معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

قائد بالحرس الإيراني: إسلام أوباما شرط للمصالحة ..

قال قائد قوات الحرس الثوري الإيراني في مدينة شيراز إن إسلام الرئيس الأميركي باراك أوباما وتقليده للمرشد الإيراني آية الله علي خامنئي، هو شرط لعودة العلاقات الإيرانية الأميركية.

ووفقا لوكالة الطلبة الإيرانية "إيسنا"، قال العميد غلام حسين غريب برور في حفل في منطقة كازرون: "تنتهي عداوتنا والولايات المتحدة بتوفر أحد الشرطين، إما أن يُسلم الرئيس الأميركي ويصبح مقلداً للمرشد الأعلى، وإما أن تنهي إيران علاقتها بالإسلام والثورة الإسلامية".

وفي إشارة إلى أن قادة أوروبا وأميركا لن يسلموا، صرح المسؤول العسكري الإيراني: "إن لم يسلموا هم، نحن أيضا لن نترك الإسلام والثورة، وفي هذه الظروف لا أعلم لماذا يظن البعض أننا سنتصالح يوما ما مع أميركا، وتعود علاقتنا الدبلوماسية!؟".

يذكر أن الولايات المتحدة قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إيران بعد أن أقدم بعض الشباب الجامعيين باقتحام السفارة الأميركية في طهران إبان قيام ثورة الخميني، واستمرت العلاقات المتوترة، واعتبر كل بلد الآخر عدوا له حتى يومنا هذا.

لكن في الأشهر الأخيرة، وفي إطار المحادثات النووية بين إيران والدول الست، التقى وزيرا خارجية إيران وأميركا في عدة جولات، ما فُسّر بأنه كسر للجليد في العلاقات الإيرانية الأميركية. وقد تحدث الرئيس الأميركي باراك أوباما هاتفيا مع نظيره الإيراني حسن روحاني أثناء تواجد الأخير في مدينة نيويورك الأميركية لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام الماضي.

والتقى دبلوماسيون إيرانيون وأميركيون في بغداد في الأعوام السابقة للبحث في أوضاع العراق قبل خروج القوات الأميركية من العراق. العربية

عدد مرات القراءة:
1989
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :