آخر تحديث للموقع :

الأحد 6 ربيع الأول 1444هـ الموافق:2 أكتوبر 2022م 09:10:36 بتوقيت مكة

جديد الموقع

باحثون وسياسيون يتحدثون في ندوة فكرية حول التشيع السياسي في المنطقة ومساراته في اليمن ..

الرشاد برس-أمجد خشافة

قال الباحث في شؤون الجماعات الاسلامية جلال الجلال إن دولة إيران وسعت من مشروع التشيع السياسي في المنطقة العربية لاسيما بعد الثورات العربية وخلقت قوى سياسية وأحزاب عربية تعمل لصالح المشروع الايراني وليس لصالح المشاريع العربية.

 

جاء ذلك خلال جلسة سياسية وفكرية تحت عنوان حركة التشيع السياسي في المنقطة ومساراتها فياليمن والذي أقامتها الدائرة الاعلامية لحزب الرشاد يوم الأحد في العاصمة صنعاء.

 

وتحدث الجلال عن مشروع التشيع السياسي في المنطقة العربية حيث اعتبر أن إيران استطاعت أن تنفذ هذا المشروع بعد الثورة الخمينية وتصديره على الدول العربية عبر قوى سياسي وأحزاب سياسية تصب في المشروع الايراني وليس المشروع الوطني العربي.

 

واعتبر الجلال أن خطاب التشيع السياسي يقوم على ثلاثة مستويات وهي خطاب بث الكراهية، وهو خطاب تاريخي وإلى اليوم يقوم على بث الكراهية ضد خصومه السياسيين عبر التشويه والتضخيم لأخطاء خصومهم من عصر الصحابة وإلى اليوم، و خطاب استغلالي وهو خطاب معاصر يقوم مع الحرب ضد ما يسمى الإرهاب من 2001م ويتناغم مع خليفهم الأمريكي في المنطقة، وخطاب استهلاكي وهو خطاب التقارب والتعايش والقضية الفلسطينية والخطاب عن قيم الحرية والمساواة وعن المدنية والديمقراطية .

 

مسارات التشيع السياسي في اليمن

وفيما يتعلق بحركة التشيع السياسي في اليمن تحدث الباحث السياسي والاسلامي بسام الشجاع عن قيام جماعة الحوثي بحمل هذا المشروع، باعتبارها تمثل الذراع السياسي والعسكري لإيران في اليمن.

 

وقال الشجاع أن الوضع اليمني الجغرافي الاستراتيجي أغرى دولة إيران مما جعلها تستميت على ان شاء حليف سياسي يعمل على تمرير التشيع السياسي في اليمن مستغلة جانبين وضع الدولة الرخو، ووجود المذهب الزيدي والسلالة الهاشمية.

 

وأشار الى أن متشيعي العربي والمسلمين يُستدرجون، وذلك حين يكونوا أدوات مساهمة في إعادة الإمبراطورية الفارسية، ولذر الرماد على العيون تتخذ الشعارات البراقة كالموت لأمريكا والموت لإسرائيل رغم أن المالكي في ثورة العراق يستنجد بأمريكا، وعبدالملك الحوثي في خطابه الأخير يقدم نفسه لأمريكا كبديل عن الدولة لمكافحة الإرهاب.

 

واعتبر الشجاع أن ما بعد الثورة اليمنية فتح الباب على مصراعيه أمام حركة التشيع السياسي مستغلة الفوضى التي شهدها اليمن وحالة الانفلات الامني، مما جعل الرئيس هادي يعلن عن رفضه للتدخل الايراني في شؤون اليمن بعد أن كشفت الاجهزة الامنية منتصف 2012م شبكات تجسس تعمل منذ 7 سنوات ويديرها قيادي سابق في الحرس الثوري الإيراني.

عدد مرات القراءة:
1812
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :