آخر تحديث للموقع :

الأحد 23 رجب 1442هـ الموافق:7 مارس 2021م 04:03:58 بتوقيت مكة

جديد الموقع

ثُمَّ أَخْرَجَنِي بَعْرًا وَلَمْ أَكُ بَشَرًا ..

تاريخ الإضافة 2015/09/20م

الكاتب : أحمد بن عبدالله البغدادي ..

في كتاب الزهد لهناد : " 449 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنْ جُوَيْبِرٍ , عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ: مَرَّ أَبُو بَكْرٍ بِطَيْرٍ وَاقِعٍ عَلَى شَجَرَةٍ , فَقَالَ: «طُوبَى لَكَ يَا طَيْرُ؛ تَقَعُ عَلَى الشَّجَرِ وَتَأْكُلُ الثَّمَرَ , ثُمَّ تَطِيرُ وَلَيْسَ عَلَيْكَ حِسَابٌ وَلَا عَذَابٌ يَالَيْتَنِي كُنْتُ مِثْلَكَ؛ وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَنِي شَجَرَةً إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ , فَمَرَّ بِي بَعِيرٌ فَأَخَذَنِي فَأَدْخَلَنِي فَاهُ فَلَاكَنِي , ثُمَّ ازْدَرَدَنِي , ثُمَّ أَخْرَجَنِي بَعْرًا وَلَمْ أَكُ بَشَرًا» قَالَ: وَقَالَ عُمَرُ: «يَا لَيْتَنِي كُنْتُ كَبْشَ أَهْلِي، سَمَّنُونِي مَا بَدَا لَهُمْ حَتَّى إِذَا كُنْتُ أَسْمَنَ مَا أَكُونُ زَارَهُمْ بَعْضُ مَا يُحِبُّونَ فَجَعَلُوا بَعْضِي شِوَاءً وَبَعْضِي قَدِيدًا ثُمَّ أَكَلُونِي , فَأَخْرَجُونِي عَذِرَةً وَلَمْ أَكُ بَشَرًا» قَالَ: وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: «يَا لَيْتَنِي كُنْتُ شَجَرَةً تُعْضَدُ وَلَمْ أَكُ بَشَرًا» " اهـ .[1]
وذكرها غير هناد بنفس السند , قال الامام ابو نعيم : " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا هَنَّادٌ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: «لَيْتَنِي كُنْتُ كَبْشَ أَهْلِي، يُسَمِّنُونِي مَا بَدَا لَهُمْ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ أَسْمَنَ مَا أَكُونُ زَارَهُمْ بَعْضُ مَنْ يُحِبُّونَ، فَجَعَلُوا بَعْضِي شِوَاءً، وَبَعْضِي قَدِيدًا، ثُمَّ أَكَلُونِي فَأَخْرَجُونِي عُذْرَةً، وَلَمْ أَكُ بَشَرًا» " اهـ .[2]
وهذه الرواية لا تصح , وذلك لوجود علتين فيها  :
1 – جويبر متروك .
2 – الانقطاع بين الضحاك وابي بكر رضي الله عنه , وذلك لانه لم يدركه .
قال الامام البخاري : " 59- جويبر بن سعيد البلخي، عن الضحاك، قال علي: عن يحيى: كنت أعرف جويبرا، بحديثين، ثم أخرج هذه الأحاديث بعد، فضعفه " اهـ .[3]
وقال الامام النسائي : " (104) جويبر بن سعيد الخراساني متروك الحديث " اهـ .[4]
وقال الامام ابن الجوزي : " 701 جويبر بن سعيد أبو القاسم الأزدي الخراساني البلخي ضعفه علي ويحيى بن سعيد قال أحمد لا يشتغل بحديثه وقال يحيى ابن معين ليس بشيء  وقال النسائي وعلي بن الجنيد والدارقطني متروك " اهـ .[5]
وقال الامام الذهبي : " 826- جويبر بن سعيد البلخي عن أنس والضحاك وعنه بن المبارك ويزيد بن هارون تركوه ق " اهـ .[6]
وقال : " 1208 ق  جويبر بن سعيد بن البلخي المفسر  قال الدارقطني وغيره متروك " اهـ .[7]
وقال الامام ابن حجر : " 987 جويبر تصغير جابر ويقال اسمه جابر وجويبر لقب بن سعيد الأزدي أبو القاسم البلخي نزيل الكوفة راوي التفسير ضعيف جدا من الخامسة مات بعد الأربعين خد ق " اهـ .[8]
واما الضحاك , فقد قال الامام ابن حجر : " 2978 الضحاك بن مزاحم الهلالي أبو القاسم أو أبو محمد الخراساني صدوق كثير الإرسال من الخامسة مات بعد المائة 4 " اهـ .[9]
وقد قال الامام ابن حجر عن الطبقة الخامسة : " الخامسة: الطبقة الصغرى منهم، الذين رأوا الواحد والاثنين، ولم يثبت لبعضهم السماع من الصحابة، كالاعمش " اهـ .[10]
وقال الامام ابن حبان : " 8683 - الضحاك بن مزاحم الهلالي من بنى هلال بن عامر بن صعصعة كنيته أبو القاسم وقد قيل أبو محمد لقى جماعة من التابعين ولم يشافه أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم ومن زعم أنه لقى بن عباس فقد وهم " اهـ .[11]
وقال الحافظ العلائي : " وقال أبو زرعة الضحاك عن علي رضي الله عنه مرسل ولم يسمع من بن عمر شيئا ولا من بن عباس وقال أبو حاتم لم يدرك أبا هريرة ولا أبا سعيد رضي الله عنهم وقال بن حبان أما رواياته عن أبي هريرة وابن عباس وجميع من روى عنه ففي ذلك كله نظر وإنما اشتهر بالتفسير " اهـ .[12]
واما في كتب الرافضة فقد جاء في الصحيفة السجادية قول الامام زين العابدين رحمه الله عن نفسه : " اللهم فإني امرؤ حقير ، وخطري يسير ، وليس عذابي مما يزيد في ملكك مثقال ذرة " اهـ .[13]
وفي الصحيفة الصادقية لباقر القرشي دعاء الامام الصادق رحمه الله : " وكان عليه السلام يقول : مائة مرة : " مولاي عفوك " اللهم ، قد غرقتني الذنوب ، وغمرتني النعم ، وقل شكري ، وضعف عملي ، وليس لي ما أرجوه إلا رحمتك فاعف عني ، فإني أمرؤ حقير ، وخطري يسير " اهـ .[14]
وقال مغنية : " أما كلمات الإمام زين العابدين فإنها تقيض بمعان لم يهتد إليها الصوفيون ولم تخطر لهم على بال ، ولم يبلغه أحد من قبل ومن بعد ........... ثم قال مدافعا بأسلوب آخر : " الهي ، اني امرؤ حقير ، وخطري يسير .." اهـ .[15]


528 - الزهد – هناد بن السري التميمي – جزء 1 ص 258 .

529 - حلية الأولياء - أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني - ج 1 ص 52 .

530 - الضعفاء– محمد بن اسماعيل البخاري- ص 39 .
531 - الضعفاء والمتروكين –احمد بن علي بن شعيب النسائي - ص 163 .
 

532 - الضعفاء والمتروكين – عبد الرحمن بن علي بن الجوزي - ج 1 ص 177 .
533 - الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة – ابو عبد الله محمد بن احمد الذهبي - ج 1 ص 298 .
534 - المغني في الضعفاء - ابو عبد الله محمد بن احمد الذهبي - ج 1 ص 138
535 - تقريب التهذيب – ابو الفضل احمد بن علي بن حجر - ج 1 ص 143 .
536 - تقريب التهذيب – ابو الفضل احمد بن علي بن حجر - ج 1 ص 280 .
 

537 - تقريب التهذيب – ابو الفضل احمد بن علي بن حجر - ج 1 ص 25 .
538 - الثقات – ابو حاتم محمد بن حبان البستي - ج 6 ص 480 .
539 - جامع التحصيل – صلاح الدين أبو سعيد خليل بن كيكلدي العلائي – ج 1 ص 199 .
 

540 - الصحيفة السجادية الكاملة - الإمام زين العابدين علي بن الحسين - ص 296 .
541 - الصحيفة الصادقية - باقر شريف القرشي - ص 176 .
542 - نظرات في التصوف والكرامات - محمد جواد مغنية - ص 20 – 21 .
 


عدد مرات القراءة:
1179
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :