معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

قيادي حوثي: إيران وروسيا تخلت عن الحوثيين كما تخلى عنهم الشعب ..

يمن جورنال – متابعات 

أكد القيادي في جماعة الحوثي علي البخيتي، إن أبرز حلفاء الحوثيين، طهران وموسكو، انقلبوا على الجماعة بعد إعلانهم الدستوري الانقلابية ولم تعترف كل من طهران وموسكو باللجنة الثورية.

وقال البخيتي في منشور جديد له على فيس بوك، ” لم يخرج أنصار الله “الحوثيون” ولا اليمن بعد من خطوتهم الكارثية المتمثلة بالإعلان الدستوري الانقلابي، الذي لم يجد من يعترف به من الأطراف السياسية الوازنة محلياً، ولم يجد له اعتراف إقليمي أو دولي، حتى من أقرب حلفاء الحوثيين إيران وروسيا”.

وأضاف البخيتي”هنا أذكر الأنصار أنهم بعد زياراتهم المكوكية الى روسيا وطهران عادوا بخفي حنين، وان كان ظاهر تلك الزيارات النجاح لكن باطنها فشل ذريع وصدمة لأنصار الله الحديثي عهد بالسياسية وبالأخص في العلاقات الدولية”.

وأردف، أن الحوثيين اعتقدوا أن تلك الدول ستعترف بانقلابهم وبلجنتهم الثورية، وبالهيئات التي يمكن أن تشكلها، لكن الصدمة كانت مزدوجة، فقد رفض طلبهم بالاعتراف، كما أنهم لم يوقعوا على أي صفقات تجارية رسمية، وما تم الترويج له في حينة على لسان الناطق باسم الحركة محمد عبد السلام كان أشبه بالفبركة الإعلامية لإيهام الرأي العام أن هناك صفقات وعقود وقعت.

مؤكداً  أنه لم يتم توقيع أي اتفاقية دولية، بين دولة اليمن ودولة ايران، والاتفاقات التي تحدث عنها عبد السلام كانت عبارة عن دردشة كلام عن نوايا مستقبلية عندما تستقر الأوضاع، لذلك كان تصريح عبدالسلام مبهماً وعبارة عن جمل انشائية وحديث عام لا تفهم منه ما هي الاتفاقات التي تم توقيعها، عدى تعديده للمجالات التي شملتها تلك التفاهمات، ولم تعرض حتى تلك التفاهمات مكتوبة على الاعلام، وكأنها اتفاقات سرية بين أجهزة مخابرات، والحقيقة أنها غير موجودة من الأصل”.

عدد مرات القراءة:
2726
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :