ويقول عراقيون إن الميليشيات الشيعية تمتلك “سجونا” ومعتقلات خاصة يصعب الوصول إليها أو استقاء معلومات بشأن من يزجّ فيها، الأمر الذي يمكن تصنيفه ضمن جريمة الإخفاء القسري.
وقالت دوناتيلا روفيرا، مستشارة المنظمة لأوضاع الأزمة “بمباركتها هذه الميليشيات التي تقوم باستمرار بمثل هذه التجاوزات، تعطي الحكومة العراقية موافقتها على جرائم حرب وتغذي حلقة خطيرة للعنف الطائفي”.