آخر تحديث للموقع :

السبت 27 صفر 1444هـ الموافق:24 سبتمبر 2022م 10:09:08 بتوقيت مكة

جديد الموقع

زعيم شيعة موريتانيا يعلن استعداده لتطبيق فتوى المرجعيات حول «داعش» ..

نواكشوط ـ «القدس العربي» أعلن بكار ولد بكار الموصوف بأنه «زعيم شيعة موريتانيا»، «أن جماعته ملزمة بتنفيذ أية فتوى تصدرها المرجعية العظمى لشيعة آل البيت بخصوص القتال الى جانب الشعب العراقي ضد «داعش».

وأوضح في مقابلة مع موقع «المشاهد» الإعلامي الموريتاني المستقل «أن «داعش» لا تمثل أهل السنة، لأنها تقتل أهل السنة والمسيحيين أكثر مما تقتل من أتباع الشيعة».

ويزعم ولد بكار أنه يقود حوزة شيعية في موريتانيا، لكن أية أدلة ملوسة لم تؤكد بعد وجود هذه الجماعة وتأثيرها في الساحة الموريتانية. 

ووصف ولد بكار «داعش» بأنها «صنيعة المخابرات الإستعمارية من أجل هدف أسمى هو حماية الكيان الصهيوني عبر تفكيك الدول العربية والاسلامية». 

وأضاف «..نتذكر أن المستعمر البريطاني عندما قرر تسليم فلسطي لليهود زرع في الأمة الكثير من الألغام، فقد اخترقت مخابراته حركة الإخوان المسلمين وتمت تصفية حسن البنا رحمه الله، ثم جعل المستعمر من ميشل عفلق زعيم البعث العربي، وقطعت بريطانيا المنطقة العربية إلى دويلات تتشارك العداء فيما بينها وتتفق على شيء واحد هو بقاء وجود الكيان الصهيوني». وتحدث ولد بكار عن الدعم السعودي ل»داعش» فأوضح «أن السعودية اكتشفت منذ أشهر قليلة أن قائد مخابراتها الأمير بندر يخطط لقلب النظام مستندا على هذه المليشيات الإرهابية فعزلت الأمير ووجهت «داعش» لقتال الشيعة في العراق لتيخلصوا من هذه الحركة»، حسب قوله.

وانتقد ولد بكار السياسات السعودية، فأوضح أن «الدولة السعودية تنفق الأموال الطائلة على «داعش» وأخواتها لتدمير الدول الإسلامية، وقد أطاحت بنظام الإخوان في مصر  ، على غرار الدولة الفاطمية، وهي لا تقدم رصاصة واحدة لتحرير القدس».

وتوقف عند الحملات التي يشنها أعداء الشيعة ضد الشيعة فأكد «أن الغريب في الأمر هو أن الذين يحملون على الشيعة هم السلفية الوهابية الذين ينتمون الى مذهب أحمد بن حنبل والذي فند في كتابه المسند جميع ما يعتقده وهابية العصر».

وتحدث ولد بكار عن نشاط شيعة موريتانيا فقال «نحن لم نقم أبدا بأنشطة دعائية في البلد بالأسلوب الاستفزازي الذي تعمل الجهات، فنحن نشرح حقيقة الشيعة لكل من يطلب منا ذلك؛ وفعلا نظمنا دورات تكوينية لصالح بعض المستبصرين فقط حول المذهب الجعفري».

هذا وتجمع المصادر على أن النشاط الشيعي في موريتانيا نشاط محدود إذ لا تعرف في موريتانيا لحد الآن نسبة محددة لعدد المتشيعين، خصوصا أن حالات التشيع لا تزال ممارسات فردية غير معلنة بشكل جماعي.

ومن روافد المد الشيعي في موريتانيا الحوزة الشيعية في السنغال المجاورة التي بدأ ظهور الشيعة فيها عام 1969م بمجيء الشيخ الشيعي عبد المنعم الزين اللبناني للسنغال، بعد سنة واحدة من زيارة قام بها لهذا البلد، المرجع الشيعي المختفي موسى الصدر.

وتؤكد مصادر قريبة من السفارة الإيرانية في موريتانيا أن عدد عناصر الشيعة في موريتانيا لا يتجاوز 30 شخصا، فيما يؤكد قادة الشيعة الموريتانيين أنهم يحظون بمباركة آلاف الأشخاص المتشيعين في موريتانيا.

عدد مرات القراءة:
1991
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :