آخر تحديث للموقع :

الأربعاء 9 ربيع الأول 1444هـ الموافق:5 أكتوبر 2022م 05:10:31 بتوقيت مكة

جديد الموقع

ما لا يعرفه شيعة العراق ..

قوى شيعية تحمّل مسؤولية مقتل الخفاجي لزعيم منظمة بدر الشيعية المرتبطة بإيران هادي العامري.

بغداد - من أحمد العسكري

قال مصدر في الجناح المنشق عن فيلق بدر "مليشيا شيعية" إن زعيم المنظمة هادي العامري هو المستفيد الأول من عملية اغتيال النائب أحمد الخفاجي البرلماني في كتلة بدر والقيادي المخضرم في المليشا الشيعية. 

وقتل الخفاجي قبل يومين في تفجير استهدف نقطة تفتيش للشرطة العراقية في منطقة الكاظمية "المقدسة" لدى الشيعة.

وأعلن تنظيم "داعش" الثلاثاء الماضي مسؤوليته عن التفجير إلا أن مصادر تقول إن الخفاجي قتل بعيداً عن الهجوم الانتحاري الذي نفذه "داعش" وإن مقتل الخفاجي تم من خلال استهدافه بعبوة لاصقة وضعت في سيارته بهدف التخلص منه لأهداف سياسية.

وأوضحت المصادر خبايا العلاقة بين العامري والخفاجي خلال العقدين الماضيين لاسيما بعد أن رشح رئيس الوزراء حيدر العبادي الخفاجي لمنصب وزير الداخلية في خطوة لاحتواء مطلب البدريين فيما يعتبرونه الاستحقاق الانتخابي لهم وللتعامل السلس مع نوري المالكي رئيس الحكومة السابقة ونائب رئيس الجمهورية كون الخفاجي عمل في طاقمه من خلال منصبه وكيلاً لوزارة الداخلية ومديرا لملف الاستخبارات.

وبحسب معلومات خاصة حصلت عليها شبكة "إرم" فإن حسابات رجال إيران في العراق وعلى رأسهم العامري تختلف تماما عن حسابات العبادي فـ "العامري" متمسك بترشيحه لوزارة الداخلية، والخفاجي كان سيسبب حرجاً كبيراً للعامري في كثير من المواقف لاسيما في ظل حرب التصريحات بين العامري والخفاجي في فترة تولي جواد البولاني وزارة الداخلية حيث كان الخفاجي والعامري يسيطران بمليشياتهما على الشارع العراقي .

وبحسب مصدر أمريكي عمل في فترة الحاكم المدني على العراق بول بريمر فإن الخفاجي يعتقد أن العامري حمّله مسؤولية تشكيل فرق الموت في بغداد أمام الأمريكان من خلال تسريبه معلومات للجيش الأمريكي للخلاص منه .

وكانت صحيفتا واشنطن بوست ونيويورك تايمز الأمريكيتين نشرتا تقارير من مراسليها في بغداد عام 2005 وعام2007 عن فرق الموت ببغداد وورد ذكر الخفاجي فيها أكثر من مرة بوصفه أحد قادتها في التصفيات على الهوية الطائفية ببغداد.

وتقول المصادر العراقية إن الخفاجي كان من القلائل المطلعين بعمق على ملفات ومواقف وأمور ذات طابع شخصي تخص العامري وقد تشكل ورقة ضغط عليه، منذ كانا يعملان في إيران ضمن طواقم "إطلاعات" وهي الاستخبارات الايرانية المشرفة على تأسيس فيلق بدر.

وتحمل قوى شيعية مسؤولية مقتل الخفاجي لزعيم منظمة بدر الشيعية المرتبطة بإيران هادي العامري وتعتقد أن عملية اغتياله بعبوة لاصقة وليس في انفجار انتحاري من عناصر تنظيم "داعش"، كونه المنافس الأبرز على منصب وزير الداخلية فضلا عن كونه "الصديق اللدود" وكاشف أسرار العامري منذ كان مجرد "عنصر مليشي" في إيران. - إرم.

عدد مرات القراءة:
1643
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :