آخر تحديث للموقع :

الأحد 28 صفر 1444هـ الموافق:25 سبتمبر 2022م 01:09:52 بتوقيت مكة

جديد الموقع

إيران تتهم البحرين بتجنيس متطرفين من تنظيم الدولة الإسلامية ..

عبداللهیان في تهديد ضمني جديد: إضاعة الوقت لیست فی مصلحة البحرین والمنطقة، ولابد من الالتفات لخطورة 'الدعم لبعض العناصر المتطرفة'.

ميدل ايست أونلاين

تدخل يفتقد للياقة

طهران ـ سمح حسين امير عبد اللهيان مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية لنفسه ولبلاده مرة اخرى بالتدخل في شؤون البحرينية الداخلية، زاعما أن المنامة تمنح "الفرصة للمتطرفين" من الدولة الاسلامية وتمنحهم على جنسيتها مقابل "إسقاطها عن المواطنين البحرينيين".

يأتي هذا التصريح متزامنا مع وقوع هجوم إرهابي في منطقة شيعية جديد قرب المنامة أسفر عن اصابة شرطيين، وذلك وفقا لما اعلنته وزارة الداخلية البحرينية الخميس.

وادعى عبد اللهيان في تصريح لوكالة أنباء ايرانية محلية أن المنامة تساعد على قدوم "تنظيم 'داعش' (الدولة الاسلامية) الى البحرين"، عبر انتهاجها لما وصفها بـ"السياسات الخاطئة في هذا البلد" المتمثلة "باسقاط الجنسية عن المواطنين البحرينيين ومنحها بشكل عجول لأشخاص اخرين".

قائلا "ان استمرار اعتقال الشيخ علي سلمان امين عام حركة الوفاق، يزيد الاوضاع تعقيدا يوما بعد آخر ويمنح الفرصة للمتطرفين".

وقال امیر عبداللهیان في تدخله السافر في الشأن البحريني إن طهران لم تلمس حتى الان، جدية من الحكومة البحرينية في متابعة "الحوار الوطني وانتهاج الحكمة كسبیل بدیل لسیاسة انتهاك حقوق الانسان، تمهیدا لإعادة الامن والاستقرار للمملكة"، زاعما "ان اضاعة الوقت لیست فی مصلحة البحرین ولا المنطقة، ولابد من الالتفات الى خطورة الدعم الحكومي لبعض العناصر المتطرفة".

ويقول مراقبون إن تصريح المسؤول الإيراني يحمل تهديدا ضمنيا للبحرين، وزيادة على كونه تدخلا سافرا في شان لا علاقة لبلاده به، فهو يقلب الحقيقة ظهرا على عقب لأن الطرف الشيعي هو من آثر التصعيد ورفض كل العروض التي قدمتها له السلطات البحرينية، ما يؤكد حقيقة ارتهانه بالأجندة الإيرانية الإقليمية في مسعاه للهيمنة على الدولة الخليجية الصغيرة وإلحاق قرارها السيادي بطهران تماما مثلما يحصل الآن في أكثر من بلد عربي كالعراق ولبنان وسوريا واليمن.

وتؤكد المنامة على أنها تطبق القانون البحريني على الجميع، وإن سجن الشيخ علي سلمان حصل تطبيقا للقانون وبعد ثبوت إدانته في التآمر على أمن البلاد وهو في ذلك مساويا لأي بحريني آخر يرتكب جرما ضد امن بلاده مهما كانت طائفته.

والخميس، اعلنت وزارة الداخلية البحرينية عن اصابة شرطيين في تفجير في قرية شيعية في البحرين.

وكتبت وزارة الداخلية في تغريدة على تويتر، "تفجير إرهابي بقرية كرانة" القريبة من المنامة "اسفر عن إصابة اثنين من رجال الشرطة وذلك أثناء تأديتهما للواجب".

ولم تعط الوزارة المزيد من التفاصيل، واكتفت بالقول ان "الأجهزة الأمنية المختصة تباشر إجراءاتها".

وافاد شهود عيان ان انفجارا سمع عند مدخل قرية كرانة، من دون معرفة تفاصيل الانفجار.

واشار الشهود الى ان الشرطة فرضت طوقا امنيا في موقع الانفجار.

وذكر الشهود ان الكثير من المناطق الشيعية شهدت الخميس احتجاجات عنيفة عمل منظموها بقصد على الدخول في مصادمات مع الشرطة.

وتزايدت في الاشهر الاخيرة وتيرة احداث العنف التي يمارسها الشيعة في البحرين رافضين كل الدعوات التي تطالبهم بالجنوح الى السلم والتفاوض التي عرضتها الحكومة في اكثر من مناسبة.

وتتهم المنامة ايران صراحة بالتدخل في شؤونها الداخلية عبر دعم الطرف الشيعي بما يقوي نزعة التطرف لديهم والإصرار على مطالب سياسية تعجيزية بقصد الإبقاء على حالة من التوتر الأمني داخل المملكة الخليجية الصغيرة، وهي حالة لن تستفيد منها الا ايران التي تشن هجمة ممنهجة على المنطقة لإخضاع دولها الى نفوذها المتزايد، كما يقول مراقبون.

واصدر القضاء البحريني العشرات من الاحكام القضائية في قضايا تتعلق باستهداف الشرطة، بينها احكام بالإعدام والسجن المؤبد، كما شملت العقوبات اسقاط الجنسيات البحرينية عن عدد من المدانين.


المصدر: http://www.sqqr.info/2015/03/blog-post_214.html#ixzz3Uxmf6PBx

عدد مرات القراءة:
1499
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :