معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

بالصور.. ثوار حوران يقتلون أمهر قناصة إيران ..

زمان الوصل - خاص

|2015-02-14 21:28:58

بالصور.. ثوار حوران يقتلون أمهر قناصة إيران

عبداللهي من أمهر قناصة إيران إن لم يكن أمهرهم على الإطلاق - زمان الوصل

تعرفت "زمان الوصل" إلى هوية القيادي البارز في المليشيات الإيرانية، الذي لقي حتفه مؤخرا في معارك مليشيات "الحرس الثوري" وأتباعها في ريف درعا، وتحديدا جبهة "كفرناسج".

وحصلت "زمان الوصل" على صورتين غير متداولتين للقيادي الإيراني "حاج عباس عبداللهي"، إحداهن حديثة تثبت بما لايدع مجالا للشك أنه هو نفس الشخص الذي وثق في مقطع لثوار درعا وهم يؤكدون أنهم قتلوا ضابط إيرانيا، دون أن يعرفوا من هو هذا الضابط وما هي مكانته الحقيقية.

وتبين لـ"زمان الوصل" أن لـ"عبداللهي" مكانة مرموقة جدا بين الضباط الإيرانيين وهو من الرعيل الذي شارك في الحرب العراقية- الإيرانية، يسميها نظام إيران "حرب الدفاع المقدس"، والتي دامت 8 سنوات بين 1980 و1988م.

لكن الأبرز في سيرة "عبداللهي" أنه يعد من أمهر قناصة إيران إن لم يكن أمهرهم على الإطلاق، وقد ترقى في عدة مناصب واستلم قيادات كتائب في المليشيات الإيرانية الرديفة للقوات الحكومية، قبل أن يتقاعد ويبدأ في تلقين خبراته القتالية للأجيال الشابة.

ويبدو أن "عبداللهي" اعتبر أنه سيكون في نزهة على جبهات حوران، مقارنة بما خاضه من معارك وكسبه من خبرات في قيادة وتدريب المليشيات، لكن ثوار حوران خيبوا رأيه، وقتلوا، كما قتلوا غيره، ومنهم "علي سلطان مرادي"، الذي قضى على جبهة "كفر ناسج" بريف درعا.

عدد مرات القراءة:
2602
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :