آخر تحديث للموقع :

الأحد 23 رجب 1442هـ الموافق:7 مارس 2021م 07:03:08 بتوقيت مكة

جديد الموقع

لَمَّا جَالَ النَّاسُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلْكَ الْجَوْلَةَ يَوْمَ أُحُدٍ ..

تاريخ الإضافة 2015/09/27م

قال ابو عبد الله الحاكم : " 4314 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ إِسْحَاقَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهَا سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا جَالَ النَّاسُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلْكَ الْجَوْلَةَ يَوْمَ أُحُدٍ، تَنَحَّيْتُ فَقُلْتُ: أَذُودُ عَنْ نَفْسِي، فإِمَّا أَنْ أسْتَشْهِدَ، وَإِمَّا أَنْ أَنْجُوَ حَتَّى أَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذَا بِرَجُلٍ مُخَمِّرٍ وَجْهُهُ مَا أَدْرِي مَنْ هُوَ فَأَقْبَلَ الْمُشْرِكُونَ حَتَّى قُلْتُ: قَدْ رَكِبُوهُ، مَلَأَ يَدَهُ مِنَ الْحَصَى، ثُمَّ رَمَى بِهِ فِي وُجُوهِهِمْ فَنَكَبُوا عَلَى أَعْقَابِهِمُ الْقَهْقَرَى، حَتَّى يَأْتُوا الْجَبَلَ فَفَعَلَ ذَلِكَ مِرَارًا، وَلَا أَدْرِي مَنْ هُوَ وَبَيْنِي وَبَيْنَهُ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ، فَبَيْنَا أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَ الْمِقْدَادَ عَنْهُ إِذْ قَالَ الْمِقْدَادُ: يَا سَعْدُ، هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوكَ، فَقُلْتُ: وَأَيْنَ هُوَ؟ فَأَشَارَ لِي الْمِقْدَادُ إِلَيْهِ، فَقُمْتُ، وَلَكَأَنَّهُ لَمْ يُصِبْنِي شَيْءٌ مِنَ الْأَذَى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيْنَ كُنْتَ لِيَوْمٍ يَا سَعْدُ؟» فَقُلْتُ: حَيْثُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَأَجْلَسَنِي أَمَامَهُ، فَجَعَلْتُ أَرْمِي، وَأَقُولُ: اللَّهُمَّ سَهْمَكَ فَارْمِ بِهِ عَدُوَّكَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لِسَعْدٍ، اللَّهُمَّ سَدِّدْ لِسَعْدٍ رَمَيْتَهُ، إِيهًا سَعْدُ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي» فَمَا مِنْ سَهْمٍ أَرْمِي بِهِ إِلَّا، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ سَدِّدْ رَمَيْتَهُ، وَأَجِبْ دَعْوَتَهُ، إِيهًا سَعْدُ» حَتَّى إِذَا فَرَغْتُ مِنْ كِنَانَتِي، نَثَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا فِي كِنَانَتِهِ، فَنَبَلَنِي سَهْمًا نَضِيًّا، قَالَ: وَهُوَ الَّذِي قَدْ رَيَّشَ، وَكَانَ أَشَدَّ مِنْ غَيْرِهِ قَالَ الزُّهْرِيُّ: «إِنَّ السِّهَامَ الَّتِي رَمَى بِهَا سَعْدٌ يَوْمَئِذٍ كَانَتْ أَلْفَ سَهْمٍ» . «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ»
[التعليق - من تلخيص الذهبي]
4314 - على شرط مسلم " اهـ .[1]
ولقد ذكر الحافظ الهيثمي الاثر وبين علته , حيث قال بعد ان اورد الاثر : " رَوَاهُ الْبَزَّارُ، وَفِيهِ عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْوَقَّاصِيُّ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ " اهـ .[2]
فتصحيح الامام الحاكم , وقوله انها على شرط مسلم , مع موافقة الذهبي له على ان الرواية على شرط مسلم غير مقبول , ومخالف للدليل , فكيف يكون الحديث على شرط الامام مسلم وفيه راوٍ متروك ؟ !!! . واما تضعيف الحافظ الهيثمي للرواية فهو في محله , وهو الموافق للدليل , واليك نقولات اهل العلم في الوقاصي , قال الامام البخاري : " 2270 - عثمان بن عبد الرحمن الوقاصى ، تركوه، ويقال له أبو عمرو الزهري والمالكي - يعنى من ولد سعد بن مالك " اهـ .[3]
وقال في الضعفاء : " 261- عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي: تركوه " اهـ .[4]
وقال الامام النسائي : " (418) عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي متروك الحديث " اهـ .[5]
وقال الامام ابن الجوزي : " 2271 عثمان بن عبد الرحمن بن عمر بن سعد بن أبي وقاص أبو عمرو الوقاصي المالكي وإنما قيل له المالكي لأن سعدا هو ابن مالك وهو مدني يروي عن نافع وعطاء والزهري قال يحيى ليس بشيء وقال مرة ضعيف وقال مرة لا يكتب حديثه كان يكذب وضعفه ابن المديني جدا وقال البخاري والرازي وأبو داود ليس بشيء وقال البخاري مرة اخرى تركوه وقال النسائي والزدي والدارقطني متروك وقال ابن حبان كان يروي عن الثقات الموضوعات لا يجوز الاحتجاج به " اهـ .[6]
وقال الامام الذهبي : " 4038 - ت عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي من ذرية سعد عن عطاء قال البخاري تركوه " اهـ .[7]
وقال الامام ابن حجر : " 4493 - عثمان بن عبد الرحمن بن عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري الوقاصي أبو عمرو المدني ويقال له المالكي نسبة إلى جده الأعلى أبي وقاص مالك متروك وكذبه بن معين من السابعة مات في خلافة الرشيد ت " اهـ .[8]


164 - المستدرك على الصحيحين للامام الحاكم مع تعليقات الامام الذهبي في التلخيص – ج 3 ص 28 , و مسند البزار – ابو بكر احمد بن عمرو البزار – ج 4 ص 49 .

165 - مجمع الزوائد – ابو الحسن علي بن ابي بكر الهيثمي – ج 6 ص 113 .

166 - التاريخ الكبير – محمد بن اسماعيل البخاري – ج 6 ص 238 – 239 .

167 - الضعفاء – محمد بن اسماعيل البخاري – ص 98 .

168 - الضعفاء والمتروكون – احمد بن علي بن شعيب النسائي – ص 215 .

169 - الضعفاء والمتروكون – عبد الرحمن بن علي بن الجوزي – ج 2 ص 169 .
170 - المغني في الضعفاء – محمد بن احمد الذهبي – ج 2 ص 426 .
 

171 - تقريب التهذيب ـ احمد بن علي بن حجر - ص 666 .


عدد مرات القراءة:
1224
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :