آخر تحديث للموقع :

الأحد 6 ربيع الأول 1444هـ الموافق:2 أكتوبر 2022م 09:10:36 بتوقيت مكة

جديد الموقع

"سوريا بخير".. إعلام النظام يستغل التوافد الكثيف للزوار الشيعة إلى دمشق في أربعينية الحسين ..

أكد سكان محليون في دمشق أن ذكرى أربعينية الحسين التي بدأت السبت الماضي، شهدت تدفقا غير مسبوق لزوار شيعة من لبنان والعراق ودول أخرى إلى العاصمة السورية.


وتقاطعت معلومات أوردها أكثر من مصدر وشاهد عيان من قلب دمشق أن مجموعة كبيرة من الرجال والنساء يوحدهم لباس أسود مرت بمحاذاة قلعة دمشق مع هتافات تزيدها شاراتهم الخضراء طائفية، وهم متجهون نحو حارة "العمارة" لزيارة مقام "السيدة رقية".


وقال شهود عيان إن عبارة "حملة جبل الصبر لزيارة العتبات المقدسة، لبنان-سوريا"، كانت مكتوبة على شاراتهم الخضراء، كدلالة على هويتهم، مؤكدين أن لهجتهم لبنانية.


وأشاروا إلى أن مسير "الزوار" بدأ من الطرف المقابل لقلعة دمشق، حيث توقفت سبع حافلات كبيرة، لينطلق بعدها العشرات من الزوار الشيعية في مسيرة جابت أحياء العمارة ومحيط مقام "السيدة رقية" ومحيط الجامع الأموي في دمشق القديمة، إحياءً لذكرى "أربعينية الحسين"، حسب ما نقل مصدر عن إحدى الزائرات ضمن الوفد.


وأكد المصدر أن المشهد نفسه تكرر في سوق الحميدية، لافتا إلى أن الشارات الخضراء علامة فارقة على ملابس العشرات من الزوار.


بالتزامن مع ذلك، أفاد المصدر بأن عدة حافلات صغيرة وصلت إلى أمام الجامع الأموي، وفيها وفود تحمل نفس تلك الشارات.


وكشف أن مذيع التلفزيون الرسمي التابع لنظام الأسد استثمر المشهد لإعداد تقرير يثبت من خلاله أن "الحياة الطبيعية عادت إلى العاصمة دمشق".


ولم يحد إعلام النظام عن نهجه في إنكار الواقع منذ اندلاع الثورة في آذار -مارس/2011، حيث طالما اخترع مصطلحات للإيحاء بأن "سوريا بخير" و"خلصت".


يأتي ذلك بعد قيام المئات من الوفود الشيعية القادمة من لبنان والبحرين والكويت والعراق بزيارة مقام السيدة زينب بريف دمشق في ذكرى "أربعينية الحسين" السبت الماضي.


ويقدم نظام الأسد كافة التسهيلات للزوار الشيعة القادمين من إيران ولبنان والعراق ودول أخرى، لاسيما أهالي المقاتلين الذي يقفون إلى جانبه في قتاله ضد شعبه، والذين أصبحوا يفرضون سيطرتهم بشكل كبير على بعض حواجز العاصمة دمشق والكثير من المناطق فيها، كما يقول سكان محليون.


المصدر: http://www.sqqr.info/2014/12/blog-post_582.html#ixzz3M93VOmHe

عدد مرات القراءة:
1971
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :