مكتوب على باب الجنة لا إله إلا الله محمد رسول الله علي أخو رسول الله
قال الامام الالباني : " 4901 - ( مكتوب على باب الجنة : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي أخو رسول الله ؛ قبل أن تخلق السماوات والأرض بألفي عام ). موضوع أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (7/ 256) ، وعنه الخطيب (7/ 387) ، وعن هذا ابن عساكر (12/ 70/ 2) - أخرجه عن جماعة ؛ منهم : الطبراني - ، والعقيلي في "الضعفاء" (ص 9) ، وعنه ابن عساكر (12/ 147/ 2) قالوا : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة : حدثنا زكريا بن يحيى : حدثنا يحيى بن سالم : حدثنا أشعث ابن عم حسن بن صالح - وكان يفضل على الحسن - : حدثنا مسعر عن عطية عن جابر مرفوعاً. وقال أبو نعيم : "تفرد به أشعث وكادح بن رحمة عن مسعر". قلت : وقال العقيلي : "أشعث كان له مذهب ؛ ليس ممن يضبط الحديث. وزكريا الكسائي ويحيى ابن سالم ؛ ليسا بدون أشعث في الأسانيد" ! كذا الأصل : "في الأسانيد" ! وفي "اللسان" - نقلاً عن العقيلي - : "في هذا المذهب". وهو الصواب ؛ لمطابقته لما في ابن عساكر عنه. ويحيى بن سالم كوفي ؛ ضعفه الدارقطني ، وهو غير يحيى بن سالم الراوي عن ابن عمر ؛ لأنه متأخر الطبقة عنه كما ترى ، وهو الذي استظهره الحافظ في "اللسان". وهذا الراوي ذكره ابن حبان في "الثقات". وزكريا بن يحيى الكسائي شيعي متروك ، كما تقدم ذكره تحت الحديث (4889) ؛ فهو آفة هذا الحديث. وابن أبي شيبة مختلف فيه كما تقدم ؛ وقد وثق ، فالعلة من شيخه. وأما متابعة كادح التي ذكرها أبو نعيم ؛ فقد أخرجها ابن عدي في ترجمته من "الكامل" (339/ 1) ، ومن طريقه ابن عساكر (12/ 71/ 2) عن مسعر بن كدام بلفظ : "رأيت على باب الجنة..." الحديث ؛ دون قوله : "قبل أن تخلق...". وقال ابن عدي : "وكادح بن رحمة ؛ عامة ما يرويه غير محفوظ ، ولا يتابع عليه في أسانيده ولا في متونه". وقال الحاكم ، وأبو نعيم : "روى عن مسعر والثوري أحاديث موضوعة". قلت : فمتابعته مما لا يفرح بها. والحديث ؛ أورده الذهبي في ترجمة الكسائي ؛ في جملة ما أنكر عليه من الحديث. (تنبيه) : قال الهيثمي في "المجمع" (9/ 111) : "رواه الطبراني في "الأوسط" ، وفيه أشعث ابن عم الحسن بن صالح ؛ وهو ضعيف ، ولم أعرفه" ! قلت : وهذا الجمع بين التضعيف ونفي المعرفة ؛ غريب غير معروف عند العلماء بالحرج والتعديل ! فلعل قوله : "ولم أعرفه" مقحم من بعض النساخ. ثم إن فيه تقصيراً ظاهراً في إعلال الحديث ، وفيه ذلك المتروك وشيخه الضعيف !! (تنبيه آخر) : وعزاه السيوطي في "الجامع الكبير" (1/ 744) ، والشيخ علاء الدين - تبعاً له في "الكنز" - : للطبراني في "الأوسط" ، والخطيب في "المتفق والمفترق" ، وابن الجوزي في "الواهيات" عن جابر. وعزاه الشيعي في "مراجعاته" (ص 178) إلى الأولين معزواً إلى "الكنز" ، ولم يعزه إلى الثالث منهم - وهو ابن الجوزي في "الواهيات" - ؛ تدليساً على القراء ، وكتماً عنهم لحقيقة حال الحديث الذي يدل عليه عزوه إليه ! وأيضاً ؛ فإنه لم يذكر الشطر الثاني من الحديث ، الذي يدل على حاله أيضاً عند أهل العقول ! هذا ؛ وقد فاتني التنبيه على أن لفظ العقيلي ليس فيه : "علي أخو رسول الله" ، وقال بديله : "أيدته بعلي". وكذلك رواه في ترجمة الكسائي (ص 144). وقد روي كذلك من حديث أبي الحمراء ، وهو الآتي بعده " اهـ.[1] قال الامام النسائي : " (211) زكريا بن يحيى الكسائي متروك الحديث ضعيف " اهـ.[2] وقال الامام الدارقطني : " 241- زكريا بن يحيى الكسائي الكوفي، عن يحيى بن سالم الأسدي، متروك أيضاً " اهـ.[3]
1 - سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة - محمد ناصر الدين الالباني - ج 10 ص 542 - 544. 2 - الضعفاء والمتروكون –احمد بن شعيب بن علي النسائي - ج 1 ص 179. 3 - الضعفاء والمتروكون - أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني- ج 1 ص 11.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video