آخر تحديث للموقع :

الجمعة 12 رجب 1444هـ الموافق:3 فبراير 2023م 10:02:34 بتوقيت مكة

جديد الموقع

طرح اشكالات على الامامية ..
الكاتب : أحمد بن عبدالله البغدادي ..

{ ابو بكر وعمر خلقا من تربة النبي صلى الله عليه واله وسلم }

قال الكليني : " 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ( عليهما السلام ) قَالَ مَنْ خُلِقَ مِنْ تُرْبَةٍ دُفِنَ فِيهَا " اهـ .[1]
ان هذه الرواية صريحة بأن ابا بكر وعمر رضي الله عنهما قد خلقا من نفس تربة النبي صلى الله عليه واله وسلم , وان قبرهما في روضة من رياض الجنة لانهما دفنا بجانب النبي صلى الله عليه واله وسلم , وقد ورد في كتب الامامية ان مابين بيت النبي صلى الله عليه واله وسلم ومنبره روضة من رياض الجنة , قال الكليني  : " مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) مَا بَيْنَ بَيْتِي وَ مِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ وَ قَوَائِمُ مِنْبَرِي رُبَّتْ فِي الْجَنَّةِ قَالَ قُلْتُ هِيَ رَوْضَةُ الْيَوْمِ قَالَ نَعَمْ إِنَّهُ لَوْ كُشِفَ الْغِطَاءُ لَرَأَيْتُمْ " اهـ .[2]
وفيه ايضا : " عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) إِذَا فَرَغْتَ مِنَ الدُّعَاءِ عِنْدَ قَبْرِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله) فَائْتِ الْمِنْبَرَ فَامْسَحْهُ بِيَدِكَ وَ خُذْ بِرُمَّانَتَيْهِ وَ هُمَا السُّفْلَاوَانِ وَ امْسَحْ عَيْنَيْكَ وَ وَجْهَكَ بِهِ فَإِنَّهُ يُقَالُ إِنَّهُ شِفَاءُ الْعَيْنِ وَ قُمْ عِنْدَهُ فَاحْمَدِ اللَّهَ وَ أَثْنِ عَلَيْهِ وَ سَلْ حَاجَتَكَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) قَالَ مَا بَيْنَ مِنْبَرِي وَ بَيْتِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ وَ التُّرْعَةُ هِيَ الْبَابُ الصَّغِيرُ ثُمَّ تَأْتِي مَقَامَ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله) فَتُصَلِّي فِيهِ مَا بَدَا لَكَ فَإِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ فَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله) وَ إِذَا خَرَجْتَ فَاصْنَعْ مِثْلَ ذَلِكَ وَ أَكْثِرْ مِنَ الصَّلَاةِ فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ (صلى الله عليه وآله) " اهـ .[3]
وقال محمد تقي المجلسي : " كما رواه الكليني في الموثق كالصحيح، عن جميل، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ما بين قبري و منبري روضة من رياض الجنة و منبري على ترعة من ترع الجنة و قوائم منبري ربت في الجنة قال: قلت هي روضة اليوم؟ قال: نعم لو كشف الغطاء لرأيتم " اهـ .[4]
{ اخراج الامامية النبي صلى الله عليه واله وسلم من عدد الائمة }
يسمي الامامية انفسهم بالاثنى عشرية وهذه التسمية فيها طعن كبير برسول الله صلى الله عليه واله وسلم , وذلك لان الامامية يقولون ان الامامة اعلى من النبوة , فاخراجهم لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم من العدد فيه طعن كبير , قال نعمة الله الجزائري : " أقول  يعني الإمامة الرياسة العامة لجميع المخلوقات فهي أفضل من النبوة وأشرف منها " اهـ .[5]
وقال الشيرازي : " فمنزلة الإمامة أسمى مما ذكر بل أسمى من النبوة والرسالة " اهـ .[6]
وجاء في كتب الامامية ان عليا رضي الله عنه كان اماما في عهد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , وان المؤمن الذي يموت في عهد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا سأله الملك في قبره عن امامه اجاب بأنه علي رضي الله عنه , قال الصدوق : " ( 17 ) ( باب الاعتقاد في المسألة في القبر )
قال الشيخ - رحمه الله - : اعتقادنا في المسألة في القبر أنها حق لا بد منها ، فمن أجاب بالصواب فاز بروح وريحان في قبره ، وبجنة نعيم في الآخرة ، ومن لم يأت بالصواب فله نزل من حميم في قبره وتصلية جحيم في الآخرة . وأكثر ما يكون عذاب القبر من النميمة ، وسوء الخلق ، والاستخفاف بالبول . وأشد ما يكون عذاب القبر على المؤمن مثل اختلاج العين أو شرطة حجام ويكون ذلك كفارة لما بقي عليه من الذنوب التي لم تكفرها الهموم والغموم والأمراض وشدة النزع عند الموت ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كفن فاطمة بنت أسد في قميصه بعد ما فرغ النساء من غسلها ، وحمل جنازتها على عاتقه فلم يزل تحت جنازتها حتى أوردها قبرها ، ثم وضعها ودخل القبر واضطجع فيه ، ثم قام فأخذها على يديه ووضعها في قبرها ، ثم انكب عليها يناجيها طويلا ويقول لها : ابنك ابنك ، ثم خرج وسوى عليها التراب ، ثم انكب على قبرها ، فسمعوه وهو يقول: ( اللهم إني استودعتها إياك ) ثم انصرف . فقال له المسلمون : يا رسول الله ، إنا رأيناك صنعت اليوم شيئا لم تصنعه قبل اليوم ؟ . فقال : ( اليوم فقدت بر أبي طالب ، إنها كانت يكون عندها الشئ فتؤثرني به على نفسها وولدها . وإني ذكرت يوم القيامة يوما وأن الناس يحشرون عراة ، فقالت : وا سوأتاه ، فضمنت لها أن يبعثها الله كاسية . وذكرت ضغطة القبر ، فقالت : واضعفاه ، فضمنت لها أن يكفيها الله ذلك . فكفنتها بقميصي واضطجعت في قبرها لذلك ، وانكببت عليها فلقنتها ما تسأل عنه . وإنما سئلت عن ربها فقالت الله ، وسئلت عن نبيها فأجابت ، وسئلت عن وليها وإمامها فارتج عليها ، فقلت لها : ابنك ، ابنك . فقالت ولدي وليي وإمامي ، فانصرفا عنها وقالا : لا سبيل لنا عليك ، نامي كما تنام العروس في خدرها . ثم إنها ماتت موتة ثانية . وتصديق ذلك في كتاب الله تعالى قوله : ( ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل ) " اهـ .[7]
فلو كان النبي صلى الله عليه واله وسلم اماما لسألها الملك عليه !!! .
هل ورد نص في القران الكريم او الروايات المتواترة عند الامامية بالتصريح بامامة محمد صلى الله عليه واله وسلم ؟ .
{ وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124) : البقرة }
اين النص القطعي القائل بامامة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ؟ ! .
{ علي رضي الله عنه يعطل حد اللواط في كتب الرافضة }
قال الكليني : "  عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ بَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فِي مَلَإٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي قَدْ أَوْقَبْتُ عَلَى غُلَامٍ فَطَهِّرْنِي فَقَالَ لَهُ يَا هَذَا امْضِ إِلَى مَنْزِلِكَ لَعَلَّ مِرَاراً هَاجَ بِكَ فَلَمَّا كَانَ مِنْ غَدٍ عَادَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي أَوْقَبْتُ عَلَى غُلَامٍ فَطَهِّرْنِي فَقَالَ لَهُ يَا هَذَا امْضِ إِلَى مَنْزِلِكَ لَعَلَّ مِرَاراً هَاجَ بِكَ حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثاً بَعْدَ مَرَّتِهِ الْأُولَى فَلَمَّا كَانَ فِي الرَّابِعَةِ قَالَ لَهُ يَا هَذَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) حَكَمَ فِي مِثْلِكَ بِثَلَاثَةِ أَحْكَامٍ فَاخْتَرْ أَيَّهُنَّ شِئْتَ قَالَ وَ مَا هُنَّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ ضَرْبَةٌ بِالسَّيْفِ فِي عُنُقِكَ بَالِغَةً مَا بَلَغَتْ أَوْ إِهْدَاءٌ مِنْ جَبَلٍ مَشْدُودَ الْيَدَيْنِ وَ الرِّجْلَيْنِ أَوْ إِحْرَاقٌ بِالنَّارِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَيُّهُنَّ أَشَدُّ عَلَيَّ قَالَ الْإِحْرَاقُ بِالنَّارِ قَالَ فَإِنِّي قَدِ اخْتَرْتُهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ خُذْ لِذَلِكَ أُهْبَتَكَ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ فِي تَشَهُّدِهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ أَتَيْتُ مِنَ الذَّنْبِ مَا قَدْ عَلِمْتَهُ وَ إِنِّي تَخَوَّفْتُ مِنْ ذَلِكَ فَجِئْتُ إِلَى وَصِيِّ رَسُولِكَ وَ ابْنِ عَمِّ نَبِيِّكَ فَسَأَلْتُهُ أَنْ يُطَهِّرَنِي فَخَيَّرَنِي بَيْنَ ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ مِنَ الْعَذَابِ اللَّهُمَّ فَإِنِّي قَدِ اخْتَرْتُ أَشَدَّهَا اللَّهُمَّ فَإِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ ذَلِكَ كَفَّارَةً لِذُنُوبِي وَ أَنْ لَا تُحْرِقَنِي بِنَارِكَ فِي آخِرَتِي ثُمَّ قَامَ وَ هُوَ بَاكٍ حَتَّى جَلَسَ فِي الْحُفْرَةِ الَّتِي حَفَرَهَا لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ هُوَ يَرَى النَّارَ تَتَأَجَّجُ حَوْلَهُ قَالَ فَبَكَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ بَكَى أَصْحَابُهُ جَمِيعاً فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) قُمْ يَا هَذَا فَقَدْ أَبْكَيْتَ مَلَائِكَةَ السَّمَاءِ وَ مَلَائِكَةَ الْأَرْضِ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ تَابَ عَلَيْكَ فَقُمْ وَ لَا تُعَاوِدَنَّ شَيْئاً مِمَّا قَدْ فَعَلْتَ " اهـ .[8]
وقال المجلسي : " 16 - الفضائل : روى عمار بن ياسر رضي الله عنه أنه قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام  جالسا في دكة القضاء إذ نهض إليه رجل يقال له صفوان الأكحل ، وقال له : أنا رجل من شيعتك وعلي ذنوب فأريد أن تطهرني منها في الدنيا لأصل إلى الآخرة وما معي ذنب ، فقال الإمام عليه السلام : ما أعظم ذنوبك وما هي ؟ فقال : أنا ألوط الصبيان ، فقال عليه السلام : أيما أحب إليك ضربة بذي الفقار أو اقلب عليك جدارا أو أرمي عليك نارا ؟ فإن ذلك جزاء من ارتكب تلك المعصية ، فقال : يا مولاي أحرقني بالنار لأنجو من نار الآخرة ، فقال عليه السلام : يا عمار اجمع ألف حزمة  قصب لنضرمه غداة غد بالنار ، ثم قال للرجل : انهض وأوص بمالك وبما عليك ، قال : فنهض الرجل و أوصى بما له وما عليه ، وقسم أمواله على أولاده ، وأعطى كل ذي حق حقه ، ثم بات على حجرة أمير المؤمنين عليه السلام في بيت نوح شرقي جامع الكوفة ، فلما صلى أمير المؤمنين عليه السلام قال : يا عمار ناد بالكوفة : اخرجوا وانظروا حكم أمير المؤمنين عليه السلام فقال جماعة منهم : كيف يحرق رجلا من شيعته ومحبيه وهو الساعة يريد يحرقه بالنار فبطلت إمامته ؟ ! فسمع بذلك أمير المؤمنين عليه السلام قال عمار : فأخذ الامام الرجل ورمى عليه ألف حزمة من القصب ، فأعطاه مقدحة وكبريتا وقال : اقدح وأحرق نفسك ، فإن كنت من شيعتي ومحبي وعارفي فإنك لا تحترق بالنار وإن كنت من المخالفين المكذبين فالنار تأكل لحمك وتكسر عظمك ، فأوقد الرجل على نفسه واحترق القصب ، وكان على الرجل ثياب بيض فلم تعلق بها النار ولم تقربها الدخان ، فاستفتح الإمام عليه السلام وقال : كذب العادلون بالله وضلوا ضلالا بعيدا ، ثم قال : إن شيعتنا منا وأنا قسيم الجنة والنار ، وأشهد لي بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله في مواطن كثيرة  " اهـ .[9]
وقال الخوانساري : " وأما الثبوت بالاقرار أربع مرات فلا خلاف فيه وتدل عليه صحيحة مالك بن عطية عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( بينا أمير المؤمنين عليه السلام في ملأ من أصحابه إذ أتاه رجل فقال : يا أمير المؤمنين إني أوقبت على غلام فطهرني ، فقال له : يا هذا امض إلى منزلك لعل مرارا هاج بك فلما كان من غد عاد إليه فقال له : يا أمير المؤمنين إني أوقبت على غلام فطهرني ، فقال له : اذهب إلى منزلك لعل مرارا هاج بك ، حتى فعل ذلك ثلاثا بعد مرته الأولى فلما كان في الرابعة قال : يا هذا إن رسول الله صلى الله عليه وآله حكم في مثلك بثلاثة أحكام فاختر أيهن شئت ، قال : وما هن يا أمير المؤمنين ؟ قال : ضربة بالسيف في عنقك بالغة ما بلغت - الحديث ) . والمستفاد من هذه الصحيحة عدم ثبوت اللواط بأقل من أربع مرات و يستفاد منه مجرد الايقاب ولو ببعض الحشفة كما في الايقاب الموجب لحرمة الأم والبنت والأخت " اهـ .[10]
     وقال الشريف المرتضى : " [ حد اللواط ] ومما انفردت به الإمامية القول : بأن حد اللوطي  إذا أوقع الفعل فيما دون الدبر بين الفخذين مائة جلدة للفاعل والمفعول به إذا كانا معا عاقلين بالغين لا يراعى في جلدهما وجود الإحصان ، كما روعي في الزنا ، فأما الإيلاج في الدبر فيجب فيه القتل من غير مراعاة أيضا للإحصان فيه ، والإمام مخير في القتل بين السيف وضرب عنقه به وبين أن يلقي عليه جدارا يتلف نفسه بإلقائه أو بأن يلقيه من جدار أو جبل على وجه تتلف معه نفسه بإلقائه أو يرميه بالأحجار حتى يموت " اهـ .[11]
لقد نص المرتضى اتفاق الامامية على ان حد اللواط هو الموت .
فلماذا عطل علي رضي الله عنه حد اللواط على فاعله ؟
هل يجوز تعطيل الحدود ؟
ما هو حكم المعطل لحدود الله تعالى ؟ .
 
{ لا تعلموا نساءكم سورة يوسف و لا تقرئوهن إياها }
قال محمد تقي المجلسي : " «و لا تعلموهن سورة يوسف (ع)»
فإن فيها حكاية العشق «و علموهن المغزل» أي الغزل أو عمله، و المغزل مثلثة الميم ما يغزل به و أقل مراتبه التأسي بسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام «و سورة النور» فإن فيها حد الزنا و آيات الحجاب و ما يناسبهن.
و لعل عدم تعليم سورة يوسف و تعليم سورة النور مختصان بالعرب، و بمن يعرف معانيهما، و يؤيده ما رواه الكليني في القوي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: لا تعلموا نساءكم سورة يوسف و لا تقرئوهن إياها فإن فيها الفتن و علموهن سورة النور فإن فيها المواعظ.
و روي في القوي، عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أن يركب سرج بفرج.
و في القوي عن الحرث الأعور قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا تحملوا الفروج على السروج فتهيجوهن للفجور و لعل لمس السرج على الفرج مدخلا عظيما في ميلهن إلى الجماع، و يمكن أن لا يحصل الحلال فيطمعن في الحرام أو لعلة مخفية " اهـ .[12]
الله تعالى يقول : {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (29) : ص } , { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) : النساء } , { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24) : محمد } , والرافضة يمنعون النساء من سورة في القران الكريم فيها معاني سامية , واداب عظيمة , وفي هذا دليل واضح على محاربة الرافضة للقران الكريم , والمحاولة بأي طريقة من الطعن فيه .
واذا قال احد ان معنى الرواية اي لا تفسروا لهن فنقول منطوق الرواية واضح جدا في القراءة , ولا ادري لماذا جعل محمد تقي المجلسي المنع للعرب ؟ !!! , هل يريد هذا الرافضي ان يقرأ العجم القران من غير فهم معانيه والله تعالى يحث على تدبر القران ؟ !!! .
لقد انزل الله تعالى القران للرجال والنساء ولم يخص به الرجال , واذا كان هناك يثير شهوة المرأة , فكذلك هناك شهوة للرجل تُثار , ولا يصح لاحد ان يفرق بين الرجل , والمرأة في الاحكام الالهية الا بادلة واضحة , ولهذا نقول ان الله تعالى حرم غض البصر للرجل والمرأة على حد سواء , قال تعالى { قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ( 31 ) : النور } , فالحكم واحد للرجال والنساء .
لقد اخبرنا الله سبحانه وتعالى في القران ان قصة يوسف عليه السلام من احسن القصص , قال تعالى : {  نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ (3) : يوسف } , والرافضة يقولون لا تعلموا نساءكم سورة يوسف و لا تقرئوهن إياها فإن فيها الفتن ! .
{ رواية الهريسة }
قال محمد تقي المجلسي : " و في الصحيح عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ أَتَيَا أُمَّ سَلَمَةَ فَقَالَا لَهَا يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّكِ قَدْ كُنْتِ عِنْدَ رَجُلٍ قَبْلَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَكَيْفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله مِنْ ذَاكَ فَقَالَتْ مَا هُوَ إِلَّا كَسَائِرِ الرِّجَالِ ثُمَّ خَرَجَا عَنْهَا وَ أَقْبَلَ النَّبِيُّ (ص) فَقَامَتْ إِلَيْهِ مُبَادِرَةً فَرَقاً " أي خوفا" أَنْ يَنْزِلَ أَمْرٌ مِنَ السَّمَاءِ فَأَخْبَرَتْهُ الْخَبَرَ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) حَتَّى تَرَبَّدَ وَجْهُهُ " أي تغير" وَ الْتَوَى عِرْقُ الْغَضَبِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَهُوَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ حَتَّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ وَثارت الْأَنْصَارُ بِالسِّلَاحِ وَ أَمَرَ بِخَيْلِهِمْ أَنْ تَحْضُرَ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَّبِعُونَ عَيْبِي وَ يَسْأَلُونَ عَنْ غَيْبِي وَ اللَّهِ إِنِّي لَأَكْرَمُكُمْ حَسَباً وَ أَطْهَرُكُمْ مَوْلِداً وَ أَنْصَحُكُمْ لِلَّهِ فِي الْغَيْبِ وَ لَا يَسْأَلُنِي أَحَدٌ مِنْكُمْ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا أَخْبَرْتُهُ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ مَنْ أَبِي فَقَالَ فُلَانٌ الرَّاعِي فَقَامَ إِلَيْهِ آخَرُ فَقَالَ مَنْ أَبِي فَقَالَ غُلَامُكُمُ الْأَسْوَدُ وَ قَامَ إِلَيْهِ الثَّالِثُ فَقَالَ مَنْ أَبِي فَقَالَ الَّذِي تُنْسَبُ إِلَيْهِ فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اعْفُ عَنَّا عَفَا اللَّهُ عَنْكَ فَإِنَّ اللَّهَ بَعَثَكَ رَحْمَةً فَاعْفُ عَنَّا عَفَا اللَّهُ عَنْكَ وَ كَانَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله) إِذَا كَلَّمَ  اسْتَحْيَا وَ عَرِقَ وَ غَضَّ طَرْفَهُ عَنِ النَّاسِ حَيَاءً حِينَ كَلَّمُوهُ فَنَزَلَ فَلَمَّا كَانَ فِي السَّحَرِ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ (ع) بِصَفْحَةٍ مِنَ الْجَنَّةِ فِيهَا هَرِيسَةٌ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَذِهِ عَمِلَهَا لَكَ الْحُورُ الْعِينُ فَكُلْهَا أَنْتَ وَ عَلِيٌّ وَ ذُرِّيَّتُكُمَا فَإِنَّهُ لَا يَصْلُحُ أَنْ يَاكُلَهَا غَيْرُكُمْ فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ (عليهم السلام) فَأَكَلُوا فَأُعْطِيَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) فِي الْمُبَاضَعَةِ مِنْ تِلْكَ الْأَكْلَةِ قُوَّةَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا فَكَانَ إِذَا شَاءَ غَشِيَ " أي جامع" نِسَاءَهُ كُلَّهُنَّ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ  " اهـ .[13]
وفي روضة المتقين : "  و في القوي عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله تبارك و تعالى أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم هريسة من هرائس الجنة غرست في رياض الجنة و فركها الحور العين فأكلها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فزاد في قوته بضع أربعين رجلا و ذلك شي ء أراد الله عز و جل أن يسر به نبيه محمدا صلى الله عليه و آله و سلم " اهـ .[14]
وقال المجلسي : " 27 -  صحيفة الرضا ( ع ) : عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله: ضعفت عن  الصلاة والجماع ، فنزلت علي قدر من السماء، فأكلت منها فزاد في قوتي قوة أربعين رجلا في البطش والجماع " اهـ .[15]
وقال البحراني : " وفي صحيح هشام بن سالم المتضمن لإهداء الله الهريسة لنبيه صلى الله عليه وآله وأهل بيته " قال : فجلس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم الصلاة والسلام ، فأكلوا وأعطي رسول الله صلى الله عليه وآله في المباضعة من تلك الأكلة قوة أربعين رجلا ، فكان إذا شاء غشي نساءه كلهن في ليلة واحدة " اهـ .[16]
المفهوم من الروايات ان هناك ضعفا عند الرسول صلى الله عليه واله وسلم في الجماع , فاحتاج النبي صلى الله عليه واله وسلم لشيء يتقوى به فارسل الله تعالى له هذه الهريسة , لقد كان النبي صلى الله عليه واله وسلم عنده تسع زوجات فاحتاج الى القوة في الجماع , فلماذا يأكل علي وفاطمة رضي الله عنهما من هذه الهريسة ؟ هل يوجد عند علي رضي الله عنه ضعف في الجماع وهو متزوج من امرأة واحدة فقط ؟ ! , وماذا يفعل الحسن والحسين وهما اطفال بهذه الهريسة , هل كان عندهم ضعف في شيء ما ؟ !!! .
{ هل الذبيح اسماعيل ام اسحاق ؟ }
قال محمد تقي المجلسي : " روى المصنف في الموثق كالصحيح، عن الحسن بن علي بن فضال قال: سألت أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام، عن معنى قول النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنا ابن الذبيحين قال: يعني إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليهما السلام و عبد الله بن عبد المطلب...." اهـ .[17]
وقال القمي : " وحدثني أبي عن صفوان بن يحيى وحماد عن عبد الله بن المغيرة عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألناه عن صاحب الذبح ، فقال : إسماعيل " اهـ .[18]
لقد نقل الرافضة عن اهل البيت ان الذبيح هو اسماعيل عليه السلام  , وكذلك نقلوا ان الذبيح هو اسحاق عليه السلام .
قال الصدوق : " 1 - حدثنا أبو الحسن محمد بن عمرو بن علي بن عبد الله البصري بايلاق  قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد بن جبله الواعظ قال : حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي قال : حدثنا أبي قال : حدثنا علي بن موسى الرضا عليه السلام قال : حدثنا أبي موسى بن جعفر قال : حدثنا أبي جعفر بن محمد قال : حدثنا أبي محمد بن علي قال : حدثنا أبي علي بن الحسين قال : حدثنا أبي الحسين بن علي عليهم السلام قال : كان علي بن أبي طالب عليه السلام بالكوفة في الجامع إذ قام إليه رجل من أهل الشام فقال : يا أمير المؤمنين انى أسألك عن أشياء فقال : سل تفقها ولا تسأل تعنتا فأحدق الناس بابصارهم فقال : اخبرني عن أول ما خلق الله تعالى ؟ فقال عليه السلام خلق النور قال : فمم خلقت السماوات ؟ قال عليه السلام : من بخار الماء.....................................................
 وسأله عن أكرم الناس نسبا فقال : صديق الله يوسف بن يعقوب إسرائيل الله بن إسحاق ذبيح الله بن إبراهيم خليل الله صلوات الله عليهم " اهـ . [19]
ولقد جاء في مقدمة موسوعة كلمات الحسين : " هذا الكتاب ليس دراسة تحليلية تأريخية ، ولا هو دراسة أدبية ، ولا هو متابعة تحقيقية ، بل هو كتاب ( جامع ) لكل ما ورد عن الإمام الحسين ( عليه السلام ) من قول أو فعل كريم في أي مجال من مجالات الفكر والأخلاق والدين والحياة . . . ومن شأن هذا الكتاب الجامع أن يحتوي على الروايات والأخبار الصحيحة والضعيفة . . . بل حتى الروايات التي نعتقد بمخالفتها لاعتقاداتنا الحقة في الإمامة والشرائط اللازمة في شخص الإمام ، أو بمخالفتها لمسلمة من المسلمات التأريخية . . . نعم في كل مورد من مثل هذه الموارد رأينا من اللازم أن ننبه القارئ الكريم في ذيل الخبر أو في الهامش إلى الحق والصواب في ذلك الأمر " اهـ .[20]
ولم يعلقوا بأي شيء في هامش او الخبر , او ذيله باي شيء يدل على ضعفه او رده .
وفي تفسير العياشي : " 68 - عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا رفعه قال : كتب يعقوب النبي إلى يوسف : عن يعقوب بن إسحاق ذبيح الله بن إبراهيم خليل الله إلى عزيز مصر اما بعد فأنا أهل بيت لم يزل البلاء سريعا الينا " اهـ .[21]
فمن هو الذبيح اسماعيل , ام اسحاق عليهما السلام ؟ !!! .
وللاجابة على هذا السؤال يجيبنا الصدوق حيث يقول : " قد اختلف الروايات في الذبيح فمنها ما ورد بأنه إسماعيل ومنها ما ورد بأنه إسحاق ، ولا سبيل إلى رد الاخبار متى صح  طرقها ، وكان الذبيح إسماعيل لكن إسحاق لما ولد بعد ذلك تمنى أن يكون هو الذي أمر أبوه بذبحه فكان يصبر لأمر الله ويسلم له كصبر أخيه وتسليمه ، فينال بذلك درجته في الثواب ، فعلم الله عز وجل ذلك من قلبه فسماه الله عز وجل بين ملائكته ذبيحا لتمنيه لذلك  " اهـ .[22]
كيف عرف الصدوق ان اسحاق عليه السلام تمنى ان يكون هو الذبيح ؟ ! , وهل يجوز ان يقول الامام المعصوم عن اسحاق عليه السلام الذبيح وقد تمنى فقط من غير ان يبين للسائل ان الذبيح على الحقيقة هو اسماعيل عليه السلام ؟ ! .
ولقد اتانا البحراني بحل اخر حيث قال : " أقول بل الوجه في اختلاف الأخبار هو التقية ، فإن الذبيح عند العامة هو إسحاق كما صرحوا به ، واستبعاده الحمل على التقية لا أعرف له وجها ... " اهـ .[23] .
التقية هو الحل الاسهل عند الرافضة , فلا ادري ما هو وجه التقية في قول المعصوم ان الذبيح اسحاق عليه السلام ؟ ! , وهل كان علي رضي الله عنه في خلافته مستضعفا الى حد انه يكذب والعياذ بالله تعالى ؟ ! .
 
{ التسمية باحب الاسماء – حمزة احب الاسماء الى النبي صلى الله عليه واله وسلم }
في روضة المتقين : " و في القوي، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وُلِدَ لِي غُلَامٌ فَمَاذَا أُسَمِّيهِ قَالَ سَمِّهِ بِأَحَبِّ الْأَسْمَاءِ إِلَيَّ حَمْزَةَ " اهـ .[24]
لماذا لم يقل له رسول الله صلى الله عليه واله وسلم سمه عليا , او حسنا , او حسينا ؟ ! , هل كان اسم حمزة احب الى النبي صلى الله عليه واله وسلم من هذه الاسماء ؟ ! .
لقد بينت الرواية التسمية بالاسم الحسن الذي يكون محبوبا عند الناس , ولهذا نجد ان عليا وذريته رضي الله عنهم يسمون بعض اولادهم  بابي بكر , وعمر , وعثمان , وعائشة .
قال الطبرسي في تسمية اولاد علي رضي الله عنه : " في ذكر أولاد أمير المؤمنين عليه السلام وعددهم وأسمائهم وهم سبعة وعشرون ولدا ذكرا وأنثى : الحسن ، والحسين عليهما السلام ، وزينب الكبرى ، وزينب الصغرى المكناة بأم كلثوم أمهم فاطمة البتول عليها السلام سيدة نساء العالمين بنت سيد المرسلين صلوات الله عليه وعليهما . ومحمد الأكبر المكنى بأبي القاسم ، أمه خولة بنت جعفر بن قيس الحنفية . والعباس ، وجعفر ، وعثمان ، وعبد الله الشهداء مع أخيهم الحسين عليه السلام بكربلاء - رضي الله عنهم - أمهم أم البنين بنت حزام بن خالد بن دارم ، وكان العباس يكنى أبا قربة لحمله الماء لأخيه الحسين عليه السلام ويقال له : السقاء ، وقتل وله أربع وثلاثون سنة ، وله فضائل ، وقتل عبد الله وله خمس وعشرون سنة ، وقتل جعفر بن علي وله تسع عشرة سنة . وعمر ، ورقية أمهما أم حبيب بنت ربيعة وكانا توأمين . ومحمد الأصغر المكنى بأبي بكر ، وعبيد الله الشهيدان مع أخيهما الحسين عليه السلام بطف كربلاء وأمهما ليلى بنت مسعود الدارمية . ويحيى ، أمه أسماء بنت عميس الخثعمية وتوفي صغيرا قبل أبيه . وأم الحسن ورملة أمهما أم سعيد بنت عروة بن مسعود الثقفي . ونفيسة وهي أم كلثوم الصغرى ، وزينب الصغرى ، ورقية الصغرى ، وأم هاني ، وأم الكرام ، وجمانة المكناة بأم جعفر ، وامامة ، وأم سلمة ، وميمونة ، وخديجة ، وفاطمة لأمهات أولاد شتى . وأعقب عليه السلام من خمسة بنين : الحسن والحسين عليهما السلام ، ومحمد والعباس وعمر رضي الله عنهم " اهـ .[25]
وقال الطبرسي في تسمية ابناء الحسن رضي الله عنه : " في ذكر ولد الحسن عليه السلام وعددهم وأسمائهم له من الأولاد ستة عشر ولدا ذكرا وأنثى : زيد بن الحسن ، وأختاه أم الحسن ، وأم الحسين ، أمهم أم بشير بنت أبي مسعود الخزرجية . والحسن بن الحسن أمه خولة بنت منظور الفزارية . وعمر بن الحسن وأخواه : عبد الله ، والقاسم ابنا الحسن قتلا مع الحسين عليه السلام بكربلاء ، أمهم أم ولد . وعبد الرحمن بن الحسن أمه أم ولد . والحسين بن الحسن الملقب بالأثرم ، وأخوه طلحة ، وأختهما فاطمة ، أمهم أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله التيمي . وأبو بكر قتل مع الحسين عليه السلام . وأم عبد الله ، وفاطمة ، وأم سلمة ، ورقية ، لأمهات أولاد شتى  " اهـ .[26]
وقال في تسمية اولاد زين العابدين رضي الله عنه : " في ذكر أولاده عليه السلام ونبذ من أخبارهم له خمسة عشر ولدا : محمد الباقر عليه السلام ، أمه أم عبد الله بنت الحسن بن علي بن أبي طالب . وأبو الحسين زيد ، وعمر ، أمهما أم ولد . وعبد الله ، والحسن ، والحسين ، أمهم أم ولد . والحسين الأصغر ، وعبد الرحمن ، وسليمان ، لام ولد . وعلي - وكان أصغر ولده عليه السلام - وخديجة ، أمهما أم ولد . محمد الأصغر ، أمه أم ولد . وفاطمة ، وعلية ، وأم كلثوم ، ( أمهن أم ولد ) " اهـ .[27]
وقال في تسمية ابناء موسى بن جعفر رحمه الله : " في ذكر عدد أولاده عليه السلام كان له عليه السلام سبعة وثلاثون ولدا ذكرا وأنثى : علي بن موسى الرضا عليه السلام ، وإبراهيم ، والعباس ، والقاسم لأمهات أولاد . وأحمد ، ومحمد ، وحمزة ، لام ولد . وإسماعيل ، وجعفر ، وهارون ، والحسين ، لام ولد . وعبد الله ، وإسحاق ، وعبيد الله ، وزيد ، والحسن ، والفضل ، وسليمان ، لأمهات أولاد . وفاطمة الكبرى ، وفاطمة الصغرى ، ورقية ، وحكيمة ، وأم أبيها ، ورقية الصغرى ، وكلثم ، وأم جعفر ، ولبابة ، وزينب ، وخديجة ، وعلية ، وآمنة ، وحسنة ، وبريهة ، وعائشة ، وأم سلمة ، وميمونة ، وأم كلثوم لأمهات أولاد  " اهـ .[28]
لماذا لا يقتدي المراجع بالائمة في تسمية ابنائهم , ويسمونهم بأبي بكر , او عمر , او عثمان , او عائشة ؟ !!! , هل فعل الائمة باختيار هذه الاسماء حسن , او قبيح ؟ ان كان حسنا فلماذا يهجر المراجع الاقتداء بالائمة في تسمية اولادهم ؟ !!! .
{ اشهد ان عليا ولي الله من وضع الغلاة الملعونين }
قال الصدوق : " عن أبي عبد الله عليه السلام أنه " حكى لهما الأذان فقال: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، حي على خير العمل، حي على خير العمل، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، لا إله إلا الله، والإقامة كذلك " . ولا بأس أن يقال في صلاة الغداة على أثر حي على خير العمل " الصلاة خير من النوم " مرتين للتقية. وقال مصنف هذا الكتاب رحمه الله: هذا هو الأذان الصحيح لا يزاد فيه ولا ينقص منه، والمفوضة لعنهم الله قد وضعوا أخبارا وزادوا في الأذان " محمد وآل محمد خير البرية " مرتين، وفي بعض رواياتهم بعد أشهد أن محمدا رسول الله " أشهد أن عليا ولي الله " مرتين، ومنهم من روى بدل ذلك " أشهد أن عليا أمير المؤمنين حقا " مرتين ولا شك في أن عليا ولي الله وأنه أمير المؤمنين حقا وأن محمدا وآله صلوات الله عليهم خير البرية، ولكن ليس ذلك في أصل الأذان، وإنما ذكرت ذلك ليعرف بهذه الزيادة المتهمون بالتفويض، المدلسون أنفسهم في جملتنا " اهـ .[29]
وقال الطوسي : " وأما ما روي في شواذ الأخبار من قول: " أشهد أن عليا ولي الله وآل محمد خير البرية " فمما لا يعمل عليه في الأذان والإقامة. فمن عمل بها كان مخطئا " اهـ .[30]
ان جملة اشهد ان عليا ولي الله غير واردة في الشرع , وانما هي من وضع الغلاة الملعونين , فلماذا يتبع الامامية طريقة الملعونين , ويتركون طريقة ائمة اهل البيت ؟ ! .
الائمة لم يذكروا ان جملة اشهد ان عليا ولي الله من ضمن الاذان , فهل الغلاة الملعونين اعلم بالشرع من ائمة اهل البيت ؟ !!! .
 
{ ان الله إذا كره لنا جوار قوم نزعنا من بين أظهرهم }
قال الصدوق : " باب 179 - علة الغيبة  1 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه ، عن أبيه ، عن أبيه أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن محمد بن أبي عمير عن أبان وغيره عن أبي عبد الله " ع " قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا بد للغلام من غيبة فقيل له ولم يا رسول الله قال : يخاف القتل .
 2 - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار عن أبيه عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن الحسين بن عمر بن محمد بن عبد الله عن مروان الأنباري قال : خرج من أبى جعفر " ع " ان الله إذا كره لنا جوار قوم نزعنا من بين أظهرهم " اهـ .[31]
لم ينزع الله تعالى عليا رضي الله عنه من بين اظهر الصحابة رضي الله عنهم وذلك لان الله تعالى قد رضي له جوارهم .
واما الرافضة فقد نزع الله منهم المهدي فاختفى لانه كره له جوارهم .
ففي كل هذا مدح للصحابة الكرام , وذم للرافضة اللئام .
{ اشكالات في هشام بن الحكم }
قال الكليني : " 1 - أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ الْحَكَمِ يَرْوِي عَنْكُمْ أَنَّ اللَّهَ جِسْمٌ صَمَدِيٌّ نُورِيٌّ مَعْرِفَتُهُ ضَرُورَةٌ يَمُنُّ بِهَا عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ فَقَالَ (عليه السلام) سُبْحَانَ مَنْ لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ كَيْفَ هُوَ إِلَّا هُوَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ ءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ لَا يُحَدُّ وَ لَا يُحَسُّ وَ لَا يُجَسُّ وَ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَ لَا الْحَوَاسُّ وَ لَا يُحِيطُ بِهِ شَيْ ءٌ وَ لَا جِسْمٌ وَ لَا صُورَةٌ وَ لَا تَخْطِيطٌ وَ لَا تَحْدِيدٌ. " اهـ .[32]
هل صدق هشام بن الحكم في نقله عن الائمة بأن الله جسم صمدي نوري ؟ .
لقد نصر هشام بن الحكم بدعته بنسبتها الى الائمة , وذلك ان هشام بن الحكم كان يقول بالجسم , فقد جاء في كتاب التوحيد للصدوق: " 20 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمه الله، قال: حدثنا علي بن أيراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن الصقر بن (أبي) دلف، قال: سألت أبا الحسن علي بن محمد بن علي بن موسى الرضا عليهم السلام عن التوحيد، وقلت له: أني أقول بقول هشام ابن الحكم، فغضب عليه السلام ثم قال: مالكم ولقول هشام، إنه ليس منا من زعم أن الله عزوجل جسم  ونحن منه برآء في الدنيا والآخرة، يا ابن (أبي) دلف إن الجسم محدث، والله محدثه ومجسمه " اهـ .[33]
كلام الامام الرضا واضح بان هشام بن الحكم قائل بالجسم , وانه قال انه بريء ممن قال بالجسم في الدنيا والاخرة , فهل يتبرأ الامامية من هشام بن الحكم ؟ .
وفي امالي الصدوق : " : " 424 – 1 -  حدثنا الشيخ الجليل الفقيه أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن محمد بن عصام الكليني ، قال : حدثنا محمد بن يعقوب الكليني ، عن علي بن محمد المعروف بعلان ، عن محمد بن الفرج الرخجي ، قال : كتبت إلى أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) أسأله عما قال هشام بن الحكم في الجسم ، وهشام بن سالم في الصورة ، فكتب ( عليه السلام ) : دع عنك حيرة الحيران ، واستعذ بالله من الشيطان ، ليس القول ما قال الهشامان " اهـ .[34]
هل ما قاله الهشامان حق , ام باطل ؟ وان كان باطلا فهل رجعا عنه ؟ وان كانا رجعا عنه فهل يوجد دليل ؟ .
ولقد ورد من كلام الشريف المرتضى التصريح , والجزم بان هشاما وغيره من علماء الامامية قد قالوا بالمكان , والحركة , والانتقال لله تعالى , قال الشريف المرتضى : " بسم الله الرحمن الرحيم زعمت المعتزلة بأسرها وكثير من الشيعة والزيدية والخوارج والمرجئة بأجمعها أن الله تبارك وتعالى لا يجوز أن يتحرك، ولا يجوز أن يكون في الأماكن ولا في مكان دون مكان، وأنه في جميع الأماكن بالعلم بها والتدبير لها. وقال هشام بن الحكم، وعلي بن منصور، وعلي بن إسماعيل بن ميثم، ويونس بن عبد الرحمن مولى آل يقطين، وابن سالم الجواليقي، والحشوية وجماعة المشبهة: إن الله عز وجل في مكان دون مكان، وأنه يتحرك وينتقل، تعالى الله عن ذلك علوا " كبيرا " اهـ .[35]
هل قول هشام بن الحكم وباقي علماء الشيعة الذين ذكرهم المرتضى القائلون بالمكان لله تعالى , والانتقال , والحركة مدح لله تعالى ام قدح فيه ؟ .
وما هو حكم القائل لله تعالى بالمكان , والانتقال , والحركة ؟ .
{ كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت يعبد من دون الله }
قال الكليني : " عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ كُلُّ رَايَةٍ تُرْفَعُ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ فَصَاحِبُهَا طَاغُوتٌ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ " اهـ .[36]
قال المازندراني في شرح هذه الرواية : " الأصل: 452 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت يعبد من دون الله عز وجل. * الشرح: (كل راية ترفع قبل قيام القائم) (عليه السلام) وإن كان رافعها يدعو إلى الحق (فصاحبها طاغوت يعبدون من دون الله) الطاغوت: الشيطان والأصنام وكل ما يعبد من دون الله ويطلق على الواحد والجمع  ويعبدون بالضم وصف له " اهـ .[37]
فرافع الراية طاغوت وان كان يرفعها وهو يدعو الى الحق .
ولقد جاءت رواية تبين ان راية رسول الله لا يرفعها الا مهدي الرافضة , قال النعماني : " 1  - حدثنا محمد بن همام ، قال : حدثنا أحمد بن مابنداذ ،قال : حدثنا أحمد بن هلال ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبي المغرا ، عن أبي بصير ، قال : " قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لما التقى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وأهل البصرة نشر الراية راية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فزلزلت أقدامهم ، فما اصفرت الشمس حتى قالوا : أمنا يا بن أبي طالب ، فعند ذلك قال : لا تقتلوا الأسرى ، ولا تجهزوا على الجرحى ، ولا تتبعوا موليا ، ومن ألقى سلاحه فهو آمن ، ومن أغلق بابه فهو آمن ، ولما كان يوم صفين سألوه نشر الراية فأبى عليهم فتحملوا عليه بالحسن والحسين ( عليهما السلام ) وعمار بن ياسر ( رضي الله عنه ) ، فقال للحسن : يا بني ، إن للقوم مدة يبلغونها ، وإن هذه راية لا ينشرها بعدي إلا القائم صلوات الله عليه " اهـ .[38]
قال الخميني عن الجهاد عند الرافضة في عصر الغيبة : "في عصر غيبة ولي الأمر وسلطان العصر – عجل الله فرجه – الشريف يقوم نوابه العامة وهم الفقهاء الجامعون لشرائط الفتوى والقضاء مقامه في إجراء السياسات وسائر ما للإمام إلا البدأة بالجهاد " اهـ .[39]
وقال الشهيد الثاني : " قوله : " أو من نصبه للجهاد " . يتحقق ذلك بنصبه له بخصوصه ، أو بتعميم ولايته على وجه يدخل فيه الجهاد ، فالفقيه في حال الغيبة وإن كان منصوبا للمصالح العامة لا يجوز له مباشرة أمر الجهاد بالمعنى الأول " اهـ .[40]
قال الطبرسي عن محمد بن جعفر الصادق : " وأما محمد بن جعفر : فكان يرى رأي الزيدية في الخروج بالسيف ، وكان سخيا شجاعا ، وكان يصوم يوما ويفطر يوما ، وكان يذبح كل يوم كبشا للضيافة ، وخرج على المأمون في سنة تسع وتسعين ومائة ، فخرج لقتاله عيسى الجلودي فهزم أصحابه وأخذه وأنفذه إلى المأمون ، فوصله وأكرمه ، وكان مقيما معه بخراسان يركب إليه في موكب بني عمه ، وكان المأمون يحتمل منه ما لا يحتمل السلطان من رعيته " اهـ .[41]
هل كان محمد بن جعفر الصادق طاغوتا يعبد من دون الله ؟ ! .
هل كان محمد بن جعفر الصادق جاهلا بالامامة واحكامها ؟
هل كان محمد بن جعفر الصادق عارفا بالنص على تسمية الائمة ووجوب طاعتهم ؟
وكذلك نقول ان علي الخامنئي طاغوت يعبد من دون الله , وحسن نصر الله الذي يقاتل في صف البعثي بشار الاسد طاغوت يعبد من دون الله , وذلك لان هؤلاء قد رفعوا الرايات قبل قيام القائم .
 
{ المعصوم يتفل في المسجد ولا يدفن البصاق }
قال الطوسي : " * ( 712 ) * 32 - احمد بن محمد عن محمد بن يحيى عن غياث بن إبراهيم عن جعفر عن أبيه عن آبائه عليهم السلام ان عليا عليه السلام قال : البزاق في المسجد خطيئة وكفارته دفنه " اهـ .[42]
وفي الكافي : " الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الثَّانِيَ (عليه السلام) يَتْفُلُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فِيمَا بَيْنَ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ وَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ وَ لَمْ يَدْفِنْهُ " اهـ .[43]
قال الله تعالى : { أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (44) : البقرة } .
هل وقع الامام المعصوم بالفعل المكروه ؟
هل كفر عن خطيئته ام لا ؟
لماذا لا يلتزم المعصوم بفعل المستحبات , ويقع في المكروهات ؟ !!! .
لماذا لا يطبق المعصوم التوجيهات التي صدرت من المعصوم الذي سبقه ؟
اذا كان المعصوم لا يطبق التوجيهات فغيره لا يطبق من باب اولى .
 
{ سبب الذنوب الخوف – المعصوم يخاف من السلطان }
قال الكليني : " 27 -  مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) أَنَّهُ قَالَ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَكْثُرُ بِهِ الْخَوْفُ مِنَ السُّلْطَانِ وَ مَا ذَلِكَ إِلَّا بِالذُّنُوبِ فَتَوَقَّوْهَا مَا اسْتَطَعْتُمْ وَ لَا تَمَادَوْا فِيهَا " اهـ .[44]
هل تنطبق هذه الرواية على ما ورد في كتب الشيعة من خوف الائمة ؟ !!! .
قال الكليني : " 18 - وبهذا الاسناد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه محمد بن عيسى، عن ابن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن للقائم غيبة قبل أن يقوم، إنه يخاف - وأومأ بيده إلى بطنه - يعني القتل " اهـ .[45]
وقال الطوسي : " لا علة تمنع من ظهوره إلا خوفه على نفسه من القتل، لأنه لو كان غير ذلك لما ساغ له الاستتار " اهـ .[46]
وفي الكافي : " مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَلَّامٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً قَالَ هُمُ الْأَوْصِيَاءُ مِنْ مَخَافَةِ عَدُوِّهِمْ " اهـ .[47]
وفي الكافي : " وعنه عِدَّة مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (عليه السلام) إِلَى بَعْضِ أَمْوَالِهِ فَقَامَ إِلَى صَلَاةِ الظُّهْرِ فَلَمَّا فَرَغَ خَرَّ لِلَّهِ سَاجِداً فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ بِصَوْتٍ حَزِينٍ وَ تَغَرْغَرُ دُمُوعُهُ رَبِّ عَصَيْتُكَ بِلِسَانِي وَ لَوْ شِئْتَ وَ عِزَّتِكَ لَأَخْرَسْتَنِي وَ عَصَيْتُكَ بِبَصَرِي وَ لَوْ شِئْتَ وَ عِزَّتِكَ لَأَكْمَهْتَنِي وَ عَصَيْتُكَ بِسَمْعِي وَ لَوْ شِئْتَ وَ عِزَّتِكَ لَأَصْمَمْتَنِي وَ عَصَيْتُكَ بِيَدِي وَ لَوْ شِئْتَ وَ عِزَّتِكَ لَكَنَّعْتَنِي وَ عَصَيْتُكَ بِرِجْلِي وَ لَوْ شِئْتَ وَ عِزَّتِكَ لَجَذَمْتَنِي وَ عَصَيْتُكَ بِفَرْجِي وَ لَوْ شِئْتَ وَ عِزَّتِكَ لَعَقَمْتَنِي وَ عَصَيْتُكَ بِجَمِيعِ جَوَارِحِي الَّتِي أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ وَ لَيْسَ هَذَا جَزَاءَكَ مِنِّي قَالَ ثُمَّ أَحْصَيْتُ لَهُ أَلْفَ مَرَّةٍ وَ هُوَ يَقُولُ الْعَفْوَ الْعَفْوَ قَالَ ثُمَّ أَلْصَقَ خَدَّهُ الْأَيْمَنَ بِالْأَرْضِ فَسَمِعْتُهُ وَ هُوَ يَقُولُ بِصَوْتٍ حَزِينٍ بُؤْتُ إِلَيْكَ بِذَنْبِي عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرُكَ يَا مَوْلَايَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَلْصَقَ خَدَّهُ الْأَيْسَرَ بِالْأَرْضِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ ارْحَمْ مَنْ أَسَاءَ وَ اقْتَرَفَ وَ اسْتَكَانَ وَ اعْتَرَفَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ " اهـ .[48]
 
{ ان الله خلقنا من نور عظمته – ازلية وجود رسول الله }
قال محمد تقي المجلسي : " و في القوي كالصحيح، عن محمد بن مروان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: إن الله خلقنا من نور عظمته ثمَّ صور خلقنا من طينة مخزونة مكنونة من تحت العرش فأسكن ذلك النور فيه فكنا نحن خلقا و بشرا نورانيين لم يجعل لأحد في مثل الذي خلقنا منه نصيب و خلق أرواح شيعتنا من طينتنا و أبدانهم من طينة مخزونة مكنونة أسفل من ذلك الطينة، و لم يجعل الله لأحد في مثل الذي خلقهم منه نصيبا إلا للأنبياء و المرسلين فلذلك صرنا نحن و هم الناس و صار سائر الناس همجا للنار و إلى النار " اهـ .[49]
وفي الكافي : " مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ غَيْرُهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (عليه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ بَلَغَ بِي جَبْرَئِيلُ مَكَاناً لَمْ يَطَأْهُ قَطُّ جَبْرَئِيلُ فَكَشَفَ لَهُ فَأَرَاهُ اللَّهُ مِنْ نُورِ عَظَمَتِهِ مَا أَحَبَّ " اهـ .[50]
ولقد وضحت الرواية الاخرى كيفية الرؤية لنور العظمة , وانها قد كانت رؤية قلبية , قال الكليني : " مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ (عليه السلام) أَسْأَلُهُ كَيْفَ يَعْبُدُ الْعَبْدُ رَبَّهُ وَ هُوَ لَا يَرَاهُ فَوَقَّعَ (عليه السلام) يَا أَبَا يُوسُفَ جَلَّ سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ وَ الْمُنْعِمُ عَلَيَّ وَ عَلَى آبَائِي أَنْ يُرَى قَالَ وَ سَأَلْتُهُ هَلْ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) رَبَّهُ فَوَقَّعَ (عليه السلام) إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَرَى رَسُولَهُ بِقَلْبِهِ مِنْ نُورِ عَظَمَتِهِ مَا أَحَبَّ " اهـ .[51]
ان نور العظمة اما ان يكون مخلوقا , واما ان يكون صفة للخالق تعالى - اي غير مخلوق - .
فاذا كان نور العظمة مخلوقا فلماذا حجب الله تعالى بصر رسوله من رؤيته , وعلل عدم الرؤية البصرية بأن الخالق لا يرى ؟
واذا كان نور العظمة من صفات الله - اي غير مخلوق - فهل الائمة مخلوقون من الله ؟!!! , وما هو الفرق بين قول الرافضة , وقول النصارى ؟ !!! .
ومن وجه اخر اقول لماذا لم ير رسول الله صلى الله عليه واله وسلم نور العظمة بعينه الباصرة , وهو مخلوق من نور العظمة ؟ !!! , فلو راى نفسه لتحققت عنده الرؤية لنور العظمة .
لماذا جعل الائمة من نور الله وجعل صورهم من الطينة المخلوقة ؟ ! أليس هذا عين قول النصارى , وهو حلول اللاهوت بالناسوت , والذي يؤكد هذا ما ورد في كتاب حوار مع فضل الله لهاشم الهاشمي , حيث ذكر كلام الخميني وقوله ان فاطمة رضي الله عنها كائن الهي جبروتي , قال الهاشمي  : " وختاما نورد بعض كلمات الفقيه الحكيم ، العارف الكامل ، الامام المجاهد روح الله الموسوي الخميني ( قدس سره ) في حق مولاتنا سيدة الكونين الزهراء المرضية صلوات الله وسلامه عليها ، لما تحويه من معان دقيقة ومعارف سامية ، ترشدنا إلى رفيع مكانتها وجليل منزلتها وعظيم مقامها . . . قال ( رضوان الله عليه ) : ( إن مختلف الابعاد التي يمكن تصورها للمرأة وللانسان تجسدت في شخصية فاطمة الزهراء عليها السلام . لم تكن الزهراء امرأة عادية ، كانت امرأة روحانية . . . امرأة ملكوتية . . . كانت إنسانا بتمام معنى الكلمة . . . نسخة إنسانية متكاملة . . . امرأة حقيقية كاملة . . . حقيقة الانسان الكامل . لم تكن امرأة عادية بل هي كائن ملكوتي تجلى في الوجود بصورة إنسان . . . بل كائن إلهي جبروتي ظهر على هيئة امرأة " اهـ .[52] 
ما معنى كائن الهي جبروتي ؟ .
ان قلتم اي ان الاله خلقها , فيكون الرد عليكم وقد خلق غيرها , ولماذا قال عن هذا الكائن الالهي الجبروتي قد ظهر على هيئة امرأة ؟ ما هو اصل هذا الشيء الذي ظهر على هيئة امرأة ؟ !!! .
ولقد صرح المفيد بازلية وجود رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , حيث قال : " فصل . وقوله إن النبي ولد مبعوثا ولم يزل نبيا ، فإنه محتمل الحق من المقابل ، وباطل فيه عليه حال . فإن أراد بذلك أنه لم يزل في الحكم مبعوثا في العلم نبيا فهو كذلك . وإن أراد أنه لم يزل موجودا في الأزل ناطقا رسولا وكان في العلم نبيا فهو كذلك . وإن أراد أنه لم يزل موجودا في الأزل ناطقا رسولا ، وكان في حال ولادته نبيا مرسلا كان بعد الأربعين من عمره فذلك باطل ، لا يذهب إليه إلا ناقص غبي ، لا يفهم عن نفسه ما يقول ، والله المستعان وبه التوفيق " اهـ .[53]
 
{ الصادق يتناقض في حد الرجم }
قال الكليني : " 5 -  عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) وَ لَمْ يَجْلِدْ وَ ذَكَرُوا أَنَّ عَلِيّاً ( عليه السلام ) رَجَمَ بِالْكُوفَةِ وَ جَلَدَ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) وَ قَالَ مَا نَعْرِفُ هَذَا أَيْ لَمْ يَحُدَّ رَجُلًا حَدَّيْنِ رَجْمٌ وَ ضَرْبٌ فِي ذَنْبٍ وَاحِدٍ " اهـ .[54]
وفي التهذيب : "  ( 14 ) 14 - عنه عن ابن أبي عمير عن عبد الرحمان بن حماد عن الحلبي  عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الشيخ والشيخة جلد مائة والرجم والبكر والبكرة جلد مائة ونفى سنة " اهـ .[55]
وقال الحلي : " وفي الصحيح عن الحلبي ، عن الصادق - عليه السلام - الشيخ والشيخة جلد مائة والرجم ، والبكر والبكرة جلد مائة ونفي سنة " اهـ .[56]
لقد انكر الامام الصادق وجود الرجم , والضرب سويا في حد واحد , ولكن مع هذا نراه ينقل هذا الحكم بنفسه , وينسبه الى علي رضي الله عنه !!! , قال محمد تقي المجلسي : " و روى الشيخ في الحسن كالصحيح، عن عبد الرحمن، عن أبي عبد الله عليه السلام قال كان علي عليه السلام يضرب الشيخ و الشيخة مائة و يرجمهما و يرجم المحصن و المحصنة و يجلد البكر و البكرة و ينفيهما سنة " اهـ .[57]
وقال ايضا : " و روى الشيخ في الصحيح، عن الفضيل قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من أقر على نفسه عند الإمام بحق حد من حدود الله مرة واحدة حرا كان أو عبدا أو حرة كانت أو أمة فعلى الإمام أن يقيم الحد عليه للذي أقر به على نفسه كائنا من كان إلا الزاني المحصن فإنه لا يرجمه حتى يشهد عليه أربعة شهداء فإذا شهدوا ضربه الحد مائة جلدة ثمَّ يرجمه " اهـ .[58]
قال الطوسي : " ( 12 ) 12 -  الحسين بن سعيد عن فضالة عن موسى بن بكر عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : المحصن يجلد مائة ويرجم ، ومن لم يحصن يجلد مائة ولا ينفى ، والتي قد أملكت ولم يدخل بها تجلد مائة وتنفى  " اهـ .[59]
وقال الطوسي : " ( 13 ) 13 - عنه عن ابن محبوب عن أبي أيوب عن العلا عن محمد ابن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في المحصن والمحصنة جلد مائة ثم الرجم " اهـ .[60]
وقال الشهيد الثاني : " ومنه صحيحة محمد بن مسلم وزرارة عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : ( المحصن يجلد مائة ويرجم ) " اهـ .[61]
وفي التهذيب : "  ( 16 ) 16 - محمد بن علي بن محبوب عن محمد بن الحسين عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في المحصن والمحصنة جلد مائة ثم الرجم " اهـ .[62]  
فهل نسي الامام الصادق ما نقله عن علي رضي الله عنه ؟ !!! , ام ان بعض هذه الروايات نضربها بالحائط ؟ !!! .
وكيف حكم الامام الصادق بالجلد , والرجم ؟ مع ما ورد في رواية الكافي (مَا نَعْرِفُ هَذَا أَيْ لَمْ يَحُدَّ رَجُلًا حَدَّيْنِ رَجْمٌ وَ ضَرْبٌ فِي ذَنْبٍ وَاحِدٍ ) !!! .
{ انا اصغر من ربي بسنتين }
قال عبد الله شبر : " ما روي عن امير المؤمنين ( ع  ) قال : انا اصغر من ربي بسنتين .
ووجه بوجهين , الاول : ان المراد بالرب الحقيقي والمراد بسنتين رتبتين والمعنى ان جميع مراتب كمالات الوجود المطلق حاصلة لي سوى مرتبتين هما : مرتبة الالوهية ووجوب الوجود , ومرتبة النبوة , الثاني : ان المراد بالرب المجازي اي مربيه ومعلمه وهو النبي صلى الله عليه واله , والحاصل : انه عليه السلام اثبت لنفسه القدسية مرتبة الولاية المطلقة التي هي جامعة لجميع مراتب الكمالات سوى مرتبة الالوهية و ووجوب الوجود, ولا ريب في انه كان جامعا لكل مرتبة وجودية وكمالية سوى هاتين المرتبتين  " اهـ .[63]
{ ثلاثين الف مسألة في مجلس واحد }
قال الكليني : " 7 -  عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ اسْتَأْذَنَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ النَّوَاحِي مِنَ الشِّيعَةِ فَأَذِنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا فَسَأَلُوهُ فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ عَنْ ثَلَاثِينَ أَلْفَ مَسْأَلَةٍ فَأَجَابَ ( عليه السلام ) وَ لَهُ عَشْرُ سِنِينَ " اهـ .[64]
ولقد ذكر الرواية هاشم البحراني في مدينة المعاجز , حيث قال : " جوابه - عليه السلام - عن ثلاثين ألف مسالة وهو ابن عشر سنين 2318 / 10 - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه قال : استأذن على أبى جعفر - عليه السلام - قوم من أهل النواحي من الشيعة ، فاذن لهم ، فدخلوا فسألوه في مجلس واحد عن ثلاثين ألف مسالة ، فأجاب - عليه السلام - وله عشر سنين " اهـ .[65]
لو قلنا ان كل مسألة تاخذ دقيقة بين السائل والمجيب لخرجنا بنتيجة ثلاثين الف دقيقة ولو قسمناها على الساعات لكانت النتيجة  500 ساعة ولو قسمنا الساعات لكانت النتيجة اكثر من عشرين يوم بقليل , ومن المعلوم ان المسلم يصلي , وينام , وياكل ويشرب , فهل من المعقول ان المعصوم جلس اكثر من عشرين يوم من غير ان ينام , او يصلي , او ياكل ويشرب ؟ !!! .
{ ذم يونس بن عبد الرحمن }
قال الصدوق : " 426 / 3 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، قال : كتبت إلى أبي جعفر محمد بن علي بن موسى الرضا ( عليهم السلام ) : جعلت فداك أصلي خلف من يقول بالجسم ، ومن يقول بقول يونس بن عبد الرحمن ؟ فكتب ( عليه السلام ) : لا تصلوا خلفهم ، ولا تعطوهم من الزكاة ، وابرءوا منهم ، برئ الله منهم " اهـ .[66]
وقال الوحيد البهبهاني : " قوله يونس بن عبد الرحمن اه مضى في زرارة عن ابن طاوس انه مختلف وفي أمالي الصدوق في الصحيح عن على بن مهزيار كتبت إلى أبى جعفر محمد بن على بن موسى الرضا عليه السلام جعلت فداك اصلى خلف من يقول بالجسم وخلف من يقول بقول يونس يعنى عبد الرحمن فكتب عليه السلام لا تصلوا خلفهم ولا تعطوهم من الزكاة وأبرؤ منهم برئ الله منهم والسند في غاية الصحة " اهـ .[67]
ما هو قول يونس بن عبد الرحمن الذي بريء منه الامام الرضا ومنع اعطاء الزكاة للقائل به ؟ .
 وهل تكون البراءة من يونس بن عبد الرحمن لانه صاحب القول اصلا ام لا ؟ .
{ زواج ام كلثوم من عمر }
لقد ثبت عند اهل السنة والجماعة , وكذلك عند الرافضة زواج عمر رضي الله عنه من ام كلثوم بنت علي والتي امها فاطمة رضي الله عنهم جميعا , وفي هذا الزواج فضيلة كبيرة لامير المؤمنين عمر رضي الله عنه , وتصوير حقيقي للعلاقة الطيبة المباركة بين عمر واهل البيت رضي الله عنهم جميعا .
قال الامام البخاري : " 2881 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ ثَعْلَبَةُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ: إِنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَسَمَ مُرُوطًا بَيْنَ نِسَاءٍ مِنْ نِسَاءِ المَدِينَةِ، فَبَقِيَ مِرْطٌ جَيِّدٌ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ مَنْ عِنْدَهُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، أَعْطِ هَذَا ابْنَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي عِنْدَكَ، يُرِيدُونَ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عَلِيٍّ، فَقَالَ عُمَرُ: «أُمُّ سَلِيطٍ أَحَقُّ، وَأُمُّ سَلِيطٍ مِنْ نِسَاءِ الأَنْصَارِ، مِمَّنْ بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» ، قَالَ عُمَرُ: «فَإِنَّهَا كَانَتْ تَزْفِرُ لَنَا القِرَبَ يَوْمَ أُحُدٍ»، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: " تَزْفِرُ: تَخِيطُ " اهـ .[68]
وقال الامام ابن سعد : " وكان لعمر من الولد عبد الله وعبد الرحمن وحفصة وأمهم زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح وزيد الأكبر لا بقية له ورقية وأمهما أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم وأمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم ........" اهـ .[69]
واما في كتب الرافضة فقد قال الكليني : "  باب الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا الْمَدْخُولِ بِهَا أَيْنَ تَعْتَدُّ وَ مَا يَجِبُ عَلَيْهَا
1- حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ وَ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا أَ تَعْتَدُّ فِي بَيْتِهَا أَوْ حَيْثُ شَاءَتْ قَالَ بَلْ حَيْثُ شَاءَتْ إِنَّ عَلِيّاً ( عليه السلام ) لَمَّا تُوُفِّيَ عُمَرُ أَتَى أُمَّ كُلْثُومٍ فَانْطَلَقَ بِهَا إِلَى بَيْتِهِ " اهـ .[70]
وفيه ايضا : " 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ غَيْرُهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) عَنِ امْرَأَةٍ تُوُفِّيَ زَوْجُهَا أَيْنَ تَعْتَدُّ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا تَعْتَدُّ أَوْ حَيْثُ شَاءَتْ قَالَ بَلَى حَيْثُ شَاءَتْ ثُمَّ قَالَ إِنَّ عَلِيّاً ( عليه السلام ) لَمَّا مَاتَ عُمَرُ أَتَى أُمَّ كُلْثُومٍ فَأَخَذَ بِيَدِهَا فَانْطَلَقَ بِهَا إِلَى بَيْتِهِ " اهـ .[71]
وفي روضة المتقين : " و في الصحيح، عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن امرأة توفي زوجها أين تعتد؟ في بيت زوجها تعتد أو حيث شاءت؟ قال: حيث شاءت، ثمَّ قال: إن عليا عليه السلام لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته .
و في الموثق كالصحيح، عن عبد الله بن سنان و معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن المتوفى عنها زوجها تعتد في بيتها أو حيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت إن عليا عليه السلام لما توفي عمر أتى أم كلثوم و انطلق بها إلى بيته " اهـ .[72]
وفي تهذيب الاحكام للطوسي : "  (1295) 15 محمد بن أحمد بن يحيى عن جعفر بن محمد القمي عن القداح عن جعفر عن أبيه عليه السلام قال: ماتت أم كلثوم بنت علي عليه السلام وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل فلم يورث احدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا " اهـ .[73]
فهذه الروايات كلها تؤكد الزواج , فان قال الرافضة ان عليا رضي الله عنه قد زوجها مرغما , ولقد نقل الكليني عن الصادق ان ذلك فرج مغصوب كما قال في الكافي : " عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ حَمَّادٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) فِي تَزْوِيجِ أُمِّ كُلْثُومٍ فَقَالَ إِنَّ ذَلِكَ فَرْجٌ غُصِبْنَاهُ " اهـ .[74]
فنقول ان هذا طعن بعلي والحسن والحسين رضي الله عنهم اذ كانوا في تلك الفترة , فلم يحموا عرضهم , ولمعترض ان يقول للرافضة كيف تستأمن الامة ثلاثة ائمة على ارواحها , واعراضها , وهم لا يستطيعون المحافظة , والدفاع عن عرضهم !!! .
بعد ان اثبتنا صحة الزواج عند الفريقين اقول قد ثبت عند السنة والشيعة ان الشخص اذا تقدم للزواج وكان مرضي الدين والاخلاق فانه يُزوج , وهذا دليل صريح على تزكية علي لعمر رضي الله عنهما وانه قد رضي دينه وخلقه , ففي سنن الامام الترمذي بسند حسن كما قال العلامة الالباني  من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال : " إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ" اهـ .[75]
واما في كتب الرافضة فقد قال النوري : " (16466) 1 الجعفريات: أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى اله عليه وآله): إذا أتاكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه، فإن لم تفعلوا تكن فتنة في الارض وفساد كبير،
 (16467) 2 دعائم الاسلام: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه نهى أن يرد المسلم أخاه المسلم إذا خطب إليه ابنته رضي دينه وقال: (الا تفعلوا تكن فتنة في الارض وفساد كبير) " اهـ .[76]
وقد ذكر الميرزا النوري في خاتمة المستدرك ان كتاب الجعفريات معول عليه عندهم , حيث قال : " 1 - أما الجعفريات : فهو من الكتب القديمة المعروفة المعول عليها ، لإسماعيل بن موسى بن جعفر عليهما السلام " اهـ .[77]
فعمر وام كلثوم رضي الله عنهما كلاهما طيب , وصاحب دين , وخلق , فينطبق عليهما رضي الله عنهما قول الله تعالى : { لْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (26) : النور } .
{ طعن الشيعة بطين قبر النبي صلى الله عليه واله وسلم }
قال محمد تقي المجلسي : "  و في القوي عن سعد بن سعد قال: سألت أبا الحسن" ع" عن أكل الطين فقال:
أكل الطين حرام مثل الميتة و الدم و لحم الخنزير إلا طين قبر الحسين" ع" فإن فيه شفاء من كل داء و أمنا من كل خوف " اهـ .[78]
هل يكون حكم اكل الطين من قبر الرسول كأكل الخنزير والعياذ بالله تعالى ؟
لم يستثن من الطين الا طين قبر الحسين رضي الله عنه !!! .
بل ان طين قبر الحسين رضي الله عنه مصرح بافضليته على طين قبر النبي صلى الله عليه واله وسلم , قال السيستاني : "  920: يستثنى من الطين طين قبر الإمام الحسين عليه السلام للاستشفاء، ولا يجوز أكله لغيره، ولا أكل ما زاد عن قدر الحمصة المتوسطة الحجم، ولا يلحق به طين قبر غيره حتى قبر النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام، نعم لا بأس بان يمزج بماء أو مشروب آخر على نحو يستهلك فيه والتبرك بالاستشفاء بذلك الماء وذلك المشروب " اهـ .[79]
وجاء الطعن بطين قبر النبي صلى الله عليه واله وسلم من خلال رواية تصرح بأن اكل الطين يورث النفاق من غير ان يكون اي استثناء , ونقلنا في الرواية السابقة ان الاستشفاء يكون بطين قبر الحسين رضي الله عنه فقط , فدلت هذه الرواية التي نقلها الكليني الطعن بطين قبر النبي الاكرم صلى الله عليه واله وسلم , قال الكليني : " عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ أَكْلُ الطِّينِ يُورِثُ النِّفَاقَ " اهـ .[80]
هل اكل طين قبر النبي صلى الله عليه واله وسلم يورث النفاق ؟ ! .
{ علامات الامام }
لقد وردت روايات في علامات الامام عند الرافضة , ومنها : ما رواه الكليني في الكافي : "  محمد بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (عليه السلام) إِذَا مَاتَ الْإِمَامُ بِمَ يُعْرَفُ الَّذِي بَعْدَهُ فَقَالَ لِلْإِمَامِ عَلَامَاتٌ مِنْهَا أَنْ يَكُونَ أَكْبَرَ وُلْدِ أَبِيهِ وَ يَكُونَ فِيهِ الْفَضْلُ وَ الْوَصِيَّةُ وَ يَقْدَمَ الرَّكْبُ فَيَقُولَ إِلَى مَنْ أَوْصَى فُلَانٌ فَيُقَالَ إِلَى فُلَانٍ وَ السِّلَاحُ فِينَا بِمَنْزِلَةِ التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ تَكُونُ الْإِمَامَةُ مَعَ السِّلَاحِ حَيْثُمَا كَانَ " اهـ .[81]
ومنها ما ذكره المجلسي في عين الحياة , حيث قال : " روى ابن بابويه رحمه الله بسند قويّ عن عليّ بن موسى الرضا عليه السلام انّه قال : للإمام علامات ، يكون أعلم الناس ، وأحكم الناس ، وأتقى الناس ، وأحلم الناس ، وأشجع الناس
، وأسخى الناس ، وأعبد الناس ، ويولد مختوناً ، ويكون مطهراً ، ويرى من خلفه كما يرى من بين يديه ، ولا يكون له ظلّ ، وإذا وقع على الأرض من بطن امّه وقع على راحتيه رافعاً صوته بالشهادة  ولا يحتلم ، وتنام عينه ولا ينام قلبه ويكون محدّثاً ، ويستوي عليه درع رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، ولا يُرى له بول ولا غائط لأن الله عزّ وجل قد وكّل الأرض بابتلاع ما يخرج منه ، ويكون له رائحة أطيب من رائحة المسك ، ويكون أولى الناس منهم بأنفسهم ،
 وأشفق عليهم من آبائهم وأمهاتهم  , ويكون أشدّ الناس تواضعاً لله عزّ وجلّ ، ويكون آخذ الناس بما يأمرهم به ، وأكف الناس عمّا ينهى عنه ، ويكون دعاؤه مستجاباً حتى لو أنّه دعا على صخرة لانشقّت نصفين ، ويكون عنده سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم وسيفه ذو الفقار ، ويكون عنده صحيفة فيها أسماء شيعته إلى يوم القيامة ، وصحيفة فيها أسماء أعدائهم الى يوم القيامة ويكون عنده الجامعة وهي صحيفة طولها سبعون ذراعا فيها جميع ما يحتاج اليه
 ولد ادم , ويكون عنده الجفر الأكبر والأصغر إهاب ماعز وإهاب كبش ، فيهما جميع العلوم حتى أرش الخدش وحتى الجلدة ، ونصف الجلدة ، وثلث الجلدة ، ويكون عنده مصحف فاطمة عليها السلام  " اهـ .[82]
هل كان موسى بن جعفر الصادق اكبر ولد ابيه , او عبد الله بن جعفر الملقب بالافطح ؟ !!! .
هل اخطأ المعصوم بهذه العلامة ؟ !!! .
ولهذا نجد ان كبار الامامية في ذلك العصر قالوا بامامة الافطح  , وماتوا على ذلك ومنهم : ابن فضال , قال النجاشي : " [ 676 ]  علي بن الحسن بن علي بن فضال بن عمر بن أيمن مولى عكرمة بن ربعي الفياض أبو الحسن ، كان فقيه أصحابنا بالكوفة ، ووجههم ، وثقتهم ، وعارفهم بالحديث ، والمسموع قوله فيه . سمع منه شيئا كثيرا ، ولم يعثر له على زلة فيه ولا ما يشينه ، وقل ما روى عن ضعيف ، وكان فطحيا ، .......... . وقد صنف كتبا كثيرة ، منها ما وقع إلينا : ..............كتاب إثبات إمامة عبد الله " اهـ .[83]
ان ابن فضال هذا كان يقول بامامة عبد الله الافطح , بل وصنف كتابا في امامة الافطح .
وكذلك معاوية بن حكيم , فقد اعتقد بامامة الافطح ولم يدرك عصره , قال النجاشي : " معاوية بن حكيم بن معاوية بن عمار الدهني ثقة ، جليل ، في أصحاب الرضا عليه السلام .... " اهـ .[84]
وفي اختيار معرفة الرجال : " في محمد بن الوليد الخزاز ومعاوية بن حكيم ومصدق بن صدقة ومحمد بن سالم بن عبد الحميد 1062 - قال أبو عمرو : هؤلاء كلهم فطحية ، وهم من أجلة العلماء والفقهاء والعدول ، وبعضهم أدرك الرضا عليه السلام ، وكلهم كوفيون " اهـ .[85]
وقد ذكر الجواهري خلاصة قول الخوئي فيه فقال : " 12446 – 12442 – 12471 -  معاوية بن حكيم بن معاوية : بن عمار الدهني - ثقة - من أصحاب الرضا ، والهادي ، والجواد ، وموسى ( ع ) - روى في كامل الزيارات وتفسير القمي - فطحي - طريق الصدوق اليه صحيح - طريق الشيخ اليه ضعيف " اهـ .[86]
والعجب من معاوية بن حكيم هذا انه لم يدرك عصر الافطح , ومع هذا يقول بامامته , ثم نجد انه من اصحاب الرضا , والهادي , والجواد , وموسى , ويبقى على الاعتقاد بامامة عبد الله الافطح , وهنا نتسائل ونقول , لماذا لم يبين هؤلاء الائمة الحق لابن حكيم ببطلان امامة الافطح , اين واجب هذا الامام ؟ ! اين الدليل على امامة الاثنى عشر باسمائهم كما يقول الرافضة ؟ !
ولقد جزم الخوئي على ان معاوية بن حكيم لم يدرك الافطح , فقال : " وأما ما احتمله بعضهم من حمل كلام الكشي على أنه كان فطحيا أولا ، ثم رجع عن ذلك بعد موت عبد الله بن أفطح ، فهو عجيب ، فإن معاوية بن حكيم لم يدرك زمان عبد الله الأفطح جزما ، على أنه خلاف ظاهر عبارة الكشي من أن معاوية بن حكيم فطحي على الاطلاق " اهـ .[87]
وقال محمد تقي المجلسي : " (2) روى الكليني في القوي كالصحيح، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: للإمام عشر علامات، يولد مطهرا مختونا، و إذا وقع على الأرض وقع على راحتيه رافعا صوته بالشهادتين، و لا يجنب، و تنام عينه و لا ينام قلبه، و لا يتثاوب و لا يتمطى، و يرى من خلفه كما يرى من قدامه، و نجوه كرائحة المسك، و الأرض موكلة بستره و ابتلاعه، و إذا لبس درع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كانت عليه وفقا و إذا لبسها غيره من الناس طويلهم و قصيرهم زادت عليه شبرا و هو محدث إلى أن تنقضي أيامه عليه السلام " اهـ .[88]
 اما عدم الجنابة فهي منقوضة , قال البحراني : " بقي هنا شئ لم يتنبه له لاصحاب (رضوان الله عليهم) فيما وقفت عليه من كتبهم وهو جواز دخول مسجد النبي (صلى الله عليه وآله) له وللمعصومين من آله (صلوات الله عليهم) مع الجنابة بل اللبث فيه وان ذلك من جملة خصائصهم. فمما وقفت عليه من الاخبار في ذلك ما رواه الصدوق في كتاب المجالس بسنده فيه عن الرضا عن آبائه عن امير المؤمنين (عليه السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يحل لاحد ان يجنب في هذا المسجد الا انا وعلي وفاطمة والحسن والحسين ومن كان من اهلي فانه مني ". وما رواه فيه ايضا وفى كتاب عيون اخبار الرضا (عليه السلام) في حديث طويل عنه (عليه السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) " ألا ان هذا المسجد لا يحل لجنب الا لمحمد وآله ". وما رواه في كتاب العلل بسنده الى ابي رافع قال: " ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) خطب الناس فقال: ايها الناس ان الله امر موسى وهارون ان يبنيا لقومهما بمصر بيوتا وامرهما ان لا يبيت في مسجدهما جنب ولا يقرب فيه النساء إلا هارون وذريته، وان عليا مني بمنزلة هارون من موسى، ولا يحل لاحد ان يقرب النساء في مسجدي ولا يبيت فيه جنب إلا على وذريته... ". ورواه فيه ايضا بسند آخر قريبا من ذلك وقال فيه: " ثم امر موسى ان لا يسكن مسجده ولا ينكح فيه ولا يدخله جنب إلا هارون وذريته، وان عليا مني بمنزلة هارون من موسى وهو اخي دون اهلي، ولا يحل لاحد ان ينكح فيه النساء الا علي وذريته... " وفيها زيادة على ما ذكرنا حل النكاح لهم فيه فضلا عن الدخول بالجنابة وما رواه في تفسير الامام (عليه السلام)  روى عن آبائه (عليهم السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله) في حديث سد الابواب انه قال: " لا ينبغى لاحد يؤمن بالله واليوم الآخر ان يبيت في هذا المسجد جنبا الا محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والمنتجبون من آلهم الطيبون من اولادهم " اهـ .[89]
لو كان لا يجنب اصلا فتخصيصه بالمكوث في المسجد مع الجنابة عبث , والشريعة منزهة عن العبث .
وقال الطوسي : " (1108) 1 محمد بن علي بن محبوب عن احمد عن الحسين عن فضالة عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اغتسل أبي من الجنابة فقيل له قد بقيت لمعة من ظهرك لم يصبها الماء فقال له: ما كان عليك لو سكت ثم مسح تلك اللمعة بيده " اهـ .[90]
واما وجود صحيفة فيها اسماء اعدائه الى يوم القيامة , فمنقوض ايضا , قال الصدوق : " والحسن بن علي - عليهما السلام - سمته امرأته جعدة بنت الأشعث الكندي ، مات في ذلك " اهـ .[91]
هل كان اسم جعدة بنت الاشعث التي قتلت الحسن رضي الله عنه في الصحيفة التي تحتوي على اسماء اعداء اهل البيت ؟ !!! .
واما الشجاعة فهي منقوضة ايضا ,    قال الكليني : " عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ حَمَّادٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) فِي تَزْوِيجِ أُمِّ كُلْثُومٍ فَقَالَ إِنَّ ذَلِكَ فَرْجٌ غُصِبْنَاهُ " اهـ .[92]
هل من الشجاعة ان يترك فرج عرضه يُغتصب ؟ !!! .
وفي الكافي : " 18 - وبهذا الاسناد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه محمد بن عيسى، عن ابن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن للقائم غيبة قبل أن يقوم، إنه يخاف - وأومأ بيده إلى بطنه - يعني القتل " اهـ .[93]
هل من الشجاعة ان يختفي مئات السنين ويترك الناس من غير امام ؟!!! .
وفي المحاسن للبرقي : " 313 - عنه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان قال قال لي أبو عبد الله (ع): إني لاحسبك إذا شتم علي بين يديك لو تستطيع أن تأكل أنف شاتمه لفعلت، فقلت: إي والله جعلت فداك، إني لهكذا وأهل بيتى، فقال لي: فلا تفعل، فوالله لربما سمعت من يشتم عليا وما بينى وبينه إلا أسطوانة فأستتر بها، فإذا فرغت من صلوتى فأمر به فأسلم عليه وأصافحه.
 314 - عنه، عن أبيه، عن فضالة، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي قال: قال علقمة أخى لابي جعفر (ع): إن أبا بكر قال: يقاتل الناس في علي، فقال لي أبو جعفر (ع): إني أراك لو سمعت إنسانا يشتم عليا فاستطعت أن تقطع أنفه فعلت، قلت: نعم، قال: فلا تفعل، ثم قال: إني لاسمع الرجل يسب عليا وأستتر منه بالسارية، فإذا فرغ أتيته فصافحته " اهـ .[94]
{ علي مؤسس العدالة الكبرى عند باقر القرشي }
قال باقر القرشي : " ابتهاج الكوفة: وعمت الأفراح بمقدم مسلم جميع الأوساط الشيعية في الكوفة، وقد وجد منهم مسلم ترحيبا حارا، وتأييدا شاملا، وكان يقرا عليهم رسالة الحسين، وهم يبكون، ويبدون التعطش لقدومه، والتفاني في نصرته، لينقذهم من جور الأمويين وظلمهم، ويعيد في مصرهم حكم الإمام أمير المؤمنين مؤسس العدالة الكبرى في الأرض ، وكان مسلم يوصيهم بتقوى الله، وكتمان أمرهم حتى يقدم إليهم الإمام الحسين " اهـ .[95]
 اذا كان علي رضي الله عنه مؤسس العدالة الكبرى عند القرشي , فما هو دور رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ؟ !!! .
{ فيعلمونا ولايتهم ومودتهم }
قال الكليني : " 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) قَالَ نَظَرَ إِلَى النَّاسِ يَطُوفُونَ حَوْلَ الْكَعْبَةِ فَقَالَ هَكَذَا كَانُوا يَطُوفُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِنَّمَا أُمِرُوا أَنْ يَطُوفُوا بِهَا ثُمَّ يَنْفِرُوا إِلَيْنَا فَيُعْلِمُونَا وَلَايَتَهُمْ وَ مَوَدَّتَهُمْ وَ يَعْرِضُوا عَلَيْنَا نُصْرَتَهُمْ ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: ((فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ)) " اهـ .[96]
اين هو الامام المعصوم الان ليذهب اليه الشيعة ويعرضوا عليه النصرة ؟ ! .
هل من العدل ان يأمر الله تعالى الناس ان يذهبوا الى شخص لا يستطيعون الوصول اليه ؟
ولماذا لم يبين الله تعالى لنا هذه المودة في القران الطريم وانها تتعلق بمناسك الحج ؟ .
{ قول الخوئي ان القول بنسخ التلاوة هو عين القول بالتحريف }
قال الخوئي : " وغير خفي أن القول بنسخ التلاوة بعينه القول بالتحريف والاسقاط " اهـ .[97]
وقال : " القول بالتحريف هو مذهب أكثر علماء أهل السنة لأنهم يقولون بجواز نسخ التلاوة " اهـ .[98]
 وقال : " وقد قدمنا لك في بحث التحريف أن القول بنسخ التلاوة هو نفس القول بالتحريف " اهـ .[99]
لقد صرح الخوئي بأن القول بنسخ التلاوة هو نفس القول بالتحريف وعينه , فيلزم منه ان اي قائل بنسخ التلاوة , فهو قائل بالتحريف لا محالة , وهناك نصوص من كبار علماء الامامية قد صرحوا فيها بنسخ التلاوة , فيحق لنا ان نقول ان هؤلاء قائلون بتحريف القرآن وفق التصريح , والحكم الذي اصدره الخوئي , واليكم اخواني واخواتي القراء الكرام نصوص بعض علماء الامامية الذين قالوا ان النسخ في التلاوة واقع , وتصريح بعضهم بانه جائز .
 
 قال الطوسي : " فالنسخ في الشرع: على ثلاثة اقسام. نسخ الحكم دون اللفظ، ونسخ اللفظ دون الحكم، ونسخهما معا .....................
وقالت فرقة رابعة: يجوز نسخ التلاوة وحدها، والحكم وحده، ونسخهما معا - وهو الصحيح - وقد دللنا على ذلك، وافسدنا سائر الاقسام في العدة في اصول الفقه.  " اهـ . [100]
وقال : " ولا يخلو النسخ في القرآن من أقسام ثلاثه: احدها - نسخ حكمه دون لفظه - كآية العدة في المتوفى عنها زوجها المتضمنة للسنة  فان الحكم منسوخ والتلاوة باقية وكآية النجوى وآية وجوب ثبات الواحد للعشرة  فان الحكم مرتفع، والتلاوة باقية وهذا يبطل قول من منع جواز النسخ في القرآن لان الموجود بخلافه والثاني - ما نسخ لفظه دون حكمة، كآية الرجم فان وجوب الرجم على المحصنة لا خلاف فيه، والآية التي كانت متضمنة له منسوخة بلا خلاف وهي قوله: (والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البته، فانهما قضيا الشهوة جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم) الثالث - ما نسخ لفظه وحكمه، وذلك نحو ما رواه المخالفون من عائشة: أنه كان فيما أنزل الله ان عشر رضعات تحرمن، ونسخ ذلك بخمس عشرة فنسخت التلاوة والحكم " اهـ .[101]
وقال : "  فصل في ذكر جواز نسخ الحكم دون التلاوة ونسخ التلاوة دون الحكم جميع ما ذكرناه جائز دخول النسخ فيه لان التلاوة إذا كانت عبادة والحكم عبادة أخرى جاز وقوع النسخ في إحديهما مع بقاء الاخر كما يصح ذلك في كل عبادتين وإذا ثبت ذلك جاز نسخ التلاوة دون الحكم والحكم دون التلاوة فان قيل كيف يجوز نسخ الحكم مع بقاء التلاوة وهل ذلك الا نقض لكون التلاوة دلالة على الحكم لأنها إذا كانت دلالة على الحكم فينبغي أن يكون دلالة ما دامت ثابتة والا كان نقضا على ما بيناه قيل له ليس ذلك نقضا لكونها دلالة لأنها انما تدل على الحكم ما دام الحكم مصلحة واما إذا تغير حال الحكم وخرج من كونه مصلحة إلى غيره لم يكن التلاوة دلالة عليه وليس لهم أن يقولوا لا فايدة في بقاء التلاوة إذا ارتفع الحكم وذلك انه لا يمتنع ان يتعلق المصلحة بنفس التلاوة وان لم يقتض الحكم وإذا لم يمتنع ذلك جاز بقائها مع ارتفاع الحكم وليس لهم ان يقولوا ان هذا المذهب يؤدى إلى انه يجوز أن يفعل جنس الكلام بمجرد المصلحة دون الإفادة وذلك مما تأبونه لأنا انما نمنع في الموضع الذي أشاروا إليه إذا أخلا الكلام من فايدة أصلا وليس كذلك بقاء التلاوة مع ارتفاع الكلام لأنها إفادة في الابتداء تعلق الحكم بها و قصد بها ذلك وانما تغيرت المصلحة في المستقبل في الحكم فنسخ وبقى التلاوة لما فيها من المصلحة وذلك يخالف ما سأل السائل عنه واما نسخ التلاوة مع بقاء الحكم فلا شبهة فيه لما قلناه من جواز تعلق المصلحة بالحكم دون التلاوة وليس لهم أن يقولوا ان الحكم قد ثبت بها فلا يجوز مع زوال التلاوة بقائه وذلك ان التلاوة دلالة على الحكم فليس في عدم الدلالة عدم المدلول عليه الا ترى ان انشقاق القمر ومجرى الشجرة دال على نبوة نبينا ولا يوجب عدمهما خروجه ( ع ) من كونه نبيا صلى الله عليه وآله كذلك القول في التلاوة والحكم ويفارق ذلك الحكم العلم الذي يوجب عدمه خروج العلم من كونه عالما لان العلم موجب لا انه دال واما جواز النسخ فيهما فلا شبهة أيضا فيه لجواز تغير المصلحة فيما وقد ورد النسخ بجميع ما قلناه لان الله تعالى نسخ اعتداد الحول بتربص أربعة اشهر وعشر أو نسخ التصدق قبل المناجاة ونسخ ثبات الواحد للعشرة وان كانت التلاوة باقية في جميع ذلك وقد نسخ ابقاء التلاوة وبقى الحكم على ما روى من اية الرجم من قوله الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله  وان كان ذلك مما أنزله الله والحكم باق بلا خلاف وكذلك روى تتابع صيام كفارة اليمين في قراءة عبد الله بن مسعود لأنه قد نسخ التلاوة والحكم باق عند من يقول بذلك واما نسخهما معا فمثل ما روى عن عايشة انها قالت كان فيما أنزله تعالى عشرة رضعات يحرمن ثم نسخت بخمس فجرت بنسخة تلاوة وحكما وانما ذكرنا هذه المواضع على جهة المثال ولو لم يقع شئ منها لما أخل بجواز ما ذكرناه وصحته لان الذي أجاز ذلك ما قدمناه من الدليل وذلك كاف في هذا الباب " اهـ .[102]
وقال الطبرسي : " والنسخ في القرآن على ضروب
 منها: أن يرفع حكم الآية وتلاوتها، كما روي عن أبي بكر أنه قال: كنا نقرأ (لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم).
 ومنها: أن تثبت الآية في الخط، ويرفع حكمها كقوله (وإن فاتكم شئ من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم) الآية. فهذه ثابتة اللفظ في الخط، مرتفعة الحكم.
ومنها ما يرتفع اللفظ، ويثبت الحكم، كآية الرجم، فقد قيل: إنها كانت منزلة، فرفع لفظها. وقد جاءت أخبار كثيرة بأن أشياء كانت في القرآن، فنسخ تلاوتها. فمنها ما روي عن أبي موسى، أنهم كانوا يقرأون: " لو أن لابن آدم واديين من مال، لابتغى إليهما ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب " ثم رفع. وعن انس أن السبعين من الأنصار الذين قتلوا ببئر معونة، قرأنا فيهم كتابا. " بلغوا عنا قومنا إنا لقينا ربنا فرضي عنا، وأرضانا) ثم إن ذلك رفع " اهـ .[103]
وقال القطب الراوندي : " فالنسخ حقيقته كل دليل شرعي دل على أن مثل الحكم الثابت بالنص الأول غير ثابت فيما بعد على وجه لولاه لكان ثابتا بالنص الأول مع تراخيه عنه . والنسخ في الشرع على ثلاثة أقسام  : نسخ الحكم دون اللفظ ، ونسخ اللفظ دون الحكم ، ونسخهما معا . فالأول كقوله ( يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وان يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا انهم قوم لا يفقهون * الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فان يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين ) . فكان الفرض الأول وجوب ثبوت الواحد للعشرة ، فنسخ بثبوت الواحد للاثنين ، فحكم الآية الأولى منسوخ وتلاوتها ثابتة . ونحوها آية العدة والفدية وغير ذلك . والثاني كآية الرجم ، فقد روي أنها كانت منزلة ( الشيخ والشيخة إذا زنيا  فارجموهما البتة فإنهما قضيا الشهوة جزاءا بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم ) فرفع لفظها وبقي حكمها . والثالث ما هو مجوز ولم يقطع بأنه كان ، وقد روي عن أبي بكر أنه قال : كنا نقرأ ( لا ترغبوا عن آبائكم فهو كفر ) . واعلم أن سبيل النسخ سبيل سائر ما تعبد الله به وشرعه على حسب ما يعلم من المصلحة فيه ، فإذا زال الوقت الذي تكون المصلحة مقرونة به زال بزواله ، وذلك مشروط بما في المعلوم من المصلحة به ، وهذا كاف في ابطال قول من أبى النسخ . ومعنى الآية : ما نبدل من آية أو نتركها أو نؤخرها نأت بخير منها لكم في التسهيل كالأمر بالقتال أو مثلها كالتوجه إلى القبلة " اهـ . [104]
وقال الحلي : " ويجوز كتابة القرآن من غير مس . ولا يحرم مس التوراة والإنجيل ، وما نسخ تلاوته من القرآن دون ما نسخ حكمه خاصة ، عملا بالأصل " اهـ . [105]
وقال النراقي : " لا تحريم في مس غير القرآن من الكتب المنسوخة ، والتفسير ، والحديث ، وأسماء الحجج ، ولا ما نسخ تلاوته من القرآن ! للأصل . دون نسخ حكمه دون تلاوته " اهـ .[106]
وقال البحراني : "  الظاهر شمول التحريم لما نسخ حكمه دون تلاوته ، لبقاء الحرمة من جهة التلاوة ، وصدق المصحف والقرآن والكتاب عليه ، بخلاف ما نسخت تلاوته وأن بقي حكمه ، فإنه لا يحرم مسه ، لعدم الصدق  ولا أعرف خلافا في ذلك " اهـ . [107]
كل هذه النقولات تتعلق بمس المحدث لمنسوخ التلاوة في القران , فلو لم يكن هذا الامر واقع , او له وجود لما تكلم به هؤلاء الامامية .
 
قال المرتضى : " فصل في جواز نسخ الحكم دون التلاوة ونسخ التلاوة دونه
 اعلم أن الحكم والتلاوة عبادتان يتبعان المصلحة ، فجائز دخول النسخ فيهما معا ، وفي كل واحدة دون الأخرى ، بحسب ما تقتضيه المصلحة . ومثال نسخ الحكم دون التلاوة ونسخ الاعتداد بالحول ، وتقديم الصدقة أمام المناجاة . ومثال نسخ التلاوة دون الحكم غير مقطوع به ، لأنه من جهة خبر الآحاد ، وهو ما روى أن من جملة القرآن ( والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة ) فنسخت تلاوة ذلك . ومثال نسخ الحكم والتلاوة معا موجود - أيضا - في أخبار الآحاد ، وهو ما روي عن عايشة أنها قالت : ( كان فيما أنزل الله - سبحانه - ( عشر رضعات يحرمن ) فنسخ بخمس ، وأن ذلك كان يتلى ) " اهـ .[108]
لقد اجاز المرتضى وقوع نسخ التلاوة , ولم يتعرض لاي قدح فيه , بل انه قد ذكر ان عدم القطع بوروده على اعتبار الاحاد لا اكثر , ومذهب المرتضى معروف بأنه لا يقبل خبر الاحاد , فالخلاصة من كلامه ان نسخ التلاوة جائز , ولا يوجد فيه اي مطعن في القران , اذ لو كان الوقوع فيه مطعن لذكره على الاقل .
وقال الحلي : " المسألة السادسة: نسخ الحكم دون التلاوة جائز، وواقع، كنسخ الاعتداد بالحول، وكنسخ الامساك في البيوت. كذلك نسخ التلاوة مع بقاء الحكم جائز، وقيل: واقع، كما يقال انه كان في القرآن زيادة نسخت، وهذا و (ان لم يكن) معلوما، فانه يجوز. " اهـ .[109]
لقد اجاز الحلي ايضا نسخ التلاوة مع بقاء الحكم , وكلامه قريب من كلام المرتضى .
بعد هذه النقولات نخلص الى ان الطوسي , والطبرسي , والقطب الراوندي , وابن المطهر الحلي , والنراقي , والبحراني , والشريف المرتضى , و جعفر بن الحسن الحلي صاحب الشرائع كلهم قائلون بتحريف القران الكريم , وذلك وفق ما ذكره الخوئي بأن القول بنسخ التلاوة هو نفس القول بالتحريف , فيكون كل هؤلاء العلماء من الامامية قائلون بتحريف القران الكريم .
 
{ والذي مات بين نبيين }
قال الصدوق : "  4 - حدثنا أبي ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمهما الله ، قالا : حدثنا محمد بن يحيى العطار وأحمد بن إدريس جميعا ، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن علي بن إسماعيل ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : إذا كان يوم القيامة احتج الله عز وجل على سبعة : على الطفل ، والذي مات بين النبيين ، والشيخ الكبير الذي أدرك النبي وهو لا يعقل ، والأبله ، والمجنون الذي لا يعقل ، والأصم ، والأبكم ، فكل واحد منهم يحتج على الله عز وجل  قال : فيبعث الله عز وجل إليهم رسولا فيؤجج لهم نارا  و يقول : إن ربكم يأمركم أن تثبوا فيها فمن وثب فيها كانت عليه بردا وسلاما ومن عصى سيق إلى النار " اهـ .[110]
إمَّا انه لا يوجد ائمة بين النبيين وهذا تكذيب للرافضة بقولهم ان الارض لا تخلو من امام , واما انه يوجد ائمة ولكن لا تقوم بهم الحجة , فيسقط قول الشيعة ان الحجة قائمة بالائمة .
ولقد بينت الرواية ان الحجة تقوم بالانبياء صلوات الله عليهم , وذلك ان الذي مات بين نبيين يحتج على الله تعالى فلو كان هناك منصب امامة تقوم به حجة الله على العباد لما كان الميت بين نبيين يحتج على الله تعالى , وهذا موافق للقران الكريم بأن الحجة لا تقوم تأصيلا الا بالانبياء صلوات الله عليهم , كما قال تعالى : { رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (165) : النساء } .
{ عدم وجود نبي , او حجة بين عيسى , ومحمد عليهما الصلاة والسلام }
قال المجلسي : " 68 - كتاب زيد النرسي،  عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: كانت الدنيا قط منذ كانت وليس في الأرض حجة ؟ قال: قد كانت الأرض وليس فيها رسول ولا نبي ولا حجة وذلك بين آدم ونوح في الفترة، ولو سألت هؤلاء عن هذا لقالوا: لن تخلو الأرض من الحجة - وكذبوا - إنما ذلك شيء بدا لله عزوجل فيه فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين، وقد كان بين عيسى ومحمد صلى الله عليه واله فترة من الزمان لم يكن في الأرض نبي ولا رسول ولا عالم فبعث الله محمدا صلى الله عليه واله بشيرا ونذيرا وداعيا إليه .
بيان : لعل المراد عدم الحجة والعالم الظاهرين لتظافر الاخبار بعدم خلو الأرض من حجة قط " اهـ .[111]
وجاء في الكافي رواية تناقض هذه الرواية وتبين ان من جاء من الانبياء بعد عيسى عليه السلام فقد اخذ بشريعته , قال الكليني : " 2 -  عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ فَقَالَ نُوحٌ وَ إِبْرَاهِيمُ وَ مُوسَى وَ عِيسَى وَ مُحَمَّدٌ ( صلى الله عليه وآله ) قُلْتُ كَيْفَ صَارُوا أُولِي الْعَزْمِ قَالَ لِأَنَّ نُوحاً بُعِثَ بِكِتَابٍ وَ شَرِيعَةٍ وَ كُلُّ مَنْ جَاءَ بَعْدَ نُوحٍ أَخَذَ بِكِتَابِ نُوحٍ وَ شَرِيعَتِهِ وَ مِنْهَاجِهِ حَتَّى جَاءَ إِبْرَاهِيمُ ( عليه السلام ) بِالصُّحُفِ وَ بِعَزِيمَةِ تَرْكِ كِتَابِ نُوحٍ لَا كُفْراً بِهِ فَكُلُّ نَبِيٍّ جَاءَ بَعْدَ إِبْرَاهِيمَ ( عليه السلام ) أَخَذَ بِشَرِيعَةِ إِبْرَاهِيمَ وَ مِنْهَاجِهِ وَ بِالصُّحُفِ حَتَّى جَاءَ مُوسَى بِالتَّوْرَاةِ وَ شَرِيعَتِهِ وَ مِنْهَاجِهِ وَ بِعَزِيمَةِ تَرْكِ الصُّحُفِ وَ كُلُّ نَبِيٍّ جَاءَ بَعْدَ مُوسَى ( عليه السلام ) أَخَذَ بِالتَّوْرَاةِ وَ شَرِيعَتِهِ وَ مِنْهَاجِهِ حَتَّى جَاءَ الْمَسِيحُ ( عليه السلام ) بِالْإِنْجِيلِ وَ بِعَزِيمَةِ تَرْكِ شَرِيعَةِ مُوسَى وَ مِنْهَاجِهِ فَكُلُّ نَبِيٍّ جَاءَ بَعْدَ الْمَسِيحِ أَخَذَ بِشَرِيعَتِهِ وَ مِنْهَاجِهِ حَتَّى جَاءَ مُحَمَّدٌ ( صلى الله عليه وآله ) فَجَاءَ بِالْقُرْآنِ وَ بِشَرِيعَتِهِ وَ مِنْهَاجِهِ فَحَلَالُهُ حَلَالٌ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ حَرَامُهُ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَهَؤُلَاءِ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ ( عليهم السلام )  " اهـ .[112]
فهل نصدق اصل زيد النرسي الذي يعده الامامية من الاصول التي احتوت على رواياتهم , او نصدق الكليني الذي يُعد كتابه من اعظم الكتب الروائية عندهم ؟ !!! .
ويحاول بعض الرافضة التخلص من رواية زيد النرسي فيقولون ان المقصود بذلك عدم وجود الحجة الظاهرة , مع وجود الحجة المختفية , فاذا قالوا ذلك الزمناهم بقول الامام المعصوم ان عدم وجود امام ظاهر يرجع الناس اليه في حلالهم وحرامهم يترتب عليه عدم عبادة الله تعالى , قال الصدوق : " 3 - أبى رحمه الله قال : حدثنا محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن بن أبي الخطاب عن الحسن بن محبوب ، عن يعقوب السراج قال : قلت لأبي عبد الله " ع " تبقى الأرض بلا عالم حي ظاهر يفزع إليه الناس في حلالهم وحرامهم ؟ فقال لي إذا لا يعبد الله يا أبا يوسف " اهـ .[113]
{ ما من آية أولها : ( يا أيها الذين آمنوا ) إلا ابن أبي طالب قائدها ... وأوله }
قال الصدوق : " وما من آية أولها : ( يا أيها الذين آمنوا ) إلا ابن أبي طالب قائدها ، وأميرها ، وشريفها ، وأولها " اهـ .[114].
هل النبي صلى الله عليه واله وسلم من المؤمنين ام لا ؟
هل يدخل النبي صلى الله عليه واله وسلم في خطاب الله تعالى يا أيها الذين امنوا ام لا ؟
هل يكون علي رضي الله عنه في اول هذه الاية : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (264) : البقرة } , وهذه الاية : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (278) : البقرة } , وهذه الاية : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (130) : ال عمران } , وهذه الاية : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا (43) : النساء }  , وهذه الاية : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (87) : المائدة } , وقد ورد ان سبب نزول هذه الاية الكريمة عند الرافضة في علي رضي الله عنه , قال المجلسي : " وروى علي بن ابراهيم بسند صحيح في تفسير قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ) عن أبي عبدالله عليه السّلام انّه قال : نزلت هذه الآية في أمير المؤمنين عليه السّلام ، وبلال ، وعثمان بن مظعون . فأمّا أمير المؤمنين عليه السّلام حلف أن لا ينام في الليل أبداً ، وأما بلال حلف أن لا يفطر بالنهار أبداً ، وأمّا عثمان بن مضعون فانّه حلف أن لا  ينكح ابداً فدخلت امرأة عثمان على عائشة وكانت امرأة جميلة ، فقالت عائشة : ما لي اراك متعطّلة ؟ فقالت : ولمن أتزين ؟ فوالله ما قربني زوجي منذ كذا وكذا ، فانّه قد ترهب ، ولبس المسوح وزهد في الدنيا ، فلما دخل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أخبرته عائشة بذلك ، فخرج فنادى : الصلاة جامعة .
فاجتمع الناس ، فصعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : ما بال أقوام يحرمون على أنفسهم الطيبات ؟ ألا انّي أنام بالليل ، وأنكح ، وأفطر بالنهار ، فمن رغب عن سنّتي فليس منّي .
فقام هؤلاء فقالوا : يا رسول الله فقد حلفنا على ذلك ، فانزل الله : ( لا يُؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان ... ) ثم بيّن كفارته " اهـ .[115]
هل كان تحريم علي رضي الله عنه للطيبات التي احلها الله تعالى صواب , ام خطأ ؟ !!! .
وهل وقع علي رضي الله عنه في المحظور فسبَّبَ ذلك قول النبي صلى الله عليه واله وسلم ( فمن رغب عن سنتي فليس مني ) ؟ .
 هل كان علي رضي الله عنه يعلم بانه قد خالف سنة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ام لا ؟ .
{ هل اراد الله الخير بابراهيم عليه السلام عندما ارسل اليه الملك في المرة الاولى }
قال هادي النجفي في موسوعة اهل البيت : "  [ 13461 ] 17 -  الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن البزنطي ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أو أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن إبراهيم ( عليه السلام ) لما قضى مناسكه رجع إلى الشام فهلك وكان سبب هلاكه أن ملك الموت أتاه ليقبضه ، فكره إبراهيم الموت فرجع ملك الموت إلى ربه عز وجل فقال : إن إبراهيم كره الموت ، فقال : دع إبراهيم فإنه يحب أن يعبدني قال : حتى رأى إبراهيم شيخا كبيرا يأكل ويخرج منه ما يأكله فكره الحياة وأحب الموت ، فبلغنا إن إبراهيم أتى داره فإذا فيها أحسن صورة ما رآها قط قال : من أنت ؟ قال : أنا ملك الموت ، قال : سبحان الله من الذي يكره قربك وزيارتك وأنت بهذه الصورة ؟ فقال : يا خليل الرحمن إن الله تبارك وتعالى إذا أراد بعبد خيرا بعثني إليه في هذه الصورة وإذا أراد بعبد شرا بعثني إليه في غير هذه الصورة ، فقبض ( عليه السلام ) بالشام وتوفي بعده إسماعيل وهو ابن ثلاثين ومائة سنة فدفن في الحجر مع أمه  . الرواية صحيحة الإسناد " اهـ .[116]
هل اراد الله تعالى الخير بابراهيم عليه السلام عندما بعث اليه ملك الموت في المرة الاولى , ولم يكن الملك بأحسن صورة ؟ ! .
وقال الصدوق : " 6 - دثنا محمد بن القاسم المفسر ، قال : حدثنا أحمد بن الحسن الحسيني ، عن الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن محمد بن علي ، عن أبيه عليهم السلام قال
 8 - وبهذا الاسناد ، عن علي بن محمد عليهما السلام ، قال : قيل لمحمد بن علي بن موسى صلوات الله عليهم : ما بال هؤلاء المسلمين يكرهون الموت ؟ قال : لأنهم جهلوه فكرهوه ولو عرفوه وكانوا من أولياء الله عز وجل لأحبوه ولعلموا أن الآخرة خير لهم من الدنيا ، ثم قال عليه السلام : يا أبا عبد الله ما بال الصبي والمجنون يمتنع من الدواء المنقي لبدنه والنافي للألم عنه ؟ قال : لجهلهم بنفع الدواء . قال : والذي بعث محمدا بالحق نبيا إن من استعد للموت حق الاستعداد فهو أنفع له من هذا الدواء لهذا المتعالج ، أما إنهم لو عرفوا ما يؤدي إليه الموت من النعيم لاستدعوه وأحبوه أشد ما يستدعي العاقل الحازم الدواء لدفع الآفات واجتلاب السلامات " اهـ .[117]
هل كان ابراهيم عليه السلام جاهلا والعياذ بالله لانه كره الموت ؟ , وهل علم ابراهيم عليه السلام ان الاخرة خير له من الاولى ؟ .
{ هل نسي الامام الحسن ان زين العابدين امام }
قال الكليني : " 5 -  أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ إِنَّ الْحَسَنَ ( عليه السلام ) قَالَ إِنَّ لِلَّهِ مَدِينَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا بِالْمَشْرِقِ وَ الْأُخْرَى بِالْمَغْرِبِ عَلَيْهِمَا سُورٌ مِنْ حَدِيدٍ وَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَلْفُ أَلْفِ مِصْرَاعٍ وَ فِيهَا سَبْعُونَ أَلْفَ أَلْفِ لُغَةٍ يَتَكَلَّمُ كُلُّ لُغَةٍ بِخِلَافِ لُغَةِ صَاحِبِهَا وَ أَنَا أَعْرِفُ جَمِيعَ اللُّغَاتِ وَ مَا فِيهِمَا وَ مَا بَيْنَهُمَا وَ مَا عَلَيْهِمَا حُجَّةٌ غَيْرِي وَ غَيْرُ الْحُسَيْنِ أَخِي " اهـ .[118]
لقد كان زين العابدين رحمه الله حيا عندما قال الحسن رضي الله عنه عن نفسه وعن اخيه الحسين بانهما حجة على العباد ,  فلماذا لم يذكر انه حجة على اعتبار انه منصوص عليه كإمام , والدليل على حياة زين العابدين رحمه الله في وقت قول الحسن رضي الله عنه ما جاء في الكافي : " 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ وَ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ شَهِدْتُ وَصِيَّةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) حِينَ أَوْصَى إِلَى ابْنِهِ الْحَسَنِ ( عليه السلام ) وَ أَشْهَدَ عَلَى وَصِيَّتِهِ الْحُسَيْنَ ( عليه السلام ) وَ مُحَمَّداً وَ جَمِيعَ وُلْدِهِ وَ رُؤَسَاءَ شِيعَتِهِ وَ أَهْلَ بَيْتِهِ ثُمَّ دَفَعَ إِلَيْهِ الْكِتَابَ وَ السِّلَاحَ وَ قَالَ لِابْنِهِ الْحَسَنِ ( عليه السلام ) يَا بُنَيَّ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) أَنْ أُوصِيَ إِلَيْكَ وَ أَنْ أَدْفَعَ إِلَيْكَ كُتُبِي وَ سِلَاحِي كَمَا أَوْصَى إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) وَ دَفَعَ إِلَيَّ كُتُبَهُ وَ سِلَاحَهُ وَ أَمَرَنِي أَنْ آمُرَكَ إِذَا حَضَرَكَ الْمَوْتُ أَنْ تَدْفَعَهَا إِلَى أَخِيكَ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى ابْنِهِ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) فَقَالَ وَ أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) أَنْ تَدْفَعَهَا إِلَى ابْنِكَ هَذَا ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) ثُمَّ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) أَنْ تَدْفَعَهَا إِلَى ابْنِكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ أَقْرِئْهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) وَ مِنِّي السَّلَامَ " اهـ .[119]
ولقد مات علي رضي الله عنه سنة 40 ه وولد زين العابدين رحمه الله في سنة 38 ه فولادته في حياة علي رضي الله عنه قطعية , فيكون حيا في وقت امامة الحسن قطعا .
هل نسي الامام الحسن رضي الله عنه ان الامام زين العابدين حجة ؟ !!! .
هل النسيان موافق للعصمة عند الامامية ام لا ؟ !!! .
{ هل يجوز بيع الثمر لمن يعلم انه يصنع منه الخمر- هل يجوز نقل الخمر والخنزير  }
قال الكليني : "  عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ (عليه السلام) عَنْ بَيْعِ الْعَصِيرِ فَيَصِيرُ خَمْراً قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ الثَّمَنُ قَالَ فَقَالَ لَوْ بَاعَ ثَمَرَتَهُ مِمَّنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَجْعَلُهُ حَرَاماً لَمْ يَكُنْ بِذَلِكَ بَأْسٌ فَأَمَّا إِذَا كَانَ عَصِيراً فَلَا يُبَاعُ إِلَّا بِالنَّقْدِ " اهـ .[120]
وفي الكافي : " 6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) أَسْأَلُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُؤَاجِرُ سَفِينَتَهُ وَ دَابَّتَهُ مِمَّنْ يَحْمِلْ فِيهَا أَوْ عَلَيْهَا الْخَمْرَ وَ الْخَنَازِيرَ قَالَ لَا بَأْسَ  " اهـ .[121]
وقال الطوسي : " ( 603 ) 74 -  عنه عن فضالة عن رفاعة بن موسى قال : سئل أبو عبد الله عليه السلام وانا حاضر عن بيع العصير ممن يخمره فقال : حلال ألسنا نبيع تمرنا لمن يجعله شرابا خبيثا " اهـ .[122]
وقال البحراني : " وما رواه في التهذيب عن رفاعة بن موسى في الصحيح، قال: سئل الصادق عليه السلام - وانا حاضر - عن بيع العصير ممن يخمره، قال: حلال. ألسنا نبيع تمرنا ممن يجعله  شرابا خبيثا ! ؟ ، وعن الحلبي في الصحيح عن الصادق عليه السلام: انه سئل عن بيع العصير ممن يصنعه خمرا، فقال: بعه ممن يطبخه أو يصنعه خلا احب الى، ولا ارى بالاول بأسا " اهـ .[123]
قال الله تعالى : { وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (2) : المائدة } .
فهل يدخل بيع العصير ممن يجعله خمرا , ونقل الخمر , والخنازير , من باب التعاون على البر , والتقوى , ام من باب التعاون على الاثم , والعدوان ؟ ! .
{ ترحم الطوسي على حنان بن سدير الواقفي مع حكمه عليه بالوقف }
هل يجوز للطوسي ان يترحم على حنان بن سدير الواقفي مع اعترافه بوقفه , مع ما ورد من كلام الائمة من الطعن بالواقفة ؟!!! .
قال الطوسي : " 6 - حنان بن سدير. له كتاب - وهو ثقة رحمه الله - روينا كتابه بالاسناد الاول عن ابن ابي عمير، عن الحسن بن محبوب، عنه " اهـ .[124]
وذكره في رجاله في اصحاب موسى بن جعفر فقال : " [ 4974 ] 5 – حنان بن سدير الصيرفي , واقفي " اهـ .[125]
ولقد نقل الطوسي عن الامام المعصوم قوله ان الواقفة هم اشباه الحمير , حيث جاء في كتاب الغيبة : " 70 - روى محمد بن أحمد بن يحيى الاشعري، عن عبد الله بن محمد، عن الخشاب ، عن أبي داود قال: كنت أنا وعيينة بياع القصب (5) عند علي بن أبي حمزة البطائني - وكان رئيس الواقفة - فسمعته يقول: قال لي أبو إبراهيم عليه السلام: إنما أنت وأصحابك يا علي أشباه الحمير. فقال لي عيينة: أسمعت ؟ قلت: إي والله لقد سمعت. فقال: لا والله، لا أنقل إليه قدمي ما حييت  " اهـ .[126]
وقال الخوئي : " وقال الكشي ( 256 ) علي بن أبي حمزة البطائني : " حدثني محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن الحسن ( أبو الحسن ) ، قال : حدثني أبو داود المسترق ، عن علي بن أبي حمزة ، قال : قال أبو الحسن موسى عليه السلام : يا علي أنت وأصحابك شبه الحمير " . أقول : تأتي هذه الرواية بهذا السند وبسند آخر ، صحيح أيضا " اهـ .[127]
وقال البحراني : " وروى القطب الراوندي في كتاب الخرائج والجرائح عن احمد بن محمد بن مطهر قال: " كتب بعض اصحابنا إلى ابي محمد (عليه السلام) من اهل الجبل يسأله عن من وقف على ابي الحسن موسى (عليه السلام) اتولاهم ام اتبرأ منهم ؟ فكتب لا تترحم على عمك لا رحم الله عمك وتبرأ منه، انا الى الله برئ منهم فلا تتولهم ولا تعد مرضاهم ولا تشهد جنائزهم ولا تصل على احد منهم مات ابدا سواء، من جحد اماما من الله تعالى أو زاد اماما ليست امامته من الله أو قال ثالث ثلاثة، ان الجاحد امر آخرنا جاحد امر اولنا والزائد فينا كالناقص الجاحد امرنا " اهـ .[128]
وقال المجلسي : " والممطورة الواقفية لقبوا بذلك لأنهم لكثرة ضررهم على الشيعة وافتتانهم بهم ، كانوا كالكلاب التي أصابها المطر وابتلت ومشت بين الناس ، فلا محالة يتنجس الناس بها ، فكذلك هؤلاء في اختلاطهم بالامامية وافتتانهم بهم " اهـ .[129]
وقال المجلسي : " 28 - رجال الكشي : البراثي ، عن أبي علي ، عن محمد بن الحسن الكوفي ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن عمرو بن فرات قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الواقفة قال : يعيشون حيارى ويموتون زنادقة . وبهذا الاسناد ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن جعفر بن محمد بن يونس قال : جاءني جماعة من أصحابنا معهم رقاع فيها جوابات المسائل إلا رقعة الواقف قد رجعت على حالها لم يوقع فيها شئ . إبراهيم بن محمد بن عباس الختلي ، عن أحمد بن إدريس القمي ، عن محمد ابن أحمد بن يحيى ، عن العباس بن معروف ، عن الحجال ، عن إبراهيم بن أبي البلاد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : ذكرت الممطورة وشكهم فقال : يعيشون ما عاشوا على شك ثم يموتون زنادقة " اهـ .[130]
وفي اختيار معرفة الرجال : " 867 : "  محمد بن الحسن البراثي ، قال : حدثني أبو علي ، قال : حدثني يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير الا ما رويت لك ولكن حدثني ابن أبي عمير عن رجل من أصحابنا قال ، قلت للرضا عليه السلام : جعلت فداك قوم قد وقفوا على أبيك يزعمون أنه لم يمت ، قال ، قال : كذبوا وهم كفار بما أنزل الله عز وجل على محمد صلى الله عليه وآله ، ولو كان الله يمد في أجل أحد من بني آدم لحاجة الخلق إليه لمد الله في أجل رسول الله صلى الله عليه وآله " اهـ .[131]
كلاب ممطورة , وزنادقة , وحيارى , وكفار , واشباه حمير , ومع هذا نرى ان الطوسي قد وثق هذا الواقفي , وترحم عليه !!! .
{ وانه لذكر لك ولقومك }
قال الكليني : " عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ فَرَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) الذِّكْرُ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ ( عليهم السلام ) الْمَسْئُولُونَ وَ هُمْ أَهْلُ الذِّكْرِ " اهـ .[132]
هل نفهم من الرواية ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ذكر لنفسه ؟ !!! .
هل القران ذكر ام لا ؟ .
وهل قوم النبي صلى الله عليه واله وسلم اهل البيت فقط ؟ !!!.
ان كان الذكر محصورا بهم , وهم المسؤلون , فيلزم من هذا ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ليس حجة على غير اهل البيت .!!!
اقول ان الركاكة في هذه الرواية ادت الى استهجان الخوئي لها , حيث قال : "  ثم إن في الكافي - ولا سيما في الروضة - روايات لا يسعنا التصديق بصدورها عن المعصوم عليه السلام ، ولا بد من رد علمها إليهم عليهم السلام . والتعرض لها يوجب الخروج عن وضع الكتاب ، لكننا نتعرض لواحدة منها ونحيل الباقي إلى الباحثين . فقد روى محمد بن يعقوب باسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : ( وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون . فرسول الله صلى الله عليه وآله الذكر وأهل بيته المسؤولون وهم أهل الذكر ). أقول : لو كان المراد بالذكر في الآية المباركة رسول الله صلى الله عليه وآله فمن المخاطب ، ومن المراد من الضمير في قوله تعالى : لك ولقومك وكيف يمكن الالتزام بصدور مثل هذا الكلام من المعصوم عليه السلام فضلا عن دعوى القطع بصدوره ؟ ! " اهـ .[133]
وقال جعفر السبحاني : " ولأجل ايقاف القارئ على بعض ما لا يمكن القول بصحته نقلا وعقلا نشير إلى نموذجين : 1 فقد روي عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله * ( وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون ) * الزخرف : 44 فرسول الله صلى الله عليه وآله الذكر وأهل بيته المسؤولون وهم الذكر. ولو كان المراد من " الذكر " هو النبي ، فمن المخاطب في قوله " لك " وهو سبحانه يقول : " إنه لذكر لك " أي لك أيها النبي . نعم وجود هذه الروايات الشاذة النادرة لا ينقص من عظمة الكتاب وجلالته ، وأي كتاب يعد كتاب الله العزيز ، ليس فيه شئ ؟ " اهـ .[134]
 
{ ولادة الانبياء والائمة غير عارفين بالله تعالى عند المرتضى }
قال الشريف المرتضى : " فإن قال قائل : فما معنى قوله تعالى حاكيا عن إبراهيم عليه السلام : ( فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين . فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الظالمين . فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني برئ مما تشركون ) أوليس ظاهر هذه الآية يقتضي أنه عليه السلام كان يعتقد في وقت من الأوقات الإلهية للكواكب ، وهذا مما قلتم إنه لا يجوز على الأنبياء عليهم السلام . ( الجواب ) : قيل له في هذه الآية جوابان : أحدهما أن إبراهيم عليه السلام إنما قال ذلك في زمان مهلة النظر ، وعند كمال عقله وحضور ما يوجب عليه النظر بقلبه وتحريك الدواعي على الفكر والتأمل له ، لأن إبراهيم ( ع ) لم يخلق عارفا بالله تعالى ، وإنما اكتسب المعرفة لما أكمل الله تعالى عقله وخوفه من ترك النظر بالخواطر والدواعي  " اهـ .[135]
وقال : " والوصل الذي يجب تحقيقه أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أو الإمام لا يجوز أن يخلق عارفا بالله تعالى وأحواله وصفاته : لأن المعرفة ليست ضرورية ، بل مكتسبة بالأدلة فلا بد من أحوال يكون غير عارف ثم تجدد له المعرفة . إلا أن نقول : إن المعرفة لا يجوز أن تحصل إلى النبي أو الإمام ، إلا في أقصر زمان يمكن حصولها فيه ، لأن المعصية لا تجوز عليه قبل النبوة أو الإمامة كما لا تجوز عليه بعدها  ..... " اهـ .[136].
لقد صرح الشريف المرتضى ان النبي او الامام لا يولد عارفا بالله تعالى , ولقد قال في نفس الكتاب : " [مما يدل أيضا على تقديمهم عليهم السلام وتعظيمهم على البشر أن الله تعالى دلنا على أن المعرفة بهم كالمعرفة به تعالى في أنها إيمان وإسلام ، وأن الجهل والشك فيهم كالجهل به والشك فيه في أنه كفر وخروج من الإيمان " اهـ .[137]
ففي هذا النص عنه ان الجاهل بالله تعالى كافر والعياذ بالله تعالى , هل تحقق هذا في الانبياء والائمة سلام الله عليهم في ولادتهم ؟ ! .
{ صعود اجساد الانبياء والائمة الى السماء , وخلو قبورهم من اجسادهم }
قال الكليني : " عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْحَلَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ مَا مِنْ نَبِيٍّ وَ لَا وَصِيِّ نَبِيٍّ يَبْقَى فِي الْأَرْضِ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ حَتَّى تُرْفَعَ رُوحُهُ وَ عَظْمُهُ وَ لَحْمُهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ إِنَّمَا تُؤْتَى مَوَاضِعُ آثَارِهِمْ وَ يُبَلِّغُونَهُمْ مِنْ بَعِيدٍ السَّلَامَ وَ يَسْمَعُونَهُمْ فِي مَوَاضِعِ آثَارِهِمْ مِنْ قَرِيبٍ " اهـ .[138]
قال المجلسي : " قال الشيخ المفيد قدس الله روحه في كتاب المقالات: إن رسل الله تعالى من البشر و أنبياءه و الأئمة من خلفائه عليهم السلام محدثون مصنوعون تلحقهم الآلام و تحدث لهم اللذات و تنمي أجسادهم بالأغذية، و تنقص على مرور الزمان، و يحل بهم الموت و يجوز عليهم الفناء، و على هذا القول إجماع أهل التوحيد، و قد خالفنا فيه المنتمون إلى التفويض و طبقات الغلاة، فأما أحوالهم بعد الوفاة فإنهم ينقلون من تحت التراب فيسكنون بأجسامهم و أرواحهم جنة الله تعالى، فيكونون فيها أحياء يتنعمون إلى يوم الممات، يستبشرون بمن يلحق بهم من صالحي أممهم و شيعتهم، و يلقونه بالكرامة و ينتظرون من يرد عليهم من أمثال السابقين في الديانات، و إن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و الأئمة من عترته عليهم السلام خاصة لا تخفى عليهم بعد الوفاة أحوال شيعتهم في دار الدنيا بإعلام الله تعالى لهم ذلك، حالا بعد حال، و يسمعون كلام المناجي لهم في مشاهدهم المكرمة العظام بلطيفة من ألطاف الله تعالى يبينهم بها من جمهور العباد " اهـ .[139]
وقال المفيد : " والجواب ، أنهم عندنا أحياء في جنة من جنات الله عز وجل ، يبلغهم السلام عليهم من بعيد ويسمعونه من مشاهدهم ، كما جاء الخبر بذلك مبينا على التفصيل ، وليسوا عندنا في القبور حالين ، ولا في الثرى ساكنين . وإنما جاءت العبادة بالسعي إلى مشاهدهم والمناجاة لهم عند قبورهم امتحانا وتعبدا ، وجعل الثواب على السعي والاعظام للمواضع التي حلوها عند فراقهم دار التكليف ، وانتقالهم إلى دار الجزاء . وقد تعبد الله الخلق بالحج إلى البيت الحرام والسعي إليه من جميع البلاد والأمصار ، وجعله بيتا له مقصودا ، ومقاما معظما محجوجا ، وإن كان الله عز وجل لا يحويه مكان ، ولا يكون إلى مكان أقرب من مكان ، فكذلك يجعل مشاهد الأئمة عليهم السلام مزورة ، وقبورهم مقصودة ، وإن لم تكن  و ذواتهم لها مجاورة ، ولا أجسادهم فيها حالة " اهـ .[140]
 وقال ابو الفتح الكراجكي : " ( وأما الجواب ) عن السؤال الأول فهو انا لا نشك في موت الأنبياء عليهم السلام غير أن الخبر قد ورد بان الله تعالى يرفعهم بعد مماتهم إلى سمائه وانهم يكونون فيها احياء متنعمين إلى يوم القيامة ليس ذلك بمستحيل في قدرة الله تعالى وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال انا أكرم عند الله من أن يدعني في الأرض أكثر من ثلاث وهكذا عندنا حكم الأئمة عليهم السلام قال النبي صلى الله عليه وآله لو مات نبي بالمشرق ومات وصيه بالمغرب لجمع الله بينهما وليس زيارتنا لمشاهدهم على أنهم بها ولكن لشرف المواضع فكانت غيبة الأجسام فيها ولعباده أيضا ندبنا إليها فيصح على هذا ان يكون النبي صلى الله عليه وآله رأى الأنبياء عليهم السلام في السماء فسألهم  كما امره الله وبعد فقد قال الله تعالى * ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل احياء عند ربهم ) * آل عمران " اهـ .[141]
{ وجود النبي صلى الله عليه واله وسلم في قبره من كتب الرافضة }
قال المازندراني : " النهي عن الإشراف على قبر النبي
 الأصل : 1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن جعفر بن المثنى الخطيب قال : كنت بالمدينة وسقف المسجد الذي يشرف على القبر قد سقط والفعلة يصعدون وينزلون ونحن جماعة ، فقلت لأصحابنا : من منكم له موعد يدخل على أبي عبد الله ( عليه السلام ) الليلة ؟ فقال مهران بن أبي نصر : أنا ، وقال إسماعيل بن عمار الصيرفي : أنا ، فقلنا لهما : سلاه لنا عن الصعود لنشرف على قبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فلما كان من الغد لقيناهما ، فاجتمعنا جميعا ، فقال إسماعيل : قد سألناه لكم عما ذكرتم ، فقال : ما أحب لأحد منهم أن يعلو فوقه ولا آمنه أن يرى شيئا يذهب منه بصره أو يراه قائما يصلي أو يراه مع بعض أزواجه ( عليه السلام ) . * الشرح : قوله ( ما أحب لأحد منهم أن يعلو فوقه ) ظاهره الكراهة والتحريم يحتمل والعلة ترك الأدب بأن يعلو فوقه وعدم الأمن من أن يرى شيئا يذهب منه بصره وهو الملائكة أو أزواجه الطاهرة أو أن يراه قائما يصلي أو يراه مع بعض أزواجه وفيه هتك حرمته ، ودلالة الجميع على المطلوب ظاهرة إلا قوله أو يراه قائما يصلي ، إلا أن يقال : كراهة رؤيته كذلك أو عدم جوازها باعتبار الإشراف على بيته  ( عليه السلام )..... " اهـ .[142]
فلو كان القبر خاليا فلماذا يخاف ان يراه وهو مع اهله , او وهو يصلي ؟ !!! .
قال الصدوق : "  - العلة التي من أجلها يحمل أهل الكتاب موتاهم إلى الشام  - أبى رحمه الله قال : حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد عن الحسن ابن علي بن فضال عن أبي الحسن عليه السلام أنه قال : احتبس القمر عن بني إسرائيل فأوحى الله إلى موسى ان اخرج عظام يوسف من مصر ووعده طلوع القمر إذا أخرج عظامه ، فسئل موسى عمن يعلم موضع قبر يوسف فقيل له هاهنا عجوز تعلم علمه فبعث إليها فاتى بعجوز مقعدة عمياء فقال لها أتعرفين موضع قبر يوسف ! قالت نعم ، قال فاخبريني به قالت : لا ، حتى تعطيني أربع خصال : تطلق لي رجلي وتعيد إلي بصري وتعيد إلي شبابي وتجعلني معك في الجنة قال : فكبر ذلك على موسى قال فأوحى الله عز وجل إليه يا موسى إعطها ما سألت فإنك إنما تعطى على فعل فدلته عليه فاستخرجه من شاطئ النيل في صندوق مرمر ، فلما أخرجه  طلع القمر فحمله إلى الشام ، فلذلك تحمل أهل الكتاب موتاهم إلى الشام " اهـ .[143].
فلو كانت القبور خالية فكيف تكون عظام يوسف عليه السلام فيه ؟ !!! .
ان معتقد بقاء الاجساد في قلب الارض ثلاثة ايام مأخوذ من النصارى , فقد جاء في انجيل متى : " " 40لأَنَّهُ كَمَا كَانَ يُونَانُ فِي بَطْنِ اَلْحُوتِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ هَكَذَا يَكُونُ اَبْنُ اَلإِنْسَانِ فِي قَلْبِ اَلأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ " اهـ .[144]
وفي متى ايضا : " 57وَلَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ، جَاءَ رَجُلٌ غَنِيٌّ مِنَ الرَّامَةِ اسْمُهُ يُوسُفُ، وَكَانَ هُوَ أَيْضًا تِلْمِيذًا لِيَسُوعَ. 58فَهذَا تَقَدَّمَ إِلَى بِيلاَطُسَ وَطَلَبَ جَسَدَ يَسُوعَ. فَأَمَرَ بِيلاَطُسُ حِينَئِذٍ أَنْ يُعْطَى الْجَسَدُ. 59فَأَخَذَ يُوسُفُ الْجَسَدَ وَلَفَّهُ بِكَتَّانٍ نَقِيٍّ، 60وَوَضَعَهُ فِي قَبْرِهِ الْجَدِيدِ الَّذِي كَانَ قَدْ نَحَتَهُ فِي الصَّخْرَةِ، ثُمَّ دَحْرَجَ حَجَرًا كَبِيرًا عَلَى بَاب الْقَبْرِ وَمَضَى. 61وَكَانَتْ هُنَاكَ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ الأُخْرَى جَالِسَتَيْنِ تُجَاهَ الْقَبْرِ. 62وَفِي الْغَدِ الَّذِي بَعْدَ الاسْتِعْدَادِ اجْتَمَعَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْفَرِّيسِيُّونَ إِلَى بِيلاَطُسَ 63  قَائِلِينَ: «يَا سَيِّدُ، قَدْ تَذَكَّرْنَا أَنَّ ذلِكَ الْمُضِلَّ قَالَ وَهُوَ حَيٌّ: إِنِّي بَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أَقُومُ. 64فَمُرْ بِضَبْطِ الْقَبْرِ إِلَى الْيَوْمِ الثَّالِثِ، لِئَلاَّ يَأْتِيَ تَلاَمِيذُهُ لَيْلاً وَيَسْرِقُوهُ، وَيَقُولُوا لِلشَّعْبِ: إِنَّهُ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ، فَتَكُونَ الضَّلاَلَةُ الأَخِيرَةُ أَشَرَّ مِنَ الأُولَى!» 65فَقَالَ لَهُمْ بِيلاَطُسُ: «عِنْدَكُمْ حُرَّاسٌ. اِذْهَبُوا وَاضْبُطُوهُ كَمَا تَعْلَمُونَ». 66فَمَضَوْا وَضَبَطُوا الْقَبْرَ بِالْحُرَّاسِ وَخَتَمُوا الْحَجَرَ " اهـ .[145]
 


287 - الكافي - الكليني - ج 3 ص 202, وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول - صحيح - ج 14 ص 120 .

288 - الكافي - الكليني - ج 4 ص 554, وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول - حسن - ج 18 ص 266 .

289 - الكافي - الكليني - ج 4 ص 553 - 554 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول - حسن كالصحيح - ج 18 ص 265 .

290 - روضة المتقين - محمد تقي المجلسي - ج 5 ص 332 .

291 - قصص الأنبياء - الجزائري - ص 9 .

292 - التفسير الامثل – ناصر مكارم الشيرازي – ج 1 ص 372 .

293 - الاعتقادات في دين الإمامية - الصدوق - ص 58 – 59 .

294 - الكافي – الكليني – ج 7 ص 201 – 202 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – حسن – ج 23 ص 306 .

295 - بحار الأنوار - المجلسي - ج 42  ص 43 – 44 .

296 - جامع المدارك - الخوانساري - ج 7 ص 67 .

297 - الانتصار - الشريف المرتضى - ص 510 .

298 - روضة المتقين – محمد تقي المجلسي - ج 8 ص 375 – 376 .

299 - روضة المتقين – محمد تقي المجلسي – ج 8 ص 91 .

300 - روضة المتقين – محمد تقي المجلسي - ج 7 ص 585 .

301 - بحار الأنوار- المجلسي – ج 16 ص 224 – 225 .

302 - الحدائق الناضرة - البحراني - ج 23 ص 150 .

303 - روضة المتقين – محمد تقي المجلسي - ج 12 ص 230 , والخصال - الصدوق - ص 55 – 57 .

304 - تفسير القمي - علي بن إبراهيم القمي - ج 2 - ص 226 .

305 - عيون أخبار الرضا - الصدوق - ج 2 ص 218 – 222 , وموسوعة كلمات الإمام الحسين  - لجنة الحديث في معهد باقر العلوم (ع) - ص 232 – 237 .

306 - موسوعة كلمات الإمام الحسين  - لجنة الحديث في معهد باقر العلوم  - ص11 .

307 - تفسير العياشي - محمد بن مسعود العياشي - ج 2 - ص 192 .

308 - الخصال - الصدوق - ص 57 – 58 .

309 - الحدائق الناضرة - البحراني - ج 17 ص 382 – 385 .

310 - روضة المتقين – محمد تقي المجلسي - ج 8 ص  627 .

311 - إعلام الورى بأعلام الهدى - الطبرسي - ج 1 ص 395 – 396 .

312 - إعلام الورى بأعلام الهدى -  الطبرسي - ج 1  ص 416 .

313 - إعلام الورى بأعلام الهدى - الطبرسي - ج 1  ص 493 .

314 - إعلام الورى بأعلام الهدى - الطبرسي - ج 2  ص 36 .

315 - من لا يحضره الفقيه  - الصدوق – ج 1 ص289 – 291 .

316 - النهاية في مجرد الفقه والفتاوى – محمد بن الحسن الطوسي -   - ص 69 .

317 - علل الشرائع - الصدوق - ج 1 ص 243 – 244 .

318 - الكافي – الكليني - ج 1 ص 104 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – موثق – ج 2 ص 1 .

319 - التوحيد - الصدوق - ص 104 .

320 - الأمالي - الصدوق - ص 351 – 352 .

321 - رسائل المرتضى – الشريف المرتضى – ج 3 ص 281 .

322 - الكافي - للكليني – ج 8 ص295 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – موثق – ج 26 ص 325 .

323 - شرح اصول الكافي  - المازندراني – ج 12 ص 410 – 411 .

324 - الغيبة - النعماني - ص 320 باب ما جاء في ذكر راية رسول الله صلى الله عليه وآله وأنه لا ينشرها بعد يوم الجمل إلا القائم عليه السلام .

325 - تحرير الوسيلة – الخميني -  ج 1 ص 482 .

326 - مسالك الأفهام - الشهيد الثاني - ج 3 - شرح ص 9 .

327 - إعلام الورى بأعلام الهدى - الطبرسي - ج 1 ص 547 .

328 - تهذيب الأحكام - الطوسي - ج 3  ص 256 , وقال المجلسي عن الرواية في ملاذ الاخيار – موثق – ج 5 ص 484 .

329 - الكافي – الكليني - ج 3 ص 370 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – صحيح – ج 15 ص 29 .

330 - الكِافي - الكليني - ج 2 ص 275 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول - موثق - ج 9 ص 427 .

331 - الكافي - الكليني - ج 1 ص 340 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول - موثق كالصحيح - ج 4 ص 52 .

332 - الغيبة - الطوسي - ص329 .

333 - الكافي - الكليني - ج 1 ص 427 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول - مجهول ورواه علي بن ابراهيم بسندين صحيحين - ج 5 ص 95 .

334 - تهذيب الاحكام – الطوسي – ج 2 ص 111 , والكافي – الكليني – ج 3 ص 326 .

335 - روضة المتقين - محمد تقي المجلسي - ج 13 ص 222 - 223 .

336 - الكافي - الكليني - ج 1 ص 98 , وقال المجلسي عن الرواية في مرىة العقول - صحيح - ج 1 ص 338 .

337 - الكافي - الكليني - ج 1 ص 95 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول - مجهول او صحيح - ج 1 ص 327 .

338 - حوار مع فضل الله حول الزهراء  - هاشم الهاشمي - ص 95 .

339 - المسائل العكبرية - المفيد - ص 121 .

340 - الكافي - الكليني - ج 7 ص 177 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – موثق – ج 23 ص 267 .

341 - تهذيب الأحكام - الطوسي - ج 10  ص 4 – 5 .

342 - مختلف الشيعة - الحلي - ج 9 ص 136 .

343 - روضة المتقين – محمد تقي المجلسي - ج 10 ص 17 .

344 - روضة المتقين – محمد تقي المجلسي - ج 10 ص 216 .

345 - تهذيب الأحكام - الطوسي - ج 10 ص 4 .

346 - تهذيب الأحكام - الطوسي - ج 10 - ص 4 , وقال المجلسي عن الرواية في ملاذ الاخيار – صحيح – ج 16 ص 13 .

347 - مسالك الأفهام - الشهيد الثاني زين الدين بن علي بن أحمد العاملي - ج 14 - شرح ص 363 .

348 - تهذيب الأحكام - الطوسي - ج 10 - ص 5 , وقال المجلسي عن الرواية في ملاذ الاخيار – صحيح – ج 16 ص 14 .

349 - مصابيح الانوار - عبد الله شبر - ج 2 ص 319 .

350 - الكافي - الكليني - ج 1 ص 496 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول - حسن كالصحيح - ج 6 ص 104 .

351 - مدينة المعاجز - هاشم البحراني - ج 7  ص 277 .

352 - الأمالي - الصدوق - ص 351 – 352 .

353 - تعليقة على منهج المقال - الوحيد البهبهاني - ص 366 .

354 - صحيح البخاري - بَابُ حَمْلِ النِّسَاءِ القِرَبَ إِلَى النَّاسِ فِي الغَزْوِ - ج 4 ص 33 .

355 - الطبقات الكبرى – ابو عبد الله محمد بن سعد بن منيع - ج 3 ص 266 .

356 - الكافي  - الكليني - ج 6 ص 115 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول - موثق - ج 21 ص 197 .

357 - الكافي  - الكليني - ج 6 ص 115 - 116 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول - صحيح - ج 21 ص 199 .

358 - روضة المتقين - محمد تقي المجلسي - ج 9 ص 90 .

359 - تهذيب الأحكام - الطوسي - ج 9 ص 362 - 363 .

360 - الكافي  - الكليني - ج 5 ص 346 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول - حسن - ج 20 ص 42 .

361 - صحيح وضعيف سنن الترمذي - محمد ناصرالدين الالباني - ج 3 ص 84 .

362 - مستدرك الوسائل – النوري الطبرسي – ج 14 ص 187 – 188 .

363 - خاتمة المستدرك - الميرزا النوري - ج 1 ص 15 .

364 - روضة المتقين – محمد تقي المجلسي - ج 7 ص 512 .

365 - منهاج الصالحين – علي السيستاني - ج 3 ص 302 .

366 - الكافي - الكليني – ج 6 ص265 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – موثق – ج 22 ص 64 .

367 - الكافي – الكليني - ج 1 ص 284 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – صحيح – ج 3 ص 204 .

368 - عين الحياة  - المجلسي – ج 1 ص 178 – 179 .

369 - رجال النجاشي - النجاشي - ص 257 – 258 .

370 - رجال النجاشي - النجاشي - ص 412 .

371 - اختيار معرفة الرجال - الطوسي - ج 2  ص 835 .

372 - المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 609 .

373 - معجم رجال الحديث - الخوئي - ج 19  ص 223 – 224 .

374 - روضة المتقين – محمد تقي المجلسي - ج 13 ص 235 .

375 - الحدائق الناضرة – يوسف البحراني – ج 3 ص 49 – 50 .

376 - تهذيب الأحكام – الطوسي – ج 1 ص 365 .

377 - الاعتقادات في دين الإمامية - الصدوق – ص 98 .

378 - الكافي – الكليني - ج 5 ص 346 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – حسن – ج 20 ص 42 .

379 - الكافي – الكليني - ج 1 ص 340 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – موثق كالصحيح – ج 4 ص 52 .

380 - المحاسن – احمد بن محمد بن خالد البرقي -  ج 1 ص 260 .

381 - حياة الإمام الحسين - باقر القرشي – ج 2 ص 345 .

382 - الكافي - الكليني - ج 1 ص 392 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول - حسن - ج 4 ص 285 .

383 - البيان في تفسير القران – ابو القاسم الخوئي - ص 205 .

384 - البيان في تفسير القران – ابو القاسم الخوئي - ص 206 .

385 - البيان في تفسير القران – ابو القاسم الخوئي - ص 285 .

386 - التبيان  - الطوسي – ج 1 ص  393 .

387 - التبيان – الطوسي – ج 1 ص 13 .

388 - عدة الأصول  - الطوسي - ج 3 - ص 36 – 37 .

389 - مجمع البيان - الطبرسي - ج 1 ص 338 .

390 - فقه القرآن - القطب الراوندي - ج 1  ص 204 – 205 .

391 - نهاية الإحكام – الحسن بن يوسف الحلي - ج 1 ص 20 .

392 - مستند الشيعة - النراقي - ج 2 ص 219 .

393 - الحدائق الناضرة - البحراني - ج 2 ص 125 .

394 - الذريعة  - الشريف المرتضى - ج 1  ص 428 – 429 .

395 - معارج الاصول – جعفر بن الحسن الحلي صاحب الشرائع  -  ص 170 .

396 - التوحيد - الصدوق - ص 392 – 393 , والخصال - الصدوق - ص 283 , ومن لا يحضره الفقيه - الصدوق - ج 3  ص 492 .

397 - بحار الأنوار - المجلسي - ج 4 ص122 , والأصول الستة عشر من الأصول الأولية - تحقيق ضياء الدين المحمودي - ص 197 - 198 .

398 - الكافي - الكليني - ج 2 ص 17 - 18 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول - موثق - ج 7 ص 98 .

399 - علل الشرائع - الصدوق - ج 1 - ص 195 , والإمامة والتبصرة - ابن بابويه القمي - ص 27 , وبحار الانوار – المجلسي - ج 23 ص 21 .

400 - الاعتقادات في دين الإمامية - الصدوق - ص 87 .

401 - عَيْنُ الْحَيَاةِ – المجلسي – ج 1 ص 368 .

402 - موسوعة أحاديث أهل البيت  - هادي النجفي - ج 11 ص 39 .

403 - معاني الأخبار - الصدوق - ص 289 – 290 .

404 - الكافي - الكليني - ج 1 ص 462 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول - صحيح - ج 5 ص 357 .

405 - الكافي - الكليني - ج 1 ص 297 - 298 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول - مجلسي حسن على الظاهر - ج 3 ص 291 .

406 - الكافي – الكليني - ج 5 ص 230 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – صحيح – ج 19 ص 272 .

407 - الكافي – الكليني - ج 5 ص 227 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – صحيح – ج 19 ص 267 .

408 - تهذيب الأحكام - الطوسي - ج 7 ص 136 .

409 - الحدائق الناضرة – يوسف البحراني - ج 18 ص 203 – 204 .

410 - الفهرست – الطوسي -  ص 119 – 120 .

411 - رجال الطوسي - الطوسي - ص 334 .

412 - الغيبة – الطوسي – ص 67 .

413 - معجم رجال الحديث - الخوئي - ج 12 - ص 237 .

414 - الحدائق الناضرة – البحراني – ج 5 ص 189 – 190 .

415 -ىبحار الأنوار - المجلسي - ج 82 ص 203 .

416 - بحار الأنوار - المجلسي - ج 48 ص 267 – 268 .

417 - اختيار معرفة الرجال - الطوسي - ج 2  ص 759 .

418 - الكافي - الكليني - ج 1 ص 211 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول - صحيح - ج 2 ص 429 .

419 - معجم رجال الحديث - الخوئي - ج 1 ص 35 .

420 - كليات في علم الرجال - السبحاني - ص 375 – 376 .

421 - تنزيه الأنبياء - الشريف المرتضى - ص 39 .

422 - رسائل المرتضى - الشريف المرتضى - ج 1 ص 411 – 412 .

423 - رسائل المرتضى - الشريف المرتضى – ج 2 ص 251 .

424 - الكافي – الكليني - ج 4 ص 567 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – صحيح – ج 18 ص 284 .

425 - مرآة العقول – محمد باقر المجلسي - ج 5 ص 273 .

426 - المسائل العكبرية - المفيد - ص 79 .

427 - كنز الفوائد - أبو الفتح الكراجكي - ص 258 – 259 .

428 - شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني - ج 7 - ص 194 – 195 .

429 - علل الشرائع - الصدوق - ج 1 ص 296 – 297 .

430 - انجيل متى الاصحاح الثاني عشر .

431 - انجيل متى الاصحاح السابع والعشرون .

عدد مرات القراءة:
2666
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :