آخر تحديث للموقع :

السبت 27 صفر 1444هـ الموافق:24 سبتمبر 2022م 10:09:08 بتوقيت مكة

جديد الموقع

يوم دام للجيش العراقي والحشد الشعبي في الأنبار ..

أسفرت هجمات شنها تنظيم الدولة الإسلامية اليوم عن مقتل وإصابة العشرات من قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي في محافظة الأنبار وغربها، كما قتل مدنيون وعناصر من التنظيم في قصف للطائرات العراقية بالفلوجة، في حين استهدفت طائرات التحالف الدولي مواقعه في محافظة نينوى.

وقد قالت مصادر عسكرية للجزيرة إن عشرة جنود عراقيين قتلوا وأصيب ثمانية بينهم ضابطان في هجوم على طريق مدينة البغدادي بالأنبار غربي العراق.

وأضافت المصادر أن تنظيم الدولة نصب كمينا لرتل عسكري تابع لقيادة عمليات الجزيرة والبادية بين بلدتي حديثة والبغدادي.

وأوضحت المصادر الأمنية أن أربع آليات عسكرية دمرت بالكامل بعد تفجيرات وهجمات لتنظيم الدولة على رتل عسكري، وأكدت المصادر أن مقاتلي التنظيم انسحبوا باتجاه صحراء الجزيرة بعد أن تدخلت الطائرات المروحية التي انطلقت من قاعدة عين الأسد القريبة.

وكان الحدث الأبرز لهذا اليوم، مقتل 42 من أفراد الشرطة الاتحادية وإصابة عشرات في تفجير "انتحاري" بسيارة عسكرية استهدف به تنظيم الدولة ثكنة في منطقة الثرثار شمال مدينة الفلوجة بالأنبار.

وفي شرق الفلوجة، قالت مصادر عسكرية للجزيرة إن 12 من الجيش العراقي ومليشيا الحشد الشعبي قتلوا وأصيب 14 في هجوم شنه التنظيم على مواقع عسكرية في منطقة الضابطية شمال شرقي الكرمة الواقعة شرق الفلوجة.

وأضافت المصادر أن تنظيم الدولة هاجم مواقع عسكرية تابعة للجيش العراقي ومليشيا الحشد الشعبي في حزام بغداد الشمالي الغربي قرب مناطق سبع البور وإبراهيم بن علي والرعود، القريبة من ذراع دجلة.

وفي تطور آخر، قتل ثلاثة مدنيين وثلاثة من تنظيم الدولة، في قصف من الجيش العراقي لمعبر البوشجل شمالي الفلوجة.

وفي ظل هذه الهجمات الدامية، نقل بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي،  قوله إن ما وصفها بدماء الشهداء الزكية من أفراد القوات الأمنية الذين سقطوا في منشأة المثنى بمنطقة الثرثار "لن تذهب سدى"، وتوعد بتحقيق النصر ضد تنظيم الدولة.

تجدر الإشارة إلى أن العراق أعلن الثلاثاء الماضي رسميا انطلاق عملية تحرير الأنبار من قبضة تنظيم الدولة الذي كان قد أحكم سيطرته على مدينة الرمادي قبل أكثر من أسبوع.

المصدر : الجزيرة

عدد مرات القراءة:
1953
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :