معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

إيران تعلن حالة الطوارئ .. تصاعد الإحتجاجات في الأحواز ..

أكدت مصادر المركز الاعلامي للثورة الاحوازية من الاحواز ان السلطات الايرانية اعلنت حالة طوارئ في الأحواز. وأضافت مصادر المركز أن السلطات الإيرانية القت جميع الإجازات التي كانت منحتها لعساكرها وذلك للتأهب وضرب أي حراك احوازي.  وتشهد الأحواز منذ اسبوع احتجاجات ومسيرات غاضبة واسعة بسبب الغبار الذي يضرب الاحواز الذي سبب امراض كثيرة للمواطنين الاحوازيين بحسب الوئام.

واكدت مصادر المركز الاعلامي للثورة الاحوازية ان هذه الاحتجاجات بدأت بعدما ضربت عواصف ترابية الاحواز المحتلة لعدة ايام دون ان يكون هناك اي رد فعل من قبل السلطات المحتلة الايرانية للحد من هذه الكارثة. ورجح المتابعين للشأن الاحوازي ان سبب هذا التلوث الذي يضرب الاحواز المحتلة السياسات الايرانية التي مورست خلال الاعوام الماضية خاصة في تجفيفها اعظم اهوار الاقليم هور الحويزة وهور الفلاحية الاتي يعد من اهم الاهوار في العالم. وهناك ترجيحات عن سبب تجفيف هور الحويزة حفر ابار البترول، حيث تتواجد العشرات من الشركات العملاقة تعمل للتنقيب عن البترول. مزمز.

عدد مرات القراءة:
2287
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :