ما من احد من امتي له سعة ثم لم يزرني فليس له من عذر - من زارني محتسبا كنت له شهيدا وشفيعا يوم القيامة
قال العلامة العجلوني : " 2612 - من لم يزرني فقد جفاني. ذكره في الإحياء بلفظ من وجد سعة ولم يغد إلي فقد جفاني. ولم يخرجه العراقي بل أشار إلى ما أخرجه ابن النجار في تاريخ المدينة عن أنس بلفظ ما من أحد من أمتي له سعة ثم لم يزرني إلا وليس له عذر. ولابن عدي في الكامل وابن حبان في الضعفاء والدارقطني في العلل وغرائب مالك وآخرين جميعا عن ابن عمر رفعه من حج ولم يزرني فقد جفاني ولا يصح والله أعلم " اهـ.[1] وقال الامام الالباني : " الحديث السابع : عن أنس وله عنه لفظان بطريقين : الأول : بلفظ : ( من زارني محتسبا كنت له شهيدا وشفيعا يوم القيامة ) وفي إسناده سليمان بن يزيد الكعبي قال أبو حاتم : ( منكر الحديث ). ثم هو منقطع لأن الكعبي هذا لم يسمع من أنس والآخر بلفظ : ( ما من أحد من أمتي له سعة ثم لم يزرني فليس له من عذر ) وهذا موضوع في سنده سمعان بن المهدي قال الذهبي : ( لا يكاد يعرف ألصقت به نسخة مكذوبة رأيتها قبح الله من وضعها ). قلت : وإسناده إليه ظلمات بعضها فوق بعض وليس فيه ذكر القبر أيضا " اهـ.[2]
1 - كشف الخفاء - إسماعيل بن محمد الجراحي العجلوني – ج 2 ص 278. 2 - الدفاع عن الحديث النبوي – محمد ناصر الدين الالباني – ص 109.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video