف
شعبة بن الحجاج : كان فسلا
يحيى بن سعيد القطان : كان لا يحدث عنه، وكان سيء الرأي فيه
قال الذهبي عن يحيى بن معين : لا شيء
الجمعة 14 ذو الحجة 1445هـ الموافق:21 يونيو 2024م 09:06:07 بتوقيت مكة
الى الشيعة 

أستغرب من لا يفقه شيء في كتب أهل السنة والجماعة ليشكل بكلام يحفظه من كذب معمميكم
فمثلاً يشكل ويحتج بتصحيح الذهبي او الحاكم وهما عليهما إشكالات جما ولم تسلم الأمه بتصحيحاته للمستدرك فالعالم يستدل له ما إن اجمعة الأمه على كلامه غير ضعف باقي الروايات التي تقول ان الرايه كانت في لاحد قبل علي بن ابي طالب من الاصل
اما في تصحيح الحاكم فهو تساهل كثيرا في التصحيح ومن هذا القول قول الذهبي نفسه في ترجمته للحاكم في ميزان الاعتدال (3/508)
محمد بن عبد الله الضبي النيسابوري الحاكم، أبو عبد الله
الحافظ، صاحب التصانيف.
إمام صدوق، لكنه يصحح في مستدركه أحاديث ساقطة، ويكثر من ذلك، فما أدرى هل خفيت عليه فما هو ممن يجهل ذلك، وإن علم فهذه خيانة عظيمة، ثم هو شيعي مشهور بذلك من غير تعرض للشيخين.
اما في تصحيح الذهبي لما لخص مستدركه، كان ذلك في شبابه الذهبي كان في متوسط عمره عندما ألف كتاب تلخيص المستدرك. وهذا استنتجته من عدة أمور: 1) التلخيص عادة يكون في أوائل الطلب، لا في أواخره
2)تلخيص المستدرك ذكره الذهبي في غالب كتبه، مما يجعلنا نجزم بأنه من قديم تصنيفه.
3) بعض عباراته في التلخيص فيها بعد الشدة مقارنة مع عباراته في الميزان والسير وغير ذلك.
فاتته عدة أحاديث وهِم بها الحاكم وقد أخرجها الشيخان. ولم ينبه الذهبي إلا على قليل منها.4)
5) تصحيحه لأحاديث او رواة ضعفهم فيما بعد أو في مواضع أخرى. ومثل هذا التناقض أستبعده على الذهبي الذي نعرفه في آخر عمره و اقرب مثال على هذا تصحيح لروايه التي يستدل بها الشيعة
أخبرنا أبو قتيبة سالم بن الفصل الآدمي بمكة ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا علي بن هاشم عن ((محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ))عن الحكم ونصف عن عبد الرحمن عن أبي ليلى عن علي أنه قال ثم يا أبا ليلى أما بخيبر قال بلى والله كنت معكم قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر إلى خيبر فسار بالناس وانهزم حتى رجع
حيث ضعف الذهبي محمد بن عبد الرحمن بن ابي ليلى في كتابه ديوان الضعفاء ص 360 حيث قال محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه: صدوق، سيء الحفظ.

بل ضعفه الحاكم نفسه و اتهمه بالوهم حيث قال هذا من أوهام محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه الأنصاري القاضي - رحمه الله تعالى -، فلولا ما ظهر من هذه الأوهام لما نسبه أئمة الحديث إلى سوء الحفظ [المستدرك على الصحيحين (4/ 266)]
. 6) و ايضا من ضمن التناقض المستبعد تصحيحه حديث لشخص قد جرحه وهو عبيد الله بن موسى لما ورد من رواية المستدرك

أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، بِمَرْوَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثنا ((عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى))، ثنا(( نُعَيْمُ بْنُ حَكِيمٍ))، عَنْ أَبِي مُوسَى الْحَنَفِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «سَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ، فَلَمَّا أَتَاهَا بَعَثَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، وَبَعَثَ مَعَهُ النَّاسَ إِلَى مَدِينَتِهِمْ أَوْ قَصْرِهِمْ، فَقَاتَلُوهُمْ فَلَمْ يَلْبَثُوا أَنْ هَزَمُوا عُمَرَ وَأَصْحَابَهُ، فَجَاءُوا يُجَبِّنُونَهُ وَيُجَبِّنُهُمْ فَسَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

ترجمة الذهبي : عبيد الله بن موسى بن أبي المختار أحد الأعلام على تشيعه وبدعته [الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 361)] و معروف ان الذهبي هو على نهج سلف المحدثين في رد رواية المبتدعة لما ورد عن الاثبات لما ورد الصحيحين البخاري و مسلم و ان احتج احد ان عبيد الله بن موسى مما اخرج له البخاري ... فالبخاري لم يخرج له الا من باب الاستئناس في الشواهد .

فضلا ان هذا التجريح نقله الحاكم نفسه حيث قال الحاكم: سمعت قاسم بن قاسم السياري: سمعت أبا مسلم البغدادي الحافظ يقول: عبيد الله بن موسى من المتروكين، تركه أحمد لتشيعه، وقد عوتب أحمد على روايته عن عبد الرزاق، فذكر أن عبد الرزاق رجع [تهذيب التهذيب (3/ 28)] .
غير ضعف نعيم بن الحكيم حيث قال بن حجرصدوق له أوهام [تقريب التهذيب (1/ 1006)
وأورد له عن ابن مسعود تقديم أربع قبل العشاء ؛ مخافة أن تغلب عينه أو يموت، فتكون عوض المكتوبة. لا يقوم حديثه [تهذيب التهذيب (4/ 233)].
وقال النسائي: ليس بالقوي [تهذيب الكمال (29/ 464)]
وقال النسائي: ليس بالقوي. [تهذيب التهذيب (4/ 233)]
وقال الأزدي: أحاديثه مناكير [تهذيب التهذيب (4/ 233)]
قال الأزدي فيما ذكره أبو الفرج: أحاديثه مناكير
واستدل الذهبي نفسه في اواخر كتبه ديوان الضعفاء و المتروكين ص 412 بتضعيف نعيم بن حكيم من كلام الازدي
وقبل تبيان ضعف أحاديث أن الراية كانت في أحد أصلا قبل علي بن ابي طالب فضلاً أنها في أبي بكر وعمر نبين كيف كانت هذه الأحاديث خالفت ما ثبت سواء في صحيح مسلم مما ورد في هذه القصة من أن عمر بن الخطاب
استحبب أن تكون فيه فكيف كانت له من الاصل

أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ قالَ يَومَ خَيْبَرَ: لأُعْطِيَنَّ هذِه الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسولَهُ، يَفْتَحُ اللَّهُ علَى يَدَيْهِ. قالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: ((ما أَحْبَبْتُ الإمَارَةَ إلَّا يَومَئذٍ)))، قالَ: فَتَسَاوَرْتُ لَهَا رَجَاءَ أَنْ أُدْعَى لَهَا، قالَ: فَدَعَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ، فأعْطَاهُ إيَّاهَا، وَقالَ: امْشِ، وَلَا تَلْتَفِتْ، حتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ، قالَ: فَسَارَ عَلِيٌّ شيئًا، ثُمَّ وَقَفَ وَلَمْ يَلْتَفِتْ، فَصَرَخَ: يا رَسولَ اللهِ، علَى مَاذَا أُقَاتِلُ النَّاسَ؟ قالَ: قَاتِلْهُمْ حتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، فَإِذَا فَعَلُوا ذلكَ فقَدْ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إلَّا بحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ علَى اللَّهِ.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 2405 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

فاستحباب الإمارة لما بها من فضل فلم يتجنب الجهاد أو يخشاه فإن كان منافقا من الأصل فلن يفرق معه هذا الفضل من تعريض نفسه للقتل لشيء مؤقت من قيادة جيش للجهاد و لا يؤمن به و مثل ما استحببها عندما كانت في ابو عبيدة الجراح رغم انه ليس بالفضل المطلق مثل انه احب الناس الى رسول الله بعد ابو بكر الصديق او انه اجتهد فاصاب الوحي ثلاث او انه قفل على الفتنة .

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمُّوَيْهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ: «لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا يَعْمَلُ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ» . قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَمَا أَحْبَبْتُ الْإِمَارَةَ قَبْلَ يَوْمِئِذٍ , فَتَطَاوَلْتُ لَهَا وَرَجَوْتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ , فَأَمَرَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ
و ما ثبت في صحيح البخاري و غيره من الحديث الصحيح من أنها لم تكن في أحد قبل علي بن ابي طالب

حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا حَاتِمٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ تَخَلَّفَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي خَيْبَرَ، وَكَانَ رَمِدًا فَقَالَ: أَنَا أَتَخَلَّفُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَلَحِقَ ، فَلَمَّا بِتْنَا اللَّيْلَةَ الَّتِي فُتِحَتْ قَالَ: "لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا، أَوْ لَيَأْخُذَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلٌ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، يُفْتَحُ عَلَيْهِ"، فَنَحْنُ نَرْجُوهَا فَقِيلَ: هَذَا عَلِيٌّ، فَأَعْطَاهُ فَفُتِحَ عَلَيْهِ.

•حدثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ: "لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ، يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ"، قَالَ: فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ لَيْلَتَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا؟ فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا، فَقَالَ: "أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؟ " فَقِيلَ : هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ، قَالَ: "فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ"، فَأُتِيَ بِهِ فَبَصَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي عَيْنَيْهِ وَدَعَا لَهُ فَبَرَأَ، حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ، فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ، فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا؟ فَقَالَ: "انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ ، حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللَّهِ فِيهِ، فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا، خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَم ".

ضعف الرويات التي تقول انها كانت في احد قبل علي بن ابي طالب من الاصل


الرواية الاولى
حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، وَحُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنَا (((عَبْدُ اللهِ بْنُ عِصْمَةَ الْعِجْلِيُّ)))، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ الرَّايَةَ فَهَزَّهَا، ثُمَّ قَالَ: " مَنْ يَأْخُذُهَا بِحَقِّهَا "، فَجَاءَ فُلَانٌ فَقَالَ: أَنَا، قَالَ : " أَمِطْ "، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ: " أَمِطْ "، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ لَأُعْطِيَنَّهَا رَجُلًا لَا يَفِرُّ، هَاكَ يَا عَلِيُّ " فَانْطَلَقَ حَتَّى فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ وَفَدَكَ، وَجَاءَ بِعَجْوَتِهِمَا وَقَدِيدِهِمَا قَالَ مُصْعَبٌ: " بِعَجْوَتِهَا وَقَدِيدِهَا
فيها عبدالله بن عصمة و الراجح عصم
الرتبة عند ابن حجر: صدوق يخطئ، أفرط ابن حبان فيه وتناقض
قال ابن حبان: منكر الحديث يحدث عن الأثبات ما لا يشبه أحاديثهم حتى يسبق إلى القلب أنها موهومة أو موضوعة. [إكمال تهذيب الكمال (8/ 69)]
العقيلي أنه قال: عبد الله بن عصم أبو علوان، منكر الحديث جدا [لسان الميزان (4/ 525)]
وقال ابن عدي: أنكرت أحاديثه


اما الراواية الثانية
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ،((( حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ)))، حَدَّثَنِي أَبِي بُرَيْدَةُ قَالَ: حَاصَرْنَا خَيْبَرَ فَأَخَذَ اللِّوَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَانْصَرَفَ وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ، ثُمَّ أَخَذَهُ مِنَ الْغَدِ عُمَرُ فَخَرَجَ فَرَجَعَ، وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ، وَأَصَابَ النَّاسَ يَوْمَئِذٍ شِدَّةٌ وَجَهْد فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنِّي دَافِعٌ اللِّوَاءَ غَدًا إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، وَيُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ لَا يَرْجِعُ حَتَّى يُفْتَحَ لَهُ ". فَبِتْنَا طَيِّبَةٌ أَنْفُسُنَا أَنَّ الْفَتْحَ غَدًا، فَلَمَّا أَنْ أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الْغَدَاةَ، ثُمَّ قَامَ قَائِمًا فَدَعَا بِاللِّوَاءِ وَالنَّاسُ عَلَى مَصَافِّهِمْ، فَدَعَا عَلِيًّا وَهُوَ أَرْمَدُ، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ وَدَفَعَ إِلَيْهِ اللِّوَاءَ وَفُتِحَ لَهُ قَالَ بُرَيْدَةُ: وَأَنَا فِيمَنْ تَطَاوَلَ لَهَا......ٌ
طريق الحسين بن واقد عن عبدالله بن بريدة منكر مثل ما ذكر عن الامام احمد بن حنبل
روى عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : عبد الله بن بريدة الذي روى عنه حسين بن واقدة ما أنكرها ! وأبو المنيب أيضا ، قال : يقول : كأنها من قبل هؤلاء .
فضلا عن من جرح الحسين بن واقد نفسه
قال أحمد : في بعض حديثه نكرة
عند ابن حجر: ثقة، له أوهام
وقال الساجي: فيه نظر، وهو صدوق يهم
وان احتج احد من ان مسلم اخرج له فهو لم يخرج له الا روايتين في الشواهد


الثالثة
نْبَأَنَا الْحَاكِمُ، أَنْبَأَنَا الْأَصَمُّ، أَنْبَأَنَا((( الْعُطَارِدِيُ)))ّ، عَنْ((( يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ)))، عَنِ (((الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ)))، أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ أَخَذَ اللِّوَاءَ أَبُو بَكْرٍ، فَرَجَعَ وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ، وَقُتِلَ مَحْمُودُ بْنُ مَسْلَمَةَ، فَرَجَعَ النَّاسُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَأَدْفَعَنَّ لِوَائِي غَدًا إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، لَنْ يَرْجِعَ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ لَهُ ". فَبِتْنَا طَيِّبَةً نُفُوسُنَا أَنَّ الْفَتْحَ غَدًا، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْغَدَاةِ، ثُمَّ دَعَا بِاللِّوَاءِ وَقَامَ قَائِمًا، فَمَا مِنَّا مِنْ رَجُلٍ لَهُ مَنْزِلَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا وَهُوَ يَرْجُو أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ الرَّجُلَ، حَتَّى تَطَاوَلْتُ أَنَا لَهَا، وَرَفَعْتُ رَأْسِي؛ لِمَنْزِلَةٍ كَانَتْ لِي مِنْهُ، فَدَعَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَهُوَ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ. قَالَ: فَمَسَحَهَا، ثُمَّ دَفَعَ إِلَيْهِ اللِّوَاءَ فَفُتِحَ لَهُ» . فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُرَيْدَةَ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ كَانَ صَاحِبَ مَرْحَبٍ. قَالَ يُونُسُ: قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: كَانَ أَوَّلُ حُصُونِ خَيْبَرَ فَتْحًا حِصْنَ نَاعِمٍ، وَعِنْدَهُ قُتِلَ مَحْمُودُ بْنُ مَسْلَمَةَ، أُلْقِيَتْ عَلَيْهِ رَحًى مِنْهُ فَقَتَلَتْهُ.

فيها العطاردي و هوأحمد بن عبد الجبار العطاردي الكوفي
قَالَ ابْن عدي رَأَيْت أهل الْعرَاق مُجْتَمعين على ضعفه لِأَن حدث عَن من لم يلقه
وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ لَيْسَ بِالْقَوِيّ

غير انه من كثر تدليسه عن الضعفاء ولم يصرح بالتحديث

و فيها يونس بن بكير
أبو بكر بن أبي شيبة : فيه لين
أبو حاتم الرازي : محله الصدق
أبو حاتم بن حبان البستي : ذكره في الثقات
أبو دواد السجستاني : ليس هو عندي حجة يأخذ كلام ابن إسحاق فيوصله بالأحاديث
أبو زرعة الرازي : سئل أي شيء ينكر عليه؟ فقال: أما الحديث فلا أعلمه
أحمد بن حنبل : ما أزهد الناس فيه، وأنفرهم منه، وقد كتبت عنه
أحمد بن شعيب النسائي : ليس بالقوي، ومرة: ضعيف
أحمد بن صالح الجيلي : لا بأس به وبعض الناس يضعفونه
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ينبغي أن يتثبت في أمره
ابن حجر العسقلاني : صدوق يخطئ، ومرة: مختلف فيه
الذهبي : الحافظ، وقال في الميزان: لا يقبل قول الحماني في يونس لأنه ضعيف

طريق الحسين بن واقد عن عبدالله بن بريدة منكر مثل ما ذكر عن الامام احمد بن حنبل و
روى عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : عبد الله بن بريدة الذي روى عنه حسين بن واقدة ما أنكرها ! وأبو المنيب أيضا ، قال : يقول : كأنها من قبل هؤلاء .
فضلا عن من جرح الحسين بن واقد نفسه
قال أحمد : في بعض حديثه نكرة
عند ابن حجر: ثقة، له أوهام
وقال الساجي: فيه نظر، وهو صدوق يهم
وان احتج احد من ان مسلم اخرج له فهو لم يخرج له الا روايتين في الشواهد


الرابعة
عَنْ(( يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ))، عَنِ((( الْمُسَيَّبِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْأَزْدِيِّ)))، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ بريدة قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُبَّمَا أَخَذَتْهُ الشَّقِيقَةِ، فَيَلْبَثُ الْيَوْمَ وَالْيَوْمَيْنِ لَا يَخْرُجُ، فَلَمَّا نَزَلَ خَيْبَرَ أَخَذَتْهُ الشَّقِيقَةُ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَى النَّاسِ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ أَخَذَ رَايَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَ ّنَهَضَ فَقَاتَلَ قِتَالًا شَدِيدًا ثُمَّ رَجَعَ، فَأَخَذَهَا عُمَرُ فَقَاتَلَ قِتَالًا شَدِيدًا هُوَ أَشَدُّ مِنَ الْقِتَالِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَجَعَ، فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " لَأُعْطِيَنَّهَا غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، يَأْخُذُهَا عَنْوَةً ". وَلَيْسَ ثَمَّ عَلِيٌّ، فَتَطَاوَلَتْ لَهَا قُرَيْشٌ، وَرَجَا كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ يَكُونَ صَاحِبَ ذَلِكَ، فَأَصْبَحَ، وَجَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ حَتَّى أَنَاخَ قَرِيبًا، وَهُوَ أَرْمَدُ قَدْ عَصَبَ عَيْنَهُ بِشُقَّةِ بُرْدٍ قِطْرِيٍّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا لَكَ؟ " قَالَ: رَمِدْتُ بَعْدَكَ. قَالَ: " ادْنُ مِنِّي " فَتَفَلَ فِي عَيْنِهِ، فَمَا وَجِعَهَا حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ، ثُمَّ أَعْطَاهُ الرَّايَةَ فَنَهَضَ بِهَا، وَعَلَيْهِ جُبَّةُ أُرْجُوَانَ حَمْرَاءُ، قَدْ أُخْرِجَ خَمْلُهَا، فَأَتَى مَدِينَةَ خَيْبَرَ وَخَرَجَ مَرْحَبٌ صَاحِبُ الْحِصْنِ وَعَلَيْهِ مِغْفَرٌ يَمَانِيٌّ، الخ
فيها يونس بن بكير
أبو بكر بن أبي شيبة : فيه لين
أبو دواد السجستاني : ليس هو عندي حجة يأخذ كلام ابن إسحاق فيوصله بالأحاديث
أبو زرعة الرازي : سئل أي شيء ينكر عليه؟ فقال: أما الحديث فلا أعلمه
أحمد بن حنبل : ما أزهد الناس فيه، وأنفرهم منه، وقد كتبت عنه
أحمد بن شعيب النسائي : ليس بالقوي، ومرة: ضعيف
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ينبغي أن يتثبت في أمره
ابن حجر العسقلاني : صدوق يخطئ، ومرة: مختلف فيه
الذهبي : الحافظ، وقال في الميزان: لا يقبل قول الحماني في يونس لأنه ضعيف

و فيها المسيب بن مسلمة مجهول الحال


الخامسة
قَالَ(( يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ)))، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي((( بُرَيْدَةُ بْنُ سُفْيَان بْنِ فَرْوَةَ الْأَسْلَمِيُّ)))، عَنْ((( أَبِيهِ)))، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَكْوَعِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: «بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، إِلَى بَعْضِ حُصُونِ خَيْبَرَ، فَقَاتَلَ ثُمَّ رَجَعَ، وَلَمْ يَكُنْ فَتْحٌ، وَقَدْ جَهِدَ، ثُمَّ بَعَثَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَاتَلَ ثُمَّ رَجَعَ، وَلَمْ يَكُنْ فَتْحٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، وَيُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ، لَيْسَ بِفَرَّارٍ ". قَالَ سَلَمَةُ: فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَرْمَدُ، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: " خُذِ الرَّايَةَ وَامْضِ بِهَا، حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ ". فَخَرَجَ بِهَا وَاللَّهِ يَأْنِحُ، يُهَرْوِلُ هَرْوَلَةً، وَإِنَّا لَخَلْفَهُ نَتَّبِعُ أَثَرَهُ، حَتَّى رَكَزَ رَايَتَهُ فِي رَضْمٍ مِنْ حِجَارَةٍ تَحْتَ الْحِصْنِ، فَاطَّلَعَ يَهُودِيٌّ مِنْ رَأْسِ الْحِصْنِ فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: عَلَيْتُمْ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى. فَمَا رَجَعَ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ» . َ
فيها يونس بن بكير
أبو بكر بن أبي شيبة : فيه لين
أبو دواد السجستاني : ليس هو عندي حجة يأخذ كلام ابن إسحاق فيوصله بالأحاديث
أبو زرعة الرازي : سئل أي شيء ينكر عليه؟ فقال: أما الحديث فلا أعلمه
أحمد بن شعيب النسائي : ليس بالقوي، ومرة: ضعيف
أحمد بن صالح الجيلي : لا بأس به وبعض الناس يضعفونه
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ينبغي أن يتثبت في أمره
ابن حجر العسقلاني : صدوق يخطئ، ومرة: مختلف فيه
الذهبي : الحافظ، وقال في الميزان: لا يقبل قول الحماني في يونس لأنه ضعيف
بريدة بن سفيان بن فروة و فيها
الرتبة عند ابن حجر: ليس بالقوي، وفيه رفض
الرتبة عند الذهبي: قال البخاري: فيه نظر
الرارقطني : متروك
و ابيه سفيان بن فروه مجهول الحال


السادسة
ثنا : عبيد الله بن معاذ بن معاذ ، ثنا : أبي ، عن عوف ، عن((( ميمون أبي عبد الله))) ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، قال : لما نزل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بحصن خيبر ، ماج أهل الحصن بعضهم في بعض وفزعوا ، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنا إذا نزلنا بساحة قوم ، فساء صباح المنذرين ، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، فلما كان الغد ، تبادر لها أبو بكر وعمر ، فدعا عليا وهو أرمد ، فتفل في عينيه وأعطاه اللواء ، فنهز بالناس ، فلقي مرحبا وهو يقول :
قد علمت خيبر أني مرحب * شاكي السلاح بطل مجرب
إذا الليوث أقبلت تلهب * أطعن أحيانا وحينا أضرب

فتلقاه علي ، فاختلفا ضربتين ، فضربه على هامته ضربة سمع منها أهل العسكر صوته ، وعض السيف بالأرض ، قال : وما تتام آخر الناس حتى فتح الله لأولهم.
فيها ميمون ابي عبد الله
أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم
أبو حاتم بن حبان البستي : كان يحيى القطان سيء الرأي فيه
أبو دواد السجستاني : تكلم فيه
أحمد بن حنبل : أحاديثه مناكير
أحمد بن شعيب النسائي : ليس بالقوي
ابن حجر العسقلاني : ضعيف
شعبة بن الحجاج : كان فسلا
يحيى بن سعيد القطان : كان لا يحدث عنه، وكان سيء الرأي فيه
قال الذهبي عن يحيى بن معين : لا شيء
الخميس 25 رمضان 1445هـ الموافق:4 أبريل 2024م 04:04:27 بتوقيت مكة
مرتضى 
ترقيع 🤣🤣🤣
الخميس 25 ربيع الآخر 1445هـ الموافق:9 نوفمبر 2023م 02:11:21 بتوقيت مكة
فرح 
في المستدرك على الصحيحين الجزء الثالث هناك روايتين رواية صححها الذهبي ورواية ضعفها

الرواية التي صححها الذهبي :

المستدرك على الصحيحين - الإمام الحاكم - الجزء الثالث

4340 - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي ، بمرو، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا عبيد الله بن موسى ، ثنا نعيم بن حكيم ، عن أبي موسى الحنفي ، عن علي رضي الله عنه قال : سار النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ، فلما أتاها بعث عمر ، وبعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم ، فقاتلوهم فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه ، فجاءوا يجبنونه ويجبنهم فسار النبي صلى الله عليه وسلم الحديث.

«هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه»

4340 - التعليق - من تلخيص الذهبي - صحيح
الأربعاء 24 ربيع الآخر 1445هـ الموافق:8 نوفمبر 2023م 06:11:10 بتوقيت مكة
فرح  
لماذا لم تضع هذه الرواية الثانية الصحيحة في المستدرك على الصحيحين التي صححها الذهبي؟؟
أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي ، بمرو، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا عبيد الله بن موسى ، ثنا نعيم بن حكيم ، عن أبي موسى الحنفي ، عن علي رضي الله عنه قال : سار النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ، فلما أتاها بعث عمر ، وبعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم ، فقاتلوهم فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه ، فجاءوا يجبنونه ويجبنهم فسار النبي صلى الله عليه وسلم الحديث .

«هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه»

4340 - التعليق - من تلخيص الذهبي - صحيح
الثلاثاء 10 ذو القعدة 1444هـ الموافق:30 مايو 2023م 05:05:49 بتوقيت مكة
يحيى كتيب طاهر 
إذا جاءت الرواية أو الحديث بأكثر من طريق ... ماذا نسميها ؟
السبت 8 شوال 1444هـ الموافق:29 أبريل 2023م 01:04:07 بتوقيت مكة
سني والحمدلله 
لماذا تدلس ايها الرافضي !
ميزان الاعتدال ج4 ص573 : أبو مريم الثقفي المدائني [د، ص]، ويقال: كوفي. عن علي، وعمار. وعنه نعيم بن حكيم، وأخوه عبد الملك بن حكيم. قال النسائي: أبو مريم قيس الحنفي ثقة. وقال أبو حاتم: أبو مريم الثقفي المدائني قيس. وقيل هما اثنان.
وقيل: الراوي عن عمار لم يصح حديثه
النسائي قال الثقه هو ابو مريم الحنفي وليس ابو مريم الثقفي المدائني
انظر إلى كلام ابو حاتم يقول هما اثنان ويقصد ابو مريم الثقفي و ابو مريم الحنفي ، فلا تدلس لنصرة دين اسرقة المال والعرض
الأربعاء 1 شعبان 1444هـ الموافق:22 فبراير 2023م 09:02:09 بتوقيت مكة
عمر 
جزاك الله خيرا
الثلاثاء 9 رجب 1444هـ الموافق:31 يناير 2023م 06:01:29 بتوقيت مكة
حذيفه عبدالباسط رسام  
بحث حديث عن عمر يجبنهم وجبنونه معاشرح
الأثنين 29 شعبان 1442هـ الموافق:12 أبريل 2021م 08:04:55 بتوقيت مكة
محمد الرافضي 
الجواب : بل ابي مريم الثقفي هذا هو ثقة ,
قال بشار عواد معروف في تحرير التقريب ج4 ص270 ت8356 (- ‌أبو ‌مريم ‌الثقفي، اسمه: قيس المدائني: مجهولٌ، من الثانية. ي د س. - يعقب بشار عواد معروف على الذهبي فيقول - بل: ثقةٌ، فقد وثقه النسائي، وذكره ابن حبان في "الثقات".)
وقال امامك الذهبي التي تحتج بقوله في ميزان الاعتدال ج4 ص573 (قال النسائي: أبو مريم قيس الحنفي ثقة.) فيسقط قولك بانه مجهول وتصبح لا عله لك بتضعيف الروايه الرابعة
 
اسمك :  
نص التعليق :