معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

شق الصدر – غسل قلوب الانبياء ..

شق الصدر – غسل قلوب الانبياء

قال الامام مسلم : " 261 - (162) حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ، فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ، فَشَقَّ عَنْ قَلْبِهِ، فَاسْتَخْرَجَ الْقَلْبَ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً، فَقَالَ: هَذَا حَظُّ الشَّيْطَانِ مِنْكَ، ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ لَأَمَهُ، ثُمَّ أَعَادَهُ فِي مَكَانِهِ، وَجَاءَ الْغِلْمَانُ يَسْعَوْنَ إِلَى أُمِّهِ - يَعْنِي ظِئْرَهُ - فَقَالُوا: إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ قُتِلَ، فَاسْتَقْبَلُوهُ وَهُوَ مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ "، قَالَ أَنَسٌ: «وَقَدْ كُنْتُ أَرَى أَثَرَ ذَلِكَ الْمِخْيَطِ فِي صَدْرِهِ» " اهـ .[1]

وشق صدر النبي صلى الله عليه واله وسلم وغسله فيه فضيلة له صلى الله عليه واله وسلم , وعناية الهية عظيمة , وذلك لان الله تعالى قد اصطفاه للرسالة الالهية , فجعله مؤهلا من كل النواحي لحمل الامانة , وادائها بالشكل المرضي له سبحانه وتعالى , ومحمد صلى الله عليه واله وسلم عبد من عباد الله تعالى , وهو مملوك لربه تعالى , والله تعالى يفعل به , وباخوانه الانبياء صلوات الله عليهم ما يشاء , ولقد ورد في كتب الرافضة ان الله تعالى قد خلق طشتا , او طستا لغسل قلوب الانبياء صلوات الله عليهم , قال الكليني : "  -  عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ الْبَجَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ( عليه السلام ) جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا تَرَى آخُذُ بَرّاً أَوْ بَحْراً فَإِنَّ طَرِيقَنَا مَخُوفٌ شَدِيدُ الْخَطَرِ فَقَالَ اخْرُجْ بَرّاً وَ لَا عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) وَ تُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ فِي غَيْرِ وَقْتِ فَرِيضَةٍ ثُمَّ لَتَسْتَخِيرُ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ مَرَّةً ثُمَّ تَنْظُرُ فَإِنْ عَزَمَ اللَّهُ لَكَ عَلَى الْبَحْرِ فَقُلِ الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَ مُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ فَإِنِ اضْطَرَبَ بِكَ الْبَحْرُ فَاتَّكِ عَلَى جَانِبِكَ الْأَيْمَنِ وَ قُلْ بِسْمِ اللَّهِ اسْكُنْ بِسَكِينَةِ اللَّهِ و قِرْ بِوَقَارِ اللَّهِ وَ اهْدَأْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ قُلْنَا أَصْلَحَكَ اللَّهُ مَا السَّكِينَةُ رِيحٌ تَخْرُجُ مِنَ الْجَنَّةِ لَهَا صُورَةٌ كَصُورَةِ الْإِنْسَانِ
وَرَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ وَ هِيَ الَّتِي نَزَلَتْ عَلَى إِبْرَاهِيمَ فَأَقْبَلَتْ تَدُورُ حَوْلَ أَرْكَانِ الْبَيْتِ وَ هُوَ يَضَعُ الْأَسَاطِينَ قِيلَ لَهُ هِيَ مِنَ الَّتِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَ آلُ هارُونَ قَالَ تِلْكَ السَّكِينَةُ فِي التَّابُوتِ وَ كَانَتْ فِيهِ طَشْتٌ تُغْسَلُ فِيهَا قُلُوبُ الْأَنْبِيَاءِ ... " اهـ .[2]

وقال المجلسي في المرآة : " و السكينة: رأس هروقيل طست من ذهب يغسل فيها قلوب الأنبياء، و قيل غير ذلك " اهـ .[3]


1 - صحيح مسلم - بَابُ الْإِسْرَاءِ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى السَّمَاوَاتِ، وَفَرْضِ الصَّلَوَاتِ - ج 1 ص 147 .
2 - الكافي - الكليني - ج 3 ص 471 - 472 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول - موثق - ج 15 ص 452 .
3 - مرآة العقول - محمد باقر المجلسي -  ج‏26 ص 421 .


 إنكار حادثة شق صدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صغره(*)

مضمون الشبهة:
ينكر بعض المشككين حادثة شق صدر النبي - صلى الله عليه وسلم - في صغره، ويستدلون على ذلك بأن شق الصدر يتنافى مع الطبيعة البشرية، كما أنه أمر خيالي غير معقول، ويدخل في باب تبديل سنن الله في خلقه، إن ثبتت صحته. وهم بذلك ينفون إخراج حظ الشيطان من قلبه - صلى الله عليه وسلم - بغية إنزاله منزلة عوام الناس، ونفي إرهاصات النبوة عنه في نشأته الأولى.

وجوه إبطال الشبهة:
1) إن حادثة شق صدر النبي - صلى الله عليه وسلم - في صغره من جملة ما كان من إرهاصات النبوات، شأنه - صلى الله عليه وسلم - في ذلك شأن إبراهيم وموسى وعيسى - عليهم السلام - وغيرهم من الأنبياء والرسل، وليس محمد - صلى الله عليه وسلم - بدعا في هذا؛ إذ لا فرق في ذلك بين زمن وزمن، ولا نبي ونبي.

2) إن رواية شق الصدر ثابتة متواترة تواترا لا يدع مجالا للشك فيها، وفيها من الحكم كتطهير قلبه - صلى الله عليه وسلم - وتصفية نيته وسريرته، والتبشير بنبوته ما لم يدركه بعضهم؛ فراح يشكك في ثبوتها عن جهل بمقاصدها وحكمها.

3) إن في عزوف النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ملذات الشباب ونزوات الصبا كسائر أقرانه من المجتمع المكي - ما يؤكد أن ثمة شيئا اختص به هذا الشاب (محمد صلى الله عليه وسلم)، فخلص به من حظ الشيطان، وهذا الشيء الذي اختص به النبي - صلى الله عليه وسلم - هو ما كان من شق صدره صلى الله عليه وسلم.

التفصيل:
أولا. لكل نبي من الأنبياء معجزاته، وشق صدر النبي - صلى الله عليه وسلم - أحد هذه المعجزات:
إن قوانين المنطق - وإن تكن لها علوم تدرس - يشترك في فهمها جميع العقلاء، حتى البدوي في خيمته، والزارع في حقله، والذين ينكرون حادثة شق صدر النبيصلى الله عليه وسلم - ينكرونها لأسباب ثلاثة؛ أولها: أنها تتنافى مع الطبيعة البشرية، وثانيها: أنها لا تدخل في معروف العقل، وثالثها: أنها تبديل لسنة الله.
أما عن كونها لا تتناسب والطبيعة البشرية، فلنا أن نتساءل:
هل من الطبيعة البشرية أن يتكلم سيدنا عيسىعليه السلام - وهو مازال في المهد صبيا؟! وهل من الطبيعة الإنسانية المألوفة إحياء الموتى وإبراء الأبرص والأكمه؟! فهؤلاء المشككون يؤمنون بأن عيسى - عليه السلام - إنسان وأن حياته حياة إنسانية، وفي الوقت نفسه يؤمنون بأن عيسى تكلم في المهد، وكان يحيي الموتى ويبرئ الأكمه والأبرص بإذن الله.
وهل من الطبيعة البشرية أن يلقى الإنسان في النار فلا تصيبه بسوء، وإذا هي عليه برد وسلام؟! وهم أيضا يؤمنون بأن إبراهيمعليه السلام - ألقي في النار وخرج منها سالما، وهو إنسان، وحياته حياة إنسانية! وقد أعطى الله لموسى - عليه السلام - تسع آيات: (العصا، واليد، والدم، الطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والطمس، والبحر)، وألان الله الحديد لداود، وسخر معه الجبال والطير، فكانت تسبح بالعشي والإشراق إلى آخر هذه النماذج.
وإذا كان الأمر على نحو ما أسلفنا، فكيف يؤمنون بهذه المعجزات، ويكفرون بتلك؟! ثم كيف يتنافى شق الصدر مع الطبيعة البشرية الإنسانية المألوفة ونحن نرى الطب الآن يشق ما يشاء لا من الصدور فحسب، بل يشق ما يشاء من جسم الإنسان؟! وإذا كان هذا ثابتا في حق المخلوق؛ فهو في حق الخالق من باب أولى، فله سبحانه أن يشق صدور من شاء من عباده، ويخصه بما يشاء من المعجزات.
أما القول بأنها لا تدخل في معروف العقل - بمعنى أن العقل لا يجيزها - بل يراها طائفة من المستحيلات، فعنه نقول: إذا جاز لهؤلاء القدامى أن يعجبوا من ذاك الحادث ويخرجوا به عن مدركات العقل فإن شيئا من هذا ليس سائغا لنا أبناء العصر الحديث؛ فليس لنا أن نشك في شق صدرهصلى الله عليه وسلم - ونحن في زمن تقدم الجراحة وتفوق الجراحين.
ومثل عملية شق الصدر يقع كل يوم، ولو أن العقل يأبى شق الصدر، ويأبى جوازه لكان إباؤه لسائر معجزات الأنبياء، والعقل في حكمه على الأشياء بالاستحالة والجواز، لا يفرق بين نبي ونبي، فلا يفرق بين عيسى ومحمد كما لا يفرق بين محمد وموسى.
فإذا كان من المعروف للعقل معجزات موسى وعيسى وغيرهما، لم يكن من المجهول بالنسبة له مسألة شق الصدر يقينا؛ إذ لو عرف العقل تلك الخوارق للأنبياء، ولم يعرفها لخاتمهم محمدصلى الله عليه وسلم - لم يكن عقلا، بل لكان وهما زائلا، وعاطفة غير مضبوطة، فلا بد للعقل أن يعرف هذه الخوارق فيؤمن بها كلها، أو يجهلها فينكرها، أما أن يعرفها لجميع الأنبياء و ينكرها لمحمد - صلى الله عليه وسلم - خاصة، فشيء لا نعرفه ولا نرضاه من العقل، بل لا يرضاه العقل لنفسه ومعلوم أن هذه كتلك!
وأما القول بأن هذه القصة تبديل لسنة الله، والله يقول)ولن تجد لسنة الله تبديلا (62)(
 (الأحزاب)، فنحن نعلم أن هذه القصة لا تخالف سنة الله، ولا تبدلها؛ إذ إن هذه القصة ثابتة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حيث كونه رسولا لا من حيث هو إنسان فقط، فإن كانت سنة الله ألا يخلق الخوارق على أيدي الأنبياء الذين سبقوا محمدا، لأمكن أن يقال عنها إنها تأبى أن يخلق خارقة لمحمد - صلى الله عليه وسلم - خاصة، وأمكن لهؤلاء أن يقولوا إن سنة الله التي لا تبدل تأبى شق الصدر، وأما إذا كانت سنة الله بخلق الخوارق جارية على أيدي الأنبياء السابقين، باعتراف هؤلاء واعتراف كل مؤمن بالأنبياء والكتب المقدسة؛ فإنها لم تكن لتحجب ذلك عن خاتمهم، ولم تكن لتبخل بها على أفضلهم.
 وإذا كان الأمر كذلك - وهو كذلك بالفعل - وجب أن يقال: إن سنة الله تقضي بأن تقدم لمحمدصلى الله عليه وسلم - ألوانا من هذه المعجزات، فتمنحه نصيبا كبيرا من هذه المنحة التي تفضل الله بها على سائر الأنبياء؛ عيسى، وموسى، وإبراهيم وغيرهم من الأنبياء كثير، وغير شق الصدر من البشارات والمعجزات أكثر.
وأما لو قلنا إن سنة الله وهبت هذه المنحة كل الأنبياء قبل محمد، وقسمت عليهم من ذلك ما شاء الله، فلما أن جاءت عند خاتمهم وأعمهم دينا ودعوة حرمته ذلك الفضل حرمانا باتا؛ لكنا بذلك مخالفين لسنة الله مخصصين إياها، ولم نتركها على نمط واحد[1]. وهذا هو عين تبديل سنة الله، لكن شيئا من هذا لم يحدث، وحاشاه أن يحدث، بمقتضى قوله سبحانه وتعالى)ولن تجد لسنة الله تبديلا (62)(.
ولعل ما أثاره هؤلاء حديثا كان له وجه من القبول أو المسوغات لو أثير قديما، أما في هذه الأيام فلا، ومعلوم - كما يقول د. عبد المعطي قلعجي - أنه "قد تقدم العلم، والطب، والجراحة، والتخدير، والعمليات الجراحية صارت تجرى في غرف معقمة، وبوسائل مختلفة، وتقنية جد ماهرة، فأمكن للجراحين اليوم إجراء مختلف أنواع العمليات الجراحية في كل موضع من الجسم؛ بهدف استئصال الداء وطرحه حيث لم تعد تنفع الوسائل الطبية، حتى أمكن الآن استخراج القلب، وليس فقط معالجته، وأن يستبدل قلب تالف بآخر صحيح من إنسان مات حديثا، أو حتى بقلب صناعي، ثم تخاط طبقات الجسم، وتعاد، فلا يموت المريض!
كل هذا أصبح في استطاعة الإنسان، أفما يكون في استطاعة الإنسان المخلوق لا يستطيعه الله الخالق الذي يقول للشيء: كن فيكون[2]؟!
ثانيا. إن رواية شق صدر النبي - صلى الله عليه وسلم - ثابتة صحيحة، رويت في مصادر عدة بطرق متواترة، ولها العديد من الحكم:
يحسن بنا هنا أن نقف وقفة قصيرة عند الأخبار الواردة في شق صدرهصلى الله عليه وسلم - فقد رويت في ذلك أخبار بعضها في خبر قصير، وبعضها الآخر في خبر طويل، ولا تخلو من زيادة في بعضها ونقص في الآخر، وإن كان المعنى الأصلي متفقا في الجميع، ولنذكر واحدا منها: فعن ثابت عن أنس بن مالك: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتاه جبريل - عليه السلام - وهو يلعب مع الغلمان، فأخذه وصرعه، فشق عن قلبه فاستخرج القلب، فاستخرج منه علقة[3]، فقال: "هذا حظ الشيطان منك"، ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم، ثم لأمه[4]، ثم أعاده في مكانه، وجاء الغلمان يسعون إلى أمه - ظئره[5] - فقالوا: إن محمدا قد قتل، فاستقبلوه، وهو منتقع[6] اللون، قال أنس: وكنت أرى أثر ذلك المخيط[7] في صدره»[8] [9].
"وكان أول ما شق صدرهصلى الله عليه وسلم - في السنة الثالثة من عمره وقيل في الرابعة، وذلك لتطهيره، وإخراج حظ الشيطان منه[10].
ولقد روت كتب السنة بالأسانيد الصحيحة، وروت كتب السيرة - كذلك - هذه الحادثة التي توجه النظر إلى عناية اللهعز وجل - برسوله - صلى الله عليه وسلم - منذ طفولته المبكرة، وأن من مظاهر هذه العناية: أن يستخرج الله حظ الشيطان من قلبه منذ سنيه الأولى؛ حتى لا يسلك الشيطان إليه سبيلا.
وإن الله الذي شاءت إرادته - منذ الأزل - أن يكون محمدصلى الله عليه وسلم - خاتم الأنبياء والمرسلين، أراد سبحانه أن يجعل منه المثل الكامل للإنسان الكامل، والإنسان يبدأ السير نحو الكمال بطهارة القلب، وتصفية النفس، والتوبة، والإخلاص، أو - بتعبير آخر - بشق الصدر واستخراج حظ الشيطان منه.
ولقد أرسل الله ملائكته، فشقوا عن صدر الرسولصلى الله عليه وسلم - واستخرجوا حظ الشيطان منه، وملأوه سكينة وإيمانا وحكمة، ورأفة ورحمة؛ فكان - صلى الله عليه وسلم - رأفة على الصغير ورحمة للكبير[11].
ولقد كان في حادث شق صدرهصلى الله عليه وسلم - من الحكم والمقاصد ما علمها قوم؛ فجزموا بثبوته في حق محمد - صلى الله عليه وسلم - آخذين في اعتبارهم ما سيكون له من شأن النبوة والرسالة، وجهل هذه الحكم وتلك المقاصد آخرون؛ فأنكروا هذا الحادث، مغفلين ما سيئول إليه أمر هذا الصبي وما هو معد له.
ويحسن بنا في هذا الصدد أن نجمل تلك الحكم من وراء هذا الحادث بما يعضد أهميته ويبرهن بشكل واضح على ثبوته، ومن تلك المقاصد ما يأتي:
تطهير قلبه، وخلوص نيته، وتصفية ميوله؛ إذ ليس الصبي محمد كغيره من الصبية، بل له من الشأن ما اقتضى أن يخرج عن جملة ما درج عليه سواه؛ ولما كان الأمر كذلك جاء شق صدره صلى الله عليه وسلم.
ولقد "سئل شيخ الإسلام أبو الحسن السبكي عن العلقة السوداء التي أخرجت من قلبهصلى الله عليه وسلم - حين شق فؤاده وقول الملك: هذا حظ الشيطان منك. فأجاب: بأن تلك العلقة خلقها الله تعالى في قلوب البشر قابلة لما يلقيه الشيطان فيها، فأزيلت من قلبه ـصلى الله عليه وسلم - فلم يبق فيه مكان لأن يلقي الشيطان فيه شيئا.
هذا معنى الحديث، ولم يكن للشيطان فيه حظ، وأما الذي نفاه الملك فهو أمر في الجبلة[12] البشرية، فأزيل القابل الذي لم يكن يلزم من حصوله حصول القذف في القلب[13]. يقول الشاعر:
وما أخرج الأملاك من قلبه أذى
 
ولكنهم زادوه طهرا على طهر
 
وهناك معنى آخر، وهو أن قلب سيدنا رسول اللهصلى الله عليه وسلم - مملوء بالرحمة، بل هو منبعها وأصلها، كما قال سبحانه وتعالى)وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين (107)( (الأنبياء)، وهذه الرحمة شاملة كاملة؛ لأنها رحمة الله التي وسعت كل شيء، ولكن الله - عز وجل - أخرج الشيطان وأعوانه، وإخوانه، ومن قدر عليه الشقاء من هذه الرحمة، فلا نصيب لهم فيها، ولا شيء لهم منها، ويكون المعنى حينئذ أنهم أخرجوا من قلبه الشريف حظ الشيطان من رحمته، فلا حظ للشيطان في هذه الرحمة[14].
هذا، وحادثة شق صدرهصلى الله عليه وسلم - تنطوي على حكم؛ منها: تهيئة النبي - صلى الله عليه وسلم - لما سيتحمله من أمر الرسالة، وعبء الدعوة، وذلك على مستويين:
الأول: الابتلاء بوصفه سنة من سنن الأنبياء، كما يقول العلامة ابن المنير: "وشق الصدر لهصلى الله عليه وسلم - وصبره عليه من جنس ما ابتلى الله تعالى به الذبيح وصبر عليه".
وأيضا فقد وقع له هذا الابتلاء وهو صغير يتيم بعيد عن أهله صلى الله عليه وسلم[15].
الثاني: تهيئتهصلى الله عليه وسلم - لما سيناط به من الدعوة، وما تقتضيه من سعة صدر، ونقاء حفيظة، فكأن قلبه - صلى الله عليه وسلم - غسل بالثلج والبرد والماء الممتلئ حكمة وإيمانا؛ ليعرف قلبه طيب الجنة ويجد حلاوتها، فيكون في الدنيا أزهد، وعلى دعوة الخلق إلى الجنة أحرص؛ ولأنه كان له أعداء يتقولون عليه، فأراد الله تعالى أن ينفي عنه طبع البشرية من ضيق الصدر وسوء مقالات الأعداء، فغسل قلبه ليورث ذلك صدره سعة ويفارقه الضيق. كما قال عز وجل)ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون (97)( (الحجر)، فغسل قلبه غير مرة، فصار بحيث إذا أوذي بشج رأسه - صلى الله عليه وسلم - أو كسر رباعيته - كما في يوم أحد - يقول: «رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون»[16] [17].
وإذا كان الأمر على نحو ما أسلفنا؛ فلسائل أن يسأل: إذا كان لهذا الصبي من الشأن ما له، واقتضى ذلك أن يخلص قلبه من قابل قذف الشيطان فيه كسائر البشر، فلم خلق الله هذا القابل ابتداء في هذه الذات المحمدية وقد كان بوسعهعز وجل - أن يخلقه أول مرة سليما من هذا الحظ معافى؟!
ونحن من جانبنا نقول له: إنه من جملة الأجزاء الإنسانية، فخلقه تكملة للخلق الإنساني ولا بد منه، ونزعه كرامة ربانية طرأت. "ولو خلق الله تعالى نبيهصلى الله عليه وسلم - كذلك - أي مطهرا من ذلك القابل بالجبلة - لم يكن للآدميين اطلاع على حقيقته - صلى الله عليه وسلم - فأظهره الله تعالى على يد جبريل - عليه السلام - ليتحققوا كمال باطنه كما برز لهم مكمل الظاهر[18]. ولكي يعيش - صلى الله عليه وسلم - على سبب بالملأ الأعلى، ويدرك أن له شأنا غير شأن لداته[19]؛ لذلك أوتي هذا الفضل على تلك الصورة الحسية.
قال بعض العلماء: الحكمة في شق صدره الشريف صلى الله عليه وسلم - مع القدرة أن يمتلئ قلبه إيمانا، وحكمة من غير شق -: الزيادة في قوة اليقين؛ لأنه أعطي برؤية شق بطنه وعدم تأثره بذلك ما أمن معه جميع المخاوف العادية؛ فلذلك كان - صلى الله عليه وسلم - أشجع الناس حالا ومقالا، ولذلك وصف بقوله عز وجل)ما زاغ البصر وما طغى (17)( (النجم)[20].
إن المتأمل لإرادة الله وقدره يجده محض فضل فوق كل فضل، وعناية دونها أي عناية، ورعاية لم تكن لأحد سواهصلى الله عليه وسلم - فأين ذلك كله من عناية الأب والجد والعم؟ بل أين رحمة الخلائق كلهم من رحمة الله عز وجل؟
وليس لأحد من سبيل أمام هذه الأحاديث الثابتة بتأويل لها، أو صرف عن ظاهرها؛ فالأمر الحسي فيها مقصود لهصلى الله عليه وسلم - بكل ما ورد في شق الصدر واستخراج القلب، وغير ذلك مما يجب التسليم له، دون تعرض لصرفه عن حقيقته، لصلاحية القدرة فلا يستحيل شيء من ذلك.
يقول الشيخ محمد الغزالي: "وشيء نستطيع استنتاجه من هذه الآثار مؤداه أن بشرا ممتازا كمحمدصلى الله عليه وسلم - لا تدعه العناية غرضا للوساوس الصغيرة التي تناوش غيره من سائر الناس، فإذا كانت للشر موجات تملأ الآفاق، وكانت هناك قلوب تسرع إلى التقاطها والتأثر بها، فقلوب النبيين - بتولي الله لها - لا تستقبل هذه التيارات الخبيثة ولا تهتز لها، وبذلك يكون جهد المرسلين في متابعة الترقي، لا في مقاومة التدني، وفي تطهير العامة من المنكر لا في التطهر منه، فقد عافاهم الله من لوثاته[21].
ثالثا. في زهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وعزوفه عن ملذات الشباب ونزواته ما يبرهن على خلوصه من الشيطان وإغوائه:
إن المتأمل المنصف لأخلاق النبي محمدصلى الله عليه وسلم - قبل بعثته، والواقف على تصرفاته؛ ليدرك بما لا يدع مجالا لتشكيك شاك ولا إنكار منكر أن هذا الشاب غير أقرانه، من حسن خلقه وعزوفه عن الشهوات، ولعل في تلك الحقيقة ما يؤكد ضمنيا ثبوت شيء غير عادي لذاك الشاب، وأسرع ما يتبادر للذهن في تفسير أخلاقه تلك وزهده ذاك هو حادث شق صدره - صلى الله عليه وسلم - في صغره، خاصة إذا استحضرنا ما أسلفنا ذكره من حكم ذاك الحادث ومقاصده من تنقية قلبه، وتصفية ميوله، وخلوصه من نصيب الشيطان.
ومعلوم أن شق صدره - صلى الله عليه وسلم - كان لإخراج حظ الشيطان منه، والدليل على تحقق ذلك أنه كان في شبابه بعيدا من حياة اللهو، والمجون في مكة، طاهرا من الآثام التي تدنس الشباب في مجتمعاتهم، وصدق قول السيدة آمنة بنت وهب - أم الرسول صلى الله عليه وسلم - حينما قالت: "والله ما للشيطان عليه من سبيل".
ولما شب رسول اللهصلى الله عليه وسلم - كانت مكة تعج بمختلف أنواع اللهو، والفساد، والملاذ الشهوانية الدنسة، ولقد كانت حانات الخمر منتشرة، وكذلك بيوت الريبة، وعليها علامات تعرف بها، وكانت هناك المغنيات الماجنات والراقصات، وكان الشباب يتهالك على كل ذلك ويتهافت عليه، ولكن الله - عز وجل - برأ رسوله، واختاره من أكرم معادن الإنسانية وجعله بمنأى عن كل ذلك.
ولقد روي عن النبيصلى الله عليه وسلم - أنه قال: "ما هممت بشيء من أمر الجاهلية إلا مرتين"، أما هاتان المرتان فها هو سيدنا على يتحدث عنهما، فيقول سمعت الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما هممت بشيء مما كان عليه أهل الجاهلية يهمون به إلا ليلتين، كلتاهما عصمني الله - عز وجل - فيهما؛ قلت ليلة لبعض فتيان مكة - ونحن في رعاء غنم أهلها - فقلت لصاحبي: ألا تبصر لي غنمي حتى أدخل مكة أسمر فيها كما يسمر الفتيان"؟ فقال: بلى.
قال صلى الله عليه وسلم: "فدخلت حتى جئت أول دار من دور مكة، فسمعت عزفا بالغرابيل والمزامير، فقلت: ما هذا؟ قالوا: تزوج فلان فلانة؛ فجلست أنظر، وضرب الله على أذني، فوالله، ما أيقظني إلا مس الشمس، فرجعت إلى صاحبي، فقال: ماذا فعلت؟ فقلت: ما فعلت شيئا، ثم أخبرته بالذي رأيت.
ثم قلت له ليلة أخرى: أبصر لي غنمي حتى أسمر، ففعل، فدخلت، فلما جئت مكة سمعت مثل الذي سمعته تلك الليلة فسألت فقيل: نكح فلان فلانة؛ فجلست أنظر، فضرب الله على أذني، فوالله، ما أيقظني إلا مس الشمس، فرجعت إلى صاحبي فقال: ما فعلت؟ فقلت: لا شيء، ثم أخبرته الخبر، فوالله ما هممت ولا عدت بعدها لشيء من ذلك حتى أكرمني اللهعز وجل - بنبوته» [22].
لقد كانت حياتهصلى الله عليه وسلم - شرحا مستفيضا، وتوضيحا كاملا، وتعبيرا تاما لما اتفق عليه العقلاء، وأجمع عليه أصحاب البصائر المستنيرة، أن ذلك من علامات الأنبياء[23].
وهكذا كانت حياتهصلى الله عليه وسلم - حياة زكية طاهرة من الآثام التي تدنس الشباب في مجتمعاتهم، بعيدة عن الشرك، فلم يسجد لصنم قط، بعيدا عن معايب الجاهلية، ومفاسدها[24]
فهذا كله دليل على حفظ الله له ورعايته منذ صغره، وأن الحكمة من شق صدره كانت لإخراج حظ الشيطان منه، وذلك لتهيئته للنبوة، وعصمته من الآثام.
ولقد شب رسول اللهصلى الله عليه وسلم - مع أبي طالب يكلؤه الله بحفظه ويحوطه من أمور الجاهلية ومعايبها، لما يريد به من كرامته حتى صار أفضل قومه مروءة وأحسنهم خلقا، وأكرمهم مخالطة، وأحسنهم جوارا وأعظمهم حلما، وأمانة، وأصدقهم حديثا وأبعدهم من الفحش والأذى حتى سماه قومه "الأمين"، لما جمع له من الأمور الصالحة فيه، فلقد كان الغالب عليه بمكة "الأمين"، ولقد اختاره الله تعالى للرسالة، ولكنه اصطنعه لنفسه قبل أن يمنحه النبوة[25].
ولا شك أن التطهير من حظ الشيطان إرهاص مبكر بالنبوة، وإعداد للعصمة من الشرك وعبادة غير الله، فلا يحل في قلبه إلا التوحيد الخالص، وقد دلت أحداث صباه على تحقق ذلك، فلم يرتكب إثما ولم يسجد لصنم، رغم انتشار ذلك في قريش.
وتحدث د. محمد سعيد البوطي عن الحكمة من ذلك، فقال: يبدو أن الحكمة من ذلك إعلان أمر الرسولصلى الله عليه وسلم - وتهيئته للعصمة والوحي منذ صغره بوسائل مادية، ليكون ذلك أقرب إلى إيمان الناس به وتصديقهم برسالته. إنها إذن عملية تطهير معنوي، ولكنها اتخذت هذا الشكل المادي الحسي، ليكون فيه ذلك الإعلان الإلهي بين أسماع الناس وأبصارهم.
إن إخراج العلقة من قلب رسول اللهصلى الله عليه وسلم - تطهير له من حالات الصبا اللاهية العابثة، وتأكيد على اتصافه بصفات الجد والحزم والاتزان وغيرها من صفات الرجولة الصادقة، كما تدلنا على عناية الله به وحفظه له، وأنه ليس للشيطان عليه سبيل كسائر لداته[26].
الخلاصة:
·   حادثة شق صدر النبي - صلى الله عليه وسلم - معجزة من المعجزات التي اختص الله بها نبيه صلى الله عليه وسلم، كما أيد غيره من الرسل والأنبياء بالمعجزات الدالة على قدرته، والعقل في حكمه على الأشياء بالاستحالة والجواز لا يفرق بين زمان وزمان، ولا بين مكان ومكان، كما لا يفرق بين نبي ونبي.
·   إذا كان الطب الحديث قد توصل في عمليات جراحية بشرية إلى نقل القلب، واستبدال قلب آخر به أو حتى قلب صناعي ويعيش الإنسان بعدها، فكيف ننكر قدرة الله في شق صدر النبيـ صلى الله عليه وسلم - وهو القادر على ذلك؟! وهل يبعد على الخالق ما استطاعه المخلوق؟!
·   لقد نقلت إلينا حادثة شق صدر النبي - صلى الله عليه وسلم - بطرق صحيحة متواترة لا سبيل إلى إنكارها، وهي من أدلة صدق نبوته - صلى الله عليه وسلم - لأنها من تمام الرعاية الإلهية منذ صغره، وذلك لإعداده - صلى الله عليه وسلم - للنبوة، وتلقي الوحي من السماء.
·   كانت هذه الحادثة مظهرا من مظاهر العناية الإلهية بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وذلك باستخراج حظ الشيطان من قلبه - صلى الله عليه وسلم - ثم وضع الرأفة والرحمة في قلبه، وغسله ليزداد طهارة على طهارته، وإيمانا على إيمانه، ويسمو إلى درجة لم يصل إليها أحد من البشر من الحكمة، والرحمة، والإيمان.
·   لقد كان من نتائج هذه الحادثة أنه - صلى الله عليه وسلم - لم يركن إلى المعاصي واللهو والعبث كغيره من شباب مكة، فقد عصمه الله من كل هذه السقطات التي تقلل من قدره وتحط من مكانته، وهذا خير شاهد على حدوث شيء خارج عن المألوف له، ذاك ما كان من شق صدره - صلى الله عليه وسلم - صغيرا.


(*) نقد كتاب "حياة محمد"، عبد الله بن علي النجدي القصيمي، المطبعة الرحمانية، مصر، ط1، 1354هـ/ 1935م.
[1]. نقد كتاب "حياة محمد"، عبد الله بن علي النجدي القصيمي، المطبعة الرحمانية، مصر، ط1، 1354هـ/ 1935م، ص35: 38 بتصرف.
[2]. دلائل النبوة، البيهقي، علق عليه: د. عبد المعطي قلعجي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1405هـ/ 1985م، ج1، هامش ص138، 139 بتصرف يسير.
[3]. العلقة: الدم الغليظ المنعقد.
[4]. لأم: ضم بعضه إلى بعض.
[5]. الظئر: المرضعة لغير ولدها، ويقصد بها السيدة حليمة السعدية مرضعة الرسول صلى الله عليه وسلم.
[6]. المنتقع: المتغير.
[7]. المخيط: الإبرة.
[8]. أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الإسراء برسول الله إلى السماوات وفرض الصلوات (431).
[9]. خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم، الإمام محمد أبو زهرة، دار الفكر العربي، القاهرة، ط1، 1425هـ/ 2004م، ط1، ج1، ص112، 113.
[10]. محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، محمد رضا، دار الكتب العلمية، بيروت، 1395هـ/ 1975م، ص24.
[11]. الرسول صلى الله عليه وسلم، د. عبد الحليم محمود، دار الكتاب اللبناني، بيروت، ط1، 1974، ص48، 49.
[12]. الجبلة: الطبيعة.
[13]. محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ الإنسان الكامل، محمد بن علوي المالكي الحسيني، دار الشروق، جدة، ط3، 1404هـ/ 1984م، ص31.
[14]. محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ الإنسان الكامل، محمد بن علوي المالكي الحسيني، دار الشروق، جدة، ط3، 1404هـ/ 1984م، ص35 بتصرف يسير.
[15]. محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ الإنسان الكامل، محمد بن علوي المالكي الحسيني، دار الشروق، جدة، ط3، 1404هـ/ 1984م، ص31 بتصرف.
[16]أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الديات، باب إذا عرض الذمي بسب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولم يصرح (6530)، ومسلم في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب غزوة أحد (4747)، واللفظ له.
[17]. محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ الإنسان الكامل، محمد بن علوي المالكي الحسيني، دار الشروق، جدة، ط3، 1404هـ/ 1984م، ص34 بتصرف يسير.
[18]. محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ الإنسان الكامل، محمد بن علوي المالكي الحسيني، دار الشروق، جدة، ط3، 1404هـ/ 1984م، ص31.
[19]. اللدات: النظراء.
[20]. مقدمات النبوة وإعداد الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع معجزاته وخصائصه، يحيى إسماعيل، دار الوفاء، مصر، ط2، 1405هـ/ 1985م، ص138.
[21]. مقدمات النبوة وإعداد الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع معجزاته وخصائصه، يحيى إسماعيل، دار الوفاء، مصر، ط2، 1405هـ/ 1985م، ص140، 141 بتصرف.
[22]إسناده حسن: أخرجه البزار في مسنده، المجلد الأول، مسند علي بن أبي طالب (640)، وابن حبان في صحيحه، كتاب التاريخ, باب بدء الخلق (6272)، وحسن إسناده شعيب الأرنؤوط في تعليقات صحيح ابن حبان.
[23]. الرسول صلى الله عليه وسلم، د. عبد الحليم محمود، دار الكتاب اللبناني، بيروت، ط1، 1974، ص53: 55 بتصرف.
[24]. انظر: دلائل النبوة، البيهقي، علق عليه: د. عبد المعطي قلعجي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1405هـ/ 1985م، ج1، ص138.
[25]. دلائل النبوة ومعجزات الرسول، د. عبد الحليم محمود، دار الإنسان، القاهرة، ط2، 1404هـ/ 1984م، ص79، 80.
[26]. السيرة النبوية: عرض وقائع وتحليل أحداث، د. علي محمد الصلابي، دار الفجر للتراث، القاهرة، ط1، 1424هـ/ 2003م، ج1، ص67، 68.

موقع بيان الإسلام .. 


عدد مرات القراءة:
8972
إرسال لصديق طباعة
الجمعة 25 رجب 1441هـ الموافق:20 مارس 2020م 06:03:06 بتوقيت مكة
عمر المناصير..الأُردن 
الطرح مقلوب
الجمعة 25 رجب 1441هـ الموافق:20 مارس 2020م 06:03:31 بتوقيت مكة
عمر المناصير..الأُردن 
يقول الشيخ وما من مخلوق إلا ولهُ حظ من الشيطان ...والشيخ عكس الكلام لأن عليه القول...وما من مخلوق إلا وللشيطان حظ منهُ...ما دام الأمر هكذا يا شيخ لماذا الله لم يُخرج حظ الشيطان من أنبياءه ورُسله السابقين لرسول الله وخاصةً أبينا آدم؟؟!! ما شاء الله وتبارك الله الشيخ يقول بأن أنس أقسم بقوله والله..أنس كان يرى القُطب والغُرز والخياطه...يا شيخ أنت وأنس هذه العملية الجراحية من فك غرزها وقطبها ومن كان يكشف على الجُرح..وهل تم المخيط بخيط من الليف أو الخيش أو خيط من شعر الماعز... يا تُرى يا شيخ هذه النسور من أين جاءت بالثلج والبرد وكيف كانت تحمله؟؟ صدقت يا شيخ فالوضاع جاء بالثلج والبرد من هذا الحديث الذي أوردته..وهُنا عند هذا الشيخ (" السكينة ") غير رواية الكذب للعلقة والحكمة وللإيمان وللرحمة والرأفة...كذب وتصديق للكذب بلا قيود وبلا حدود..وهكذا كان يؤلف القصاصون والوضاعون كذبهم....فحتى كذب الوضاعون يعتبرونه مُعجزة .
.................
من يشقون الصدر يأتون مرة على شكل صقور ومرة رجال ومرة جبريل يخر من سقف البيت...والوضاعون كانوا يأخذون من كتاب الله ما يحتاجونه فكانت مضغتهم وعلقتهم... {ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً ...}المؤمنون 14...والشيطان ليس لهُ سُلطان على منهم عباد لله فكيف إن كان نبي ورسول الله{إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ }الحجر42...ويبقى سؤال هل تم إكراه رسول الله على الدين وعلى ما تم فعله به..والله يقول لا إكراه في الدين .
...................
وأخيراً هل عند الله تمييز ليشق صدر رسوله من دون بقية أُمته...ويترك من يتبعه للشيطان وحظهُ منهُ مثلاً..وهل يشق صدره حتى من دون بقية أنبياءه ورُسله... هل شق الله صدورهم وأخرج تلك العلقة من قلوبهم؟؟ هل شق الله صدر أبينا آدم ؟؟!! .
.................
الجمعة 25 رجب 1441هـ الموافق:20 مارس 2020م 06:03:08 بتوقيت مكة
عمر المناصير..الأُردن 
رسول الله نائم في الحجر يا تُرى أم في الحطيم؟؟!! نائماً أم مُضطجعاً؟؟!! أتاهُ آتٍ؟؟ كيف يأتيه آتٍ ولا يعرفه ولا يعرف من هو هذا الآتي؟؟ فَقَدَّ، قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ؟؟!! قال وسمعته يقول!! قَالَ: مِنْ ثُغْرَةِ نَحْرِهِ إِلَى شِعْرَتِهِ؟؟على الوضاعين من الله ما يستحقون حتى على قبحهم وكذبهم لم يجدوا غير هذا اللفظ..عانته نهاية بطنه...لكن ذلك مُخطط لهُ...وما عُلاقة قلبه بشعرته...وما عُلاقة الصدر بالبطن حتى يُشق...قيل لفرعون ما الذي فرعنك قال لم أجد أحد يردني...وهكذا الوضاعون يعلمون بأنهم يؤلفون لمن لا عقول برأسهم فلم يجدوا من يردهم .
...............
وفي الرواية المنسوبة لأبي ذر جبريل يهبط لوحده ولا رجل ولا رجلان ولا نسر ولا نسران ، يهبط من سقف البيت أو الحجرة ...ويحمل معه طُنجرة أو طست مصنوع من الذهب مليان أو مُمتلئ بالحكمة والإيمان..من ذهب...ثُم يقوم بإفراغه في صدر رسول الله؟؟ تبارك وما شاء الله
......................
ومع الدكتور الشيخ بدر المشاري
........
https://www.youtube.com/watch?v=_Lxo39X10a8
...............
ما شاء الله نسرين ومعهم ثلج وبرد والنسور تتكلم ، وتتكلم عربي وأحد النسور لا يعرف بأن هذا هو من جاءا لأجله ، يا شيخ جبريل الذي جاء أم نسرين؟ وكررر الوضاعون عدم المعرفة هذه ممن جاءوا للحشو..فبطحاهُ لكن يا شيخ أنس يقول فصرعه العملية عملية مُصارعة وصرع ، شاهدوا الشيخ كيف وصف البطح والتشلقح ، ودققوا كيف يصف شق القلب وشقا صدره وقطعا شرايين قلبه...مساكين هؤلاء الشيوخ فهم قارئي كُتب ولا يدرون ولا يتدبرون ما الذي يقرؤونه...هُنا عند الشيخ مُضغتين سوداويتين...وليس علقة أو علقتين....كلام لا تُصدقه البهائم....ما شاء الله قلب رسول الله الطفل فيه مُضغتان سوداوتان.. وليس علقة والمُضغة تختلف عن العلقة...يا شيخ لو يكون في القلب مُضغتي وضاعك لتم حدوث جلطة حادة...حصه حاصه يعني خاطه... بهذه السهولة عند الشيخ الشق والحيص..وكأنه شوال فتحوه بسهولة وسيخيطونه بسهولة.
..............
الجمعة 25 رجب 1441هـ الموافق:20 مارس 2020م 06:03:08 بتوقيت مكة
عمر المناصير..الأُردن 
................
فهل الله شق صدور الذين إتبعوا عيسى إبن مريم ليحشوها بتلك الرأفة وتلك الرحمة...أم أن الوضاعين أخذوا هذه ليقولوا بأن من أتبعوا المسيح جعل الله في قلوبهم رأفة ورحمة ...بينما نبي الإسلام لم يتم ذلك إلا بشق صدره...وأما من أتبعوه فلم يؤتوا ذلك لأنه لم يتم شق صدورهم .
................
{وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ }ص20...فهل الله شق صدر سيدنا سُليمان ليوتيه الحكمة.... {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ }البقرة129....فهل علم رسول الله من أتبعوه الحكمة بشق صدورهم؟؟!! أم أن وحي الله هو الحكمة كُلها والإيمان كُله وهو الرأفة والرحمة والسكينة... {ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ اللّهِ إِلَهاً آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَّدْحُوراً }الإسراء39.... {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }الشورى52...فهل يحتاج رسول الله مع ما خلقه الله عليه ومما أوحاه الله لهُ لحكمة وإيمان ورأفة ورحمة ليتم حشوها في قلبه.... يقول أنس بن مالك..فأخذه فصرعه. جبريل يصرع طفل عمره دون ال4 سنوات..يا تُرى مُصارعة حُرة أو مُصارعة من نوع آخر .
..............................
مُلاحظات على تلك الروايات للقلب المفتوح أو حتى البطن المفتوح حتى (الشعرة) كما أوجد المُجرم الوضاع ، بدون بنج وبدون قلب صناعي بديل وبدون وبدون..يتم تقطيع الشرايين وتمزيقها ، وقطع القلب وإخراجه في الهواء ومن ثم شق القلب لنصفين..خُرافات ما أنزل الله بها من سُلطان...بمعنى إستهزاء وإستخفاف بعقول المُسلمين
....................
بينا... هذه الكلمة والتي المفروض قول بينما إستخدمها الوضاعون كثيراً ، فمن هو عربي لا يستخدمها ويستخدم بينما...من مسجد الكعبة؟؟!! لأول مرة نسمع عن تسمية كهذه مسجد الكعبة ، هل أنس بن مالك يتكلم هكذا؟؟... أنه جاءه؟؟!! 3 نفر جاءوا رسول الله ...هل هو سوداني ، أم حجازي ممن أطوطنوا أرض الحجاز وتعلموا العربية... قبل أن يوحى إليه؟؟!!.هل الملائكة يأتون هكذا وكأنهم لصوص أو حراميه.. فقال أولهم: «أيهم هو»، فقال: «أوسطهم ، هو خيرهم». فقال...3 نفر... فلا أنس ولا رسول الله يستخدم كلمة نفر..أحد الثلاثة...وما شاء الله أحدهم لا يعرف من هو الذي جاءوا لأجله...وما شاء الله الذين جاءوا 3 نفر والذين ينامون 3 نفر ورسول الله أوسطهم ، يا تُرى ينامون بجانب بعضهم البعض ، ومنه ال 3 نفر أو 3 زول...لماذا ينام رسول الله في المسجد الحرام ويترك بيته... أوسطهم، هو خيرهم؟؟!! من الجيد أنهم لم يختاروا من على الطرف والطرف الآخر.... فقال آخرهم: خذوا خيرهم...كيف عرفوا بأنه خيرهم...ومن هو أولهم ومن هو آخرهم؟؟!! ومن عجائب الوضاعين في رواية البُخاري هذه هو القول مع أنها كُلها عجائب .
...................
فكانت تلك الليلة. فلم يرهم حتى أتوه ليلة أخرى... فلم يرهم ؟؟!!...هل أول ليلة كانت مُناورة وتدريب مثلاً؟؟!! فيما يرى قلبه وتنام عينه ولا ينام قلبه، وكذلك الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم...هل هذه فزورة؟؟.وهذا هو من كذب الوضاعين...هل هُناك دليل على هذا إلا في هذه الرواية المكذوبة...فهل العين هي التي تنام وهل القلب ينام؟؟!! وما هو النوم هل هو مُتعلق فقط بالعين والقلب...هل الشخص العادي ينام قلبه وعينه...كيف هو نوم أو عدم نوم القلب؟؟!! فلم يُكلموه؟؟ لماذا لم يُكلموه؟؟ ما عُلاقة بطنه وشقه حتى لبته ، أو كما قال قليل الأدب والتأدب مع رسول الله(حتى شعرته) فهل الأطباء الآن عندما يقومون بعملية القلب المفتوح يشقون الشخص من أوله لآخره ..بطست من ذهب فيه تور من ذهب؟؟!!. فيه تور ؟؟! أم أنه كذب الوضاعين الذي هو بلا حدود وبلا قيود وذهب في ذهب .
.............
فحشا به صدره ولغاديده يعني عروق حلقه...ولغاديده؟؟!! تذكروا كلمة لغاديده...لنقارنها مع (لهواته) في رواية أنس أبو اللهوات وأبو اللغاديد في روايته المكذوبة عن رسول عن الشاة المسمومة..وتحول أنس بن مالك لطبيب أنف وأُذن وحُنجرة ...وأنه كان يفحص لهوات رسول الله ويجد أثر السُم فيها؟؟؟!! وهُنا هو طبيب حلق حيث يحشو الحلق واللغاديد ومن قبلها حشا اللهوات بالسُم...فيا أُمة ضحكت من جهلها الأُممُ .
............
إني لفي صحراء ابن عشر سنين وأشهر؟؟؟!! في صحراء نيفادا أو صحراء الربع الخالي أو صحراء أفريقيا مثلاً.. وإذا رجل يقول أهو هو؟! هل هذا الرجل لا يعرف من هو الذي جاء إليه ومن أجله.... فأقبلا إليّ يمشيان؟؟؟ ومن قبلها قال الوضاع... وإذا بكلام فوق رأسي...إفلق صدره؟؟!! وكأن صدر رسول الله بطيخة أو حبة تفاح يتم فلقها... بدون بنج وبدون؟؟!!... أخرج الغل والحسد..فهل في صدر رسول الله غل وحسد؟؟!! أم علقة أو علقتا الوضاعين...لا يدري الوضاعون ماذا يضعون في قلب رسول الله علقة أو علقتان أم غل وحسد... فرجعت بها أغدو رقة على الصغير ورحمة على الكبير...هل كان رسول الله وهو طفل إبن 10 سنين كان لا رقة عنده ولا رحمة على الصغير والكبير .
......................
فأخذه فصرعه؟؟!! وما الذي جاء بماء زمزم في مضارب بني سعد؟؟ وقد كنت أرى أثر ذلك المخيط في صدره؟؟ يعجز اللسان عن التعليق على هذا الكذب وهذا المخيط ورؤية أنس لتلك الغُرز...ولا نظن أن هذا تم تأليفه إلا زمن العمليات الجراحية والغرز وتخييط الجروح وزمن طباعة الكُتب .
............
الجمعة 25 رجب 1441هـ الموافق:20 مارس 2020م 05:03:02 بتوقيت مكة
عمر المناصير..الأُردن 
إكذوبة وفرية شق الصدر والعلقة والحشو وطسوت الذهب
..............
أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ... وجدها الوضاعون فكانت الروايات المكذوبة لشق الصدر..ونقول للوضاعين الأغبياء ولمن صدقوهم وأخذوا دينهم عنهم ، بأنهُ يجب أن لا يكون لوجود شيء في القلب إلا للدم السائل الذي يضخه القلب للجسم ، ولو وُجد فيه علقة أو علقتي الوضاعين ، فإن الموت مُحقق لصاحب هذا القلب بالجلطة والسكتة القلبية الحادة ، ولما عاش أبينا وأُمنا حواء ولما كان وجود للنسل البشري...وحتى رسول الله لما عاش ولو لثانية لو كان في قلبه مثل علقة أو علقتي الوضاعين...لكنهم الوضاعون ما تركوا نقيصةً إلا وألصقوها برسول الله من دون خلق الله .
................
وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ الحج52....وهذه الآية تُثبت كذب الرواية الرئيسية لشق الصدر لإستخراج تلك العلقة وذلك الحظ للشيطان...لأن من يتم نزع حظ الشيطان منهُ لا يجوز أن يُلقي الشيطان في أُمنيته ، وإلا ما فائدة نزع حظ الشيطان وتلك العملية الجراحية الكُبرى...والإيمان والحكمة والرأفة والرحمة والسكينة وغيرها أعطاها الله لرسله وأنبياءه وحتى عباده بدون أن يتم شق صدورهم..وهل الحكمة والإيمان والرأفة والرحمة مكانها الصدر والجوف واللغاديد..وكيف يتم حشو اللغاديد بالحكمة والإيمان...وما علاقة اللغاديد بالحكمة والإيمان...أم أنه الإستهزاء والسُخرية من قبل الوضاعين... وفي ظل التطور والتطور في الطب الحديث وقيام الإطباء بعمل عمليات القلب المفتوح ، وعمليات التشريح ، لم يثبت وجود مثل علقة أو علقتي الوضاع أو ما شابهها في قلب أي شخص ، تم فتح قلبه لعلاجه وتقويمه أو لتشريحه...ولا حتى وجودها في قلوب الآخرين في ظل الإجهزة الطبية المُتطورة لتصوير القلب بالأجهزة كالإيكو والقسطرة وغيره .
................
وهو إتهام لرسول الله من أصطفاهُ الله ومن إختاره ومن كان تحت عينه وعيونه ، ومن كان تحت رؤيته حتى أقامه نبياً ورسولاً ، ومن قلبه الله في ظهور وصُلب الساجدين المُصلين ومن قال الله فيه... اللهُ أعلم حيثُ يجعل رسالته.... ومن ومن...بأن للشيطان حظ عنده أو في قلبه...ولا بُد من عملية جراحية كُبرى لذلك لنزع هذا الحظ...لو أن الله شق صدر ولو نبي أو رسول واحد لمن سبقوا رسول الله لصدقنا الوضاعين مُشققي الصدور...ويا ليت أنهم شقوا صدر رسول الله مرة واحدة بل عدة مرات!! ومعروف أن الجرح لا يلتئم إن تكرر فُتحه...وهي واحدة من إثنتان أما أن أنبياء الله ورُسله السابقين لا وجود لحظ للشيطان فيهم ولذلك لم يحتاجوا لشق صدورهم...أو أن الله ترك للشيطان حظ فيهم ...وهذا من الكذب والإفتراء على الله وعلى أنبياءه ورُسله..أو أن للشيطان حظ في رسول الله من دونهم ولذلك إحتاج لتلك العملية...هذا عدا عن الإتهام بخلو من سيكون نبي الله ورسوله من الحكمة الإيمان والرأفة والرحمة والسكينة وحشوها للوضاعين..فهل أنبياء الله ورُسله لم يكُن عندهم حكمة ولا إيمان ولا رأفة ولا رحمة ولا سكينة؟؟! .
...............
فاستخرج منهُ علقة...العلقة ولا نظنها إلا علقة ذلك الوضاع لحديث الإفك الموضوع والمكذوب ، الغبي الذي كان يُفكر بأن من يركب في الهودج يركب فيه وهو على الأرض ، ومن ثم يتم حمل الهودج بمن فيه ووضعه على ظهر الجمل...فتحجج الوضاع المُجرم بخفة الوزن والأكل من قبل النساء من الطعام في اليوم بقدر العلقة فقط وهو كاذب...والعلق أو العلقة هي كائن حي شبيه بالدودة يعيش في البحار وفي المياه العذبة الراكدة ، وفي الآبار وفي مجاري المياه والبرك ، ومن مساوئها هو أنها تلتصق بحلق المواشي وبالذات الأبقار حيث تعيش على إمتصاص الدم من جسم الحيوان..ولذلك فغالبية جسمها من الدم طولها في المتوسط 7سم ووزنها في المتوسط 60غم...كيف تتواجد ما يُشبه مثل هذه العلقة في قلب رسول الله أو في قلب طفل بذلك السن..ولا يحدث الإنسداد أو تحدث الجلطة والموت المُحتم...سيقول الشيوخ بأنها علقة معنوية وربما يقولون غير مرئية...فنقول لهم بأن وضاعكم أخرجها وكانت مرئية وأراها للطفل وللنسر الآخر الذي معه..ورسول الله رآها وتم طرحها خارجاً... كما روى لكم وضاعكم الكذاب...هل الإيمان يوضع في طست ثُم يتم إفراغه؟؟!! .
....................
ديننا دين عقل ودين منطق ودين تدبر وتفكر وهو ليس دين روايات مُضطربة وغير منطقية ، حوت إختلاف المكان للحدث واختلاف مكان الشق واختلاف الغسل للقلب أم للجوف واختلاف عدد من قاموا بذلك واختلاف واختلاف واختلاف..وهل طفل عمره 3 أو 4 سنوات يرعى البهم ويروي ويعي ما يحدث لهُ... عجيب؟؟!!....وهو ليس كدين غيرنا .. كما يقولون يقول الكتاب ..في الكتاب مكتوب في الكتاب. فأخذوا ما في الكتاب كنقل بدون عقل....وهل الله يُعجزه عما أوجده الوضاعون وقد أوجده فيمن سبقوا رسول الله بدون تلك الشقوق...حتى يلجأ لشق الصدر لرسول الله لما قالوا به ، وهل القلب والصدر والجوف والبطن والأمعاء هي أو هو مستودع ما أوجدوه ؟؟ وإذا كان عباد الله المُخلصين والذين آمنوا والذين على ربهم يتوكلون لا سُلطان ولا حظ للشيطان فيهم.. {قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ }{إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ }الحجر39-40. {إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ}{إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ} النحل 99-100.فكيف من يكون سيد وغاية وقمة عباد الله المُخلصين يكون في قلبه حظ للشيطان؟ ويا أنس يا أبو الكذب إن كُنت أنت فعلاً من رويت هل يبقى أثر لمخيطك بعد مرور كُل تلك السنوات يا أبو اللهوات واللغاديد؟؟ .
..............
والله أمر بإتيان البيوت من أبوابها لا من سقوفها كيف جبريل يأتي من السقف بشكل مُرعب ومُخيف ومُفزع وكأنه حرامي؟؟ {... فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ ..}النحل26 هل كان رسول الله في بيته لوحده؟؟!! هل أُجريت عملية البطن والقلب المفتوح أمام أهل بيته؟؟... وشق الصدر هي كذب من العيار الثقيل ولا شبيه لها مما هو من كثير... إلا نصف الإنسان أو الرجُل الذي ولدته إحدى نساء سيدنا سُليمان في تلك الخُرافة 100 و99و70و60 زوجة الوضاعون...الداعية عمرو خالد يقول كان عمر رسول الله سنتان ونصف تقريباً عند شق صدره..وما شاء الله يرعى البهم؟
............
كيف يأمر الله نبيه بأن يستعيذ به من الشيطان الرجيم ، عند قراءة القرءان أو غيره وهو قد نزع حظ الشيطان منهُ حيث يقول الله... {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ }النحل98.... {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }الأعراف200...فهل كُل أنبياء الله ورُسله من سبقوا رسول كان في قلوبهم تلك العلقة السوداء؟؟ ولم يشق الله صدورهم ويستخرجها من قلوبهم...وإذا تواجد في القلب علقة فحدوث الجلطة والسكتة القلبية المُميتة واردة وحتمية والموت وارد لا محالة....ومن قلة أدب الوضاعين قولهم...إلى شعرته...تباً لهكذا ألفاظ .
..............
من أين جاء الوضاعون أو الدساسون أو القصاصون بفرية وأُكذوبة شق الصدر...من قول الله تعالى في سورة الشرح... {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ }الشرح1...فظنوا بأن الله يقصد بنشرح...أي نشق ، فهم أغبياء واستغبوا من صدقهم فكان اغبى منهم ، والله لم يقصد هذا البتة فالمعنى كبير وأكبر من الشق ، فتفننوا في شق الصدر وكرروه بأوقات مُختلفة حتى غدت كُل فرية لهم لا تتوافق مع الفرية الاُخرى ، الشرح1 وهذه واحدة أُخرى تُثبت كذبهم وكذب فرية شق الصدر ، وسبقتها آية الحج52 ، وربما أنهم كانوا في زمن الطب والتشريح....وكانت هذه من عادة الوضاعين يجدون الآية من كلام الله فيؤلفون عليها مُفترياتهم ودسائسهم...وفي ظل وجود ذلك الكم من الروايات المكذوبة التي وردت عن أنس بن مالك رضي اللهُ عنهُ...فهل كان أنس بن مالك يكذب على رسول الله ، أم أن هُناك من كان يستغل مكانته من رسول الله فيؤلف المُفتريات وينسبها لهُ ، كما هو الإستغلال لمكانة أُمنا عائشة وأبو هُريرة رضي اللهُ عنهم وتلك الأحاديث المكذوبة التي نُسبت لهم...فهل كان أنس بن مالك مولود عند حدوث ما تم إفتراءه...والتي أقربها منهُ ، عند المعراج سنة 5 للبعثة...حيث كان طفل رضيع عمرة سنتان...وكيف يجعلون رسول الله وهو طفل دون ال 5 سنوات أو 4 سنوات ومنهم من يقول 3 سنوات يروي مثل هكذا حدث..وهل طفل أو الأطفال بسن 3 أو4 سنوات يلعب مع الغلمان ويرعى الغنم وهل الطفل يُسمى غُلام؟؟!! وهل النسور تتكلم عربي؟ وهل خاتم النبوة على صدر رسول الله ومكان العملية الجراحية للوضاعين ، أم على كتفه..يا تُرى كيف تواجد ماء زمزم في ديار حليمة السعدية؟؟!!
................
ما تحجج به من ألفوا هذه الفرية هو...إخراج نصيب الشيطان من رسول الله وهو على شكل علقة سوداء أو علقتان سود في قلبه ، من دون أنبياء الله ورسله الآخرين...وحشو قلب رسول الله بالإيمان والحكمة..وفي رواية كاذبة أُخرى الحشو بالرأفة والرحمة..فالعصمة من الشيطان والإيمان والحكمة والرأفة والرحمة أعطاها الله لنبيه ورسوله ، لأنه أخبر بأنه أعلم حيث يجعل رسالته ، فالوضاعون لا يدرون بماذا يحشون قلب رسول الله؟؟ وشق الصدر أو عملية القلب المفتوح بل البطن المفتوح عند الوضاعين تكررت 3 أو حتى 4 مرات وتتعدد رواياتها باستهتار وبقلة أدب وبما لا يُصدقه عاقل...لأن الله لا يأتي الحكمة والإيمان والرحمة والرأفة والعصمة من الشيطان هكذا....والسؤال هل فعل الله هذا مع أنبياءه ورُسله السابقين؟؟ وحتى خلقه...فشق صدورهم وأخرج نصيب وحظ الشيطان منهم؟؟ أو هل شق صدرورهم ليحشو الحكمة والإيمان والرأفة والرحمة في قلوبهم وصدورهم ولغاديدهم...ولنخص بالذات المسيح ولقمان الحكيم وسيدنا سُليمان وداؤود وغيرهم ممن لم يكُن للشيطان نصيب منهم وأُوتوا الحكمة والإيمان...أم أن الحكمة والإيمان يأتيها الله لرسله وأنبياءه وعباده على غير شق الصدور ، وأن عصمة الله لرسله وأنبياءه من الشيطان تتم على غير شق الصدور..وهذه أُخرى تُثبت كذب ما أوجده الوضاعون والكذابون... وقبل التعليق عما ورد في تلك الروايات التي حتى تبعث على الغثيان عند الإطلاع عليها...هذه بعضٌ من آيات الله تُثبت كذب تلك الفرية..... يقول الله سُبحانه وتعالى .
.......................
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }الحج52... وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ.... إِلَّا إِذَا تَمَنَّى..... أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ
................
هل الله إستثنى في هذه الآية أي نبي أو رسول أو إستثنى رسول الله من هذه الآية لأن حظ الشيطان قد تم تخليصه منهُ؟؟....فكيف ألقى الشيطان في أُمنية رسول الله؟ إذا تم نزع حظه وتلك العلقة ، علماً بأن الله نسخ فوراً ما القاهُ الشيطان ، حتى أن رسول الله لا يعلم بما تم إلقاءه ولم يلفظه ، إذا تم نزع تلك العلقة وذلك الحظ والنصيب للشيطان منهُ...حتى هذه الآية ما فاتت الوضاعين فألفوا فريتهم بما ألقاه الشيطان وتلك الغرانيق غرانيقهم التي ستشتعل ناراً عليهم في نار جهنم...عليهم من الله ما يستحقون على هذه الفرية وعلى كُل ما أفتروه على رسول الله وعلى دين الله .
................
{قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي } {وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي }طه25-26...فهل شق الله صدر سيدنا موسى ليشرح صدره
................
{يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }الحجرات17... أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ
{فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ }الأنعام125.. يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ.. أَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدۡرَهُ لِلۡإِسۡلَـٰمِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ۬ مِّن رَّبِّهِۦ‌ ..فهل شق الله صدور من هداهم للإيمان وللإسلام؟؟ أم هل من ضيق صدورهم...؟؟؟ أم أنه تم إفراغ طسوت من ذهب تم ملئها بالإيمان في صدورهم .
.................
{يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ }البقرة269... يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ....إذا كان الله يؤتي الحكمة من يشاء...كيف لا تؤتى الحكمة لرسول الله إلا بشق صدره؟؟!!
.................
{وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ }لقمان12... وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ...فهل شق الله صدر لقمان؟؟؟ ليوتيه الحكمة؟؟!! .
................
{ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاء رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ }الحديد27..وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً
................
 
اسمك :  
نص التعليق :