معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

سلفيون بمراكش ينادون بإدراج "أخطار الشيعة" بمقررات التعليم ..

أكد دعاة وباحثون من التيار السلفي، في يوم دراسي بعنوان "الخصوصية المغربية والحفاظ على المكاسب رهينة بمحاربة ظاهرة التشيع"، أن التشيع ليست مسألة هامشية، بل أولوية وجب التصدي لها، نظرا لخطورة المد الشيعي وسرعة انتشاره، باعتبار أن اعتناق هذا المذهب بالمغرب انتقل من 1 إلى 07 بالمائة.

واستدل دعاة إسلاميون ومشايخ وباحثون أيضا على ذلك بالقرار الذي اتخذه القائد صلاح الدين الأيوبي، حين ركز على تحرير مصر من الحكم العبيدي الشيعي، قبل التوجه إلى فلسطين لتحريرها من الصليبيين، لاعتقاده أن "المسلمين لا ينتصرون إلا بعقيدة صالحة وجيوش مخلصة".

المشاركون في التظاهرة العلمية التي نظمتها جمعية الصفوة بمراكش، تحت شعار "التشيع: الخطر القادم"، أكدوا أن عقيدة من وصفوهم بالروافض هي تكفير الصحابة وزوجات النبي، فأسماء الصحابة غائبة بينهم، والأئمة عندهم أفضل من الأنبياء، كما رفعوا الإمامة إلى مرتبة إلهية".

ولفتت مداخلات البعض إلى "وجود قواسم مشتركة بين اليهود والرافضة، كادعاء المحنة والمظلومية، كما وافقوا النصارى في زواج المتعة، حيث يلجئون إلى التقية لاتخاذ الخليلات"، وأشار متدخلون إلى أن "أفضل فئة عند اليهود هم أصحاب موسى، وأفضل النصارى هم أصحاب عيسى، لكن لو سئل الرافضة عن شر أهلهم، فجوابهم أصحاب محمد".

ندوات اليوم الدراسي تسلحت لتوضيح خطورة التشيع، بالتراث الإسلامي، حيث حضر العلامة البغدادي بقوة، باعتباره أوجب عداوة الشيعة الروافض، لأن ضررهم أكثر من ضرر اليهود والنصارى، لكونهم يعتقدون في ظهور المهدي المنتظر، الذي سيقتل أولا أهل السنة، ويحطم الكعبة".

وأرجع متدخلون ارتفاع نسبة التشيع في البلاد، إلى "شيوع الأمية الدينية، وغياب التوعية، في المساجد وإغلاق دور القرآن، التي كانت مؤسسة تقدم المناعة الدينية ضد كل ما يمس الملة والدين ونظام الحكم بالمغرب، فكما تصدت سابقا دار القرآن للتصوف السياسي كفكر هدام لثوابت الأمة، فهي قادرة على التصدي لكل فكر متطرف سواء كان داعشيا أو رافضيا".

وخلصت المحاضرات إلى أهمية التفكير في بناء ذراع إعلامي للدفاع عن أهل السنة، أمام الهجوم الكاسح للقنوات الشيعية، وتفعيل دور العلماء الحقيقيين، وطلبة العلم لتقديم النصح لكل من زاغ عن طريق الصواب، والتركيز على تدريس عقيدة أهل السنة، والتعريف بأخطار المذاهب الشيعية، وتضمين ذلك في البرامج التعليمية، وجعلها مادة إلزامية بمقررات التعليم المغربي".

وشارك في ندوات اليوم الدراسي ثلة من الدعاة والمشايخ من المغرب وخارجه، منهم الشيخ محمد بن عبد الرحمن المغراوي، والشيخ محمد مبهيض، والشيخ إسماعيل دهواس، والشيخ محمد الفرعني، والشيخ نور الدين درواش، والشيخ محمد الشرقاوي، والشيخ عبد الحميد العقرة، والشيخ محمد أبو الفتح، والشيخ عبد العزيز لمسلك، والشيخ عبد الغني بقاس... hespress.com

عدد مرات القراءة:
2225
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :