آخر تحديث للموقع :

الخميس 3 ربيع الأول 1444هـ الموافق:29 سبتمبر 2022م 07:09:11 بتوقيت مكة

جديد الموقع

صور من مكتب العبادي تكشف تحركات الحرس الثوري في العراق ..

قائد فيلق القدس يظهر مع مقاتليه الى جانب رئيس الوزراء العراقي في بلدة جرف الصخر بعد استعادة السيطرة عليها من الجهاديين.

ميدل ايست أونلاين

في جرف الصخر.. خلف العبادي

لندن - أظهرت صور وزعها مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مشاركة الحرس الثوري الإيراني في عمليات جرف الصخر جنوب بغداد، مما يكشف عن حجم التدخل العسكري الإيراني في العراق.

وقال مسؤولو أمن إن القوات العراقية ومسلحين شيعة سيطروا السبت على البلدة الاستراتيجية الواقعة على بعد 60 كيلومترا الى الجنوب مباشرة من العاصمة العراقية من أيدي مقاتلي الدولة الاسلامية بعد قتال استمر عدة أشهر.

وظهر قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني، وهو الذراع الخارجية للحرس الثوري، إلى جانب العبادي في جولة قام بها رئيس الوزراء العراقي في جرف الصخر، في حين وقف عدد من أفراد الحرس الثوري الإيراني محيطين بسليماني.

وهذه المرة الثانية على الاقل التي يظهر فيها سليماني في ساحات العمليات العسكرية في العراق، اذ ظهر من قبل في منطقة آمرلي وهو يرتدي ملابس عسكرية فاتحة اللون وقبعة بيضاء تماثل ما كان يرتديه وهو يقف الى جانب العبادي.

في أمرلي.. بنفس اللباس

ورغم أن ايران تنكر باستمرار تدخلها عسكريا في الصراع الدائر في العراق، الا ان مسؤولين أكراد أكدوا مؤخرا ان الجمهورية الاسلامية تنشر قوات لها داخل الاراضي العراقية المحاذية لحدودها، فضلا عن مشاركة الحرس الثوري ممثلا بفيلق القدس.

وفي أواخر سبتمبر/أيلول ، نقلت وسائل اعلام ايرانية رسمية عن قائد عسكري تأكيده أن سليماني كان في العراق يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية.

وتمثل تصريحات الجنرال أمير علي حاجي زاده أول تأكيد على ما يبدو صادر عن مسؤول في الحرس الثوري مذكور بالاسم بأن سليماني كان في العراق وبأنه بذل جهودا في محاربة الجماعة السنية المتشددة.

وقال حاجي زاده الذي يقود فرقة من القوات الجوية تابعة للحرس الثوري في مقابلة مع التلفزيون الإيراني "لو لم تمد إيران يد العون لكانت داعش (اختصار التسمية السابقة لتنظيم الدولة الاسلامية) قد احتلت كردستان".

ويعتقد خبراء في المنطقة أن الحرس الثوري زاد من إرسال السلاح والأموال للجماعات المتشددة المؤيدة له في العراق خلال الأسابيع الأخيرة.

وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وهو يتحدث عبر التلفزيون الحكومي من البلدة إن العراقيين الذين أجبروا على الخروج من البلدة بسبب القتال سيعودون عما قريب الى ديارهم.

وكانت الدولة الاسلامية قد اجتاحت شمال العراق في الصيف ولم تصادف مقاومة تذكر من القوات الحكومية العراقية التي تلقت تدريبا أميركيا.

وبعد ذلك اعلن تنظيم الدولة الاسلامية المنبثق عن تنظيم القاعدة الخلافة وهدد بالزحف صوب بغداد مما أدى الى زعزعة حكومة بغداد التي يقودها شيعة مع تكريس اراقة الدماء والحرب الطائفية.

ويسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مناطق واسعة في محافظة الانبار بغرب العراق التي يقطنها السنة علاوة على مساحات كبيرة من سوريا ويهدد بإعادة ترسيم خريطة الشرق الأوسط.


عدد مرات القراءة:
2243
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :