معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أكثر من 400 طفل سجناء مع أمهاتهم في إيران ..

دبي ـ العربية نت: يعيش نحو 426 طفل لم يبلغوا السنتين مع سجينات يقبعن في مختلف السجون بإيران حسب تقرير نقلته أمس الأربعاء وكالة “ايسنا” شبه الرسمية الإيرانية نقلا عن “نصيري” مدير عام لجنة الدفاع عن السجناء في إيران.
ويحاول نصيري الذي يترأس مؤسسة مدنية خيرية للدفاع عن السجناء تأسيس دور حضانة في كل سجن بسبب كثرة الأطفال الذين يعيشون مع أمهاتهم في السجون.
وقال نصيري إن الفكرة بدأت قبل ستة أعوام عندما طلبن سجينات في مدينة أورمية (عاصمة إقليم آذربيجان الغربي)، إنشاء دار حضانة لـ 35 طفلا مسجونين مع أمهاتهم بمعزل عن إرادتهم.
وأضاف نصيري أنه بعد تأسيس دار حضانة في سجن أورومية ونجاح المشروع بذلت المؤسسة المدنية التي يترأسها جهودها لإيجاد حل لـ 426 طفلا في مختلف السجون ودعا مديرو السجون إلى التعاون مع مؤسسته بهذا المجال.
وأوضح أن المؤسسة استطاعت إنشاء 6 دور حضانة في سجون أخرى يكثر فيها أطفال مسجونين بمدن ورامين وكرج وبيرجند وكرمان وأراك ومحافظة خراسان.
وأكد نصيري أنه نظرا لوضع الأطفال المسجونين، فإن إنشاء دور للحضانة بات أمرا ملحا وأكثر أهمية من الخبز الذي نأكله مضيفا أن النشاط بخصوص السجون صعب للغاية ومتعب جدا، ولكن بما أن المواطنين لهم حقوق ينبغي مراعاة حقوق للسجناء أيضا.
وحمّل نصيري دائرة “الرعاية والتأهيل” الحكومية المسؤولية القانونية لإنشاء دور الحضانة في السجون، وكشف أن هذه الدائرة كانت تتخلى عن هذه المسؤولية، ولكن “مؤسسة الطفولة” استطاعت الدخول على الخط بشكل جيد عليه تمنى أن “تعم دور الحضانة في السجون كافة في إيران”؛ بغية إيجاد حل لظاهرة الأطفال المسجونين. وكشفت “معصومة جنكي” مديرة سجن النساء في إقليم خراسان الجنوبي شرقي إيران عن وجود 70 طفلا لم يبلغوا السنتين يقبعون في السجون، وأضافت أن السجن كان فيه في السابق طفل عمره 12 عاما يعيش مع والدته.
أما “فريبا بياباني” مديرة دار حضانة سجن مدينة “شهر ري” بالقرب من طهران، فأكدت وجود 20 طفلا لم يبلغوا السنتين في السجن يرافقون أمهاتهم، ولكن بعد السنتين سيقوم السجن بفصل هؤلاء الأطفال عن أمهاتهم مما يتسبب بالمزيد من المشكلات للأطفال، فتقترح إبقاء الأطفال حتى بلوغ عامهم السادس، ثم نقلهم إلى دائرة “الرعاية والتأهيل”، واشتكت من عدم تخصيص ميزانية كافية لمثل هذه المشاريع مما يتسبب في المزيد من المشكلات.

عدد مرات القراءة:
2315
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :