آخر تحديث للموقع :

الخميس 16 صفر 1443هـ الموافق:23 سبتمبر 2021م 04:09:13 بتوقيت مكة

جديد الموقع

الجيش العراقي: رحلة التحول من جيش الأمة إلى جيش الطائفة ..

عمر علي – التقرير

تأسس الجيش العراقي ابتداءً بعد ثورة العشرين عندما تشكلت أول حكومة عراقية، والتي بادرت ببناء نواة الجيش العراقي في السادس من كانون الثاني/ يناير من عام (1921).

وفي العام نفسه، تم تشكيل فوج باسم (فوج موسى الكاظم) والذي تألف من مجموعة ضباط سابقين في الجيش العثماني في ثكنة تقع في الكاظمية الواقعة في العاصمة بغداد، وذكر أن الجيش قد بلغ ذروته بعد الحرب (العراقية – الإيرانية) ووصل عددهم لـ (1000000)عنصر، وأن الخدمة في الجيش كانت تطوعية وليست إلزامية.
الجيش العراقي ومنذ تأسيسه اعتبر من أقوى الجيوش العربية في المنطقة وله معارك شهدت له بذلك، ومنها (حرب مايس أو حركة مايس) في عام (1941) مع قوات الاحتلال البريطاني بعد أن خرقوا معاهدة (1930)، حيث استبسل العراقيون في هذه المعركة رغم قلة العدد والعدة.

ومن بعدها حرب (1948) في فلسطين، حيث كان للجيش العراقي دور قوي وملحوظ في قتال الميليشيات الصهيونية المسلحة إلى جانب أشقائه، المملكة المصرية سابقًا والمملكة الأردنية والجمهورية السورية، إضافة لدوره في حرب تشرين من عام (1973)، وتلاها عدد من المعارك المعروفة.

الجيش مع دخول القوات الأمريكية

عند دخول قوات الاحتلال في حرب عام (2003) والتي شهدت سقوط نظام البعث، أوضحت بعض التقارير المنشورة أن قيادات كبيرة في الجيش العراقي قامت بخيانات ولعل من أهمها خيانة قائد عمليات الجيش العراقي في مطار بغداد الذي سحب قواته لتدخل القوات الأمريكية إلى المطار وتتمركز به ثم فر هاربًا مع القوات الأمريكية، وخيانة قائد عمليات بغداد الذي سحب قطاعاته من مداخل المدينة، إضافة للعجز بالآليات العسكرية والهروب الجماعي للمقاتلين من وحداتهم؛ وبذلك لم يجد الأمريكان جيشًا يقاتلهم فدخلوا بغداد بهدوء، وبهذا حل الجيش العراقي ذاته بذاته مع دخول القوات الأمريكية!

الاجتثاث والجيش ذو الطائفة الواحدة ما بعد (2003)

960

تعرض الجيش إلى مجموعة من عمليات التصفية والتفكيك والإجراءات القمعية وتصفية الضباط والعناصر وترحيلهم ومحاكمتهم وإعدام بعضهم منذ عام (2003) وإلى يومنا هذا.

بداية مع الحاكم المدني للعراق (بول بريمر) الذي أصدر قرارًا في تاريخ 13/6/2003، أعلن فيه عن حل القوات المسلحة العراقية وكافة الدوائر المرتبطة بها وفق القرار رقم (2) الصادر من سلطة الائتلاف المؤقتة آنذاك، القرار الذي اعتبر لاحقًا غلطة كبرى وبعدها أعاد تشكيل الجيش وتجنب إعادة الضباط القدامى والرتب الكبيرة بإحالتهم إلى التقاعد.

وقد شكلت الهيئة الوطنية العليا لاجتثاث البعث على أساس الأمر رقم (1) للحاكم المدني، والذي يمنع بموجبه أصحاب الدرجات العليا في حزب البعث من تولي المناصب الحكومية والوظائف، وشكلت الهيئة من ممثلين عن حزب المؤتمر الوطني العراقي (أحمد الجلبي)، والمجلس الأعلى الذي يقوده (الحكيم)، وحزب الدعوة الذي كان يقوده آنذاك (إبراهيم الجعفري)، والحزبين الكرديين الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني، وبعضوية أعضاء شيعة من مجلس الحكم وشخصيات شيعية وكردية، ويُذكر أن نوري المالكي وجلال الدين الصغير كانا ممن توليا منصب نائبي رئيس الهيئة والتي كان لها طابع طائفي وشعوبي مضاد للعرب بشكل صارخ، واستخدمت لإزاحة العرب السنة والمنافسين السياسيين، وقد حذر دبلوماسيون وسياسيون عرب وأجانب من التمييز الطائفي الذي تمارسه الهيئة بقيادة الجلبي، وقد أسهمت هذه الهيئة في تعميق الفرقة والتناحر الطائفي واستخدمت قراراتها للتنكيل بالعرب السنة في  العراق بذرائع شمولهم باجتثاث البعث.

وبدورها سعت حكومة المالكي لحل مشكلة الجيش العراقي السابق حلًا جذريًا، من خلال دعوة جميع الضباط الراغبين بالعودة للجيش أو الإحالة إلى التقاعد وإكمال معاملاتهم الرسمية بالتزامن مع حل مشكلة ملف البعثييين السابقين من خلال تأسيس هيئة المصالحة والعدالة.

ولحق القرار الأول للحاكم المدني قرارٌ آخر لا يقل عنه خسة، اتخذه نفس الحاكم السيئ الصيت بدمج الميليشيات المسلحة الطائفية والعرقية في عام 2003 تحت رقم (91)، والقاضي بانخراط الميليشيات التي ساهمت بغزو العراق والتابعة للأحزاب الطائفية الشيعية والعرقية لتشكيل ما أطلق عليه الجيش الجديد، حيث أصبحت الميليشيات والعصابات الطائفية والعرقية التي أغلبها هي جماعات خارجة عن القانون ولهم سجلات إجرامية هي اللبنة الأساسية في الجيش العراقي الجديد الذي أُوكل إليه مهمة حفظ النظام وفرض الأمن وإبقاء السيادة وصيانة الحدود!

وبدأ عصر جديد ومختلف كليًا، وبدأت الصدامات بين عناصر الجيش والمواطنين؛ حيث إن الوضع الأمني في العراق جعل تواجد الجيش داخل المدن لا على الحدود، ولهم مفارز ونقاط تفتيش وسلطة تفوق أغلب الأجهزة الأمنية، ويتلقون أوامرهم من القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع.

والجدير بالذكر أن المادة (9 – أ) من الدستور العراقي، تبين أن تشكيل القوات المسلحة العراقية والأجهزة الأمنية من مكونات الشعب العراقي بما يراعي توازنها وتماثلها دون تمييز أو إقصاء، ومن المؤكد أن من صاغ هذه الفقرة قد جذر للمحاصصة الطائفية والعرقية في الجيش والأجهزة الأمنية، كما أن هذه الصياغة  قد تعطي انطباعات مشجعة على التمييز والإقصاء على أسس المحاصصة الطائفية والعرقية على عكس ما تعلنه؛ حيث إن الدستور العراقي مفخخ بقوانين يعتريها الكثير من الشوائب اكتشفها الشعب متأخرًا بعد أن عانى من فقراتها الواحدة تلو الأخرى، وأن الجيش العراقي هو ذو أغلبية شيعية ساحقة، وأن نسبة السنة فيه لا تتجاوز الـ (15%) على الأكثر.

بدأ الأمر بعد حل الجيش السابق ودمج الميليشيات الشيعية، وفي نفس الوقت قامت قوات الاحتلال باعتقال العديد من الشباب والنساء وتعذيبهم واغتصابهم وقتلهم في السجون، كما قاموا بالعديد من الجرائم وانتهكوا الحرمات وعبثوا بالآثار ودنسوا المساجد؛ مما جعل علماء السنة في العراقي يفتون بالجهاد، وقاوم شباب السنة الاحتلال الأمريكي، في حين أصدرت المرجعيات الشيعية وأبرزهم المرجع السيستاني فتوى عدم جواز قتال الأمريكان؛ باعتبارهم محررين وليسو محتلين، وضرورة انخراط الشيعة في الجيش والأجهزة الأمنية!

لذلك؛ أقبل الشيعة على التسجيل في الجيش والأجهزة الأمنية بأعداد كبيرة ضمن تسهيل حكومي، ودمج ميليشيات أعداد أفرادها بالآلاف مباشرة بالجيش، وبعد أن هدأت المعارك بين المقاومة والأمريكان وكانت الموازنة المخصصة للتطوع قد نفذت ولم يستطع التطوع في الجيش من الطائفة السنية سوى القليل، كما أنه تم اجتثاث ومحاسبة ومعاقبة وإعدام العديد من عناصر الجيش العراقي حسب قانون اجتثاث البعث الذي قام بإقصاء أغلب القيادات والضباط والجنود المنتمين للطائفة السنية؛ حيث إن تطبيق هذا القانون مقتصر على الطائفة السنية فقط.

مما يخفى على الكثير أن الجيش العراقي السابق كان يحوي جميع أطياف الشعب، وأن حزب البعث كان أساسه القومية وليس المذهبية أو الطائفة، وردًا على من يقول إن الجيش السابق كان سنيًا وليس وطنيًا، هذه الإحصائيات تبين نسبة الشيعة في الجيش العراقي السابق والأجهزة الأمنية، وهي كالآتي:

- نسبة الشيعة في كادر الحزب وفي القيادات الوسطية 75%، و50 % من أعضاء القيادة القطرية شيعة.

- نسبة الشيعة في الجيش 80%، وتصل إلى 60% بين الضباط.

- نسبة الشيعة في الحرس الجمهوري 60% من الجنود، و50% من الضباط.

- نسبة الشيعة في الحرس الخاص 30% من الجنود، و20% من الضباط.

- نسبة الشيعة في المخابرات 60%.

- نسبة الشيعة في الأمن العام 75% من الجنود، و40% من الضباط.

- نسبة الشيعة في الدوائر الحكومية 80% من الموظفين، و60 % من المدراء العامين.

- نسبة الشيعة في مجلس القيادة القطرية (مجلس الوزراء) 55%.

- القائمة التي أعلنها الغزاة الأمريكان (قائمة الـ 55 مطلوبًا) (35) منهم شيعة، و(14) سنة، و(1) مسيحي.

الجيش العراقي فضائي وطائفي وغير مؤهل:

في أول عملية فحص للجيش الحكومي في العام (2009)، تبين أنّ “رُبعه” فاشل في إتمام مؤهلاته الخاصة كجنود! وقال الجنرال الأمريكي (ستيفن سالازار): “لقد وجدت الحكومة أن (24%) من منتسبي الجيش لا يمتلكون المؤهلات الأساسية كي يكونوا جزءًا من بناء الجيش”. وأوضح الجنرال قائلًا: “إنّ عددًا منهم كانوا من كبار السن، وعددًا أكبر بقليل من هؤلاء غير مؤهل طبيًا، إضافة إلى نحو (15%) من جنود الجيش كانوا أمّيين!”.

وقال إن عملية الفحص التي أجريت حتى الآن لـ (46000) جندي، استلزمها “جهل” وزارة الدفاع والمسؤولين الأمريكان بـمن هم بالضبط في الجيش العراقي، وعلى الرغم من أنّ الحكومة في ضيق مالي وتضطر إلى إلغاء خطط “توسيع الجيش” بسبب الفساد المالي والإداري المستشري في جميع مفاصلها؛ إلا أنها لا تخطط لطرد الجنود غير المؤهلين.

من جانب آخر، يعترف الجنرال (سالازار) الذي كان في منصب سابق مسؤولًا عن مهمات تدريب الجيش لأربع سنوات مضت، أن نسبة عالية من غير المؤهلين، مرتبطون بإجراءات التكوين السريع للقوات الأمنية بعد سنة (2003).

وقال إن هناك (8000) من الجنود “الأشباح” أو الوهميين في الوقت الحاضر يتقاضون رواتب شهرية، وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستركز على قابليات الجنود بدلًا من حجم الجيش، وأكد الجنرال أنّ حل الجيش العراقي السابق كان “خطوة تدميرية” أشعلت التمرّد في البلد، وأن هناك نقصًا في قيادات الجيش، ومؤكدًا الحاجة إلى ضباط بنصف العدد المذكور وإلى 60% من ضباط الصف.

ويعتقد الجنرال (سالازار) أن الأزمة المالية حددت التركيز على زيادة الحجم، وقال: “بصراحة أنا لا أعتقد أن الجيش بحاجة إلى أن يصبح أكبر عددًا، فكيف يمكن لجيش يتمتع بهذه المعوقات أن يتمكن من الدفاع عن البلد وحمايته إذا لم يكن قادرًا على  ترتيب نفسه وإزالة تلك المعوقات أولًا”. على الرغم من أن الولايات المتحدة لا تتعقب مسألة الخصائص السكانية في الجيش العراقي؛ فإنّ غالبيته من الشيعة.

وكان مرشح الرئيس (باراك أوباما) لمنصب سفير الولايات المتحدة في العراق (برت مغارك)، قال إنه: “يتعين على الحكومة العراقية العمل على إدماج السنة في الجهاز التنفيذي للدولة”، مضيفًا في شهادته أمام مجلس الشيوخ الأمريكي أن “نسبة الضباط السنة في الجيش تبلغ نحو(13%) وهي نسبة أقل بكثير من نسبة السنة في العراق”، وأضاف أن “(37) نائبًا تقدموا بطلب إلى رئيس الوزراء نوري المالكي يتضمن مادة لإعادة ضباط الجيش السابقين إلى الخدمة أو إحالتهم على التقاعد”.

الجيش الفضائي مرة أخرى!

ذكر رئيس الوزراء العراقي (حيدر العبادي) في نهاية شهر نوفمبر من عام (2014) وفي إشارة إلى ورود أسماء أشخاص على سلم الرواتب في القوات الحكومية دون أن يمارسوا واجباتهم بشكل رسمي، أن (50) ألف “فضائي” ينضوون في الجيش العراقي، وفي خطوة جديدة في إطار مكافحة الفساد في المؤسسة العسكرية منذ توليه المنصب، أعلن العبادي خلال استضافته في مجلس النواب عن “وجود (50) ألف اسم وهمي في (4) فرق عسكرية”.

وتبين من نتائج التحقيقات الأولية والسريعة، أن هناك (50) ألف عسكري على الورق وسلم الرواتب والأجور فقط، وليسوا في المعسكرات أو القواعد العسكرية العراقية وبما يسمونهم (الجيش الفضائي) لكونهم يستلمون مبالغ مالية كبيرة يعود ريعها لكبار القادة والضباط المتواطئين في وزارة الدفاع بعلم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، وهي فضيحة كبرى تستوجب تغيير ومحاسبة المسؤولين عنها، ولكن في العراق بلد العجائب والغرائب كل شيء أصبح ممكنًا ومحتملًا وطبيعيًا.

كيف؟ ومن سيحاسب وسيحاكم؟ ومن ويعالج هذه الفضيحة؟ وعلى رأسهم نوري المالكي نائب الرئيس الحالي، والذي كان يشغل منصب رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة ووزير الداخلية أيضًا والقائد العام لكل الوزارات والحلقات والمؤسسات الأمنية، هذه أسئلة لن نجد لها جوابًا في بلدنا هذا.

إن الأرقام المذكورة أعلاه من نتائج التحقيقات الأولية، لا تشمل أولئك الحاصلين على الرتب العسكرية المزيفة والتعويضات المالية والمقيمين خارج العراق والحاملين لجنسيات أجنبية، لكونهم من أعضاء وكوادر حزب الدعوة الطائفي وغيره من الأحزاب المشتركة المسماة بأحزاب المقاومة الإسلامية التابعة لإيران.

وبالرغم من أن نسبة السنة في الجيش العراقي قليلة جدًا؛ إلا أنني تمكنت من إجراء مقابلات مع العديد منهم، حيث إن سياسة الاعتقالات الممنهجة التي تتخذها الحكومة العراقية ضد السنة في العراق أدت إلى توجه بعض الشباب السني إلى التطوع في صفوف الجيش والشرطة ومختلف الأجهزة الأمنية بحثًا عن الحماية، فكما هو معلوم في العراق أن منتسبي الأجهزة الأمنية وعلى رغم صغر مراتبهم العسكرية يمتلكون حصانة وحرية في التصرف والحركة؛ بل وحتى النفاذ من العقاب.

فمثلًا الشاب (م.ع) الذي تعرض للاعتقال من قبل القوات الأمنية لثلاث مرات، وفي كل مرة يضطر ذووه لدفع مبالغ مالية (رشوة) بآلاف الدولارات للقوات الأمنية ويتقاسمها الضابط والجنود فيما بينهم لإطلاق سراحه، فلم يجد حلًا سوى التسجيل في صفوف الجيش لتوفير حصانة لنفسه من الاعتقال! ورغم ذلك، فإن رغبة الشاب السني للتطوع في الأجهزة الأمنية غير كافية لينال هذا الامتياز؛ لذلك يضطر إلى دفع مبالغ مالية وكذلك محاولة الترتيب لوساطة من أجل أن يتم قبوله، وبعد كل هذه المحاولات قد يتم قبوله وقد لا يتم.

ومما لاشك فيه أنه إذا كانت هناك منافسة بين متقدم شيعي وآخر سني، فإن القبول سيكون حليفًا للشيعي؛ لهذا، فإن وجود العنصر الشبابي من السنة في القوات الأمنية أصبح ضعيفًا جدًا، وتمثيل المكون السني في الأجهزة الأمنية خجول ولا يرتقي إلى حجمهم كمكون أساسي ومن أهم الطوائف الدينية في العراق؛ وهذا هو السبب الرئيس للاحتقان الطائفي في المناطق السنية.

وبدلًا من أن تحاول الحكومة العراقية أن تجذب العنصر الشبابي من هذا المكون لحماية مناطقه، وتكوّن قوى أمنية تعمل على بسط الأمن في هذه المناطق، فقد قامت بزيادة الاحتقان الطائفي بجلب قوى من المحافظات الجنوبية من الطائفة الشيعية، وهذا ما يمثل استفزازًا حقيقيًا لمشاعر المواطنين في مناطقهم، وهو ما لم يلبث أن أثبت فشله الذريع؛ فالأجهزة الأمنية في هذه المناطق مكروهة بسبب ممارساتها الطائفية وحملات الدهم والاعتقال وعدم مراعاة مشاعر الأهالي، فأصبحت هدفًا عسكريًا للكثير من الجماعات التي انضم لها شباب هذه المناطق ممن عانوا من الظلم والتهميش والإقصاء! إضافة لمن انتموا للجيش من أجل توفير لقمة العيش، وكما ذكر لي أحدهم أنه تطوع للجيش ودفع رشوة لكي يتمكن من إعالة عائلته.

كان هناك العديد من ضباط الجيش الذين تمت تصفيتهم طائفيًا بالتآمر عليهم، كما هو الحال مع والدة أحد الضباط المغدورين التي قالت للتقرير إن ابنها كان ضابطًا في الجيش وتم قتله على أطراف بغداد من قبل الميليشيات الشيعية الطائفية التابعة للجيش، وبعد أن تم الكشف عنهم لم تتمكن الأسرة من ملاحقتهم قضائيًا فتابعوهم عشائريًا.

ويذكر أن العديد من الجنود والضباط والكادر الأمني من الطائفة السنية، قد تركوا الجيش بعد الممارسات الطائفية في المدن التي تدخلها فتحيلها خرابًا، وبعد أن أصبح الجيش مرتعًا للميليشيات، وبعد مجيء ما يسمى بالحشد الشعبي الذي قلب كل الموازين، وهو الجيش الجديد الذي يتكون من ميليشيات شيعية عراقية وأخرى إيرانية ولبنانية ومن جميع البلدان، والذي تشكل بفتوى الجهاد الكفائي التي صدرت من السيستاني المرجعية الشيعية في العراق.

وقد تبين أن منتسب الحشد الشعبي يتقاضى راتبًا شهريًا بما يقارب (800 دولار)، وأن من تتأخر رواتبهم هم متطوعو الجيش والشرطة، وكما صرح رئيس أركان الحشد الشعبي (صادق السعداوي) قائلًا: “إن من ذهب للتطوع في الجيش والشرطة لم يستلم شيئًا، بينما من لدينا يستلم والرواتب تصل باستمرار وديمومة”.

B_h0mvXWcAETp3w

وأكمل أنهم بصدد دمج من تطوعوا في الجيش والشرطة في الحشد الشعبي حتى تصرف لهم رواتب، أي إن الحشد الشعبي المكون من ميليشيات شيعية متطرفة وغير منضبطة وليست عراقية مئة بالمئة ولها سجل إجرامي خطير هم حجر الأساس والجيش والشرطة هم من يحتاج الدمج؟! وهو ما يدل على أن العراق لا يمتلك جيشًا حقيقيًا!

 يتساءل المواطن العراقي الذي لم توفر له المؤسسة العسكرية أدنى حد من الأمان والاستقرار عن الوقت الذي تحين فيه عودة الجيش العراقي إلى صورته المشرفة وكما كان؟ كي يكسبوا احترام الشعب وأمتهم والعالم.

ويحمّل العراقيون الساسة والنواب المسؤولية عن الأحداث والدم المسفوك في المحافظات والمدن، والتي راح ضحيتها مئات الألوف وتشرد الملايين، والتركيبة الطائفية المخلة الجديدة وتسلل الميليشيات إلى الجيش منذ أن تم حل الجيش العراقي واستلم (الجعفري) الوزارة، وصولًا إلى (نوري المالكي) ذي الصيت والسمعة الطائفية السيئة الذي تمكن من تحويل الجيش إلى منظومة طائفية ميليشياوية خرقت القانون بإرادته، وأصبحت اليوم فوق القانون وبامتياز.

ويعيش العراقيون بين الأمل والرجاء بأن تحدث معجزة تعيد الجيش العراقي ليصبح جيش أمة لا جيش طائفة، وقلوبهم تبتهل:

“يا أيها الجيش الذي قاتل وضحى في فلسطين والجولان وسيناء وكان له الدور المهم في المعارك المصيريه للأمة العربيه منذ الاحتلال الإسرائيلي لأرض فلسطين، عد كما عهدك العراق وشعبه، وكما عهدتك الأمة وأقطارها، تقاتل كل أعداء الأمة نيابة عن كل الأمة”.



انظر أيضاً :

  1. ضابط مخابرات إيراني يكشف عن سر عملية اغتيال باقر الحكيم
    المهمشون الحقيقيون من سنة العراق! ..
    مهدي الصميدعي قادة الحشد السني يتبعون ايران ..
    كيف سيودع حزب الدعوة المشهد؟
    توصيات حكومية تمكن الشيعة من انتزاع مساجد العراق ..
    السستاني يسرق رسالته العلميه من الخوئي: هنا الإثبات للسرقه ..
    متظاهرون شيعة غاضبون يهاجمون قنصليتي إيران في البصرة وكربلاء ..
    أربع طائرات تنقل مئات العراقيين إلى مرقد السيدة زينب في دمشق ..
    يوميات البصرة : قائمة الائتلاف الفارسي الموحد ..
    برعاية المالكي.. الشيعة يقذفون المصلين بالهاون ..
    عراقيون شيعة بسوريا لمساندة الأسد ..
    تشييع (9سعوديين و8 بحرينيين و6كويتيين) شيعة بالنجف الاشرف سقطوا بمعارك سوريا ..
    في الذكرى الثالثة عشر للإحتلال الصليبي الشيعي المجوسي لبغداد ..
    مفتي الديار العراقية: المالكي لا يستطيع مخالفة ما تقرره إيران ..
    العلاق يدعو الصدر للاعتذار امام الله والشعب العراقي والحفاظ على هيبة المرجعية وقداستها وعدم السخرية عند الحديث عنها ..
    الشيعة يتوافدون على دول الخليج ..
    رجال دين عراقيون شيعة ينخرطون علناً في دعم الأسد ..
    شيعة العراق ودعوات صريحة لإيران للتدخل في سوريا ..
    أنباء عن تدهور صحة المالكي وخلاف حول استبدال طالباني ..
    السيستاني ينصح نصر الله بالانسحاب الفوري من سورية وقيادي شيعي سقوط القصير بداية حقيقية لسقوط الاسد ..
    البطاط يعلن عن تشكيل “جيش المختار المصري” بزعم الثأر لـ”شحاتة” واغتيال السلفيين ..
    نوري المالكي يدعو لصلاة موحدة بين الشيعة والسنة كل جمعة ..
    شيعة العراق، بين خيار العزلة الاقليمية، او التطّلع الى اقليم اوراسيا ..
    المرجع الشيعي الحكيم يدعم قتلة المسلمين في بورما ..
    مقتل 20 على الاقل في انفجار سيارات ملغومة بمناطق شيعية ببغداد ..
    حرب الشيعة ضد الشيعة في العراق؟ ..
    مصدر في الحوزة الشيعية بالنجف: نظام ولاية الفقيه سينهار إذا تدخل لحماية الأسد ..
    حماية المراقد تحمس شيعة العراق على الانخراط في الحرب السورية ..
    القوات البريطانية وفيلق بدر الشيعي ينشآن جهازا سريا يمارس التعذيب والاختطاف ..
    الشيرازي يؤيد الحملة الصليبية والمهري يؤكد قائلاً : لاحجية لفتوى السيستاني لأنه مكره ..
    الحكومة العراقية: تبارك قتال شيعة العراق في سورية، وتتهم السنة منهم بالإرهاب ..
    بغداد: تورط ميليشيات تدعمها إيران بالتفجيرات في مناطق الشيعة ..
    العراق : كتائب حزب الله : التفجيرات الاخيرة سياسية ولادخل للقاعدة فيها وندعو سياسيي الاغلبية إلى التجهز للمعركة الكبرى ..
    سنة تائهون ..
    المساعدات السنية لمتضرري الفيضانات من الشيعة تخفف نبرة الطائفية بالعراق ..
    مخطط لتهريب سجناء شيعة بالعراق ليقاتلوا في سوريا دعمًا لبشار ..
    «شعبوية» طائفية يوجهها المالكي فيغدو القادة الشيعة العراقيون أسرى لها ..
    العراق : صراع شيعي – شيعي ينذر بمواجهات عسكرية قريبة في المناطق ذات النفوذ الصدري ..
    شيعة العراق يهاجمون مسجد "الكواز" بالبصرة، ويطالبون بإبادة أهل السنة والجماعة ..
    عمار الحكيم: تطهير العراق من الإرهابيين والتكفيريين من أقدس الواجبات ..
    الإعلام الشيعي يستبيح دماء أهل السنة في العراق ..
    إيران : الأوضاع في العراق وسوريا واليمن تتقدم لمصلحة الثورة الإسلامية ..
    القبانجي : تمكنا من اخماد نار الفتنة بتوجيهات المرجعية ..
    فضيحة بمعقل الشيعة: محافظ النجف الراعي الرسمي للعاهرات ..
    صراع رافضي يدفع المعمم الخزعلي الى تفجيرات بغداد بالاحياء الشيعية ..
    إيران تمزق العراق وسوريا ..
    "ابو مهدي المهندس" يشكل ميليشيات جديدة لاغتيال أهل السنه.. وإرسال متطوعين للقتال في سوريا ..
    (فيديو) حال الشيعة العرب في العراق في ظل حكم شيعة ايران ..
    سنة العراق يهددون مليشيات شيعة ايران ووساطة كردية ..
    مؤشرات إلى حرق «سنّة العراق» سفن العودة... وإلى تذمر شيعي من المالكي ..
    شيعة العراق يعترفون بالمشاركة في ذبح الشعب السوري ..
    دعمًا للمالكي..البطاط الشيعي يهدد ثوار العشائر بضربات صاروخية ..
    شيعة العراق يشرعون في الدفن العلني لـ'شهدائهم' في سوريا ..
    رئيس الوزراء العراقي يدعو إلى فتح باب التطوع لجيش شيعي لقتال السنة في العراق ..
    الدليمي لا يستبعد تكرار أحداث الحويجة في الانبار ويحذر من رافضي التهدئة ..
    لحظة تفجير حسينية الرسول الأعظم في كركوك ..
    عصائب أهل الحق تهدد بالاقتصاص من السياسيين "أصحاب الاجندات الخارجية والتقسيم" ..
    فيديو مسرب لجانب مما فعله الجيش العراقي في المعتصمين في الحويجة ..
    مرجعية النجف تحذّر أجهزة الأمن من "رد فعل غير مدروس" مع المتظاهرين ..
    مقتل 6 أشخاص وإصابة 25 آخرين (شيعة وسنة) فى انفجار ببغداد ..
    العيساوي : لم يبق للمالكي خيار للتمسك بالسطة سوى الاحتراب ونبحث عن مرشح "شيعي" معتدل ..
    المقاومة العراقية تكشف عن مخطط ايراني جديد وخطير ..
    الصدر : الطائفية بدأت تظهر في القلوب وهذه كارثة ..
    المالكي: تمزيق العراق سيشعل حربا لا نهاية لها ..
    الحرس الثوري الإيراني يقر بالمشاركة في الاعتداء على معتصمي العراق ..
    كارثة بيئية تقتل الالاف من الاسماك وتنذر بامراض مستقبلية في كربلاء ..
    إيران تنشر فرق اغتيال في العراق لتصفية أي قيادي شيعي يتمرد عليها ..
    مقتدى الصدر :الحوزة لن تسكت ودماء الحويجة بريئة وما ارتكب بحق أبنائها مجزرة ..
    العراق :سعي سني-شيعي لإطفاء الفتنة ..
    قتلى ومصابين في هجمات على مساجد سنية في العراق ..
    المتمردون على الحوزة ..
    زيارة كوبلر للنجف هدفها معرفة رأي المرجعية في القضية السورية ..
    حقوقيون عرب يطالبون الأمم المتحدة بحماية المعارضة الإيرانية اللاجئة في العراق ..
    العراق على ابواب سيناريوهات حرب اهلية مرعب ..
    هل فقدت الحكومة (العراقية) تأييد المرجعية الدينية ؟ ..
    اغتيال السيد رشيد الحسيني... بوابة لاغتيال المرجعية!!! ..
    أين تذهب الأخماس؟ استياء طلبة الحوزة العلمية في النجف من مماطلة ديوان الوقف الشيعي في عدم تخصيص راتبا لهم من الموقوفات الشيعية ..
    توتر غير مسبوق بين الشيعة والأكراد في العراق ..
    «الشيخ الكربلائي»: قلق المرجعية من اوضاع العراق جرس انذار للكتل لحل الازمات ..
    «هيومان رايتس»: قوات الأمن العراقية ارتكبت عمليات إعدام جماعية (لأهل السنة) ..
    مليشيات الحشد تبتز الشيعة بالعراق لتمويل مقاتليها ..
    زعيم شيعي عراقي: على صاحب قرار إعادة البعثيين الاستعداد للموت ..
    المتحدث باسم عشائر الثورة العراقية يطالب السيسى بعدم التدخل فى شئون العراق ..
    المالكي يقوم بعملية مسح لسكان بغداد للمسلمين السنة لتهجيرهم منها ..
    إيران نفّذت 53 طلعة جوية هجومية في العراق ..
    عراق ما بعد صدام أخطر مكان بالعالم متقدماً على 144 دولة ..
    قائد الجيش الأمريكي: لا مكان لدولة سنية في العراق (فيديو) ..
    " المالكي" ينفذ حكم الإعدام في 7 من أهل السنة بالعراق.. و"الرافضي" الهنداوي يزعم انها وفق القران والدستور ..
    الجيش الشيعي يقصف مناطق أهل السنة في الفلوجة براجمات الصواريخ ..
    لماذا انتفض شيعة العراق ضد سياسييهم؟ ..
    زعيم شيعى يهدد بقتل مسئول عراقى قرر عودة أعضاء “البعث” ..
    نشرة رقم : 244 لأحداث الثورة الشعبية العراقية الجمعة:11-7-2014 ..
    شيعة العراق من المعارضة إلى السلطة ! ..
    المالكي طائفي باعتراف زعماء الشيعة ..
    العراق: "علماء المسلمين" تدعو لوضع حد للمجازر التي ترتكبها حكومة المالكي ..
    خبراء: تقدم الاسلاميين في العراق يقربهم من هدف اقامة دولة اسلامية ..
    أحداث الثورة الشعبية العراقية (نشرة رقم 243) الخميس 10/7/2014 ..
    الأمم المتحدة تفضح انتشار التعذيب والقتل خارج القانون ضد أهل السنة في العراق ..
    في العراق: اقتحام مكاتب صحف محلية انتقدت رجل دين شيعي ..
    اعتقال الضباط الهاربين من الموصل في مطار النجف الاشرف ..
    بالأسماء... ايران تدير معركة (العراق - سوريا) من بغداد وطيارين سوريين لمساعدة المالكي ..
    رئيس ديوان رئاسة كردستان: خيرنا التحالف الشيعي بين الطلاق والشراكة ..
    الحرس الثوري الايراني يستعد لمؤازرة القوات العراقية ..
    ماذا قال الكوراني على الصرخي ..
    السنّة في سامراء يخشون تهجيرهم مع تعاظم نفوذ الشيعة ..
    منشق عن منظمة بدر: إيران وراء العنف في العراق ..
    هل يخسر الشيعة الحكم في العراق؟ ..
    بيان عاجل من ثوار عشائر العراق - ( ثوار العشائر من مجاهدي العراق الأبطال الاشاوس يحررون بعمل جهادي مسلح جريء وشجاع وجسور مدينة الموصل الباسلة بالكامل ) ..
    اعتراف شيعي بجسر جوي إيراني لدعم الأسد بالسلاح والمقاتلين ..
    العراقيون في وصية الخميني بقلم:علي الكاش ..
    اجراءات امنية مشددة حول المنطقة الخضراء واغلاق بعض الطرق المؤدية لها تحسبا لاعمال ارهابية ..
    قيادي شيعي عراقي من حلب: لن نسمح للنواصب بتكرار كربلاء ..
    في بيان شيعي: عزة الشابندر شخص لا نرغب برؤيته على مقاعد التحالف الوطني ..
    زعيم التيار الصدري : غير مستعد لخوض حرب مليشيات قذرة لا تميز بين الارهاب والخائف ..
    جماعة الصرخي:قوات المالكي قامت باحراق الجرحى وهم احياء وثم التمثيل بجثثهم ..
    حاميها حراميها - شر البلية ما يضحك ..
    عراق ما بعد صدام - الشاهد ينبئ عن الغائب ..
    من جرائم الصفويين في العراق بحق معتقلي أهل السنة ..
    أنين مساجد أهل السنة في العراق في ظل الإحتلال الصفوي ..
    شرطة عراق ما بعد صدام ( فأبشر بطول السلامة يا مربع ) ..
    تفجير مرقد العسكريين عليهما السلام - حقائق غيبها الفاعلون ..
    مصادر أسلحة الإرهابيين في العراق ..
    من مذكرات بول بريمر (عام قضيته في العراق) ..
    الجعفري : إذا عدت لمنصبي لن أسمح لسني بالعيش في بغداد ..
    السيستاني قسيم الجنة والنار ..
    المقاومة العراقية بين جهاد العلويين وجهاد الصفويين ..
    شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله والإحتلال الأميركي الإيراني للعراق ..
    كعبة الشيعة في العراق ..
    قالوا بأن النجف وكربلاء خطوط حمراء - ولكن !! ..
    حماد: إيران لديها استعداد للقيام باغتيالات للسنة لنشر المذهب الشيعى ..
    وفود عالمية تشارك في الشعائر الحسينية في كربلاء ..
    إيران تعزّز أمنها مع حدود العراق بعد سيطرة داعش على مناطق شمالية ..
    العراق: إدانة 29 مسؤولًا رفيعًا بينهم 6 وزراء بتهم مختلفة ..
    اسيوشيتد برس: انحياز واشنطن للمالكي يهدف لمنع تحوّل الشيعة إلى "شركة إيرانية" ..
    المليشيات الشيعية تنفذ عمليات قتل وتهجير بحق أهل السنة في مناطق بغداد ..
    عراق ما بعد صدام - صور وحقائق ووثائق خطيرة ..
    أكد أن طهران تعتبر استهداف الشيعة أمراً حيوياً لتخريب التقارب بين المذاهب منشق عن "منظمة بدر: إيران وراء العنف في العراق ..
    النظام الإيراني وإشعال الفتنة في العراق ..
    فوضى العراق: الشرق الأوسط على وشك الانهيار ..
    أطماع الرافضة في العراق ..
    قيادي شيعي ينتقد المالكي ..
    اشتباكات عند مدخل مدينة سامراء العراقية ..
    أزمة حزب الله العراقي ..
    بغداد لا تفتش الطائرات الإيرانية... وإن فتشتها فبالتنسيق مع طهران ..
    مقتل عقيد في الحرس الثوري الإيراني في معارك العراق ..
    الإندبندنت: الميليشيات الشيعية في العراق جندت المقاتلين الأطفال أيضا ..
    رغم التطمينات الحكومية.. عدد من أهالي حي الجهاد (بغداد) يستعدون للرحيل ..
    العراق في مهب الريح: داعش تهاجم كركوك بعد سقوط الموصل ..
    العراق: العثور على 53 جثة لأشخاص معصوبي الأيدي جنوب بغداد ..
    المعتقلون السنة يلجأون لـ«التشيع» هربا من القتل والتعذيب في سجون العراق ..
    أهل السنة و الجماعة فى العراق (هام ) لدحض تقية الشيعة حول نسبتهم فى العراق
    خيانة الله العظمى علي السيستاني
    الشيعة العراقيون حول تاريخ حلفاء أميركا المحتملين
    عشرة أسباب لإعدام صدام.. سبب واحد لإبقائه حياً
    ماذا تريد إيران من العراق؟
    520 شهيداً حصيلة ضحايا القصف الانتقامي على الفلوجة منذ اندلاع الثورة العراقية ..
    روحاني يحرج العبادي ويقر بقتال "الحرس الثوري" في العراق ..
    النشرة الأسبوعية للرابطة العراقية ..
    الإنتخابات ولكن
    الشيرازي: نعم إيران تتدخل بشؤون العراق
    دراسة أميركية تكشف الدور الإيراني في العراق قبل وبعد الإحتلال
    السيد البغدادي هذا السكوت من أعظم المنكرات
    توطئة
    في إطار الحرب الطائفية: ببركة سيدنا علي ندخل الفلوجة
    ما هي حقيقة الفتوى التي نسبت إلى الإمام السيستاني حول القوات الأميركية؟
    نحو نظرية عمل شيعية في العراق
    الأزمة العراقية ومستقبل العلاقات الإيرانية
    الله أكبر الشيعة يقتلون الفلسطينيين اللاجئين في العراق
    لماذا هذا الذي يجري في العراق لأهل السنة على أيدي الشيعة؟
    ثناء الصفويين على إبن علقمي القرن الحادي والعشرين
    إلى دعاة التقريب - من عمر إلى عمار - لماذا ؟
    في لقاء استمر أربع ساعات ونصف الساعة.. خليل الدليمي سجل أهم ما فيه
    علماء سعوديون يصدرون بياناً لدعم أهل السنة في العراق
    خوش خطة أمنية
    نسبة السنة والشيعة في العراق
    من هو هادي العامري.. رئيس فيلق بدر ورجل إيران الأول في العراق؟
    إستنكار هيئة علماء المسلمين لمذبحة الصفويين ضد العلويين في النجف
    دور المليشيات في قتل وتهجير أهل السنة والجماعة في العراق ..
    الصحف الشيعية العراقية
    قوات (غدر) والمقابر الجماعية - ومن هو صاحب براءة الاختراع
    الله اكبر الهروب الامريكي الكبير من العراق قد أنجز كما بشرنا
    هزيمة الحلف الصليبي بقيادة أمريكا والصفوي بقيادة إيران في العراق
    دعوة السيستاني الانتخابية مشروعة ولكنها ملتبسة !
    وامعتصماه
    تفجيرات العراق من وراءها؟
    الشيعة والعراق - 2
    التاريخ سيحكُم لصدام حسين وليس عليه
    الحرب الأهلية في العراق ..
    نشرة رقم : 242 لأحداث الثورة الشعبية العراقية الاربعاء:9-7-2014 ..
    حجم شيعة الخليج والعراق بين الحقيقة والخيال
    دراسة حول الواقع السياسي الشيعي في العراق المحتل
    الشيعة والعراق
    لا تنسبوهم بعد اليوم للاسلام.. فقد كان إعدام صدام مهرجاناً أمريكياً صهيونياً فارسياً مشتركاً
    العراق: قطع الماء والكهرباء عن الموصل و"داعش" تدعي السيطرة على مخازن السلاح بصلاح الدين ..
    الجثث العائدة من العراق تكشف حجم التورط الإيراني في الحرب ..
    الحاخام علي الخامنئي يذرف دموع التماسيح لمآسي الفلوجة!
    40 موقفاً لم تسمع بها لصدام
    المرجعية الشيعية في العراق و السياسة (دراسة للدكتور محمد موسي الحسيني)
    شكر وتقدير لمن ساهم في إعدام الرئيس
    العراق بعد إعلان التعبئة العامة: عقوبات تصل للإعدام بحق المتخاذلين ..
    "كتائب حزب الله" العراقية تحذر من إرسال قوات عربية إلى العراق وسوريا ..
    شرف العراقيات ثمن لأكياس نقل الدم
    وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ
    قراءة في مظاهرات شيعة العراق ..
    ويحدثونك عن مقاتل الشيعة واضطهاد البعث
    فتوى العمائم الشيطانية الإيرانية السرية في إعدام صدام حسين
    ارتفاع حصيلة قصف الجيش الشيعي على مناطق أهل السنة إلى 5252 جريحا بينهم 595 إمرأة و 703 طفل ..
    تقرير حقوقي يوثق جرائم الميليشيات الشيعية في العراق ..
    كذب عبد العزيز الحكيم.. ولو صدق
    كيف أصبح الرئيس بوش عميلاً إيرانياً.. ولماذا قرروا الإعدام في يوم العيد؟
    لماذا داعش تهاجم المناطق السنية فقط ؟ ..
    بعد مساندة بشار وحفتر.. السيسي يدعم المالكي ضد ثوار العراق ..
    انتشار مكاتب الميليشيات المسلحة وسط وجنوب العراق تثير قلق وخوف المواطن ..
    أزهريون: خطاب "الصدر" لـ"الطيب" إيجابي.. ويجب وقف محاولات التشيع ..
    الخطر السبئي الصفوي الرافضي الوثني المجوسي العلقمي الداهم
    سيادة فخامة الرؤساء والملوك العرب... تفووو عليكم
    "داعش" يسيطر على نينوى.. والمحافظ يأمر بحرق الوثائق ..
    الإمبراطورية الفارسية.. تقوم على أنقاض الجمهورية العراقية!
    خبث دعوة الصفويين بعد استشهاد صدام حسين
    الحكومة العراقية تطلب إعلان حالة الطوارئ وتسلح كل مواطن يتطوع لمحاربة الإرهاب ..
    الصرخي يندد بطغيان المالكي ويدينه بحرق أتباعه أحياء ..
    عشرات القتلى من الجيش العراقي بالأنبار ..
    14 سؤالاً فيها عتاب إلى المرجعية الشيعية في العراق
    صدام : أنت مثل العراق باق والاحتلال وعملاؤه زائلون
    أتباع الصرخي يكشفون انتهاكات واسعة بكربلاء ..
    الصرخي يطالب الأمم المتحدة بتخليص العراق من «المحتل الإيراني المجرم» ..
    الجيش الشيعي يستأنف قصف المدنيين في مناطق أهل السنة بمدينة الفلوجة ..
    صحيفة تتحدث عن سعي خليجي لضم العراق واستبدال العبادي بالخرسان ..
    مصادر مطلعة : العبادي يرفض طلب لــ " قاسم سليماني " .. والمالكي يهدد بالانقلاب ( تفاصيل ) ..
    لماذا فضحت لندن علاقات طهران بالزرقاوي؟!
    قمر العراق السابع صدام - عليه السلام! بقلم د. نوري المرادي
    بعد أن رفض شيخ الأزهر تكفير الشيعة.. مقتدى الصدر يرد الجميل: سنصلي خلفك وجزاك الله كل خير ..
    مصدر عراقي: صفقة أسلحة روسية إيرانية لنظام الأسد عبر بغداد ..
    خفايا الصفقة الإنفصالية بين الشيعة والأكراد!
    كان طول حبل مشنقتك 39 قدماً. ألا يعي العرب سرّ هذا الرقم؟
    إيران تدير العراق عبر مليشيات بدر - وثيقة دامغة ضد وزير الداخلية
    هذه قصيدة رثائية عصماء في شهيد الامة صدام حسين
    مرتزقة ميلشيات الشيعة تعترف بقتل 93 من أهل السنة في ديالى ..
    هل يتصدى السيستاني لنفوذ خامنئي في العراق؟ ..
    الدوافع الخفية للفيدرالية الشيعية في العراق
    خافوك حيّا وميتاً يا سيد شهداء عصرك يا صدام
    العراقيون معذبون تحت سلطة ٥٠ ميليشيا إرهابية ..
    شباب العراق يمزقون صور عدوهم في المظاهرات. ..
    مقتدى الصدر : الحرب الطائفية موجودة والمحتل يؤججها
    قتلوك يا آخر الشرفاء
    مقتل ثالث ضابط إيراني من قوات النخبة في العراق ..
    عودة الخطف ترعب الشارع العراقي ..
    العبادي يشن هجوما ضد المالكي ويتهمه بتبديد ثروات العراق ..
    التيار الصدري وجيش المهدي الخديعة الكبرى؟
    (خاتمة قائد مجاهد بطل نحسبه عند الله شهيداً انه صدام حسين)
    إيران تبحث منح الجنسية لعملائها وجواسيسها في الدول العربية مصادر: ربع مليون شيعي عراقي سيحصلون على الجنسية ..
    فصيل شيعي يرحب بعمليات روسية ضد داعش في العراق ..
    علاقة المذهب والسياسة في عراق ما بعد صدام
    السلام عليك يا أيها البطل المجاهد صدام حسين يامن نحسبك عند الله شهيداً
    العراق يلوح بـ"انتفاضة مسلحة" تتحضر بمناطق "خلافة داعش" والمالكي يشكر السيسي ويؤكد له قوة جيشه ..
    هل تواجه القوات العراقية سيناريو المارينز بالفلوجة؟ ..
    "الجيل": "مقتدى الصدر يهدف لإثارة الفتن بين الشيعة العرب" ..
    خطة طهران للسيطرة على الجنوب العراقي
    أكدت أن إعدام صدام استهدف المسلمين السنة في العالم
    مقتل 25 طفلا وامرأة بمستشفى الفلوجة بقصف لجيش العراق ..
    اغتيال المرجع الديني آية الله العظمى السيد حسين بحر العلوم في ظروف غامضة والنجف الأشرف في حالة طوارئ ..
    القيادي الشيعي الشيخ جلال الدين الصغير : لا وصاية للسيستاني على المسلمين
    ظلم صدام للشيعة
    الشيرازي: نعم إيران تتدخل بشؤون العراق ..
    خطيب الموصل يحمل إيران والسياسيين العراقيين ما يعصف بالبلاد من أزمات ..
    وسائل الاعلام الايرانية تعترف بتورط قوات الحرس الثوري الايراني بالنزاع الداخلي في العراق ..
    الإنتخابات العراقية ولكن ..
    آية الله العظمى السيد البغدادي : هذا السكوت من أعظم المنكرات ..
    فضيحة جديدة للمالكي في الحسينية العباسية ..
    حوار مع الشيرازي ..
    الأطماع الفارسية في العراق ..
    حزب الدعوة ..
    بشير النجفي يتهم وزراء عراقيين مقربين من المالكي بالفساد ..
    اتفاق سري بين أطراف الائتلاف لضم 80 إلى 100 ألف من ميليشيات بدر والدعوة وحزب الله إلى الجيش
    السيسي صاحب (مسافة السكة) يعد المالكي بأسلحة وذخائر لمواجهة الثورة العراقية! ..
    اعتقالات عشوائية لشباب أهل السنة في بغداد على يد مرتزقة ميلشيات الشيعة ..
    إبراهيم الجعفري.. فقيه بجبّة إيرانية وربطة عنق أميركية!
    أمن مطار بغداد يمنع نوري المالكي من مغادرة العراق. ..
    مرتزقة الميلشيات الشيعية يخطفون 50 من أهل السنة في ديالى ..
    واشنطن تحذر السيستاني من لعب دور خميني العراق
    العراق والمنطقة ينجوان من «الانفجار الكبير» ..
    الامن المفقود اا اكثر من 160 الف قتيل في العراق منذ 2003 وحتى الان ..
    النفوذ الإيراني هو المشكلة وليس الطائفة «الشيعية»!
    سامراء.. السيناريو الأخطر في مسار العنف بالعراق ..
    العرب السنة والعملية السياسية في العراق
    السيستاني.. الصامت الأكبر
    ميليشيا "أهل الحق" العراقية: نقاتل في سورية ولا نخشى "داعش" ..
    صدام حسين اقوى شعبية بين سنة العراق ..
    العراق الجديد.. ( حجم سنة العراق )
    العراق : انشقاقات ما بعد الفوز يغذيها غياب قانون الأحزاب ..
    تصريحات خطيرة
    العراق.. دعوات لإعلان حالة الطوارئ بعد وفاة عشرات النازحين ..
    العراق.. خلاف كبير بين ميليشيا الحشد والعبادي ..
    جهاد القرن الحادي والعشرين
    الولاية الثالثة للسيد المالكي كارثة على الشيعة قبل غيرهم ..
    العراق اليوم.. قتل واعتقال على الهوية لوأد ثورة أهل السنة ..
    «الحرس الثوري» يكشف خطة أميركية لعراق «جديد» ..
    مستقبل العراق.. ومستقبل السُنة
    التعذيب في السجون العراقية يدفع المعتقلين السنة للتشيع ..
    فيديو مسرّب لهادي العامري يساعد الإيرانيين بقتال الجيش العراقي ..
    للمزيد .. انظر ..

  1. انظر أيضاً :

    الشيعة حول العالم


عدد مرات القراءة:
2033
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :