آخر تحديث للموقع :

الخميس 3 ربيع الأول 1444هـ الموافق:29 سبتمبر 2022م 01:09:18 بتوقيت مكة

جديد الموقع

من هو آية الله الصرخي الذي خرج على المالكي؟ ..

كانت البداية عام 2001، حين أعلن محمود الحسني الصرخي "أعلميته" بنفسه، وبدأ يلتف حوله اتباع كثر، ومارس نشاطه بصورة سرية، بسبب منع النظام السابق لأي نشاط ديني علني، خاصة الأنشطة "الشيعية".

الصرخي ولد في مدينة الكاظمية شمال غربي بغداد، عام 1964، واكمل دراسته فيها، حتى التحق بكلية الهندسة بجامعة بغداد، القسم المدني، وتخرج منها عام 1987.

هو محمود بن عبد الرضا بن محمد بن لفتة بن بلول بن حاوي بن حسن بن محمد بن غزال بن جنديل بن خليفة بن سلطان النجدي بن غالب بن رشيد بن خلف بن حسين بن جاسم بن أسود بن سلهب بن مشيرف بن درع بن مغصوب بن قتادة بن ادريس بن علي بن صرخة بن ادريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن الحسين بن سليمان بن علي بن عبد الله بن ابو جعفر محمد الثعلب بن عبد الله الأكبر بن محمد الأكبر بن موسى الثاني بن عبد الله الشيخ الصالح بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن الزكي بن الإمام علي بن أبي طالب.

دخل الصرخي الحوزة العلمية عام 1994، وتتلمذ على يد المرجع محمد محمد صادق الصدر.

في العام 2004، اعلن الصرخي نفسه مرجعاً دينياً بدرجة آية الله العظمى، من دون الرجوع للحوزة كي تمنحه هذه الصفة.

أدى هذا الاعلان الى تزايد اعداد اتباعه، حتى وصلوا للآلاف، بعد أن آمنوا بما طرحه من افكار، إذ اراد أن يرسخ لدى اتباعه روح الالتزام والاهتمام بقضية الإمام المهدي، وان (يحصن الفرد نفسه فكرياً وعقائدياً وروحياً، فأمر بإنشاء سلسة من البحوث بشأن قضية الإمام اسماها "السلسلة الذهبية في المسيرة المهدوية).

ومن بين كتب هذه السلسة، التي الفها الصرخي، "أخيار العراق رايات المشرق"، "الاستعداد لنصرة الإمام المعصوم"، "الثورة الحسينية والدولة المهدوية"، "السفياني"، و"الدجال".

تعد مرتبة المرجع الديني في اوساط الحوزة العلمية "الأعلم" اي الأقدر على استنباط الحكم الشرعي من ادلته التفصيليه، وبالتحديد يجب ان يكون مبرزاً في علم الأصول.

المحافظات الجنوبية للعراق، تمثل قاعدة جماهرية كبيرة له، حيث انشأ مكاتب باسمه في اغلب المناطق ومراكز المدن، لتنظيم عمل اتباعه.

وخاض اتباع الصرخي، بأمر منه، اشتباكات عدة مع القوات الاميركية بعد عام 2003، نتيجة لموقفه الرافض للاحتلال، حتى اصدرت عام 2004 مذكرة اعتقال بحقه، بتهمة قتله عدداً من جنودها.

علاقته بالحوزة العلمية بقيت متوترة، بسبب اختلاف طروحاته عن المرجع الديني علي السيستاني، حيث أتهم بعدها بـ"إثارة الفتن" في البلد، ما دعا الحكومة إلى إصدار مذكرات إلقاء قبض بحقه، نتيجة للتهمة المذكورة، خاصة أن أتباعه خاضوا اشتباكات عدة مع القوات الأمنية في المحافظات الجنوبية.

عدد مرات القراءة:
2667
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :