أكدت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية في العراق أنّ الوضع الأمني في محافظات الموصل وصلاح الدين والأنبار "غير مستقر" وأنه يتأرجح بين "المد والجزر" بحسب تعبيرها.

وأشارت اللجنة إلى أن دعوة الحكومة إلى تسليح العشائر لمساندة القوات الأمنية في عمليات التطهير، بيّنت أن "انعدام الثقة" بين العشائر والحكومة سيؤدي بالبلد إلى "الهاوية"، وفقا لتقرير عن قناة "العربية"، اليوم الأحد.

تحذيرات اللجنة في البرلمان العراقي تزامنت مع مكاسب يحققها تنظيم داعش على الأرض تمثلت في استعادة قرى البغدادية في الأنبار إضافة إلى بعض المناطق في بيجي والرمادي أيضا.

وفيما تتواصل العمليات العسكرية الأمنية لطرد داعش من مناطق ينتشر فيها بمحافظتي نينوى وصلاح الدين، كما تستمر العمليات العسكرية في الأنبار، أعلنت وزارة الدفاع العراقية صباح اليوم الاثنين عن قتل انتحاريين أثناء محاولتهما الهجوم بسيارتين مفخختين على تجمعات عسكرية في سيطرة الحقلانية. كما فجّرت قوات الأمن سيارة أخرى عن بعد في منطقة البغدادية.

وأعلنت اللجنة الأمنية في محافظة صلاح الدين إعادة السيطرة على منطقتي المقادمة والشيخ جميل جنوب تكريت، وذلك بفضل تعزيزات ما يعرف الحشد الشعبي التي وصلت قضاء الدجيل فضلا عن الدورالذي قامت به قوات الجيش.

وكشف محافظ صلاح الدين رائد الجبوري أن القوات الأمنية ستنفذ عملية كبرى للقضاء على ما تبقى من تنظيم داعش جنوبي قضاء بلد على بعد ثمانين كيلومترا جنوب تكريت، موضحا أنه يجري بحث الوضع الأمني مع مسؤولين عسكريين ومدنيين لبدء عملية عسكرية واسعة لتطهير منطقة خزرج في الضلوعية من عناصر داعش.

ومن جهة أخرى، ذكر قائد عسكري كردي في محافظة نينوى عن بدء تنظيم داعش فرض مشاركة رجل واحد في صفوفه من كل أسرة لديها رجلان، وأكد أن مسلحي التنظيم اعتقلوا 30 شابا رفضوا الانضمام الى صفوفه، كما فرض التنظيم على من يرفض الانضمام إليه دفع مبلغ مليون ونصف المليون دينار عراقي.