آخر تحديث للموقع :

السبت 6 رجب 1444هـ الموافق:28 يناير 2023م 06:01:38 بتوقيت مكة

جديد الموقع

يا علي ! إنه يحل لك في المسجد ما يحل لي ..

قال الامام الالباني : " 4937 - ( يا علي ! إنه يحل لك في المسجد ما يحل لي . يا علي !ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ؛ إلا النبوة ؟! والذي نفسي بيده ! إنك لتذودن عن حوضي يوم القيامة رجالاً ، كما يذاد البعير الضال عن الماء ، بعصاً معك من العوسج ، كأني أنظر إلى مقامك من حوضي ).
منكر جداً
أخرجه ابن عساكر (12/ 93) عن حرام بن عثمان عن عبد الرحمن ومحمد ابني جابر بن عبد الله عن أبيهما جابر بن عبد الله الأنصاري قال : جاءنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن مضطجعين في المسجد ، وفي يده عسيب رطب ، فضربنا وقال : "أترقدون في المسجد ؟! إنه لا يرقد فيه أحد" . فأجفلنا ، وأجفل معنا علي بن أبي طالب ! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "تعال يا علي ! إنه ..." الحديث .
قلت : وهذا آفته حرام هذا ؛ قال الشافعي ، وابن معين : "الحديث عن حرام حرام" . وقال ابن حبان :"كان غالياً في التشيع ، يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل" . وطول ابن عدي في "الكامل" (110/ 1-111/ 2) ترجمته ، وقال في آخرها : "وعامة أحاديثه مناكير" . وساق له الذهبي أحاديث أنكرت عليه ؛ هذا أحدها ؛ وقال :"وهذا حديث منكر جداً" .
(تنبيه) : هذا الحديث ؛ أورده الشيعي في "المراجعات" (ص 144) دون عزو لأحد أو تخريج ؛ خلافاً لعادته ؛ إلا قوله في الحاشية :"كما في الباب 17 من ينابيع المودة" ! وهذا من كتب الشيعة ! " اهـ .[1]
وقال الحافظ الذهبي في ترجمة حرام بن عثمان : " وقال سويد بن سعيد: حدثنا حفص بن ميسرة، عن حرام بن عثمان، عن ابن جابر - أراه عن جابر - قال: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن مضطجعون في المسجد، فضربنا بعسيب، فقال: أترقدون في المسجد ! إنه لا يرقد فيه.
قال: فأجفلنا وأجفل على، فقال: تعال يا على، إنه يحل لك من المسجد ما يحل لى، والذى نفسي بيده إنك لذواد عن حوضى يوم القيامة.
وهذا حديث منكر جدا" اهـ .[2]
وقال الامام البخاري : " 98- حرام بن عثمان السلمي الأنصاري: عن ابني جابر بن عبد الله، منكر الحديث، قال يحيى القطان: قلت لحرام بن عثمان: عبد الرحمن بن جابر، ومحمد بن جابر، وأبو عتيق هم واحد؟ فقال: إن شئت جعلتهم عشرة " اهـ . [3]
وقال الامام ابن الجوزي : "  783 حرام بن عثمان بن عمرو الأنصاري المدني  روى عنه معمر  قال مالك ويحيى والنسائي ليس بثقة وقال أحمد بن حنبل ترك الناس حديثه وقال البخاري منكر الحديث  وقال عمرو بن علي وعلي بن الجنيد متروك الحديث وقال الشافعي ويحيى والسعدي منكر الحديث يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل " اهـ .[4]
وقال الامام ابن حبان : " حرام بن عثمان السلمى الانصاري من أهل المدينة، يروى عن ابني جابر ابن عبدالله، وكان غاليا في التشيع منكر الحديث فيما يرويه، يقلب الاسانيد ويرفع المراسيل، مات سنة تسع وأربعين ومائة، أخبرنا الحسن بن سفيان ثنا حرملة بن يحيى سمعت الشافعي يقول: الحديث عن حرام بن عثمان حرام، (أخبرنا الهمداني قال) ثنا عمرو بن على عن بشير بن عمر أنه سأل مالكا عن حرام بن عثمان فقال: لم يكن بثقة، أخبرنا محمد بن زياد الزيادي ثنا ابن أبى شيبه ثنا ابن المدينى ثنا يحيى بن سعيد القطان يفول: قلت لحرام بن عثمان: عبدالرحمن بن جابر ومحمد بن جابر وأبو عتيق هم واحد ؟ (قال:) إن شئت جعلتهم عشرة " اهـ .[5]


410 - سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة – محمد ناصر الدين الالباني - ج 10 ص 633 .
411 - ميزان الاعتدال – ابو عبد الله محمد بن احد الذهبي – ج 1 ص 469 .
412 - الضعفاء – محمد بن اسماعيل البخاري – ص 54 . 

413 - الضعفاء والمتروكون – عبد الرحمن بن علي بن الجوزي – ج 1 ص 194 .

414 - المجروحين – ابو حاتم محمد بن حبان البستي – ج 1 ص 269 . 


عدد مرات القراءة:
1347
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :