معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

تعقب آثار التشيع بالسودان ..

لم يجد قرار سياسي من ترحيب شعبي عريض مثلما وجد قرار الحكومة السودانية الأسبوع الماضي بإغلاق المراكز الثقافية الإيرانية وإمهال وزارة الخارجية السفارة الإيرانية مهلة ثلاثة لتنفيذ القرار، القرار الحكومي وجد صدى و ترحيباً واسعاً في سائل الإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي ومنابر الخطابة الدعوية، وكذلك وجد اهتماماً دولياً كبيراً للتعرف على  مالآت العلاقة الإيرانية السودانية على ضوء الخطوة.

وقامت الحكومة السوداني الأحد الماضي بتطبيق قرارها الخاص بإغلاق المراكز الثقافية الإيرانية فعلياً، و تلا الإغلاق تأكيدات المتحدث باسم وزارة الخارجية  السوداني السفير يوسف الكردفاني الذي قال: إن قرار إغلاق المراكز الثقافية الإيرانية نهائي ولا عودة فيه،   لجهة أن  تلك المراكز تنشط في نشر  المذهب الشيعي في السودان الذي يدين أغلب مواطنيه بالمذهب السني.

وجد المنهج الشيعي خلف ستار العمل الثقافي المرعي من قبل سفارة إيران بالخرطوم في السنوات الأخيرة فرصته في التغلغل داخل المجتمع السوداني، واستطاع في حين غفلة من الرقيب الحاكم أن يكسب أنصارا جددا  في بقاع مختلفة من البلاد  فضلاً عن إفلاحه تشييد مؤسسات دينية ومعاهد لنشر الشيعة وتفريخ المتشيعين .

وأكبر مؤسسات التشيع في السودان: معهد الإمام الصادق الذي يتبع لوزارة التعليم العام بالخرطوم العمارات شارع 53، بعد أن صُدق للسفارة الإيرانية بالخرطوم فتحه كمعهد متخصص للعلوم الشريعة تحت رعاية الملحقية الثقافية الإيرانية، لكن للأسف سرعان ما نشط المعهد  في نشر التشيع بالبلاد ، و يختار للمعهد والإلحاق به  حفظة القرآن الكريم الذين هم في مرحلة عمر ما قبل العقدين، والمتطلعين إلى دخول المرحلة الثانوية المؤهلة للدراسة الجامعية .

معهد الإمام الصادق  ليس وحده من بين واجهات فارس "الرافضية" بل إن في الكنانة أقواساً عديدة ترمي بها جسد البلاد، الملحقية الثقافية في السودان بحسينياتها (الظاهرة) و(المستترة) وبمدارسها ومساجدها وكوادرها المتشيعة وبجهودها الحثيثة لاستقطاب أساتذة الجامعات وطلابها والإعلاميين وبمحاولتها المستميتة التمدد والانتشار في أنحاء العاصمة الخرطوم ، الولايات، العيلفون، شرق النيل، الحاج يوسف، جبل أولياء وأبو زبد وغيرها من المناطق التي تستهدفها إيران  بالتشيع يعد جرأة محيرة لدولة  تستغل ستار الدبلوماسية، وتتعدى على حدود ما هو  مسموح به من نشاط في الدولة المستضيفة لها، كما تضبط الأعراف الدولة نشاط العمل الدبلوماسي بين البلدان،  بل وصل الأمر لأبعد من ذلك وصارت إيران تبعث بالسنيين إلى إيران لتشيعيهم كما حذرت هيئة إحياء النشاط الإسلامي  بمدينة الدامر من وجود مواقع للشيعة بولاية نهر النيل تلقى بعض أفرادها دورات تدريبية بـ "قم" الإيرانية.

الحكومة السودانية ربما غفلت أو تغافلت عن خطر المد الشيعي المتزايد للعلاقة التي تربط طهران بالخرطوم في مجالات سياسية و اقتصادية ، غير أن نشاط الشيعة تمدد، وكسب أراضي، ما كان لإيران أن تحلم بها في بلد يدين غالبيته بالمذهب السني .

ولم تصح الحكومة السودانية إلا عن عند صدمة الفيديو الكارثة الذي تداولته المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي للمرجع الشيعي، ياسر الحبيب، وهو كويتي المولد والنشأة، الذي دعا أنصار المذهب الشيعي في السودان – الذين أضحوا أعداداً لا يستهان بها بحسب ما يعتقد – حينما دعاهم إلى التصدي للحكومة في مظاهرات من أجل اقتلاع النظام، وأنهم قادرون على زلزلة عرش عمر البشير، على حد تعبيره.

خيراً فعلت الحكومة السودانية بوضع حد للعبث الإيراني الشيعي في السودان، وإن كانت الخطوة جاءت متأخراً لكن أن تأتي متأخراً خيرا من أن لا تأتي بالكلية ، ليس بالقرار وحده ينجلي الشيعة من السودان،  و إنما مطلوب تجفيف آثار التشيع وتعقب المتشيعين ومناصحتهم بالحسنى للرجوع للمنهج الحق وحث المواطنين بالتبليغ عن الشيعة حتى يصلهم الدعاة  لإقناعهم بالعدول عن الفكر الرافضي الخبيث.

خطوة تشريعية طرحتها الجماعات الدعوية في الخرطوم دعت فيها الحكومة السودانية لسن تشريعات تجرم سب الصحابة كما تبيح عقائدالشيعة المنحرفة والحاقدة على الإسلام والمسلمين، و التي تجوز  التشكيك  في  شرف زوجة النبي صلي الله عليه وسلم  (عائشة) أم المؤمنين، رضي الله عنها، والطعن في الصحابة والخلفاء الراشدين والعشرة المبشرين بالجنة، هي خطوة  رادعة وعملية لكل من تسول له نفسه بالتجرؤ لاعتقاد هذه الترهات و الخطرفات النابعة من قلوب حاقدة وعمياء عن الحق واتباعه. حيدر عبدالحفيظ - الأمة.

عدد مرات القراءة:
2614
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :