معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

جهاديو" اليمن يعودون من سورية والعراق لمحاربة الحوثيين ..

أكّدت مصادر محلية وأخرى مسلّحة في العراق وسورية، لـ"العربي الجديد"، مغادرة عدد كبير من المقاتلين اليمنيين المنتمين لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) و"جبهة النصرة"، الى بلادهم خلال اليومين الماضيين، بعد إحكام جماعة "أنصار الله" (الحوثييين) سيطرتها على مؤسسات الدولة ، وهدّدت محافظة مأرب، حيث وجه تنظيم "القاعدة" في اليمن، ولأول مرة، دعوة لمقاتليه المهاجرين بالعودة سريعاً الى البلاد و"التصدي للعدو الصائل".

ويوجد في العراق وسورية حالياً نحو 300 مقاتل من الجنسية اليمنية، غالبيتهم مع تنظيم "جبهة النصرة"، الجناح السوري لتنظيم "القاعدة" العالمي، وفقاً لتقديرات محلية وأمنية عراقية وسورية. أبرز هؤلاء اليمنيين محمد خليل الزاد، الذي يتولى حالياً منصباً رفيعاً في التنظيم.
وقال عنصر بارز في "جبهة النصرة" السورية ويدعى الشيخ عبد الله الحموي لـ"العربي الجديد"، إن قسما من الأخوة اليمنيين غادروا أرض الجهاد في سورية الى اليمن لمؤازرة إخوانهم هناك والتصدي للهجوم الصفوي الجديد" 

.

وأوضح الحموي في اتصال هاتفي أن" قيادة الجبهة منحتهم الإذن بالمغادرة، كما أن هناك إخوة من فصائل جهادية أخرى تعمل في سورية، وهم من أهل اليمن، عادوا أيضاً الى بلادهم، لكن هذه المعلومة الأخيرة لا يمكن لي أن أجزم بها لأني لم أشاهدها بل سمعتها من بعض الأشخاص".
لكن مصادر محلية سورية في مدينة حلب، أكدت لـ"العربي الجديد" مغادرة نحو 40 مقاتلاً يمنياً وسعودياً الى اليمن قبل هجوم الحوثيين على قصر الرئاسة بيومين أو ثلاثة، وأنّ الهجرة العكسية تتواصل حتى الآن. 

وذكر مصدر محلي قريب من جماعات جهادية سورية، فضل عدم نشر اسمه، أن "المقاتلين اليمنيين في تنظيم (داعش) منحوا الإذن للمغادرة وبعضهم غادر فعلاً، فيما يستعد آخرون للمغادرة".
وأوضح المصدر نفسه أن "الجماعات الجهادية بشكل عام سمحت للمقاتلين اليمنيين وغير اليمنيين بالمغادرة والتوجه الى اليمن لنصرة إخوانهم هناك، وعلى ما يبدو فإن لعاب الجماعات الجهادية بدأ يسيل على جبهة اليمن". 

وأضاف أن "عودة الجهاديين اليمنيين التابعين لتنظيم (داعش)، هو بحد ذاته خطر كبير، ويعني فتح ساحة جديدة قد تكون أكثر تعقيداً من العراق وسورية". 
وبيّن أنّ "تنظيم القاعدة في اليمن  استدعى المئات من مقاتليه، بعضهم بالأسماء في العراق وسورية، تحت نداء ردّ العدو الصائل وهو مصطلح جهادي معروف يعني النفير فوراً الى أرض الجهاد، ويترتب عليه إيقاف كل المصالح والمنافع من أجل ذلك بما في ذلك الزواج وبناء المساجد وإنفاق أموالهما للجهاد وبعضهم تعدى الى تحريم الضحك لحين تلبية النداء، وهناك جماعات متشددة أفتت بردة المتخلف عن تلبية النداء هذا". 

وتعتبر الجنسية اليمنية السادسة في تسلسل مقاتلي الجماعات الجهادية بالعراق وسورية بعد مواطني كلا البلدين (العراقيين والسوريين) ثم السعوديين والمغرب العربي (الجزائر وتونس والمغرب) يليهم المصريون.

المصدر: http://www.sqqr.info/2015/01/blog-post_344.html#ixzz3PdVlkd5y

عدد مرات القراءة:
1990
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :