آخر تحديث للموقع :

السبت 22 رجب 1442هـ الموافق:6 مارس 2021م 02:03:40 بتوقيت مكة

جديد الموقع

اول ما خلق الله نور نبيك ياجابر ..

تاريخ الإضافة 2015/09/21م

قال الامام الالباني : " 458 - " خلقت الملائكة من نور و خلق إبليس من نار السموم و خلق آدم عليه السلام مما قد وصف لكم " .
رواه مسلم ( 8 / 226 ) و ابن منده في " التوحيد " ( 32 / 1 ) و السهمي في " تاريخ جرجان " ( 62 ) و البيهقي في " الأسماء و الصفات " ( ص 277 - هند ) و ابن عساكر ( 2 / 310 / 1 ) عن الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة مرفوعا .
قلت : و فيه إشارة إلى بطلان الحديث المشهور على ألسنة الناس : " أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر " . و نحوه من الأحاديث التي تقول بأنه صلى الله عليه وسلم خلق من نور ، فإن هذا الحديث دليل واضح على أن الملائكة فقط هم الذين خلقوا من نور ، دون آدم و بنيه ، فتنبه و لا تكن من الغافلين " اهـ .[1]
وقال ايضا : " فمع الأسف نجد جماهير الناس اليوم يعتقدون عقائد قامت على أحاديث ضعيفة، بل وأحاديث موضوعة، كهذا الحديث: ( أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر ! ) " اهـ .[2]
وقال العلامة تقي الدين الهلالي : " فصل في تخريج الأحاديث التي وردت في هذا الفصل وبيان حالها.
أولها حديث (أول ما خلق الله نوري؛ وفي رواية أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر) تقدم أنه موضوع؛ لا يحل أن ينسبه أحد للنبي صلى الله عليه وسلم إلا مقرونا ببيان وضعه " اهـ . [3]
وقال العلامة عبد الرحمن بن عبد الخالق : " وأما الحديث الموضوع المكذوب على رسول الله والذي فيه أن جابرًا سأل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ما أول خلق الله؟ فقال: نور نبيك يا جابر، فهو حديث موضوع باتفاق أئمة الحديث جميعًا على وضعه وأنه كذب محض مخالف لما صح عن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ من حديث ابن عمر أن أول شيء خلقه الله سبحانه وتعالى هو القلم فقال له اكتب. قال وما أكتب؟ قال اكتب ما كان وما يكون إلى يوم القيامة. (متفق عليه) " اهـ . [4]
وفي شرح المجيد للعلامة الغنيمان : "  السؤال: حديث: ( أول ما خلق الله نور نبيك ) رواه عبد الرزاق في كتابه، فهل هو صحيح؟ الجواب: هذا حديث موضوع " اهـ . [5]


1039 - سلسلة الاحاديث الصحيحة – محمد ناصر الدين الالباني – ج 1 ص 457 .

1040 - دروس للشيخ الالباني –  ج 4 ص 3 .

1041 - الهدية الهادية -  أبو شكيب محمد تقي الدين بن عبد القادر الهلالي – ص 80 .

1042 - الفكر الصوفي – عبد الرحمن بن عبد الخالق – ص 262 .

1043 - شرح فتح المجيد –عبد الله بن محمد الغنيمان – ج 141 ص 154 .


عدد مرات القراءة:
3040
إرسال لصديق طباعة
الأثنين 7 جمادى الأولى 1440هـ الموافق:14 يناير 2019م 10:01:13 بتوقيت مكة
Ahmed  
عن الشعبي: قال رجل يا رسول الله، متى استنبئت؟ قال: وآدم بين الروح والجسد، حين أخذ مني الميثاق)
فهذا يدل على أنه من حين صور آدم طيناً استخرج منه محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- ونبئ وأخذ منه الميثاق، ثم أعيد إلى ظهر آدم حتى يخرج وقت خروجه الذي قدر الله خروجه فهو أولهم خلقاً.
لا يقال: يلزم خلق آدم قبله، لأن آدم كان حينئذ مواتا لا روح فيه، ومحمد -صلى الله عليه وآله وسلم- كان حيا حين استخرج ونبئ وأخذ منه الميثاق، فهو أول النبيين خلقاً وآخرهم بعثاً.
فإن قلت إن استخراج ذرية آدم منه كان بعد نفخ الروح فيه، كما دل عليه أكثر الأحاديث، والذي تقرر هنا: أنه استخرج ونبئ قبل نفخ الروح في آدم عليه السلام. وقد ذكر العلامة الدردير المالكي إقراره لمعنى الحديث ، فقال : ونوره صلى الله عليه وسلم أصل الأنوار والأجسام كما قال صلى الله عليه وآله وسلم لجابر رضي الله عنه : (أول ما خلق الله نور نبيك من نوره) فهو الواسطة في جميع المخلوقات) ، وهو الحديث الذي بدأ به صاحب السيرة الحلبية سيرته.
عن علي بن الحسين ،عن أبيه ،عن جده ؛أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال : (كنت نورًا بين يدي ربي قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف عام
القرآن الكريم يخبرنا أن ماهية البشرية عموما تعود إلى ) الطين ) أما ماهية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فتعود إلى محض النور الإلهي المطلق ، يقول تعالى: ) قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نورٌ وَكِتابٌ مُبينٌ يَهْدي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ )(المائدة-آية16) .
فلنتأمل قوله تعالى: ( مِنَ اللَّهِ نورٌ( والذي يعني أنه نور من نور الله تعالى ، تمثل وتجسد بهيئة سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولنا مثل في تمثل جبرائيل عليه السلام بهيئة البشر السوي لمريم (عليها السلام) وتمثل سيدنا عيسى عليه السلام بشرا وهو روح الله . فلا فرق بين تمثل الملك وتجسد المسيح بهيئة الإنسان السوي وبين تمثل النور الإلهي بهيئة سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
هذه هي حقيقة سيدنا محمد صلى الله عليه وأله وسلم: أنه نور محض تكثف وتجسد بإذن الله تعالى حتى ظهر بالصورة النبوية في وقت معلوم رحمة للعالمين ، وتلطف عن رؤية الأنظار حين انتهى وقت ذلك الظهور حتى عاد إلى حالته المطلقة.
 
اسمك :  
نص التعليق :