آخر تحديث للموقع :

الخميس 3 ربيع الأول 1444هـ الموافق:29 سبتمبر 2022م 07:09:11 بتوقيت مكة

جديد الموقع

مصير مجهول لعشرات المعتقلين بعد اختطاف «الحشد الشيعي» لهم من خالدية الأنبار ..

مرت 6 أيام علي اختطاف الميليشيات الشيعية لهم

مصير مجهول لعشرات المعتقلين بعد اختطاف «الحشد الشعبي» لهم من خالدية الأنبار

 أسمـــاء العتــيــبي

مرت 6 أيام على اختطاف مليشيات «الحشد الشعبي» العشرات من المعتقلين العراقيين من سجن مديرية شرطة بلدة الخالدية شرق الرمادي (20 كم) بعد اقتحامها المبنى والاعتداء بالضرب على عناصر الشرطة المحلية، لكن مصير هؤلاء ما زال مجهولا، في الوقت الذي تفيد فيه أنباء بنقلهم إلى كربلاء، ومخاوف من إعدامهم، كما فعلت المليشيات في مرات سابقة.

وكشف مصدر أمني عراقي في الشرطة المحلية لمدينة الخالدية أن «مليشيات حزب الله العراقية اقتادت المعتقلين (عددهم 90 شخصا) بعد اقتحام سجن مقر قيادة شرطة المدينة، بدعوى أنهم سينقلونهم إلى جنوب العراق تحسبا لاقتحام تنظيم الدولة الإسلامية المدينة، إلا أن أيا من المؤسسات الأمنية في الجنوب العراقي لم تؤكد تسلمها للمعتقلين، كما أن المليشيات ترفض الإجابة عن تساؤلات قوات الأمن»، بحسب تصريحات لـ«العربي الجديد».

وأضاف أن أهالي المعتقلين، وغالبيتهم كانوا محتجزين في قضايا غير إرهابية، يسألون عن ذويهم ولا نملك جوابا.

من جانبه، قال زعيم قبلي في الأنبار إن «المعلومات متضاربة بشأن مصير المعتقلين، فهناك من يقول إنهم نقلوا من قبل مليشيا حزب الله للجنوب في سجن خاص بتلك المليشيا، لكن لدينا مخاوف من إعدامهم، كما فعلت في مرات سابقة بمحافظات أخرى كديالى ونينوى وصلاح الدين».

وذكر أحد ذوي المعتقلين أن ابنه اعتقل على خلفية شجار مع أحد الجيران واختطفته المليشيات، ولا علم لنا بمكانه.

وأوضح الحاج «محمد عواد» أن «جميع الجهات الأمنية أنكرت وجوده أو علمهم بمكانه، ولا نعرف أين نذهب، هذه ليست دولة، إنها عبارة عن عصابات مسلحة».

بينما أكد رئيس المجلس المحلي لمدينة عامرية الفلوجة، «شاكر العيساوي»، نقل عدد من معتقلي مدينة الخالدية من قبل المليشيات إلى مكان آخر خارج الأنبار، وأضاف أن «المعلومات التي لدينا تشير إلى أنهم نقلوا إلى سجن في محافظة بابل، وليس كربلاء».

وكانت منظمة  «هيومن رايتس ووتش» قد اتهمت، في وقت سابق من الشهر الماضي، الجيش العراقي والمليشيات بجرائم قتل لمحتجزين بسبب دوافع طائفية.

ومؤخرا تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر قيام عناصر «الحشد الشعبي» بحرق شاب سني في محافظة الأنبار، وتحدث الناشطون على موقع «تويتر» عن أن الفيديو تم العثور عليه في هاتف أحد مقاتلي كتيبة «الإمام علي» الشيعية، وهو الاسم الذي يظهر على الزي العسكري للعناصر التي قامت بتعذيب الشاب قبل حرقه بمنطقة ذراع دجلة شمال شرق الكرمة التابعة للأنبار، ما أثار موجة غضب عارمة في أوساط النشطاء منددين بانتهاكات الميلبشيات الشيعية المتواصلة في حق السنة في الأنبار.

المصدر | الخليج الجديد

عدد مرات القراءة:
1834
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :