آخر تحديث للموقع :

السبت 22 رجب 1442هـ الموافق:6 مارس 2021م 01:03:59 بتوقيت مكة

جديد الموقع

حياتي خير لكم تحدثون و يحدث لكم و وفاتي خير لكم تعرض علي أعمالكم ..

تاريخ الإضافة 2015/09/21م

قال الامام الالباني : " 975  "حياتي خير لكم , تحدثون و يحدث لكم , و وفاتي خير لكم , تعرض علي أعمالكم , فما رأيت من خير حمدت الله عليه ,و ما رأيت من شر استغفرت الله لكم " . 
ضعيف  .
رواه الحافظ أبو بكر البزار في "مسنده " :حدثنا يوسف بن موسى : 
حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن سفيان عن عبد الله بن السائب عن  زاذان عن # عبد الله هو ابن مسعود # عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن لله ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي السلام " . قال : و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " حياتي خير لكم ... " , ثم قال البزار : "لم نعرف آخره يروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه " . ذكره الحافظ ابن كثير في "البداية " ( 5 / 275 )ثم قال : "قلت و أما أوله و هو قوله عليه السلام : " إن لله ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي السلام " , فقد رواه النسائي من طرق متعددة عن سفيان الثوري وعن الأعمش كلاهما عن عبد الله بن السائب به " . قلت الحديث عند النسائي في "سننه " ( 1 / 189) كما ذكر الحافظ من طرق عديدة عن سفيان عن عبد الله بن السائب , لكن ليس عنده و عن الأعمش , و إنما رواه من طريقه أيضا الطبراني في "المعجم الكبير " ( 3 / 81 / 2 ) . و أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2 / 205 ) و ابن عساكر ( 9 / 189 / 2 ) . قلت : فاتفاق جماعة من الثقات على رواية الحديث عن سفيان دون آخر الحديث " حياتي .... ", ثم متابعة الأعمش له على ذلك مما يدل عندي على شذوذ هذه الزيادة , لتفرد عبد المجيد بن عبد العزيز به , لاسيما و هو متكلم فيه من قبل حفظه , مع أنه من رجال مسلم و قد وثقه جماعة وضعفه آخرون و بين ...... , فقال الخليلي : "ثقة , لكنه أخطأ في أحاديث , وقال النسائي :"ليس بالقوي , يكتب حديثه ". و قال ابن عبد البر : " روى عن مالك 
أحاديث أخطأ فيها " .و قال ابن حبان في " المجروحين " ( 2 / 152 ) : " منكر الحديث جدا , يقلب الأخبار ,و يروي المناكير عن المشاهير , فاستحق الترك "
قلت : و لهذا قال فيه الحافظ في "التقريب : " صدوق يخطىء ". و إذا عرفت ما تقدم فقول الحافظ الهيثمي في "المجمع " ( 6 / 24 ) :"رواه البزار , و رجاله رجال الصحيح " . فهو يوهم أنه ليس فيه من هو متكلم فيه !‏و لعل السيوطي اغتر بهذا حين قال في " الخصائص الكبرى " ( 2 / 281 ) : " سنده صحيح " . و لهذا فإني أقول : إن الحافظ العراقي - شيخ الهيثمي - كان أدق في التعبير عن حقيقة إسناد  البزار حين قال عنه في " تخريج الإحياء " ( 4 / 128 ) :"و رجاله رجال الصحيح  , إلا أن عبد المجيد بن أبي رواد و إن أخرج له مسلم ,و وثقه ابن معين والنسائي , فقد ضعفه بعضهم " . قلت : و أما قوله هو أو ابنه في "طرح التثريب في شرح التقريب " ( 3 / 297 ) : "إسناده جيد " . فهو غير جيد عندي ,و كان يكون ذلك لولا مخالفة عبد المجيد للثقات على ما سبق بيانه ,فهي علة الحديث , وإن كنت لم أجد من نبه عليها ,أو لفت النظر إليها , إلا أن يكون الحافظ بن كثير في كلمته التي نقلتها عن كتابه " البداية " , و الله أعلم .نعم ,قد صح إسناد هذا الحديث عن بكر بن عبد الله المزني مرسلا , و له عنه ثلاث طرق : الأولى عن غالب القطان عنه .أخرجه إسماعيل القاضي في "فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم " (رقم 25 بتحقيقي )و ابن سعد في "الطبقات " ( 2 / 2 / 2 ).و رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين . الثانية :عن كثير أبي الفضل عنه .أخرجه إسماعيل أيضا (رقم 26 ) , و رجاله ثقات رجال مسلم غير كثير , و اسم أبيه يسار و هو معروف كما بينه الحافظ في "اللسان " ردا على قول ابن القطان فيه : "حاله غير معروفة " . الثالثة : عن جسر بن فرقد عنه . أخرجه الحارث بن أبي أسامة في " 
مسنده " ( 230 من بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث ) , و جسر ضعيف .قلت :فلعل هذا الحديث الذي رواه عبد المجيد موصولا عن ابن مسعود أصله هذا المرسل عن بكر , أخطأ فيه عبد المجيد فوصله عن ابن مسعود ملحقا إياه بحديثه الأول عنه .والله أعلم . و قد وقفت عليه من حديث أنس , و له عنه طريقان : الأولى : عن أبي سعيد الحسن بن علي بن زكريا بن صالح العدوي البصري : حدثنا خراش عن أنس مرفوعا مختصرا نحوه و فيه "تعرض علي أعمالكم عشية الاثنين و الخميس " . أخرجه ابن عدي ( 124 / 2 ) و أبو منصور الجرباذقاني في "الثاني من عروس الأجزاء " ( ق / 139 / 2 )و عبد القادر بن محمد القرشي الحنفي في "جزء له " ( 2 / 2 ) و عزاه الحافظ العراقي ( 4 / 128 ) للحارث بن أبي أسامة في " مسنده " بإسناد ضعيف , أي بهذا الإسناد كما بينه المناوي في " فيض القدير "بعد أن نقل عنه تضعيفه إياه بقوله : أي و ذلك لأن فيه خراش بن عبد الله ساقط عدم , و ما أتى به غير أبي سعيد العدوي الكذاب , و قال ابن حبان : لا يحل كتب حديثه إلا للاعتبار , ثم ساق له أخبارا هذا منها ". قلت : فالإسناد موضوع , فلا يفرح به .الثانية : عن يحيى بن خدام :حدثنا محمد بن عبد الملك بن زياد أبو سلمة الأنصاري : حدثنا مالك بن دينار عن أنس به نحوه و فيه : " تعرض علي أعمالكم كل خميس " . أخرجه أبو طاهر المخلص في "الثاني من العاشر من حديثه "( ق 212 / 2 ) : حدثنا يحيى (يعني ابن محمد بن صاعد ) : حدثنا يحيى بن خدام به . قلت :و هذا موضوع أيضا آفته الأنصاري هذا قال العقيلي : "منكر الحديث " , و قال ابن حبان : " منكر  الحديث جدا , يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم , لا يجوز الاحتجاج به ". وقال ابن طاهر :"كذاب و له طامات ". و قال الحاكم أبو عبد الله : "يروي أحاديث موضوعة ".و الراوي عنه يحيى بن خدام روى عنه جماعة من الثقات , و ذكره ابن حبان في "الثقات " . و قال الحاكم أبو أحمد في ترجمة الأنصاري المذكور : "روى عن يحيى بن خدام عن مالك بن دينار أحاديث منكرة , فالله تعالى أعلم الحمل فيه على أبي سلمة أو على ابن خدام ".و جملة القول أن الحديث ضعيف بجميع طرقه , و 
خيرها حديث بكر بن عبد الله المزني و هو مرسل , و هو من أقسام الحديث الضعيف عند المحدثين , ثم حديث ابن مسعود , و هو خطأ ,و شرها حديث أنس بطريقيه " اهـ .[1]
وقال الشيخ المحدث ابو اسحاق الحويني بعد ان ذكر هذا الحديث معلقا عليه : " وله شواهدُ لا يفرح بها ذكرها شيخنا الألباني رحمه الله في «الضعيفة» (975).ومما يدلُّ على نكارة هذا الحديث ما أخرجه البخاري في «أحاديث الأنبياء» (6/386- 387، 478)، وفي «التفسير» (8/286، 437- 438)، وفي «الرقاق» (11/377)، ومسلم (2860/58)، والنسائي (4/117)، والترمذي (2423)، وأحمد (1/223، 229، 2235، 253)، والدارمي (2/233- 234)، والطيالسيُّ (2638)، وابن أبي شيبة في «المصنف» (11/157)، و(13/247) و(14/117)، وابن حبان (7347)، وغيرهم من طريق المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباسٍ فذكر حديثًا وفيه: «ألا وإنه سيجاءُ برجالٍ من أمتي، فيؤخذُ بهم ذات الشمال، فأقولُ: يا ربِّ أصحابي، فقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك». فهذا الحديث دليلٌ على أن النبي لا يعلم أعمال أمته بعده.ويدلُّ على ذلك أيضًا قول عيسى عليه السلام: {وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} [المائدة: 117] " اهـ .[2]


1195 - سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة – محمد ناصر الدين الالباني – ج 2 ص 404 – 406 .

1196 - الفتاوى الحديثية - ابو اسحاق حجازي بن محمد شريف الحويني - ج 2 ص 16 – 17 .


عدد مرات القراءة:
1889
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :