معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

رهان على عاصفة إسقاط ايران والأسد! ..

هشام سواس شامي - أورينت نت هشام سواس شامي

هل يجب أن نمر على ردة فعل وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل في القمة العربية تجاه رسالة بوتين مرور الكرام؟ ربما لو كانت هذه التصريحات قد صدرت قبل عاصفة الحزم لم تكن لتشكّل أيّة فارقة جديدة، فالمتأمل في الواقع العربي عموما والمعضلة السورية خاصة يجد أنه لا أهمية تذكر من أي تصريح عربي أو غربي بل وحتى تركي.

أّمّا وقد "انتفضت المملكة العربية السعودية أخيرا لإنقاذ اليمن من السقوط في مستنقع انهيار الدولة" والدخول في الحظيرة الإيرانية، فيبدو أننا انتقلنا من مرحلة التأسيس لواقع عربي جديد يعيد تشكيل موازين القوى الإقليمية في المنطقة الى التطبيق الفوري والعملي لهذا الواقع، ويجعلنا نتأمل طويلا في الرسالة المباشرة التي وجهها الفيصل ليس فقط الى بوتين بل الى العالم أجمع ومفادها أن الربيع العربي على مستوى القادة العرب قد بدأ، قد يستغرب البعض من هذا الطرح، فجميعنا قد رسم صورة نمطية في ذهنه للواقع العربي في عدم استقلال القرار العربي وارتباطه المباشر بما تمليه عليهم سياسة الولايات المتحدة الأمريكية، وكانت الشواهد كثيرة على تثبيت تلك الصورة، ولكن يبدو أن استفحال الخطر الإيراني وتمدده في المنطقة بصورة علنيه واضحة للجميع وتجاوزه لجميع الخطوط الحمر بالتزامن مع عدم مبالاة واضحة من الإدارة الأمريكية، أجبر دول الخليج وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية على اتخاذ خطوة مفصلية وولادة واقع جديد من دون أيّة مقدمات.

وإزاء التخبط السياسي ومرحلة الطفولة السياسية التي تعيشها قوى المعارضة السورية الرسمية متمثلة بالائتلاف والحكومة المؤقتة، وعدم قدرتها على إرضاء الشارع السوري نهائيا ناهيك عن القيام بأي دور مهم يساهم في اسقاط النظام وإنهاء هذه المأساة التي يعيشها الجميع، يأتي نجاح الثوار على الأرض بتوجيه صفعة كبيرة للوجود الإيراني في سوريا بتحرير مدينة بصرى الشام، وأخرى مماثلة للنظام بعدم جدوى الإنقاذ الإيراني أمام عزيمة الثوار، ولم يكد ينتهي مفعول تلك الصفعة حتى توج الثوار توحدهم بدك حصون النظام في الشمال وإعلانهم مدينة إدلب محررة وخلال أربعة أيام فقط من بدء عملية عسكرية كبيرة لإنهاء أي تواجد للنظام هناك في محافظةإدلب، هذه الإنتصارات الكبيرة منحت السوريين جرعة كبيرة من الأمل، ومنحت قوى المعارضة السياسية السورية فرصة تاريخية للعب ورقة الصحوة العربية الجديدة في كسب ثقة السوريين عن طريق محاولة خلق حل ينهي مأساتهم، فماذا لو قام الائتلاف والحكومة المؤقتة بالانتقال الفوري الى مدينة إدلب وأعلن عن قيام الدولة السورية الحرة على الأراضي المحررة، واكتساب الشرعية الحقيقية هناك؟! سيما أن الممثل الشرعي للشعب السوري أمام معظم الدول العربية والكثير من دول العالم، وعلى غرار بنغازي الليبية وعدن اليمينة، طلب تدخلا عربيا لحماية الشرعية السورية المعترف بها من قبلهم، هل سيتخلى العرب عندها عن السوريين؟ أم أن عاصفة إسقاط إيران والأسد ستبدأ؟

أورينت نت

عدد مرات القراءة:
2128
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :