معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

مؤسس التيار السروري لإيران: لستم أكثر من جزيرة محاطة ببحر لجّي.. مرحبا بأبطال عاصفة الحزم أحفاد الإمامين عبدالوهاب وابن سعود ..

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—قال محمد سرور زين العابدين، مؤسس ما يُعرف بالتيار السروري الذي يمزج مبادئ السلفية العلمية والحركة التنظيمية للإخوان، مخاطبا إيران بأنها ليست أكثر من جزيرة صغيرة محاطة ببحر لجي داعيا إياها بالحذر من أمواجه بعد هبوب عاصفة الحزم.

وقال مؤسس التيار السروري الذي يُعتقد أن أفكاره ساهمت وكانت مرتكزا لظهور العديد من الجماعات الجهادية في ثمانينيا القرن الماضي: "مرحبا بعاصفة الحزم التي طالما انتظرناها وطالما حلمنا بها ومرحبا بالأبطال، أحفاد الإمامين العظيمين محمد بن عبدالوهاب ومحمد ابن سعود وكل من انتهج نهجهما منذ ثلاثة قرون وهو بالتأكيد امتداد لنهج المصطفى وأصحابه صل الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم."

وأضاف في بيان بثته قناة الجزيرة مباشر: "بعد أن وصل بالناس عدم الثقة بتهديدات القادة العرب بالرد على المعتدين.. واستيقظنا صباح ذات يوم لنسمع أخبار حدث جديد لم نسمع مثله منذ أمد بعيد، إنها ضربات جوية لسلاح الجو السعودي أصابت قوات الحوثيين وحلفائهم إصابات دقيقة وشاملة في مختلف ِأنحاء اليمن، تابعنا بلهفة أخبار هذه الضربات فتبين لنا أنها عربية إسلامية انطلقت من أرض الحرمين ووراء هذه الضربات، قرار حاسم غير قابل للتنازل إن شاء الله."

وتابع قائلا: "إذا كان هذا القرار ذاتيا من أرض النور أرض الحرمين فقد سارعت إلى دعمه معظم البلدان العربية والإسلامية ولسان حالم جميعا يقول لإيران لقد بلغ سيلنا الزبى ولم يبق في قوس التصبر مفزع اعرفوا حجمكم فلستم أكثر من جزيرة صغيرة في بحر لجي فاحذروا امواجه المتلاطمة بعد أن هبت عاصفة الحزم.. نرجو ألا تتوقف هذه العاصفة حتى يعود الحق إلى نصابه في اليمن والشام والعراق، وقبركم الذي حفرتموه سندفن فيه أطماع الفرس وعملاء الفرس في عالمنا العربي."   

وأردف زين العابدين، قائلا: "فقد صبرنا حتى ضج الصبر من صبرنا، فمنذ أيام الأكاسرة الجدد الأولى في الحكم وهم يتحدثون عن تصدير الثورة واتبعوا القول العمل، 36 عاما ونحن هدف لضرباتهم التي لا يعرف لها التاريخ مثيلا في وحشيتها حتى بتنا على يقين بأننا عدوهم الأول في هذا العالم وأنهم أشد خطرا علينا من أي عدو، تحالفوا مع أمريكا وهي عندهم الشيطان الأكبر في احتلال كل من أفغانستان والعراق ودخلوا بغداد على ظهور الدبابات الأمريكية وعاثوا فيها فسادا وإفسادا وإجراما وتنكيلا."

وقال: "في النصف الثاني من القرن الماضي شنوا حربا ضروسا على المخيمات الفلسطينية في لبنان خلفت آلاف القتلى والجرحى، وهتكوا أعراض الحرائر، ثم توسعت حربهم لتشمل أهل السنة في لبنان وفي سوريا ارتكبوا مذبحة في حماة وحلب ومناطق متعددة بلغ ضحاياها عشرات الآلاف، وخلال السنوات الأربع الماضية دمروا سوريا قتلوا أكثر من ربع مليون وكان عدد الجرحى والمقعدين أضعاف هذا العدد.."

وأشار إلى أنه وبعد كل ما فعلوه "يقول بعض مسؤوليهم في طهران من أصحاب القرار لقد أصبحت بغداد عاصمة الإمبراطورية الفارسية، ويقولون أيضا لقد سيطرنا على أربع عواصم عربية وهي بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء."

عدد مرات القراءة:
2013
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :