معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

في غضون وقت قصير ستكون ايران دولة نووية والولايات المتحدة أخفقت تجاه حلفائها وعلى اسرائيل أن تدافع عن وجودها كما فعلت دائما ..

بقلم: حاييم شاين

رئيس الحكومة اريئيل شارون، ومن بعده بنيامين نتنياهو، اكتشفا خطر خطة السلاح النووي الايراني على الغرب. نتنياهو كفر بالادعاء الايراني الكاذب بأن الهدف من البرنامج النووي هو الطاقة. فالدولة التي تقعد على آبار النفط ليست بحاجة الى استثمار المليارات على حساب رفاهية مواطنيها من اجل بناء المفاعلات النووية، وشراء اجهزة الطرد المركزي وتخصيب اليورانيوم. وقد زعم خبراء كثيرون في الولايات المتحدة ورؤساء المؤسسة الامنية في اسرائيل أن نظرة نتنياهو سوداوية وهو يبالغ في تحذيراته. وقد تبين بعد عدة سنوات أن الخطر حقيقيا. كل من يشاهد ما يفعله تنظيم داعش مع سيارات التندر، السكاكين وماكينات اطلاق النار، يفهم مغزى وجود السلاح النووي لدى دولة تقوم باحتضان ودعم شبكات ارهابية.

نفس هذا الخطر رآه مناحيم بيغن عندما أمر بقصف المفاعل النووي العراقي. وقد عارض ذلك زعماء اسرائيليون يريدون السلام، وجهات اجنبية ايضا. وبعد عدة سنوات اعترف الجميع بأن هذه الخطوة كانت ضرورية جدا. متى سيفهمون في اسرائيل أن اليهود لا يستطيعون المخاطرة بوجودهم، فقد علمتنا الكارثة أنه محظور المقامرة على الأمن وأن التاريخ لا يرحم.

يتبين رويدا رويدا أن المفاوضات بين القوى العظمى وايران آخذة في التلاشي، وأن الخبرة التي اكتسبها الايرانيون من التجارة في البازارات الشرق اوسطية خلال آلاف السنين قامت بتسليحهم بقدرات غير موجودة لدى الغرب. الولايات المتحدة تخفف العقوبات، ومن المحتمل أن تُمكن ايران في اطار اتفاق دولي من أن تكون دولة نووية، وخلال فترة قصيرة ستكون ايران مهدِّدة وخطيرة. إن تقصير الولايات المتحدة تجاه حلفائها قد يحول مواطني الغرب الى أسرى في أيدي المجانين العنيفين.

ومثل مرات كثيرة في التاريخ نحن نؤمن بـ “ويبقى يعقوب وحده ويحارب حتى بزوغ الفجر”. ويتضح الآن أن رئيس الولايات المتحدة قد قرر أن يبيع أمن دولة اسرائيل، وترك الصديقة المقربة للامريكيين مقابل ما يبدو وكأنه صراع ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

براك اوباما غاضب، فقد فشلت الولايات المتحدة في كل مكان تدخلت فيه عسكريا وسياسيا. اوكرانيا، العراق، افغانستان ومصر هي أمثلة على ذلك. فقوة عظمى كبيرة وقوية لا مثيل لها في التاريخ فشلت في التمييز بين الأخيار والاشرار. ايضا في السياسة الداخلية فان مؤيدي اوباما خائبي الأمل حيث تبخر الحلم وبقيت خيبة الأمل.

الآن وقد تلبدت السماء فوق اوباما فقد اختار أن يصب غضبه على دولة اسرائيل. قصيرو النظر هم من يعتقدون أن سبب ذلك هو غياب التجانس بينه وبين رئيس الحكومة. فعند الحديث عن أمور مصيرية لا يوجد للعلاقات الشخصية بين الزعماء أي وزن حقيقي، وكما جرت العادة فان من السهل اتهام دولة اسرائيل بالصعوبات التي يمر بها العالم.

إن دولة اسرائيل منذ انشائها هي الأكثر عرضة للتهديد في العالم، وتكون مضطرة مرة تلو اخرى للخروج والحرب من اجل حقوق مواطنيها ومن اجل في أمن وسلام. وقد قدمت دولة اسرائيل تنازلات كبيرة من اجل التوصل الى اتفاقات سلام، وواضح للجميع أن القيادة الفلسطينية تريد دولة واحدة بين النهر والبحر، كي تندمج في المستقبل مع الخلافة الاسلامية. الولايات المتحدة تعاني من عمى سياسي وقد توافق على هذا الامر الغريب باقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 كمرحلة أولى في خطة المراحل للقضاء على الدولة اليهودية. وكما يحدث دائما فاننا سنضطر الى الوقوف كرجل واحد وكقلب واحد، “سننهض كاللبؤة ونسمو كالاسد”.

اسرائيل اليوم  3/11/2014

عدد مرات القراءة:
2499
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :