آخر تحديث للموقع :

الجمعة 4 ربيع الأول 1444هـ الموافق:30 سبتمبر 2022م 01:09:06 بتوقيت مكة

جديد الموقع

عزة الدوري يؤيد "عاصفة الحزم " ويعدها عودة قوية للقومية العربية ..

اعلن نائب الرئيس العراقي السابق المطلوب للقضاء العراقي عزة الدوري عن تاييده لعاصفة الحزم وعدها عودة قوية للقومية العربية.

وقال عزة الدوري في تسجيل بثه موقع تابع لحزب البعث المنحل إن ألد أعداء الأمة هم أصحاب الفكر التكفيري لأنهم لايعترفون بالأمة العربية، وقد كتب لي كثير من الأصدقاء أن نميل لفكر وعقيدة هؤلاء الذين يريدون أن يشيع الفكر الديني الخطير على الشيعة والسنة، وقلت لهم لن نحيد عن الفكر القومي العربي التقدمي التحرري.

وتابع القول ان إيران الصفوية ستنهار ويبعث الفكر العربي التحرري وتنتشر ثورة الأمة العربية، وأننا نقاتل المحتل الجديد وندعو جميع الحلفاء لطرد الفرس الصفويين من العراق، وطالب التحالف العربي بالتدخل لوقف المد الإيراني في العراق والمنطقة.

وقال عن التحالف العربي الذي يقود "عاصفة الحزم" ضد اليمن، طالب بالتوقف عن مواجهة الأنظمة العربية والوقوف جنباً إلى جنب من أجل التحالف العربي لطرد الصفوية الفارسية من أرض العروبة الطاهرة، موكدا إننا مع الشرعية اليمنية ومع كافة الجهات السياسية من أجل الجلوس سوياً للحفاظ على وحدة اليمن وإبعاد الخطر الإيراني الذي يريد أن يقسم البلاد.

وعن النظام السوري طالب الدوري رئيس النظام بشار الأسد بترك الحكم من أجل وحدة سورية والقضاء على إرهاب داعش الذي يقتل ويذبح بتخطيط أميركي، بعد أن وصلت المعارضة السياسية إلى مواقع تهدد أذناب الاستعمار.

واضاف تمر علينا في هذه الأيام، ذكرى جريمة حلبجة العزيزة على قلوبنا والتي لا نعرف الى يومنا هذا من قصف حلبجة، هل هي القوات العراقية أم الإيرانية، ولكن مدير المخابرات طاهر جليل الحبوش، كان قد قدم لي دليلاً في وقتها على أن إيران هي من قصفت حلبجة، وأن البعث بريء من هذا العمل، لافتاً إلى أن بغض النظر عن الجهة التي قامت بقصف حلبجة، فإننا نعدّه عملاً جباناً ومداناً، ويتنافى مع عقيدة البعث، وبإسم القيادتين القومية والقطرية ندين عملية قصف حلبجة.

وكان آخر خطاب للدوري بعد سيطرة تنظيم (داعش) على مدينة الموصل في (10 حزيران 2014)، حيث حيا التنظيمات المسلحة التي شاركت في السيطرة على مدينتي الموصل وتكريت وخاصة تنظيمي (داعش) والقاعدة بـ"محبة واعتزاز".

ShakwmakwK

عدد مرات القراءة:
1971
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :