آخر تحديث للموقع :

الجمعة 5 رجب 1444هـ الموافق:27 يناير 2023م 10:01:46 بتوقيت مكة

جديد الموقع

معرفة آل محمد براءة من النار ..
معرفة آل محمد براءة من النار

قال العلامة الالباني : " 4917 - ( معرفة آل محمد براءة من النار ، وحب آل محمد جواز على الصراط ، والولاية لآل محمد أمان من العذاب ) .
موضوع
أخرجه الكلاباذي في "مفتاح المعاني" (147/ 2) من طريق محمد بن الفضل عن محمد بن سعد أبي طيبة عن المقداد بن الأسود مرفوعاً .
قلت : وهذا موضوع ؛ آفته محمد بن الفضل - وهو ابن عطية المروزي - متروك ؛ كذبه الفلاس وغيره . وقال أحمد : "حديثه حديث أهل الكذب" . ولذلك قال الحافظ في "التقريب" : "كذبوه" .
وشيخه محمد بن سعد أبو طيبة ؛ لم أعرفه ، ولم يورده الدولابي في "الكنى" !
والحديث ؛ عزاه الشيعي (ص 29) ؛ للقاضي عياض في "الشفا" (ص 40) من قسمه الثاني ، طبع الأستانة سنة (1328) !
قلت : وهو في "الشفا" معلق بدون إسناد !
ومثل هذا التخريج مما يدل اللبيب على قيمة أحاديث كتاب الشيعي ؛ فإنه حشاه بالأحاديث الضعيفة والموضوعة وما لا إسناد له ؛ فإنه لا يتورع من إيراد ما هو مقطوع بوضعه عند الأئمة السنة ، ملبساً على العامة أنه صحيح عندهم ؛ لمجرد إيراد بعضهم إياه ولو بإسناد موضوع ، أو بدون إسناد كهذا !!
وقلده الخميني ؛ فأورده في "كشفه" (ص 197) مجزوماً به " اهـ .[1]
قال الامام النسائي : "(542) محمد بن الفضل بن عطية بخاري متروك الحديث " اهـ .[2]
وقال الامام ابن الجوزي : " 3158 محمد بن الفضل بن عطية أبو عبد الله الخراساني المروزي مولى بني عبس سكن بخارى روى عن أبي إسحاق وداود بن أبي هند قال أحمد ليس حديثه حديث أهل الكذب وكان أبو بكر ابن أبي شيبة شديد الحمل عليه وقال يحيى ليس بشيء ولا يكتب حديثه وقال مرة كان كذابا وكذلك قال السعدي وعمرو بن علي ويحيى بن الضريس وقال النسائي متروك الحديث وقال ابن حبان يروي الموضوعات عن الأثبات لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل الاعتبار وقال الدارقطني ضعيف " اهـ .[3]
وقال الامام الذهبي : " 5903 - ت ق / محمد بن الفضل بن عطية المروزي مشهور تركوه وبعضهم كذبه " اهـ .[4]
وقال الامام ابن شاهين : " (1129) والفضل بن عطية ثقة وابنه محمد بن الفضل كذاب " اهـ .[5]
وقال الامام ابن حجر : " 6225 - محمد بن الفضل بن عطية بن عمر العبدي مولاهم الكوفي نزيل بخارى كذبوه من الثامنة مات سنة ثمانين ومائة " اهـ .[6]

237 - سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة – محمد ناصر الدين الالباني - ج 10  ص 577 .
238 - الضعفاء والمتروكون – احمد بن علي بن شعيب – ص 234 .
239 - الضعفاء والمتروكين – عبد الرحمن بن علي بن الجوزي - ج 3  ص 92 .
240 - المغني في الضعفاء – ابو عبد الله محمد بن احمد الذهبي - ج 2  ص 624 .
241 - تاريخ أسماء الثقات – ابو حفص عمر بن شاهين - ج 1 ص 186 .
242 - تقريب التهذيب - احمد بن علي بن حجر- ص 888 .
معرفة آل محمد براءة من النار
موضوع. لم أجده في شيء من كتب الحديث.
فيه محمد بن الفضل وهوابن عطية المروزي: متروك. كذبه الفلاس وغيره. وقال أحمد " حديثه حديث أهل الكذب" (سلسلةالأحاديث الضعيفة4916).
حديث معرفة ال محمّد براءة من النار، وحب آل محمّد جواز على الصراط والولاية لآل محمّد أمان من العذاب


وعزاه في الهامش (11/ 58) للقاضي عياض في كتابه (الشفا)، وقد رجعت إلى نفس الطبعة التي اعتمدها هذا الموسوي، طبعة الاستانة سنة 1328ه فرايت القاضي عياض قد قال في القسم الثاني من كتابه (الشفا) (ص4): (فصل ومن توقيره صَلّى الله عليه وسلّم وبره بر آله وذريته وامها المؤمنين ازواجه ... ) ثم ذكر قوله تعالى: {انما يريد الله لِيُذهِبَ عنكُم الرّجسَ أهل البيتِ ويُطَهّركم تطهيراً} ثم قال: (وقال صَلّى الله عليه وسلّم: معرفة آل محمّد صَلّى الله عليه وسلّم براءة من النار ... ) الحديث إ. ه.
قلت: فها هنا أمران اثنان: الأول .. ان القاضي عياض ذكر الحديث هذا دون اسناده ودون عزوه إلى احد وبيان مخرجه بل ودون بيان صحته وثبوته وهوتماما كذكر هذا الموسوي للحديث إذ لم يفد عزوه الحديث للقاضي عياض في (الشفا) خصوصا وان القاضي لم يدع ثبوت جميع احاديث كتابه ذاك ولم يلتزم صحتها فلا يفيد ذلك في حجته ونبقى نطالب بالسند الصحيح الثابت لهذا الحديث، ونحن مع قوم- فيما يبدو- لا يفقهون، إذ خلافنا معهم في وجوب الاتيان بالسند الصحيح لكل حديث يدعونه، وثم يأتي هذا الموسوي فينقل حديثا من كتاب لم تميز احاديثه الصحيحة بل ولم يذكر اسنادا لذلك الحديث. فهل هذا منهج أهل العلم؟ ونحن نسأله كيف تسنى لك معرفة صحة هذا الحديث وثبوته حتى تحتج به وهوبدون اسناد؟
الامر الثاني .. ان القاضي عياض- وهوالذي نقل لنا هذا الحديث وعرفهذا الموسوي به- أدخل أزواجه صَلّى الله عليه وسلّم أمهات المؤمنين في معنى ما ذكره، فان كان الحامل لهذا الموسوي على قبول هذا الحديث ثقته بالقاضي عياض وقبوله به فلم لم يقبل قوله هذا ويدخل ازواج النبي صَلّى الله عليه وسلّم في آله؟ وان لم تكن له ثقة بالقاضي عياض فكيف يحتج بحديث اعتماداً على ذكر القاضي عياض له خصوصا وانه دون اسناد؟ فهل بعد هذا يشك أحدٌ ان مقياس ثبوت الحديث عند هذا الموسوي وأشباهه انما هوموافقته لاهوائهم ومذاهبهم الفاسدة؟ وخير دليل على هذا حديثنا الحالي الذي بين يديك. وانظر إلى انعدام الأمانة في هذا الموسوي لعبارة القاضي عياض من كتابه (الشفا) إذ قال: (أورده القاضي عياض في الفصل الذي عقده لبيان أنّ من توقيره وبرهّ صَلّى الله عليه وآله وسلّم بر آله وذريته). إ. ه. مع ان عبارة القاضي عياض لها تتمه لا يصح عند العقلاء اغفالها وهوقوله ( ... أمهات المؤمنين أزواجه) عقب العبارة التي نقلها مباشرة، فتصرف هذا الموسوي كما يحلوله بكلام الرجل، الامر الذي لا يخطر ببال احد ان مؤلفا يحترم نفسه يفعل مثل هذا، امثل هذا يؤتمن بعد ذلك في نقله؟ وهذا عندهم من كبائرهم وائمتهم. وان كان يزعم انه احتج بالقاضي عياض لا لقبوله عنده نفسه بل لقبوله عند أهل السّنّة فنقول ان احداً من أهل السّنّة علماءهم وعوامهم لم يقل ولم يعتقد بصحة كل ما رواه القاضي عياض في كتابه ذاك، فضلاً عن ان القاضي نفسه لم يقل هذا ولم يدّعه كما اشرنا. وليكن معلوما عند من لم يعلم ذلك ان أهل السّنّة عموما لا يقولون بصحة احاديث أي كتاب جملة وكاملاً الا الصحيحين البخاري ومسلّم، وكل ما عداهما عندهم خاضع لدراسة اسناده وتحقق صحته وثبوته فلا يغفلنّ أحدّ عن هذا ..

عدد مرات القراءة:
3037
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :