معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

بالصور.. إيران تشيع 3 مرتزقة سقطوا في معارك درعا ..

زمان الوصل

|2015-02-11 14:32:29
بالصور.. إيران تشيع 3 مرتزقة سقطوا في معارك درعا

شيعت مليشيا "فاطميون" الطائفية دفعة من قتلاها الذين سقطوا في محافظة درعا، بعدما استعان نظام بشار الأسد بهؤلاء لمحاولة وقف تقهقر قواته في الجنوب السوري، وكبح جماح الثوار الذين يتقدمون بثبات نحو ريف دمشق.
وتم تشييع القتلى في مدينة مشهد الإيرانية أمس الثلاثاء، وهم: مصطفى دانش، برات سلطاني، مجتبى عبدالله"، كما تظهر لقطات لجنازتهم الجماعية.
وعمدت طهران إلى تشكيل وتدريب وتمويل وتسليح عدة مليشيات لها، ثم أرسلتها لدعم النظامين المواليين لها في سوريا والعراق، تحت ذريعة "حماية المقامات المقدسة".
وتعد مليشيا "فاطميون" إحدى مجموعات المرتزقة الناشطة في سوريا، وهي في معظمها مكونة من لاجئين أفغان، استغلت طهران ظروفهم المالية وتطرفهم الطائفي لتزجهم في محرقة الدفاع عن نظام بشار.
وتكبدت المليشيات الطائفية خسائر غير قليلة على جبهات حوران، بعد أن أزاحت إيران معظم قوات النظام هناك واستبدلتها بمرتزقة طائفيين، قادمين من لبنان وإيران على وجه الخصوص، علها تشكل سدا منيعا أمام تقدم الثوار نحو ريف دمشق، ودمشق لاحقا.
عدد مرات القراءة:
2411
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :