مرجعيات دينية اعجمية جاءت من بلاد السند والهند لانعرف اصلها وفصلها وشجرة انسابها, فصّلت الدين على مقاسها واستهانت بعقول أتباعه. يثور المخدوعون بها وينتفضوا بمظاهرات عارمة لنصرة العمامة التي يرتديها المرجع،، قبل عشرة سنوات تناول المرجع الديني الصرخي حقيقة اعتداء قوات الاحتلال على ارض النجف وكربلاء وانتهاك الاعراض في جريمة يندى لها جبين الانسانية في سجن ابو غريب فقال كل العالم الموحد وغير الموحد استنكر جرائم الاحتلال في سجن ابو غريب الا الاصنام الا الحجارة الا مراجع النجف فسكوتهم عن هذه الجرائم اقرار ويعتدى على العتبات المقدسة وتنتهك الحرمات هناك وتسفك الدماء ولا يوجد أي استنكار في العراق والكل نيام احجار الكل مغرر بهم بسبب الاعلام الشرقي والغرب لقد حثنا الله أن نذود عن الدين والارض والعرض بالجهاد، لكن الجهاد من وجهة نظر مرجعيات بلاد السند والهند ) لا يجوز الأفتاء به لحين ظهور الأمام المهدي،، وهذا يعني أن لا سبب يفرض الجهاد حتى وأن كان ذلك في سبيل الدفاع عن الدين أو الأرض أو العرض،، بمعنى أن الجهاد متوقف لأجل غير مسمى،، وهذه هي الحجة التي يرددها المنخدعون بعمامة المرجعية لتبرير عدم أصدار فتوى الجهاد عندما أحتلت أمريكا العراق. اذن العلة بعدم وجود او جواز الجهاد هو زمن الغيبة الكبرى وعدم ظهور الامام عليه السلام ! بينما نجد قبل ايام صدور فتوى من السيد السيستاني فسرت بالجهاد وضرورة حمل السلام للدفاع عن المقدسات والوقوف بوجه داعش وروج لها اعلامياً من فضائيات ومنابر الجمعة وغيرها والتحقت الناس ملبية نداء الجهاد, في حين العلة نفسها مازالت فلم ينتهِ زمن الغيبة الكبرى ولم يظهر الامام عليه السلام فكيف اصبح الجهاد جائزا وقد صرح السيد السيستاني نفسه وأفتى بعدم وجود او جواز الاجتهاد في زمن الغيبة الكبرى !!! وهنا انبرى المرجع الديني العراقي السيد الصرخي الحسني وصرح بان الفتوى نار وجحيم وسعير وطرح ملاحظات وتساؤلات على المرجعية العليا والنائبة عن الامام المهدي عليه السلام وعليها ان توضح وتجيب لدفع حالة الشك والريب والتردد عند الكثير .فقال ردا على فتوى الجهاد للسيستاني اضمن لي 50% بالمئة فيها فقط دواعش من المناطق التي افتيت بالجهاد واقسم السيد الصرخي بانه بجلده وبعظمه سيحمل السلاح اذا ضمن السيستاني خمسين من الدواعش فقط وفقط في كان معين. والسوال والطرح واقعي ومنطقي فلو فرضا كمثال ان الموصل نفوسها 3 ملايين ونصفها مليون ونصف فهل يعقل انهم كلهم دواعش كلهم باطفالهم ونسائهم وشيخوهم فكيف تبرا ذمتك امام الله تعالى من يقتل من الطرفين امام الله تعالى , فكان الجواب سريعا من المرجعية الفارسية بهدم منزل المستفهم على عياله وعلى حرماته وعلى كل من يكمن الود له واعتقالهم في مكان في الارض . فكانت الفتوى لم تكن ناظرة الى انتهاك أعراض ومقدسات واباحة الدماء والخطر المحدق بل انها كانت ناظرة الى أمن وأمان شخص المرجع ومكتبه وحواشيه ومن يرتبط معه . - أحمد البغدادي - دنيا الوطن.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video