آخر تحديث للموقع :

الأحد 23 رجب 1442هـ الموافق:7 مارس 2021م 11:03:20 بتوقيت مكة

جديد الموقع

حي على خير العمل ..

تاريخ الإضافة 2015/09/21م

قال الامام الطبراني : " 1071 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ الْمَكِّيُّ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَعُمَرَ، وَعَمَّارٍ، ابْنَيْ حَفْصٍ، عَنْ آبَائِهِمْ، عَنْ أَجْدَادِهِمْ، عَنْ بِلَالٍ، أَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ بِالصُّبْحِ، فَيَقُولُ: حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَجْعَلَ مَكَانَهَا: «الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ» وَتَرَكَ حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ " اهـ . [1]
ان هذا الاثر ضعيف ولا يصح وعلته عبد الرحمن بن سعد .
قال الامام الهيثمي : " 1857 - «وَعَنْ بِلَالٍ أَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ لِلصُّبْحِ فَيَقُولُ: حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُجْعَلَ مَكَانَهَا: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، وَيَتْرُكُ: حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ».
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ، وَفِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُتَقَدِّمُ، وَقَدْ ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ " اهـ .[2]
وقال الامام البيهقي بعد ان ذكر هذا الاثر : " وَهَذِهِ اللَّفْظَةُ لَمْ تَثْبُتْ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم- فِيمَا عَلَّمَ بِلاَلاً وَأَبَا مَحْذُورَةَ وَنَحْنُ نَكْرَهُ الزِّيَادَةَ فِيهِ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ " اهـ . [3]
قول علماء الجرح والتعديل في عبد الرحمن بن سعد :
قال الامام البخاري : " 933- عَبد الرَّحمَن بْن سَعد، المُؤَذِّن.
سَمِعَ عَبد الرَّحمَن بْن مُحَمد، وعمارة، وعُمَر، ابني حَفص.
مَولَى بَنِي مَخزُوم. المَدِينِيّ، القُرَشِيّ.فيهِ نَظَرٌ " اهـ . [4]
وقول الامام البخاري فيه نظر بمعنى انه متروك ,  قال الامام الذهبي : " أما قولُ البخاري : ( سكتوا عنه ) ، فظاهِرُها أنهم ما تعرَّضوا له بجَرْح ولا تعديل ، وعَلِمنا مقصدَه بها بالا ستقراء : أنها بمعنى تركوه . وكذا عادَتُه إذا قال : ( فيه نظر ) ، بمعنى أنه متَّهم ، أو ليس بثقة . فهو عنده أسْوَأُ حالاً من ( الضعيف ) " اهـ . [5]
وقال الامام ابن حجر : " قَالَ الْبُخَارِيُّ فِيهِ نَظَرٌ وَهَذِهِ الْعِبَارَةُ يَقُولُهَا الْبُخَارِيُّ فِي مَنْ هُوَ مَتْرُوكٌ  " اهـ . [6]
وقال الامام ابن ابي حاتم : " نا عبد الرحمن أنا أبو بكر ابن أبي خيثمه فيما كتب إلى قال سئل يحيى بن معين عن عبد الرحمن
المؤذن فقال: مديني ضعيف روى عن أبي الزناد " اهـ . [7]
وقال الحافظ ابن حجر : " 3873 - عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد القرظ المؤذن المدني ضعيف من السابعة ق " اهـ . [8]
ولقد صرح الامام النووي رحمه الله بكراهة زيادة حي على خير العمل في الاذان , حيث قال : " يُكْرَهُ أَنْ يُقَالَ فِي الْأَذَانِ حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ لِأَنَّهُ لَمْ يَثْبُتْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اهـ . [9]
وقال شيخ الاسلام : " وَهُمْ قَدْ زَادُوا فِي الْأَذَانِ شِعَارًا لَمْ يَكُنْ يُعْرَفُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -وَلَا نَقَلَ أَحَدٌ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَرَ بِذَلِكَ فِي الْأَذَانِ، وَهُوَ قَوْلُهُمْ: " حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ ".
وَغَايَةُ مَا يُنْقَلُ إِنْ صَحَّ النَّقْلُ، أَنَّ بَعْضَ الصَّحَابَةِ، كَابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -، كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ أَحْيَانًا عَلَى سَبِيلِ التَّوْكِيدِ، كَمَا كَانَ بَعْضُهُمْ يَقُولُ بَيْنَ النِّدَاءَيْنِ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، وَهَذَا يُسَمَّى نِدَاءُ الْأُمَرَاءِ، وَبَعْضُهُمْ يُسَمِّيهِ التَّثْوِيبَ وَرَخَّصَ فِيهِ بَعْضُهُمْ، وَكَرِهَهُ أَكْثَرُ الْعُلَمَاءِ، وَرَوَوْا عَنْ عُمَرَ وَابْنِهِ وَغَيْرِهِمَا كَرَاهَةَ  ذَلِكَ.
وَنَحْنُ نَعْلَمُ بِالِاضْطِرَارِ أَنَّ الْأَذَانَ، الَّذِي كَانَ يُؤَذِّنُهُ بِلَالٌ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْمَدِينَةِ، وَأَبُو مَحْذُورَةَ  بِمَكَّةَ، وَسَعْدِ الْقَرْظِ فِي قُبَاءَ، لَمْ يَكُنْ فِيهِ هَذَا الشِّعَارُ الرَّافِضِيُّ. وَلَوْ كَانَ فِيهِ لَنَقَلَهُ الْمُسْلِمُونَ وَلَمْ يُهْمِلُوهُ، كَمَا نَقَلُوا مَا هُوَ أَيْسَرُ مِنْهُ. فَلَمَّا لَمْ يَكُنْ فِي الَّذِينَ نَقَلُوا الْأَذَانَ مِنْ ذِكْرِ هَذِهِ الزِّيَادَةِ، عُلِمَ أَنَّهَا بِدْعَةٌ بَاطِلَةٌ " اهـ . [10]
ولو تنزلنا مع الرافضة من باب الالزام وقلنا ان رواية الطبراني الوارد فيها حي على خير العمل صحيحة , ففي نفس الرواية ان النبي صلى الله عليه واله وسلم امر بلالا ان يستبدل قول حي على خير العمل بقوله الصلاة خير من النوم , فلا وجه لاستدلال الرافضة او غيرهم بهذا الحديث سندا , ومتنا .


1048 - المعجم الكبير – ابو القاسم سليمان بن احمد الطبراني – ج 1 ص 352 .

1049 - مجمع الزوائد – ابو الحسن علي بن ابي بكر الهيثمي – ج 1 ص 330 .

1050 - السنن الكبرى – ابو بكر احمد بن الحسين البيهقي - ج 1 ص 425 .

1051 - التاريخ الكبير – محمد بن اسماعيل البخاري – ج 5 ص 287 .

1052 - الموقظة - محمد بن احمد الذهبي - ص 19 – 20 .

1053 - القول المسدد – احمد بن علي بن حجر - ص 10 .

1054 - الجرح والتعديل – عبد الرحمن بن ابي حاتم الرازي – ج 5 ص 238 .

1055 - تقريب التهذيب ـ احمد بن علي بن حجر - ص 579 .

1056 - المجموع شرح المنهاج – ابو زكريا يحيى بن شرف النووي – ج 3 ص 98 .

1057 - منهاج السنة النبوية – احمد بن عبد الحليم بن تيمية – ج 6 ص 293 – 294 .


عدد مرات القراءة:
1025
إرسال لصديق طباعة
الجمعة 21 جمادى الآخرة 1439هـ الموافق:9 مارس 2018م 04:03:24 بتوقيت مكة
محمد 
هل انت تتعمد الكذب او جاهل ؟؟

حي على خير العمل في الاذان ثابتة اعترف بها كباركم منهم الشوكاني في نيل الاوطار لما قال ان العترة عليها السلام قائلة بها

وَالْحَدِيثُ لَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ، وَقَدْ ذَهَبَتْ الْعِتْرَةُ إلَى إثْبَاتِهِ، وَأَنَّهُ بَعْدَ قَوْلِ الْمُؤَذِّنِ: حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَالُوا: يَقُولُ مَرَّتَيْنِ: حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ . نيل الأوطار (2/ 46)

- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَمُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ حُسَيْنٍ، كَانَ يُؤَذِّنُ، فَإِذَا بَلَغَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَالَ: «حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ»، وَيَقُولُ: هُوَ الْأَذَانُ الْأَوَّلُ . مصنف ابن أبي شيبة (1/ 195)


وهذا امامكم ابن عمر بحديث على شرط الشيخين يقول

عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ " يُقِيمُ الصَّلَاةَ فِي السَّفَرِ يَقُولُهَا مَرَّتَيْنِ - أَوْ ثَلَاثًا - يَقُولُ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ " مصنف عبد الرزاق الصنعاني (1/ 464)


حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: نا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: «كَانَ ابْنُ عُمَرَ، زَادَ فِي أَذَانِهِ، حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ»مصنف ابن أبي شيبة (1/ 196)
 
اسمك :  
نص التعليق :