آخر تحديث للموقع :

الأحد 6 ربيع الأول 1444هـ الموافق:2 أكتوبر 2022م 09:10:36 بتوقيت مكة

جديد الموقع

شوارع دمشق مراتع الشيعة في عاشوراء ..

هبة محمد: كلنا شركاء

غصت شوارع دمشق “عاصمة الأمويين”، بالمناظر الشيعية وطقوس اللطم التي  باتت شبه مألوفة مع اندلاع الثورة السورية، بسبب التسهيلات المقدمة من حكومة و نظام بشار الأسد بالتنسيق مع حكومة طهران وغيرها لاستقدام الشيعة سواء من المقاتلين الإيرانيين أو العراقيين أو اللبنانيين و حتى المدنيين الشيعة منهم، بهدف توطينهم أو الاستفادة منهم كميليشيات تقاتل بحجة الدفاع عن مراقد شيعية مزعومة في سورية،  كلواء أبو “الفضل العباس”  و عصائب أهل الحق وفوج التدخل السريع وغير ذلك.

فقد نشرت عدد من المواقع الشيعية صوراً لوفود من عائلات عراقية شيعية، أتت إلى العاصمة دمشق جنوب سورية لإحياء “ذكرى عاشوراء” وهم في مطاعم واستراحات استغلوها كاملة داخل أحياء العاصمة، وهرب من الصورة منظر كان يشغله أهالي المنطقة.

فضلاً عن عدد من الصور التي تظهر فيها مسيرات شيعية قد نظمت لمختلف الأعمار ومنها للأطفال، قالوا إنها تجوب بعض الأحياء بالقرب من مقام السيدة زينب المزعوم جنوب دمشق.

وكان النظام السوري قد سنّ قوانين تشرعن توطين موالين له من العراق ولبنان في أملاك المهجرين السوريين الفارين جراء المعارك الدائرة في بلادهم.
القرار يطرحهُ النظام السوري ليسمح لأجهزته بفتح منازل المدنيين وتأجيرها بعقود، الأمر الذي تعتبره المعارضة السورية المسلحة امتداداً جديدا للشيعة في سوريا وتوطينهم فيها من قبل نظام دمشق بحلة مدنية وقانونية.

يشار إلى أن إحدى القنوت الفضائية التابعة لحكومة طهران بثت احتفالا بسبب بما قالوا انه قرار من رأس النظام السوري “بشار الأسد” لاستحداث مدارس خاصة لتدرس المذهب الجعفري الشيعي في المدارس السورية في داخل القطر.

وقد كان الاحتفال الإيراني بعنوان “تشجيع التشيع في كتب المناهج السورية” عن طريق مدارس “شرعية شيعية” بعد أن كان المعروف عن المدارس الشرعية في سوريا بأنها تدرس مصادر التشريع الإسلامي السني فقط.

يذكر أن بشار الأسد أصدر مرسوماً في بداية العام الدراسي الحالي يقضي بافتتاح مدرسة “شرعية شيعية ” للذكور والإناث معاً، في قرية رأس العين شرق مدينة جبلة لتدريس المذهب الجعفري، والذي لا يخالف المذهب الشيعي إلا من حيث التسمية الاعتبارية، وتتبع المدرسة إلى وزارة الأوقاف في نظام بشار الأسد وبإشراف مختصين.

عدد مرات القراءة:
2599
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :