معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

من هو آية الله الصرخي الذي خرج على المالكي؟ ..

كانت البداية عام 2001، حين أعلن محمود الحسني الصرخي "أعلميته" بنفسه، وبدأ يلتف حوله اتباع كثر، ومارس نشاطه بصورة سرية، بسبب منع النظام السابق لأي نشاط ديني علني، خاصة الأنشطة "الشيعية".

الصرخي ولد في مدينة الكاظمية شمال غربي بغداد، عام 1964، واكمل دراسته فيها، حتى التحق بكلية الهندسة بجامعة بغداد، القسم المدني، وتخرج منها عام 1987.

هو محمود بن عبد الرضا بن محمد بن لفتة بن بلول بن حاوي بن حسن بن محمد بن غزال بن جنديل بن خليفة بن سلطان النجدي بن غالب بن رشيد بن خلف بن حسين بن جاسم بن أسود بن سلهب بن مشيرف بن درع بن مغصوب بن قتادة بن ادريس بن علي بن صرخة بن ادريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن الحسين بن سليمان بن علي بن عبد الله بن ابو جعفر محمد الثعلب بن عبد الله الأكبر بن محمد الأكبر بن موسى الثاني بن عبد الله الشيخ الصالح بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن الزكي بن الإمام علي بن أبي طالب.

دخل الصرخي الحوزة العلمية عام 1994، وتتلمذ على يد المرجع محمد محمد صادق الصدر.

في العام 2004، اعلن الصرخي نفسه مرجعاً دينياً بدرجة آية الله العظمى، من دون الرجوع للحوزة كي تمنحه هذه الصفة.

أدى هذا الاعلان الى تزايد اعداد اتباعه، حتى وصلوا للآلاف، بعد أن آمنوا بما طرحه من افكار، إذ اراد أن يرسخ لدى اتباعه روح الالتزام والاهتمام بقضية الإمام المهدي، وان (يحصن الفرد نفسه فكرياً وعقائدياً وروحياً، فأمر بإنشاء سلسة من البحوث بشأن قضية الإمام اسماها "السلسلة الذهبية في المسيرة المهدوية).

ومن بين كتب هذه السلسة، التي الفها الصرخي، "أخيار العراق رايات المشرق"، "الاستعداد لنصرة الإمام المعصوم"، "الثورة الحسينية والدولة المهدوية"، "السفياني"، و"الدجال".

تعد مرتبة المرجع الديني في اوساط الحوزة العلمية "الأعلم" اي الأقدر على استنباط الحكم الشرعي من ادلته التفصيليه، وبالتحديد يجب ان يكون مبرزاً في علم الأصول.

المحافظات الجنوبية للعراق، تمثل قاعدة جماهرية كبيرة له، حيث انشأ مكاتب باسمه في اغلب المناطق ومراكز المدن، لتنظيم عمل اتباعه.

وخاض اتباع الصرخي، بأمر منه، اشتباكات عدة مع القوات الاميركية بعد عام 2003، نتيجة لموقفه الرافض للاحتلال، حتى اصدرت عام 2004 مذكرة اعتقال بحقه، بتهمة قتله عدداً من جنودها.

علاقته بالحوزة العلمية بقيت متوترة، بسبب اختلاف طروحاته عن المرجع الديني علي السيستاني، حيث أتهم بعدها بـ"إثارة الفتن" في البلد، ما دعا الحكومة إلى إصدار مذكرات إلقاء قبض بحقه، نتيجة للتهمة المذكورة، خاصة أن أتباعه خاضوا اشتباكات عدة مع القوات الأمنية في المحافظات الجنوبية.

عدد مرات القراءة:
4023
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :