آخر تحديث للموقع :

الثلاثاء 18 محرم 1444هـ الموافق:16 أغسطس 2022م 06:08:35 بتوقيت مكة

جديد الموقع

فضيلة الشيخ عبدالحميد ينتقد بشدة تخريب مصلى أهل السنة في طهران ..

مصادر عدة.
استنكر فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة، في رسالتين منفصلتين إلى آية الله خامنه اي و رئيس الجمهورية، تخريب المصلى الواقع في منطقة “بونك” في طهران، مطالبا بالمتابعة العاجلة لهذه القضية.
وأشار فضيلة الشيخ عبد الحميد في هاتين الرسالتين إلى “حرمان أهل السنة في طهران من المسجد” معتبرا تخريب المصليات في طهران وتصرفات مشابهة لها “خطوات بعيدة عن توقع أهل السنة”.
ورد في قسم من رسالة خطيب أهل السنة إلى مرشد الثورة:
“في ظل ظروف يموج فيها التطرف، والتكفير، والطائفية، والعنف في العالم، والعالم الإسلامي بحاجة إلى الهدوء وسعة الصدر، لم يكن يتوقع أهل السنة في إيران مثل هذه التصرفات. هذه التصرفات تفتح مجالا لأعداء الإسلام ودعاة العنف والتطرف كي يبثوا الفرقة بين المسلمين وينشروا روح اليأس بين أطياف السنة”.
أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد في قسم من رسالته إلى الدكتور روحاني، رئيس الجمهورية إلى الأوضاع المتأزمة في العصر الراهن، معتبرا انتشار التطرف في العالم معلولا بعلل مثل “عدم التحمل” و”عدم تلبية حاجات الشعب المشروعة” و”غض الطرف عن الحقائق الموجودة”.
واعتبر فضيلته تخريب المصلى لأهل السنة “سببا لتجريح مشاعر أهل السنة”. وجاء في رسالته:
“عدم تحمل مصلى عادي لأهل السنة وتخريبه، في مدينة لا يسمح ببناء مسجد لهم، وإهمال مطالبتهم التي استمرت أكثر من ثلاثين سنة بعد الثورة، لم يجرح مشاعر أهل السنة في إيران فحسب، بل جرح مشاعر أهل السنة في جميع العالم”.
واعتبر فضيلة الشيخ عبد الحميد تخريب المصلى في طهران “خطوة في سبيل مرضاة ذوي التفكير الضيق والمتطرفين”، والتي لم تراع فيها مصلحة الإسلام والمسلمين والوحدة الوطنية.
جدير بالذكر أن مصلى أهل السنة في طهران الواقع في منطقة بونك، تم تخريبه من جانب السلطات الإيرانية صباح الأربعاء 13 شوال 1436.


أثار إقدام قوات الأمن الإيرانية على هدم مسجد السُّنة الوحيد في طهران أمس الأربعاء موجات من الاستياء العارم بين ملايين المسلمين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بخلاف الاحتجاجات داخل الأراضي الإيرانية على الإجراء الاستفزازي والعنصري.
وبحسب موقع سبق ففي مدينة زاهدان، عاصمة بلوشستان إيران، وجَّه إمام جمعة السنة رسالة إلى “علي خامنئي “، معبراً عن الاحتجاج على هدم مصلَّى أهل السنة في طهران من قِبل بلدية العاصمة مدعومةً بقوى الأمن.
وعلى هاشتاق #إيران_تهدم_مسجد_السنة_الوحيد سطر المسلمون من دول عدة عبارات الاحتجاج والاستياء من الإجراء الذي أقدمت عليه السلطات الإيرانية من هدمها مساجد المسلمين رغم توفيرها معابد لليهود والنصارى! مبينين أن الإجراء العنصري والتمييز ضد السُّنة يعرّي الادعاءات الزائفة التي تدعي إيران من خلالها أنها دولة إسلامية.
وكان موقع “سني أونلاين” قد نشر خبر هدم مصلَّى السُّنة في طهران صباح أمس الأربعاء.
وبحسب المصادر المحلية، فقد هاجمت قوات الأمن الإيرانية مصلَّى السُّنة الواقع في منطقة بونك بطهران صباح الأربعاء، وقامت بتفتيشه، كما فتشت منزل إمام المصلَّى مولوي عبيد الله موسى زادة، قبل إقدام البلدية على هدم المصلَّى.
وفي رسالة موجَّهة للمرشد الإيراني الأعلى، انتقد مولوي عبدالحميد إسماعيل زهي منع السُّنة في طهران من امتلاك مسجد خاص بهم، وأضاف: “في ظروف يعج فيها العالم بالأفكار المتطرفة والتكفيرية والتفرقة والعنف، والعالم الإسلامي بأمسّ الحاجة أكثر من أي وقت مضى للهدوء وسعة الصدر، لم يكن يتوقع السُّنة في إيران هدم المصلَّى الوحيد لهم في طهران. وخطوة كهذه تفتح مجالاً لأعداء الإسلام ودعاة العنف والتطرف؛ كي يبثوا الفُرقة بين المسلمين، وينشروا روح اليأس بين أطياف السُّنة”.
يُذكر أنه ختمت قوات الأمن مصلَّى السُّنة في طهران بالشمع الأحمر قبل أشهر عدة، لكن تراجعت بعد فترة ففتحت أبواب المصلَّى ثانيةً إلا أنها لم تسمح للسُّنة بإقامة صلاتَيْ الجمعة والعيد فيه.
وتمنع السلطات الإيرانية منذ عقود السُّنة من بناء مسجد لهم في العاصمة طهران؛ الأمر الذي دفعهم إلى إقامة الصلوات في المصلَّى الوحيد الذي يمتلكونه.
وبهذا الإجراء قضت السلطات على أي إمكانية لإقامة الصلوات للسُّنة في طهران.

بالصور.. إيران تهدم المسجد الوحيد للسنّة في طهران

تواصل – وكالات:

كشفت وسائل إعلام إيرانية، الأربعاء، عن قيام بلدية العاصمة طهران وبالتنسيق مع السلطات الأمنية، بتدمير مسجد تابع لأبناء الطائفة السنية في منطقة “بونك” شمال طهران.

ونقل موقع “سنة أون لاين” الفارسي، عن مصادر خاصة، قيام بلدية طهران ورجال الأمن بتخريب مسجد للسنة في العاصمة، فجر اليوم الأربعاء، مشيرة إلى أن السلطات الأمنية داهمت منزل إمام المسجد الشيخ مولوي عبيد الله موسى زاده، وقامت بتفتيش منزله.

وكانت السلطات الأمنية الإيرانية أقدمت في فبراير الماضي على إغلاق مسجد “بونك”، ثم أعادت فتحه في مارس الماضي، لكن السلطات منعت السنة من أداء صلاة عيد الفطر لهذا العام.

ويعد مسجد “بونك” المسجد الوحيد لأبناء الطائفة السنية في العاصمة طهران، ولم يفلح الرئيس الإيراني حسن روحاني، رغم مرور سنتين في الحكم، بتحسين واقع الأقليات الدينية في إيران، حيث وعد بإنهاء حالة التمييز الديني ضد السنة في البلاد.

وقال زعيم أهل السنة في إيران الشيخ مولوي عبدالحميد إن: “روحاني لم يحقق الوعود التي قطعها على نفسه في إنهاء الاضطهاد الديني”، مشيراً إلى أن السنة في العاصمة طهران لم يحصلوا على ترخيص لبناء مسجد لهم، مؤكداً أن السلطات الأمنية تفرض إجراءات مشددة في إقامة صلاة العيد من كل عام.

وأضاف: “في ظروف يعج فيها العالم بالأفكار المتطرفة والتكفيرية والتفرقة والعنف والعالم الإسلامي بأمس الحاجة أكثر من أي وقت مضى للهدوء وسعة الصدر، لم يكن يتوقع السنة في إيران هدم المصلى الوحيد لهم في طهران. وخطوة كهذه تفتح مجالا لأعداء الإسلام ودعاة العنف والتطرف كي يبثوا الفرقة بين المسلمين وينشروا روح اليأس بين أطياف السنة”.

وكان نائب رئيس الجمهورية الإيرانية علي يونسي، شدد في فبراير الماضي على ضرورة إنشاء مساجد تفتح أبوابها أمام جميع المذاهب، دون تمييز بين الشيعة والسنة، مبيناً أن السلطات الإيرانية ستتابع مشاكل السنة، بيد أنه دعا رجال الدين السنة إلى توخي الحذر إزاء تحويل تلك المشاكل إلى قضايا سياسية، أو إلى دعاية.

جدير بالذكر، أن الدستور الإيراني يقر الجعفرية الشيعية، مذهباً رسمياً في البلاد، ويبلغ سكان إيران 78.5 مليون نسمة، 85% منهم يتبعون المذهب الشيعي، و10% يتبعون المذهب السني.

وبالرغم من وجود نحو مليون مسلم سني، في طهران، إلا أن السلطات الإيرانية تحرمهم من فتح مساجد لهم، كما يقيم نحو 6 ملايين، و850 ألف إيراني سني، في محافظة “أذربيجان الغربية” على الحدود مع تركيا، وفي المنطقة الحدودية مع العراق، وفي محافظات: “سيستان”، و”بلوشستان”، على الحدود مع باكستان.

CLGabBIW8AADbFFCLGaV9-W8AAL3N4CLGafYPWUAAM45OCLGT4TaUYAU-9fO


عدد مرات القراءة:
2195
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :