معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أن عمر بن الخطاب منع أزواج النبي صلى الله عليه و سلم الحج والعمرة ..

أن عمر بن الخطاب منع أزواج النبي صلى الله عليه و سلم الحج والعمرة

قال ابن سعد : " أخبرنا محمد بن عمر حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز عن سليمان بن بلال عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن أن عمر بن الخطاب منع أزواج النبي صلى الله عليه و سلم الحج والعمرة " اهـ.[1]

هذا الاثر لا يصح , ففيه محمد بن عمر الواقدي وهو متروك ,  قال الامام الذهبي : " 5861 - ق / مُحَمَّد بن عمر بن وَاقد الْأَسْلَمِيّ مَوْلَاهُم الْوَاقِدِيّ صَاحب التصانيف مجمع على تَركه وَقَالَ ابْن عدي يروي أَحَادِيث غير مَحْفُوظَة وَالْبَلَاء مِنْهُ وَقَالَ النَّسَائِيّ كَانَ يضع الحَدِيث وَقَالَ ابْن مَاجَه ثَنَا ابْن أبي شيبَة ثَنَا شيخ ثَنَا عبد الحميد بن جَعْفَر فَذكر حَدِيثا فِي لِبَاس الْجُمُعَة وحسبك بِمن لَا يَجْسُر أَن يُسَمِّيه ابْن مَاجَه " اهـ.[2]

وقال الامام ابن حجر : " 6175 - محمد بن عمر بن واقد الأسلمي الواقدي المدني القاضي نزيل بغداد متروك مع سعة علمه من التاسعة مات سنة سبع ومائتين وله ثمان وسبعون ق " اهـ.[3]


1 - الطبقات الكبرى – محمد بن سعد بن منيع – ج 8 ص 208.
2 - المغني في الضعفاء – محمد بن احمد الذهبي – ج 2ص 619.
3 - تقريب التهذيب ـ احمد بن علي بن حجر - ج 1 ص 882.
4 - الطبقات الكبرى – محمد بن سعد بن منيع - ج 3 ص 212  , وتاريخ دمشق - علي بن الحسن بن هبة الله بن عساكر- ج 30 ص 303.


زعمهم أن عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه منع أزواج النبي صلى الله عليه وسلم من الحج والعمرة

الشبهة: قالوا : إن عمر بن الخطَّاب كان يمنع أزواج النبي صلى الله عليه وسلم من الحج، واستدلوا بما رواه ابن سعد: «أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، أن عمر بن الخطَّاب منع أزواج النبي صلى الله عليه وسلم الحج والعمرة» .

الرد علي الشبهة:

أولًا: إن هذا الأثر لا يصح، ففيه محمد بن عمر الواقدي، وهو متروك.

قال الإمام الذهبي: «محمّد بن عمر بن واقد الأسلميّ مولاهم، الواقديّ صاحب التصانيف، مجمع على تركه»، وقال ابن عدي: «يروي أحاديث غير محفوظة والبلاء منه»، وقال النّسائيّ: «كان يضع الحديث». وقال ابن ماجه: ثنا ابن أبي شيبة، ثنا شيخ، ثنا عبد الحميد بن جعفر، فذكر حديثًا في لباس الجمعة، وحسبك بمن لا يجسر أن يسمّيه ابن ماجه»[1].

وقال الحافظ ابن حجر: «متروك مع سعة علمه»[2].

ثانيًا: مما يدحض هذه الشبهة ما ثبت عند البخاري في صحيحه، أنه قد «أذن عمر رضي الله عنه لأزواج النَّبي صلى الله عليه وآله وسلم في آخر حجّةٍ حجّها، فبعث معهنّ عثمان ابن عفّان وعبد الرَّحمن بن عوفٍ»[3].

وروى ابن الجوزي في «المنتظم»، في حوادث سنة (23هـ)، عن أبي عثمان، وأبي حارثة، والرّبيع، بإِسنادِهم، قالوا: «حجّ عمر بأزواج النَّبي صلى الله عليه وآله وسلم ، معهنّ أولياؤهنّ ممّن لا تحتجبن منه، وجعل في مقدّم قطارهنّ: عبد الرَّحمن بن عوفٍ، وفي مؤخّره: عثمان بن عفّان...»[4].

فهذا دليلٌ على أن عمر لم يمنع أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الحج، بل أذن لهنّ، وحج بهنّ.

ثالثًا: إن الذي يمنع الناس من الحج هم الشيعة في حقيقة الأمر، فقد ورد في كتبهم أن عليًّا، والحسن، والحسين، والسجاد كتموا العلم، ولم يعرفوا شيعتهم مناسك الحج.

روى الكليني بسنده، عن أبي عبد الله قال: «... وكانت الشِّيعة قبل أن يكون أبو جعفرٍ، وهم لا يعرفون مناسك حجّهم وحلالهم وحرامهم، حتَّى كان
أبو جعفرٍ، ففتح لهم وبيَّن لهم مناسك حجّهم وحلالهم وحرامهم...»[5].

فمن الذي يمنع الناس من حج بيت الله إذًا؟!

بل إنهم قد رووا في كتبهم أن كربلاء حرم مقدس؛ ففي «البحار» عن علي بن الحسين - كما يدّعون افتراءً عليه-: «اتّخذ الله أرض كربلاء حرمًا آمنًا مباركًا قبل أن يخلق الله أرض الكعبة ويتّخذها حرمًا بأربعة وعشرين ألف عام، وقدّسها وبارك عليها، فما زالت قبل خلق الله الخلق مقدّسة مباركة، ولا تزال كذلك حتى يجعلها الله أفضل أرض في الجنّة، وأفضل منزل ومسكن يسكن فيه أولياءه في الجنَّة»[6].

ونقل في أعيان الشيعة: «عن الصادق عليه السلام قال: إن لله حرمًا وهو مكة، ولرسوله حرمًا وهو المدينة، ولأمير المؤمنين عليه السلام حرمًا وهو الكوفة، ولنا حرمًا وهو قم»[7].

فهذا صرف صريح للناس عن مناسك الحج والعمرة التي يعرفها المسلمون.

وبهذه النصوص صار حج الشيعة إلى كربلاء والمشاهد، لا إلى بيت الله الحرام، فضلًا عن الفضائل الكثيرة -التي اختلقوها- لحج تلك المشاهد. 


[1]   «المغني في الضعفاء» (2/ 619).

[2]   «تقريب التهذيب» (1/ 882).

[3]   «صحيح البخاري» (3/ 19).

[4]   «المنتظم في تاريخ الملوك والأمم» (4/ 327).

[5]   «الكافي» (2/ 19 -21)، وقال المجلسي عن الرواية في «مرآة العقول» (7/ 108): «صحيح بسنديه».

[6]   «بحار الأنوار» (101/ 107).

[7]   «أعيان الشيعة» (5/ 246).
موقع رامي عيسى ..


عدد مرات القراءة:
2073
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :