معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

اللعبة الأمريكية الإيرانية لخطف اليمن: انقلب السحر على الساحر ..

من المعروف أن أمريكا تآمرت مع إيران لمنع السنة في اليمن من حكم أنفسهم، وعملت على تسليم الدولة بكل مقدراتها لميليشيا الحوثي الشيعية الموالية لإيران لحكم كل اليمن، ولعبت الأمم المتحدة ومبعوثها (بن عمر) دورًا تآمريًا لتوفير الغطاء الأممي لسيطرة ميليشيا الحوثي على العاصمة..

أعلنت قياده إقليم سبأ -الجوف، ومأرب، والبيضاء- انضمام الإقليم لإقليمي (عدن، وحضرموت) في رفض الانقلاب الحوثي وإعلان الانفصال، ودعت إقليم الجند -إب، وتعز- للانضمام.


وإذا تم هذا فسيكون دافعًا لإقليم تهامة لإعلان المواجهة والانضمام لباقي الأقاليم ضد الحوثي، وعندئذ يكون الحوثي قد عزل نفسه في إقليم واحد من خمسة أقاليم، ومن المعروف أن الحوثيين أقلية في الإقليم السادس الذي يطلق عليه آزال -صعدة، عمران، العاصمة صنعاء، وذمار- حيث أن أغلبيته سنية.

من المعروف أن أمريكا تآمرت مع إيران لمنع السنة في اليمن من حكم أنفسهم، وعملت على تسليم الدولة بكل مقدراتها لميليشيا الحوثي الشيعية الموالية لإيران لحكم كل اليمن، ولعبت الأمم المتحدة ومبعوثها (بن عمر) دورًا تآمريًا لتوفير الغطاء الأممي لسيطرة ميليشيا الحوثي على العاصمة، وحماية الإرهاب الذي مارسته بغطاء دولي.

يبدو أن الأقاليم التي كانت لا تحظى بتأييد اليمنيين أصبحت مهمة الآن في التمرد وحصار الحوثي المدعوم دوليًا.

عملت أمريكا على تفكيك اليمن وتقسيمه إلى أقاليم ليسهل نهب ثرواته، فكان التقسيم وسيلة يمكن استخدامها لعزل التمدد الإيراني المتأمرك، ولوقف الانهيار ومنع السقوط لحين الانتهاء من هذه المؤامرة الأمريكية الإيرانية. 


المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام  - عامر عبدالمنعم
عدد مرات القراءة:
2088
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :