معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

معارك الحرس الثوري الإيراني وداعش على ’’يوتيوب‘‘! ..

بدأت الحرب الإعلامية بين إيران وتنظيم داعش عن طريق إنتاج مقاطع فيديو مترجمة للفارسية تهدد مقاتلي داعش بقطع رؤوسهم وبناء القلاع من جماجمهم.

ونشرت المقاطع المصورة على شبكات التواصل الاجتماعي وبعض القنوات الإيرانية الناطقة باللغة العربية، وعلى موقع يوتيوب لمقاطع الفيديو، رداً على مقاطع وردت في فيلم أنتجه داعش عُرف بـ"صليل الصوارم".

غالباً ما تكون المقاطع الإيرانية باللغتين العربية والفارسية، ولكن الإنتاج الإعلامي لداعش "صليل الصوارم" ترجم بعدة لغات، منها الإنجليزية والفرنسية والتركية وغيرها من لغات العالم، ويعتبر تفوقا يحسب للدواعش على الإعلام الإيراني.

ومن أهم الشبكات التي تنشر المقاطع  المصورة شبكة "نصرت تي في" التابعة للحرس الثوري الإيراني، وتقوم هذه الشبكة بإنتاج مقاطع وفيديو كليب لشخصيات فنية شهيرة في إيران تحمل رسائل تهديدية ضد داعش وعن قوة الحرس الثوري الإيراني العسكرية، وإنهم سوف يقضون على داعش قربياً!

وانتقدت القنوات والصحف الإيرانية فيلم "صليل الصوارم" الذي أنتجه داعش بشدة، فيما أصبح الحديث اليومي للإعلام الإيراني عن المقاطع التي ينتجها التنظيم عن قتل الجنود العراقيين وبسط السيطرة على المعسكرات في العراق. 

ويرى مراقبون للشأن الإيراني أن الشركات الإعلامية الإيرانية سوف تقوم بإنتاج المزيد من مقاطع الفيديو رداً على ما ينشر من قبل داعش، بهدف رفع معنويات جنودهم في العراق وسوريا ضمن الحرب الإعلامية القائمة بين إيران وتنظيم قطع الرؤوس الذي كان قادته حتى وقت قريب يقيمون على الأراضي الإيرانية!

في حين يرى البعض الآخر أن فيديوهات الوعيد والتنديد بين داعش وإيران، ما هي إلا تمثيليات فجة ومتفق عليها بين الطرفين، لحشد المزيد من المتطرفين، وتأجيج الصراع المذهبي أكثر فأكثر، بما يخدم مصالح إيران بالدرجة الأولى، ويحقق للتنظيم تعاطف الحوضن الاجتماعية في المنطقة.  الآن.

عدد مرات القراءة:
2353
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :