جديد الموقع

لا يحبني الا مؤمن ولا يبغضني الا منافق ..
قال الامام مسلم : " 131 - (78) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَاللَّفْظُ لَهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ زِرٍّ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ، إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ: «أَنْ لَا يُحِبَّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ، وَلَا يُبْغِضَنِي إِلَّا مُنَافِقٌ» " اهـ .[1]
ان هذا الحديث فيه فضيلة كبيرة لعلي رضي الله عنه , ولقد نقله اهل السنة والجماعة باسناد صحيح , وبينوا من خلاله اثبات هذه الفضيلة العظيمة  لعلي رضي الله عنه , ولقد ثبت مثل هذه الفضيلة لغير علي رضي الله عنه , قال الامام مسلم : "  وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، ح وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ، وَاللَّفْظُ لَهُ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ فِي الْأَنْصَارِ: «لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ، وَلَا يُبْغِضُهُمْ إِلَّا مُنَافِقٌ، مَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ اللهُ وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ اللهُ» قَالَ شُعْبَةُ: قُلْتُ لِعَدِيٍّ: سَمِعْتَهُ مِنَ الْبَرَاءِ؟، قَالَ: إِيَّايَ حَدَّثَ " اهـ .[2]
ومن الايمان حب ابي هريرة رضي الله عنه , قال الامام مسلم : "   حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي كَثِيرٍ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ ...................
قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُهُ وَأَنَا أَبْكِي مِنْ الْفَرَحِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبْشِرْ قَدْ اسْتَجَابَ اللَّهُ دَعْوَتَكَ وَهَدَى أُمَّ أَبِي هُرَيْرَةَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ خَيْرًا قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُحَبِّبَنِي أَنَا وَأُمِّي إِلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ وَيُحَبِّبَهُمْ إِلَيْنَا قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ حَبِّبْ عُبَيْدَكَ هَذَا يَعْنِي أَبَا هُرَيْرَةَ وَأُمَّهُ إِلَى عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ وَحَبِّبْ إِلَيْهِمْ الْمُؤْمِنِينَ فَمَا خُلِقَ مُؤْمِنٌ يَسْمَعُ بِي وَلَا يَرَانِي إِلَّا أَحَبَّنِي " اهـ .[3]
فهذه الفضيلة قد اشترك فيها الانصار مع علي رضي الله عنهم جميعا , واشترك ابو هريرة رضي الله عنه بجعل محبته من علامات الايمان .
واذا احتج احد بهذا الحديث في انزال حكم النفاق على من قاتل عليا رضي الله عنه , فنقول ان هذا الحكم غير صحيح والاستدلال في غير محله , فقد ثبت عن علي رضي الله عنه في كتب اهل السنة , وكتب الرافضة انه لم يحكم على من قاتله بالنفاق .
قال الحميري القمي : " 282 - الحسن بن ظريف ، عن الحسين بن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه : أن عليا عليه السلام ................
318 - جعفر ، عن أبيه عليه السلام: أن عليا عليه السلام لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق ، ولكنه كان يقول : " هم إخواننا بغوا علينا " اهـ .[4]
ان المراد من الاخوة في الرواية الاخوة الايمانية , وذلك بدليل قوله عليه السلام : ( لم يكن ينسب احدا من اهل حربه الى الشرك ولا الى النفاق ) , ففي هذا النفي للشرك , والنفاق اثبات للايمان , والاسلام , لان خلو العبد من الشرك , والنفاق تزكية له لا محالة , وعلى الخصوص اذا جاءت موصولة بالكلام المقرون بالاخوة , فالمراد بالاخوة في الرواية الاخوة الايمانية قطعا .
وقال الامام المروزي : " 591 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم أنا يحيى بن آدم ثنا مفضل بن مهلهل عن الشيباني عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال كنت عند علي حين فرغ من قتال أهل النهروان فقيل له أمشركون هم قال من الشرك فروا فقيل منافقون قال المنافقون لا يذكرون الله إلا قليلا قيل فما هم قال قوم بغوا علينا فقاتلناهم 
 592 - حدثنا إسحاق أنا وكيع عن مسعر عن عامر بن شقيق عن أبي وائل قال قال رجل من دعا إلى البغلة الشهباء يوم قتل المشركين فقال علي من الشرك فروا قال المنافقون قال إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا قال فما هم قال قوم بغوا علينا فقاتلناهم فنصرنا عليهم " اهـ .[5]
وفي مصنف ابن ابي شيبة : " 39097- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ , حَدَّثَنَا مُفَضَّل بْنُ مُهَلْهِلٍ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عَلِي ، فَسُئِلَ عَنْ أَهْلِ النَّهَرِ أمُشْرِكُونَ هم ؟ قَالَ : مِنَ الشِّرْكِ فَرُّوا ، قِيلَ : فَمُنَافِقُونَ هُمْ ؟ قَالَ : إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لاَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً ، قِيلَ لَهُ : فَمَا هُمْ ، قَالَ : قَوْمٌ بَغَوْا عَلَيْنَا " اهـ .[6]
قال الشيخ شعيب الارناؤوط في حاشية صحيح ابن حبان : " قلت: أخرج ابن أبي شيبة في "المصنف" 15/332بإسناد صحيح عن طارق بن شهاب، قال: كنت عند علي، فسئل عن أهل النهر "يعني: الخوارج" أهم مشركون؟ قال: من الشرك فروا، قيل: فمنافقون هم؟ قال: إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا، قيل له: فما هم؟ قال: قوم بغوا علينا. وانظر "شرح مسلم" للنووي 7/160 " اهـ .[7]
فنقول للرافضة هل انتم اعلم بمعنى حديث النبي صلى الله عليه واله وسلم , ام علي رضي الله عنه ؟ ! , فهذا علي رضي الله عنه ينفي النفاق عن الذين قاتلهم فهل تقبلون بحكمه ام لا ؟ ! .

1547 - صحيح مسلم - بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ حُبَّ الْأنْصَارِ وَعَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ مِنَ الْإِيمَانِ وَعَلَامَاتِهِ، وَبُغْضِهِمْ مِنْ عَلَامَاتِ النِّفَاقِ  – ج 1 ص 85 – 86 .
1548 - صحيح مسلم - بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ حُبَّ الْأنْصَارِ وَعَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ مِنَ الْإِيمَانِ وَعَلَامَاتِهِ، وَبُغْضِهِمْ مِنْ عَلَامَاتِ النِّفَاقِ  – ج 1 ص 85 .
1549 - صحيح مسلم - بَاب مِنْ فَضَائِلِ أَبِي هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ  - ج 4  ص 1938 .
1550 - قرب الاسناد - الحميري القمي - ص 86 – 94 .
1551 - تعظيم قدر الصلاة - محمد بن نصر بن الحجاج المروزي أبو عبد الله  - ج 2  ص 543 .
1552 - المصنف – عبد الله بن محمد بن ابي شيبة - ج 15 ص 331 .
1553 - صحيح ابن حبان – تحقيق شعيب الارناؤوط - ج 15 ص 134 .
عدد مرات القراءة:
2374
إرسال لصديق طباعة
السبت 8 ربيع الآخر 1438هـ الموافق:7 يناير 2017م 08:01:48 بتوقيت مكة
إبن عائشة الصديقه 
و روي في كتب الشيعه ايضا ﻋَﻦْ ﺟَﻌْﻔَﺮِ ﺑْﻦِ ﻣُﺤَﻤَّﺪٍ ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻴﻪِ ﻋَﻦْ ﺟَﺪِّﻩِ ﻋَﻠِﻲِّ ﺑْﻦِ ﺍﻟْﺤُﺴَﻴْﻦِ ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻴﻪِ ﻋَﻦْ ﻋَﻠِﻲِّ ﺑْﻦِ ﺃَﺑِﻲ ﻃَﺎﻟِﺐٍ ﻉ ﺃَﻧَّﻪُ ﺳُﺌِﻞَ ﻋَﻦْ ﺃَﻫْﻞِ ﺍﻟﻨَّﻬْﺮَﻭَﺍﻥِ ﺃَ ﻣُﺸْﺮِﻛِﻴﻦَ ﻛَﺎﻧُﻮﺍ ﻗَﺎﻝَ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺸِّﺮْﻙِ ﻓَﺮُّﻭﺍ ﻓَﻘِﻴﻞَ ﻳَﺎ ﺃَﻣِﻴﺮَ ﺍﻟْﻤُﺆْﻣِﻨِﻴﻦَ ﻣُﻨَﺎﻓِﻘِﻴﻦَ ﻛَﺎﻧُﻮﺍ ﻗَﺎﻝَ ﺍﻟْﻤُﻨَﺎﻓِﻘُﻮﻥَ ﻟٰﺎ ﻳَﺬْﻛُﺮُﻭﻥَ ﺍﻟﻠّٰﻪَ ﺇِﻟّٰﺎ ﻗَﻠِﻴﻠًﺎ ﻓَﻘِﻴﻞَ ﻟَﻪُ ﻓَﻤَﺎ ﻫُﻢْ ﻗَﺎﻝَ ﻗَﻮْﻡٌ ﺑَﻐَﻮْﺍ ﻋَﻠَﻴْﻨَﺎ ﻓَﻨَﺼَﺮَﻧَﺎ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ


(الجعفريات لمحمد بن اشعث الكوفي،ناشر:مكتبة نينوي الحديثيه صفحة ٢٣٤)

هذا حديث صحيح الإسناد روي عن امام الفقيه جعفر بن محمد الصادق عن آبائه رضي الله عنهم اجمعين
 
اسمك :  
نص التعليق :