آخر تحديث للموقع :

السبت 27 صفر 1444هـ الموافق:24 سبتمبر 2022م 10:09:08 بتوقيت مكة

جديد الموقع

مقاتلون شيعة في العراق لا يكرمون القتيل بل يمثلون بجثته ..

ميليشيات شيعية تسحل قتلى من 'الدولة الاسلامية' وتعلقهم في عدة نقاط من شوارع مدينة بعقوبة.

ميدل ايست أونلاين

قتال بعيد عن اخلاق القتال

بعقوبة (العراق) - سحل مقاتلو مليشيات شيعية الاحد جثث مقاتلين اسلاميين متطرفين من "الدولة الاسلامية" في شوارع مدينة بعقوبة العراقية وعلقوها في عدة نقاط في المدينة.

وشاهد احد المراسلين الاعلاميين جثتين معروضتين في وسط بعقوبة المدينة ذات الغالبية الشيعية التي تقع على بعد 60 كلم شمال شرق بغداد، واحصى مسؤولون امنيون اربع جثث على الاقل.

ويسيطر الجيش العراقي على بعقوبة مع مليشيات شيعية متحالفة معه لكنها محاطة بعدة بلدات سنية تداول السيطرة عليها مرارا الجيش وداعش منذ هجوم التنظيم الاسلامي المتطرف الذي بداه في 9 حزيران/يونيو.

وقال ضابط في الشرطة "قتل عدد كبير من عناصر داعش امس (السبت) في معركة شمال المقدادية" المجاورة.

واضاف انه في يوم الاحد "جلبت المليشيات اربع جثث واستعرضوا في المدينة بسياراتهم وهم يجرون الجثث خلفهم" مضيفا "ثم علقوها في اربعة اماكن مختلفة في بعقوبة".

واشار ضابط رفيع المستوى في الجيش العراقي الى عدد مماثل من الجثث.

واظهرت صور جثة فصل عنها الراس وعلقت على عمود كهربائي في حين بدا احد المارة وهو يلتقط صورة للجثة بهاتفه النقال.

وفي صورة اخرى بدت جثة ارتدى صاحبها سروالا فضفاضا عادة ما يرتديه مقاتلون اجانب، وقد علقت على جسر فوق احدى الطرقات بجانب دعاية لصور زفاف.

وكان مقاتلو "الدولة الاسلامية استولوا على مناطق واسعة من شمال العراق وغربه في سبعة اسابيع. وشهد هجومهم في بدايته هزيمة للجيش العراقي الذي يسعى منذ ذلك الحين لاستعادة زمام المبادرة دون نجاحات تذكر.

وتعتبر الدولة الإسلامية أن الشيعة الذين يشكلون الأغلبية في العراق هم كفار يستحقون القتل. كما خيرت المسيحيين بين التحول الى الإسلام أو دفع الجزية أو مواجهة الموت.

وأثار نهج التنظيم المتشدد قلق الكثير من العراقيين خاصة بعد بيانات تهدد نساء مدينة الموصل بالتعرض لاشد العقاب اذا لم يرتدين "الحجاب الشرعي" الذي يغطي الوجه بالكامل.

ووضعوا قواعد لشكل الحجاب وكيفية ارتدائه في إطار حملة لفرض تفسيرهم المتشدد للإسلام.

ومنذ انهيار جيش العراق فعليا أمام الهجوم السني برزت قوات البشمركة الكردية والميليشيات الشيعية كقوتين وحيدتين تستيطعان تحدي الدولة الإسلامية.

وقوض الشلل السياسي الثقة في قادة العراق. وسقط الساسة في مأزق بشأن تشكيل الحكومة الجديدة منذ الانتخابات التي جرت في أبريل نيسان كما أن الخطوة المقبلة – اختيار رئيس للوزراء – قد تكون أكثر صعوبة بكثير.

وانتخب البرلمان العراقي السياسي الكردي البارز فؤاد معصوم رئيسا للبلاد الخمس في خطوة مهمة في عملية مؤجلة لتشكيل حكومة تقدر على توحيد البلاد والتصدي للمتشددين المسلحين.

ويقود رئيس الوزراء الشيعي المالكي حكومة تسيير أعمال وتحدى المطالب من الأقلية السنية والأكراد بالتنحي ليتيح الفرصة لصعود شخصية أقل إثارة للانقسام. بل ان بعض الشيعة يعارضون توليه فترة ثالثه.

ويقول منتقدون ان المالكي تسبب في نفورر السنة وعمق الانقسامات الطائفية التي انتفع منها تنظيم الدولة الإسلامية.

عدد مرات القراءة:
2441
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :